Arabic    

المتفرنج القاهري! شراء ولبس البنطلون في القاهرة القديمة


2022-01-31
اعرض في فيس بوك
التطبيقات : الوراق

 
 
المتفرنج القاهري! شراء ولبس البنطلون في القاهرة القديمة 
إقرأ على الوراق 
 
 
القاهرة الطابع الإفرنجي [ القاهرة ] ج١ أغلب أولاد البلد في القاهرة يقبلون على شراء البنطلون إذا قدروا على دفع ثمنه، يقتبسونه ويقتبسون معه نمط الحياة الإفرنجية. وكلمة " إفرنجي" هي المقابلة لكلمة "بلدي". إنها النطق العربي لكلمة "فرانك" وهي اسم قبيلة جرمانية استوطنت فرنسا في القرن الخامس عش وأطلق في الشرق على الأوروبيين عامة، فهي تعني الآن في موضوعنا كل ما هو ليس بمصري، أو كل ما هو أجنبي. وكان التفرنج يعني في البدء- علاوة على لبس البنطلون- الرقص الأوروبي على أنغام الموسيقى وحفلات الكوكتيل واللوحات الزيتية في حجر الاستقبال بدلاً من لافتات الخط العربي وأثاث من طراز لويس الخامس عشر- يصنعه للزبون المتفرنج نجار بلدي، ويعني فوق ذلك أيضاً إيداع النقود في بنك لا في شكمجية كان هذا في البدء، أما الآن فقد أصبحت جميع هذه الأشياء من صميم الحياة في القاهرة بحيث انقطع الإحساس بأنها من اختصاص الإفرنج.
والمتفرنج القاهري (وهو مسلم في تسع حالات من حالات عشر) ينبغي التفريق بينه وبين "الخواجة"، وهذا لقب صيغ في الأصل ليطلق على كل من هو مسيحي أجنبي وإن شمل أحياناً القبطي: المصري المسيحي أيضاً. ويعيش المتفرنج القاهري والخواجة جنباً إلى جنب في وئام أشد من وئام المسيحيين والمسلمين في قبرص، إلا أن لكل منهما حساباً مختلفاً للآخر. قد يكون نمط حياتهما متشابهاً، ولكن "الخواجة" الذي كان من قبل يتميز بسلطان أكتسبه إبان هيمنة الغرب المسيحي على أقدار العرب، قد خف الآن في الميزان. وكلمة "خواجة" ذاتها- وهي من ألقاب التكريم في لبنان - أصبحت في مصر تبطن معنى الازدراء، لذلك يفضل الأجنبي أن يكون النداء عليه "يا سيد" بدلاً من " يا خواجة" فإن كلمة سيد في مصر الآن تعمل عمل كلمة "مستر" في إنجلترا.
والطبقة الوسطى هي العنصر الحاكم على القاهرة الحديثة، فمن صفوفها خرج أولئك الذين يخططون العاصمة كما هي اليوم، ويرسمون لها أذواقها، ويقودون ثورتها. وقد انبثقت هذه الطبقة الوسطى حديثاً من الجماهير البلدية، وكان القرن التاسع عشر يكاد يولي من قبل أن يصبح للعامة من المصريين حق امتلاك الأرض، وكان كسر احتكار الأسرة الحاكمة للملكية العقارية هو منشأ الطبقة البورجوازية، والفروق بين الطبقات المائعة، والطبقة الوسطى آخذة في النمو، وقد نحدس حجمها من نتائج إحصاءين، فبينما لا يزيد عدد أصحاب السيارات في القاهرة عن 70 ألفاً نجد ما لا يقل عن 600 ألف من سكانها بين موظف حكومي أو مستخدم ، وفئة المستخدمين تشمل أناساً قد وضعوا قدماً- على الأقل- على أول سلم الطبقة الوسطى.

 

    المتفرنج القاهري! شراء ولبس البنطلون في القاهرة القديمة  إقرأ على الوراق      القاهرة الطابع الإفرنجي [ القاهرة ] ج١ أغلب أولاد البلد في القاهرة يقبلون على شراء البنطلون إذا قدروا على دفع ثمنه، يقتبسونه ويقتبسون معه نمط الحياة الإفرنجية. وكلمة " إفرنجي" هي المقابلة لكلمة "بلدي". إنها النطق العربي لكلمة "فرانك" وهي اسم قبيلة جرمانية استوطنت فرنسا في القرن الخامس عش وأطلق في الشرق على الأوروبيين عامة، فهي تعني الآن في موضوعنا كل ما هو ليس بمصري، أو كل ما هو أجنبي. وكان التفرنج يعني في البدء- علاوة على لبس البنطلون- الرقص الأوروبي على أنغام الموسيقى وحفلات الكوكتيل واللوحات الزيتية في حجر الاستقبال بدلاً من لافتات الخط العربي وأثاث من طراز لويس الخامس عشر- يصنعه للزبون المتفرنج نجار بلدي، ويعني فوق ذلك أيضاً إيداع النقود في بنك لا في شكمجية كان هذا في البدء، أما الآن فقد أصبحت جميع هذه الأشياء من صميم الحياة في القاهرة بحيث انقطع الإحساس بأنها من اختصاص الإفرنج. والمتفرنج القاهري (وهو مسلم في تسع حالات من حالات عشر) ينبغي التفريق بينه وبين "الخواجة"، وهذا لقب صيغ في الأصل ليطلق على كل من هو مسيحي أجنبي وإن شمل أحياناً القبطي: المصري المسيحي أيضاً. ويعيش المتفرنج القاهري والخواجة جنباً إلى جنب في وئام أشد من وئام المسيحيين والمسلمين في قبرص، إلا أن لكل منهما حساباً مختلفاً للآخر. قد يكون نمط حياتهما متشابهاً، ولكن "الخواجة" الذي كان من قبل يتميز بسلطان أكتسبه إبان هيمنة الغرب المسيحي على أقدار العرب، قد خف الآن في الميزان. وكلمة "خواجة" ذاتها- وهي من ألقاب التكريم في لبنان - أصبحت في مصر تبطن معنى الازدراء، لذلك يفضل الأجنبي أن يكون النداء عليه "يا سيد" بدلاً من " يا خواجة" فإن كلمة سيد في مصر الآن تعمل عمل كلمة "مستر" في إنجلترا. والطبقة الوسطى هي العنصر الحاكم على القاهرة الحديثة، فمن صفوفها خرج أولئك الذين يخططون العاصمة كما هي اليوم، ويرسمون لها أذواقها، ويقودون ثورتها. وقد انبثقت هذه الطبقة الوسطى حديثاً من الجماهير البلدية، وكان القرن التاسع عشر يكاد يولي من قبل أن يصبح للعامة من المصريين حق امتلاك الأرض، وكان كسر احتكار الأسرة الحاكمة للملكية العقارية هو منشأ الطبقة البورجوازية، والفروق بين الطبقات المائعة، والطبقة الوسطى آخذة في النمو، وقد نحدس حجمها من نتائج إحصاءين، فبينما لا يزيد عدد أصحاب السيارات في القاهرة عن 70 ألفاً نجد ما لا يقل عن 600 ألف من سكانها بين موظف حكومي أو مستخدم ، وفئة المستخدمين تشمل أناساً قد وضعوا قدماً- على الأقل- على أول سلم الطبقة الوسطى.   , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi,,

Related Articles

ما اختص به أهل القاهرة من حلاوة لسانهم وكثرة مودتهم [ القاهرة ]
إياك أن تكون إنسانًا ناقصًا
تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار
عَمرَكَ اللَهُ هَل رَأَيتَ بُدوراً طَلَعَت في بَراقِعٍ وَعُقودِ
سردينيا والبحر
بيت الأفندى نصيف
كتاب الأغاني - لأبو الفرج الأصفهاني


Visa_MasterCard

Privacy Policy   Cookie Policy   Terms and Conditions