Arabic    

تلمسان أعرق مدن شمال إفريقيا


2021-04-21
اعرض في فيس بوك
التصنيف : سلة الإنترنت

 
 
تلمسان أعرق مدن شمال إفريقيا
تلمسان مدينة من بين أعرق مدن التاريخ والحضارة في المغرب العربي، تزخر بآثار كثيرة خلفتها حضارات الأمم والشعوب التي تعاقبت على المنطقة وظلت شاهدة على عمق ماضيها وعظم شأنها بين المؤرخين والرحالة والجغرافيين. تتميز بموقعها الجغرافي الاستراتيجي، فهي تقع في ملتقى الطرق الرئيسة التي تربط الساحل الشمالي للمغرب العربي وموانئه بالصحراء الكبرى من جهة، وتصل شرقه بغربه من جهة أخرى. اشتهرت تلمسان بكونها مركزا عسكريا وتجاريا وحضاريا وسياسيا بارزا في منطقة الشمال الإفريقي عبر العصور، مما دفع بكل الدول التي حكمت هذا الفضاء الجغرافي إلى السعي الدؤوب للسيطرة عليها وضمها إلى حظيرة ممتلكاتها.
اتخذها السكان الأصليون من البربر موطنا لهم منذ أزمنة غابرة قبل أن يجعل الرومان منها، في القرن الثالث الميلادي، ثغرا محصنا تقطنه العشرات من فرقهم العسكرية المكلفة بالدفاع عن الحدود الغربية لدولتهم في شمال إفريقيا. فتحها العرب المسلمون على يد أبي المهاجر دينار حوالي عام 55هـ وأقام بها القائد عقبة بن نافع لفترة قصيرة بعد فتحه لمدينة تيهرت عام 62هـ. ظفر بها خوارج بني يفرن ومغراوة، فأسسوا بها إماراتهم قبل أن تقع في حكم الأمويين. حاصرها الملثمون والأدارسة والحماديون والحفصيون وبنو مرين وغيرهم عدة مرات، وانتزعها الموحدون من المرابطين بعد صراع مرير، واتخذها بنو زيان عاصمة لدولتهم ومقرا لحكمهم وملجأ لقبيلة زناتة. ولم تسلم تلمسان من تحرشات وغزوات الأسبان الصليبيين، فصارت مفرا للأندلسيين ومقصدا لعلمائهم وملوكهم الهاربين من جحيم الأندلس بعد سقوط غر ناطة. حكمها الأتراك العثمانيون قرابة ثلاثة قرون بداية من سنة 962هـ-1555م؛ ولما غزت فرنسا بلاد الجزائر عام 1246هـ-1830م، وقفت تلمسان صامدة في وجه الجيوش الفرنسية الزاحفة وحولها الأمير عبد القادر الجزائري إلى عاصمة للجهاد والبطولات طيلة عشر سنوات. ولم يتمكن المستعمر الفرنسي من الاستيلاء عليها إلا في عام 1258هـ-1842م.
ترتفع تلمسان عن سطح البحر بنحو ثمانمائة وثلاثين 830 مترا وتبعد عنه بحوالي ثمانين 80 كيلومترا. بنيت على سفح جبل يقيها من الرياح الآتية من الصحراء في فصل الصيف وعواصف البرد القارص القادمة من الهضاب العليا الجنوبية والغربية في فصل الشتاء. تشرف على المدينة من الجهة الجنوبية سلسلة جبال لالة ستي التي يبلغ ارتفاع أعلى قمة بها 1306مترا. ومن هضبتها المكسوة بغابات الصنوبر تنبع مياه غزيرة وعذبة، شرب منها سكان المدينة على مر الأزمنة واستغلوها لسقي حقولهم وبساتينهم الخصبة. وقد وصف يحيى بن خلدون، مؤرخ ملوك بني عبد الواد، تلمسان بقوله: " اقتعدت بسفح جبل ودون رأسه ببسيط أطول من شرق إلى غرب عروسا فوق منصة والشماريخ مشرفة عليها إشراف التاج على الجبين تطل منه على فحص أفيح معد للفلاحة".

    تلمسان أعرق مدن شمال إفريقيا تلمسان مدينة من بين أعرق مدن التاريخ والحضارة في المغرب العربي، تزخر بآثار كثيرة خلفتها حضارات الأمم والشعوب التي تعاقبت على المنطقة وظلت شاهدة على عمق ماضيها وعظم شأنها بين المؤرخين والرحالة والجغرافيين. تتميز بموقعها الجغرافي الاستراتيجي، فهي تقع في ملتقى الطرق الرئيسة التي تربط الساحل الشمالي للمغرب العربي وموانئه بالصحراء الكبرى من جهة، وتصل شرقه بغربه من جهة أخرى. اشتهرت تلمسان بكونها مركزا عسكريا وتجاريا وحضاريا وسياسيا بارزا في منطقة الشمال الإفريقي عبر العصور، مما دفع بكل الدول التي حكمت هذا الفضاء الجغرافي إلى السعي الدؤوب للسيطرة عليها وضمها إلى حظيرة ممتلكاتها. اتخذها السكان الأصليون من البربر موطنا لهم منذ أزمنة غابرة قبل أن يجعل الرومان منها، في القرن الثالث الميلادي، ثغرا محصنا تقطنه العشرات من فرقهم العسكرية المكلفة بالدفاع عن الحدود الغربية لدولتهم في شمال إفريقيا. فتحها العرب المسلمون على يد أبي المهاجر دينار حوالي عام 55هـ وأقام بها القائد عقبة بن نافع لفترة قصيرة بعد فتحه لمدينة تيهرت عام 62هـ. ظفر بها خوارج بني يفرن ومغراوة، فأسسوا بها إماراتهم قبل أن تقع في حكم الأمويين. حاصرها الملثمون والأدارسة والحماديون والحفصيون وبنو مرين وغيرهم عدة مرات، وانتزعها الموحدون من المرابطين بعد صراع مرير، واتخذها بنو زيان عاصمة لدولتهم ومقرا لحكمهم وملجأ لقبيلة زناتة. ولم تسلم تلمسان من تحرشات وغزوات الأسبان الصليبيين، فصارت مفرا للأندلسيين ومقصدا لعلمائهم وملوكهم الهاربين من جحيم الأندلس بعد سقوط غر ناطة. حكمها الأتراك العثمانيون قرابة ثلاثة قرون بداية من سنة 962هـ-1555م؛ ولما غزت فرنسا بلاد الجزائر عام 1246هـ-1830م، وقفت تلمسان صامدة في وجه الجيوش الفرنسية الزاحفة وحولها الأمير عبد القادر الجزائري إلى عاصمة للجهاد والبطولات طيلة عشر سنوات. ولم يتمكن المستعمر الفرنسي من الاستيلاء عليها إلا في عام 1258هـ-1842م. ترتفع تلمسان عن سطح البحر بنحو ثمانمائة وثلاثين 830 مترا وتبعد عنه بحوالي ثمانين 80 كيلومترا. بنيت على سفح جبل يقيها من الرياح الآتية من الصحراء في فصل الصيف وعواصف البرد القارص القادمة من الهضاب العليا الجنوبية والغربية في فصل الشتاء. تشرف على المدينة من الجهة الجنوبية سلسلة جبال لالة ستي التي يبلغ ارتفاع أعلى قمة بها 1306مترا. ومن هضبتها المكسوة بغابات الصنوبر تنبع مياه غزيرة وعذبة، شرب منها سكان المدينة على مر الأزمنة واستغلوها لسقي حقولهم وبساتينهم الخصبة. وقد وصف يحيى بن خلدون، مؤرخ ملوك بني عبد الواد، تلمسان بقوله: " اقتعدت بسفح جبل ودون رأسه ببسيط أطول من شرق إلى غرب عروسا فوق منصة والشماريخ مشرفة عليها إشراف التاج على الجبين تطل منه على فحص أفيح معد للفلاحة". , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi,,

Related Articles

Ludovico Einaudi - Elegy for the Arctic
سيمفونية بيتهوفن
ما حقيقة "وجود شريحة في لقاحات كورونا" تسبب "التصاق المغناطيس"؟
من مشروعنا "سندباد"
اسم القاهرة
حكاية "الأسطورة" الذي صور محمد علي كلاي
حي الشيخ جراح: كيف دعم مدونون الحي المقدسي بكتابات عمرها قرون؟