Arabic    

الاجتماع الثاني عشر سنة 1958: اتجاه الحكام إلى التعاون


2020-06-06
اعرض في فيس بوك
التصنيف : ذاكرة وطن

 
 
الاجتماع الثاني عشر سنة 1958: اتجاه الحكام إلى التعاون| المكان: دبي- دار المقيم السياسي البريطاني البحرين ٦ يونيو ١٩٥٨م
1958-06-06
نوع التقرير :سري
#محمد_أحمد_السويدي_مختارات_تاريخ_الإمارات
 
إلى وزير الخارجيةلندن،
 
سيدي: يشرفني أن أحيل إليكم طيه نسخة عن الرسالة الواردة من المعتمد السياسي لجلالة الملكة الإمارات المتصالحة، والتي تضم جدول أعمال ومحضر الاجتماع الثاني عشر لمجلس الإمارات المتصالحة والاجتماعات الثالثة للجنتي التعليم والصحة العامة، والتي عقدت في دبي بتاریخ 13 مايو 1958م
 
٢- لقد مضت ثلاث سنوات على تأسيس المجلس، ومن الأمور المشجعة ملاحظة وجود مؤشرات على التقدم الفعلي في موقف الحكام تجاه المجلس. فقد ورد إلى علمي، على سبيل المثال، أن حاكم أبو ظبي قد أدلي إلى ممثل عن شركة النفط العاملة في الأراضي التابعة له بتعليق إيجابي جدا على عمل المجلس.
 
٣- ويعزي الفضل في زيادة التعاون الذي صار يميز موقف الحكام بصورة رئيسية إلى نجاح برنامج تنمية الإمارات المتصالحة. وقد وصفت هذا البرنامج، في رسالتي رقم 150 بتاریخ 15 نوفمبر 1957، على أنه نقطة الانطلاق الرئيسية الأنشطة المجلس، وبأنه قد وفر عنصرا إيجابيا في مناقشات المجلس.
 
وأنا لا أعتقد أن المجلس كان سيزدهر لولا الحافز الذي يوفره برنامج التنمية، ولكن في نفس الوقت يحدوني الأمل في أن مواصلة البرنامج، مضافة إليه المساهمة التي اقترح حاكم أبو ظبي تقديمها بقيمة 4٪ من حقوق النفط التي سيتلقاها من إنتاج النفط في الأراضي التابعة له - مع الإشارة إلى أن توقعات إنتاج النفط في مناطق الامتياز البحرية التي منحها إلى شركة مناطق أبو ظبي البحرية تبدو مبشرة سيكون لهما الفضل في حث الحكام علی توثیق التشاور المتبادل بينهم فيما يتعلق بكافة الشؤون المؤثرة على إماراتهم.
 
4-أعتقد أن المعتمد السياسي في الإمارات المتصالحة قد بالغ في نقده حين تناول في الفقرة الثامنة من رسالته المشار إليها أعلاه، عجزنا عن ترقية الإمارات المتصالحة بصفة عامة إلى مستوى إداري أكثر تقدما. فلم يظهر حتى الآن أي فشل في هذا المضمار، نظرا لأنه لم يمض سوى فترة وجيزة على بدء عملية التحسن الإداري، وهي عملية في واقع الأمر تتطور ببطء، كما يتضح من رسالة المعتمد السياسي نفسه.
 
وأنا أتفق معه في أن السياسة التي يتعين علينا إتباعها هي مواصلة حث الحكام على إدخال التحسينات الإدارية في إماراتهم، وتشجيع اهتمامهم وتعاونهم المستمرين في مشاريع التنمية، أما متى سيظهر لديهم الاستعداد للاشتراك فيما بينهم في وضع خطط لمشاريع التنمية الخاصة بهم وتنفيذها، فذلك أمر لا يمكن التنبؤ به في الوقت الحاضر.
 
٥- سأقوم بإرسال نسخة عن هذه الرسالة ومرفقاتها إلى رئيس قسم التنمية في سفارة جلالة الملكة في بيروت، وسأرسل نسخة عن الرسالة بدون المرفقات إلي المعتمد السياسي لجلالة الملكة في الإمارات المتصالحة.
 
بي. إيه. بي.
باروزسري
-----------------------
تاريخ الإمارات العربية المتحدة مختارات من أهم الوثائق البريطانية (1797- 1965)المجلد الثاني الإمارات في بداية عصر التحديث (1945-1965)صفحة 279
 
 

    الاجتماع الثاني عشر سنة 1958: اتجاه الحكام إلى التعاون| المكان: دبي- دار المقيم السياسي البريطاني البحرين ٦ يونيو ١٩٥٨م 1958-06-06 نوع التقرير :سري #محمد_أحمد_السويدي_مختارات_تاريخ_الإمارات   إلى وزير الخارجيةلندن،   سيدي: يشرفني أن أحيل إليكم طيه نسخة عن الرسالة الواردة من المعتمد السياسي لجلالة الملكة الإمارات المتصالحة، والتي تضم جدول أعمال ومحضر الاجتماع الثاني عشر لمجلس الإمارات المتصالحة والاجتماعات الثالثة للجنتي التعليم والصحة العامة، والتي عقدت في دبي بتاریخ 13 مايو 1958م   ٢- لقد مضت ثلاث سنوات على تأسيس المجلس، ومن الأمور المشجعة ملاحظة وجود مؤشرات على التقدم الفعلي في موقف الحكام تجاه المجلس. فقد ورد إلى علمي، على سبيل المثال، أن حاكم أبو ظبي قد أدلي إلى ممثل عن شركة النفط العاملة في الأراضي التابعة له بتعليق إيجابي جدا على عمل المجلس.   ٣- ويعزي الفضل في زيادة التعاون الذي صار يميز موقف الحكام بصورة رئيسية إلى نجاح برنامج تنمية الإمارات المتصالحة. وقد وصفت هذا البرنامج، في رسالتي رقم 150 بتاریخ 15 نوفمبر 1957، على أنه نقطة الانطلاق الرئيسية الأنشطة المجلس، وبأنه قد وفر عنصرا إيجابيا في مناقشات المجلس.   وأنا لا أعتقد أن المجلس كان سيزدهر لولا الحافز الذي يوفره برنامج التنمية، ولكن في نفس الوقت يحدوني الأمل في أن مواصلة البرنامج، مضافة إليه المساهمة التي اقترح حاكم أبو ظبي تقديمها بقيمة 4٪ من حقوق النفط التي سيتلقاها من إنتاج النفط في الأراضي التابعة له - مع الإشارة إلى أن توقعات إنتاج النفط في مناطق الامتياز البحرية التي منحها إلى شركة مناطق أبو ظبي البحرية تبدو مبشرة سيكون لهما الفضل في حث الحكام علی توثیق التشاور المتبادل بينهم فيما يتعلق بكافة الشؤون المؤثرة على إماراتهم.   4-أعتقد أن المعتمد السياسي في الإمارات المتصالحة قد بالغ في نقده حين تناول في الفقرة الثامنة من رسالته المشار إليها أعلاه، عجزنا عن ترقية الإمارات المتصالحة بصفة عامة إلى مستوى إداري أكثر تقدما. فلم يظهر حتى الآن أي فشل في هذا المضمار، نظرا لأنه لم يمض سوى فترة وجيزة على بدء عملية التحسن الإداري، وهي عملية في واقع الأمر تتطور ببطء، كما يتضح من رسالة المعتمد السياسي نفسه.   وأنا أتفق معه في أن السياسة التي يتعين علينا إتباعها هي مواصلة حث الحكام على إدخال التحسينات الإدارية في إماراتهم، وتشجيع اهتمامهم وتعاونهم المستمرين في مشاريع التنمية، أما متى سيظهر لديهم الاستعداد للاشتراك فيما بينهم في وضع خطط لمشاريع التنمية الخاصة بهم وتنفيذها، فذلك أمر لا يمكن التنبؤ به في الوقت الحاضر.   ٥- سأقوم بإرسال نسخة عن هذه الرسالة ومرفقاتها إلى رئيس قسم التنمية في سفارة جلالة الملكة في بيروت، وسأرسل نسخة عن الرسالة بدون المرفقات إلي المعتمد السياسي لجلالة الملكة في الإمارات المتصالحة.   بي. إيه. بي. باروزسري ----------------------- تاريخ الإمارات العربية المتحدة مختارات من أهم الوثائق البريطانية (1797- 1965)المجلد الثاني الإمارات في بداية عصر التحديث (1945-1965)صفحة 279     , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi,,

Related Articles

في مثل هذا اليوم من عام 1974م
السيدة سو سيلر (2-2)
تصوير في عام 1959
لقطات نادرة لمدينة أبوظبي القديمة والشيخ شخبوط بن زايد رحمه الله..
الاجتماع الثاني عشر سنة 1958: اتجاه الحكام إلى التعاون
(أبوظبي) مطعم السفينه على الكاسر في الثمانينات
أبوظبي (شارع المطار) في التسعينات