Arabic    

فوز فيلم "باراسايت" بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم، والجائزة الأولى على الأفلام الأجنبية


2020-02-13
اعرض في فيس بوك
التصنيف : سلة الإنترنت

 
 
 
فوز فيلم "باراسايت" بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم، والجائزة الأولى على الأفلام الأجنبية
 
بقلم كايل بوكانان وبروكس بارنز – صحيفة نيويورك تايمز
ترجمة: أميمة قاسم، برعاية الشاعر محمد أحمد السويدي
 
دخل فيلم الإثارة الكوري الجنوبي تأريخ السينما بفوزه بجوائز الأوسكار هذه العام.
تداعى تأريخ جوائز الأوسكار الذي يمتد لاثنين وتسعين عاماً ليلة الأحد، عندما فاز الفيلم الكوري الجنوبي غير الناطق بالانجليزية:"باراسايت" بجائزة الأكاديمية لأفضل فيلم.
واجه فيلم الإثارة الذي يتناول الصراع الطبقي منافسة محتدمة على مركز الصدارة بين أفلام هوليود بما فيها ملحمة "شوبيز" لكونتين تارانتينو، وأفلام مثل "حدث ذات مرة..في هوليود،" و"الجوكر" الساخر، و"الأيرلندي" فيلم نتفليكس الدرامي البوليسي لمارتين سكورسيس، إلا أن فيلم باراسايت [طفيلي] الذي أخرجه بونغ جون هو، تمكن من تحقيق الفوز النهائي في لحظة جعلت أفراد جمهور مسرح دولبي ينهضون من مقاعدهم من فرط الحماسة.
تصدرت أخبار هذا النجاح التأريخي الصفحات الأولى في صحافة كوريا الجنوبية، حيث يقول بيك يونغ-هون، 50 عاما، وهو عامل مكتب في سيول، ومن أشد المعجبين ببونغ، " بلغت صناعة السينما الكورية الجنوبية مائة عام السنة الماضية، وهذا حدث عظيم يثلج صدور مواطني كوريا الجنوبية".
وتكريماً للفيلم، الذي فاز أيضاً بجائزة أفضل مخرج، وأفضل سيناريو أصلي، وأفضل فيلم دولي، تمكن من صوتوا لفوز الفيلم من معانقة المستقبل وفي وقت واحد- حيث يتضاءل اعتماد هوليود المفرط على القصص البيضاء التي يحكيها منتجو الأفلام البيض- ظلوا على احترامهم للتقاليد العتيقة على مدى العقود: بخلاف بعض الأفلام المرشحة حظي فيلم باراسايت بفرصة للعرض في دور السينما. وقد بلغت مبيعات تذاكره 35.5 مليون دولاراً في أمريكا الشمالية وحدها منذ إطلاق الفيلم في شهر أكتوبر. بينما وصلت مبيعات التذاكر على المستوى العالمي إلى 165 مليون دولار.
"نحن لا نكتب أبدا لنمثل بلداننا" قال بونغ في ابتهاج مستعينا بأحد المترجمين، بينما يتسلم جائزة الأوسكار على كتابة السيناريو مع هان ين وون. جاء الفوز الباهر للفيلم باعثا للحياة للاحتجاجات التي اندلعت عامي 2015، و2016، والتي طالبت هوليود بمراجعة تهميشها الممنهج للأقليات.
تعهدت أكاديمية فنون وعلوم السينما أوسكار بمضاعفة عدد أعضائها من الممثلين المنتمين للأقليات بحلول عام 2020، استشعاراً للحرج من الغضب الذي أثاره عدم قدرتها على ترشيح أي من ممثلي الأقليات لجوائز الأوسكار في ذلك الوقت. في عام 2015، كان حوالي 8% فقط من ناخبي الأكاديمية الذين يبلغ عددهم 8500 هم من ذوي البشرة الملونة. ويجوز تقدير نسبة الأعضاء الذين ينتمون لأقليات عرقية الآن ب16 بالمائة.
فيلم الإثارة الكوميدي الذي يبدو أنّه قد يعزف على وتر حساس أينما عُرض، والفضل يعود إلى قصة تفوق الفقراء على الأغنياء. على الأقل هكذا كان يبدو لأول وهلة، عندما استخدمت عائلة كيم المكافحة أنواعاً شتى من الحيل للمحافظة على سلاسة سير المهام المنزلية لعائلة بارك الثرية.
كان رفيق بونغ الدائم سونغ كانغ هو ضمن الطاقم حيث يلعب دور الأب الفقير، ولكن عدم ترشيح أي من نجوم الفيلم أثار موجة أخرى من النقد لتجاهل الأكاديمية المستمر للممثلين الأسيويين. في الحقيقة كانت جائزة أفضل فيلم من نصيب "باراسايت" متسقة مع السائد في أمر واحد: هو عدم ترشيح أي من ممثلي الأفلام الأسيوية الأخيرة الحاصلة على جائزة أفضل فيلم.
وفي ما يخص المساعي لزيادة التنوع في لجنة التصويت، قامت الأكاديمية بتوسيع تمثيلها الأجنبي، الشيء الذي أصبح ضرورياً لأنَّ هوليود ما زالت بيضاء وذكورية لحد كبير. قامت الأكاديمية العام الماضي بدعوة 842 من صنّاع السينما المحترفين، من 59 بلداً، للانضمام إلى أعضائها. حيث بلغت نسبة الأشخاص الملونين منهم حوالي 29%.
جاء الاحتفاء بفيلم "باراسايت" في أعقاب عام بدا فيه تراجع ناخبو الأوسكار عن ماضيهم المحافظ. في قرار- أثار ردود فعل قوية وفورية- وسط آخرين غيره، استسلم المخرج سبايك لي، وشرع في الخروج من المسرح- منحت الأكاديمية فيلم " الكتاب الأخضر" جائزة أوسكار لأفضل فيلم لعام 2019، وهو فيلم أصدقاء من فترة الفصل العنصري. بينما حصل الفيلم على اعجاب البعض باعتباره تصويرًا رائعًا لتوحد الناس في مواجهة المحاباة، فإنَّ الفيلم لاقى انتقاداً من آخرين باعتباره تعصباً غير مقبول، وتراجعًا محزنًا.
بدون هذا النصر الذي أحرزه فيلم "باراسايت"، لعاشت شمولية الجائزة سنة أخرى عجفاء. تفادت الأكاديمية بصعوبة كارثة عنصرية أخرى بترشيح النجمة سينثيا إريفو عن دور ("هاريت" )، لجائزة أفضل ممثلة. (خسرت لصالح رينيه زيلويجر على فيلم "جودي") ومرة أخرى كان جميع الفائزين بجوائز أفضل مخرج من الرجال، على الرغم من أنَّ شعار العام كان داعماً للمرأة في صناعة السينما.
أبطأ الناخبون بعد حصاد فيلم "باراسايت" للجوائز من صعود نجم نتفليكس، الذي دخل الليلة بما يقارب 24 ترشيحاً ولكنه لم ينل سوى جائزتين (" عن أفضل ممثلة مساعدة لورا ديرن في "قصة زواج"، والفيلم الوثائقي "اميركان فاكتوري").
ربما كان هذا درساً لعملاقة السينما على إنفاق فدية السلطان على حملة التصويت، وكذلك على خطأ تجاوزها عرض إنتاجها السينمائي في دور السينما. أفرطت نتفلكس بشكل كبير في تقدير فيلم " الأيرلندي" لمارتن سكورسيس باعتباره "أحد أفضل الأفلام في هذه العقد،" والذي خرج صفر اليدين.
توقع كثير من الخبراء أن تكون جائزة أفضل فيلم من نصيب دراما الحرب "1917"، والذي اكتسح جميع الجوائز حتى الآن، بما في ذلك جائزة الغولدن غلوب لأفضل دراما، والمركز الأول في اثنين من أكبر اتحادات صناعة السينما، اتحاد منتجي أمريكا، واتحاد مخرجي أمريكا. آخر فيلم حقق هذه المراكز الثلاثة، لم يفز بعد بجائزة أفضل فيلم، هو " لالا لاند" والذي خسر مقابل فيلم "ضوء القمر" قبل ثلاث سنوات في ليلة توزيع جوائز الأوسكار.
ما زال فيلم باراسايت يحقق نجاحاً باهرا على طول الموسم ليس فقط في شباك التذاكر. لقد فاز الفيلم، في مايو الماضي بجائزة السعفة الذهبية المرموقة في مهرجان كان السينمائي، والغولدن غلوب لأفضل فيلم أجنبي الشهر الماضي، وجائزة اتحاد الكتّاب على أفضل سيناريو أصلي، وأفضل طاقم تمثيل من اتحاد ممثلي السينما- المرة الأولى في تأريخه التي يقدم فيها اتحاد الممثلين أرفع كؤوسه لفيلم ناطق بلغة أجنبية.
وقد تلقى ممثلو فيلم "باراسايت" الشهر الماضي، التصفيق من الجمهور الواقف عندما خرجوا لتقديم مقطع من الفيلم، في إشارة على عمق جذور الشغف بالإثارة المعقدة.
بونغ الذي تتضمن أعماله، أفلام "أوكجا" و"سنوبيرسر"، أثبت كونه أحد أكثر المخرجين شعبية في الموسم: إعلان حفل جوائز الغولدن غلوب عن فيلم "باراسايت" حظي بالامنيات الطيبة حتى من منافسيه، مثل " ذات مرة.." من بطولة ليوناردو ديكابريو، و"قصة زواج" للكاتب المخرج نوح بومباخ.
" لم نتوقع كل هذا أبداً،" قال بونغ عندئذٍ. ولكن الآن فقد كتب فيلم باراسايت تأريخه في عالم الأوسكار، وبات من الواضح ضرورة رمي التوقعات التقليدية من النافذة. في عالم ما بعد فيلم "باراسايت" قد يأتي الفائز بجائزة أفضل فيلم من أي مكان.

      فوز فيلم "باراسايت" بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم، والجائزة الأولى على الأفلام الأجنبية   بقلم كايل بوكانان وبروكس بارنز – صحيفة نيويورك تايمز ترجمة: أميمة قاسم، برعاية الشاعر محمد أحمد السويدي   دخل فيلم الإثارة الكوري الجنوبي تأريخ السينما بفوزه بجوائز الأوسكار هذه العام. تداعى تأريخ جوائز الأوسكار الذي يمتد لاثنين وتسعين عاماً ليلة الأحد، عندما فاز الفيلم الكوري الجنوبي غير الناطق بالانجليزية:"باراسايت" بجائزة الأكاديمية لأفضل فيلم. واجه فيلم الإثارة الذي يتناول الصراع الطبقي منافسة محتدمة على مركز الصدارة بين أفلام هوليود بما فيها ملحمة "شوبيز" لكونتين تارانتينو، وأفلام مثل "حدث ذات مرة..في هوليود،" و"الجوكر" الساخر، و"الأيرلندي" فيلم نتفليكس الدرامي البوليسي لمارتين سكورسيس، إلا أن فيلم باراسايت [طفيلي] الذي أخرجه بونغ جون هو، تمكن من تحقيق الفوز النهائي في لحظة جعلت أفراد جمهور مسرح دولبي ينهضون من مقاعدهم من فرط الحماسة. تصدرت أخبار هذا النجاح التأريخي الصفحات الأولى في صحافة كوريا الجنوبية، حيث يقول بيك يونغ-هون، 50 عاما، وهو عامل مكتب في سيول، ومن أشد المعجبين ببونغ، " بلغت صناعة السينما الكورية الجنوبية مائة عام السنة الماضية، وهذا حدث عظيم يثلج صدور مواطني كوريا الجنوبية". وتكريماً للفيلم، الذي فاز أيضاً بجائزة أفضل مخرج، وأفضل سيناريو أصلي، وأفضل فيلم دولي، تمكن من صوتوا لفوز الفيلم من معانقة المستقبل وفي وقت واحد- حيث يتضاءل اعتماد هوليود المفرط على القصص البيضاء التي يحكيها منتجو الأفلام البيض- ظلوا على احترامهم للتقاليد العتيقة على مدى العقود: بخلاف بعض الأفلام المرشحة حظي فيلم باراسايت بفرصة للعرض في دور السينما. وقد بلغت مبيعات تذاكره 35.5 مليون دولاراً في أمريكا الشمالية وحدها منذ إطلاق الفيلم في شهر أكتوبر. بينما وصلت مبيعات التذاكر على المستوى العالمي إلى 165 مليون دولار. "نحن لا نكتب أبدا لنمثل بلداننا" قال بونغ في ابتهاج مستعينا بأحد المترجمين، بينما يتسلم جائزة الأوسكار على كتابة السيناريو مع هان ين وون. جاء الفوز الباهر للفيلم باعثا للحياة للاحتجاجات التي اندلعت عامي 2015، و2016، والتي طالبت هوليود بمراجعة تهميشها الممنهج للأقليات. تعهدت أكاديمية فنون وعلوم السينما أوسكار بمضاعفة عدد أعضائها من الممثلين المنتمين للأقليات بحلول عام 2020، استشعاراً للحرج من الغضب الذي أثاره عدم قدرتها على ترشيح أي من ممثلي الأقليات لجوائز الأوسكار في ذلك الوقت. في عام 2015، كان حوالي 8% فقط من ناخبي الأكاديمية الذين يبلغ عددهم 8500 هم من ذوي البشرة الملونة. ويجوز تقدير نسبة الأعضاء الذين ينتمون لأقليات عرقية الآن ب16 بالمائة. فيلم الإثارة الكوميدي الذي يبدو أنّه قد يعزف على وتر حساس أينما عُرض، والفضل يعود إلى قصة تفوق الفقراء على الأغنياء. على الأقل هكذا كان يبدو لأول وهلة، عندما استخدمت عائلة كيم المكافحة أنواعاً شتى من الحيل للمحافظة على سلاسة سير المهام المنزلية لعائلة بارك الثرية. كان رفيق بونغ الدائم سونغ كانغ هو ضمن الطاقم حيث يلعب دور الأب الفقير، ولكن عدم ترشيح أي من نجوم الفيلم أثار موجة أخرى من النقد لتجاهل الأكاديمية المستمر للممثلين الأسيويين. في الحقيقة كانت جائزة أفضل فيلم من نصيب "باراسايت" متسقة مع السائد في أمر واحد: هو عدم ترشيح أي من ممثلي الأفلام الأسيوية الأخيرة الحاصلة على جائزة أفضل فيلم. وفي ما يخص المساعي لزيادة التنوع في لجنة التصويت، قامت الأكاديمية بتوسيع تمثيلها الأجنبي، الشيء الذي أصبح ضرورياً لأنَّ هوليود ما زالت بيضاء وذكورية لحد كبير. قامت الأكاديمية العام الماضي بدعوة 842 من صنّاع السينما المحترفين، من 59 بلداً، للانضمام إلى أعضائها. حيث بلغت نسبة الأشخاص الملونين منهم حوالي 29%. جاء الاحتفاء بفيلم "باراسايت" في أعقاب عام بدا فيه تراجع ناخبو الأوسكار عن ماضيهم المحافظ. في قرار- أثار ردود فعل قوية وفورية- وسط آخرين غيره، استسلم المخرج سبايك لي، وشرع في الخروج من المسرح- منحت الأكاديمية فيلم " الكتاب الأخضر" جائزة أوسكار لأفضل فيلم لعام 2019، وهو فيلم أصدقاء من فترة الفصل العنصري. بينما حصل الفيلم على اعجاب البعض باعتباره تصويرًا رائعًا لتوحد الناس في مواجهة المحاباة، فإنَّ الفيلم لاقى انتقاداً من آخرين باعتباره تعصباً غير مقبول، وتراجعًا محزنًا. بدون هذا النصر الذي أحرزه فيلم "باراسايت"، لعاشت شمولية الجائزة سنة أخرى عجفاء. تفادت الأكاديمية بصعوبة كارثة عنصرية أخرى بترشيح النجمة سينثيا إريفو عن دور ("هاريت" )، لجائزة أفضل ممثلة. (خسرت لصالح رينيه زيلويجر على فيلم "جودي") ومرة أخرى كان جميع الفائزين بجوائز أفضل مخرج من الرجال، على الرغم من أنَّ شعار العام كان داعماً للمرأة في صناعة السينما. أبطأ الناخبون بعد حصاد فيلم "باراسايت" للجوائز من صعود نجم نتفليكس، الذي دخل الليلة بما يقارب 24 ترشيحاً ولكنه لم ينل سوى جائزتين (" عن أفضل ممثلة مساعدة لورا ديرن في "قصة زواج"، والفيلم الوثائقي "اميركان فاكتوري"). ربما كان هذا درساً لعملاقة السينما على إنفاق فدية السلطان على حملة التصويت، وكذلك على خطأ تجاوزها عرض إنتاجها السينمائي في دور السينما. أفرطت نتفلكس بشكل كبير في تقدير فيلم " الأيرلندي" لمارتن سكورسيس باعتباره "أحد أفضل الأفلام في هذه العقد،" والذي خرج صفر اليدين. توقع كثير من الخبراء أن تكون جائزة أفضل فيلم من نصيب دراما الحرب "1917"، والذي اكتسح جميع الجوائز حتى الآن، بما في ذلك جائزة الغولدن غلوب لأفضل دراما، والمركز الأول في اثنين من أكبر اتحادات صناعة السينما، اتحاد منتجي أمريكا، واتحاد مخرجي أمريكا. آخر فيلم حقق هذه المراكز الثلاثة، لم يفز بعد بجائزة أفضل فيلم، هو " لالا لاند" والذي خسر مقابل فيلم "ضوء القمر" قبل ثلاث سنوات في ليلة توزيع جوائز الأوسكار. ما زال فيلم باراسايت يحقق نجاحاً باهرا على طول الموسم ليس فقط في شباك التذاكر. لقد فاز الفيلم، في مايو الماضي بجائزة السعفة الذهبية المرموقة في مهرجان كان السينمائي، والغولدن غلوب لأفضل فيلم أجنبي الشهر الماضي، وجائزة اتحاد الكتّاب على أفضل سيناريو أصلي، وأفضل طاقم تمثيل من اتحاد ممثلي السينما- المرة الأولى في تأريخه التي يقدم فيها اتحاد الممثلين أرفع كؤوسه لفيلم ناطق بلغة أجنبية. وقد تلقى ممثلو فيلم "باراسايت" الشهر الماضي، التصفيق من الجمهور الواقف عندما خرجوا لتقديم مقطع من الفيلم، في إشارة على عمق جذور الشغف بالإثارة المعقدة. بونغ الذي تتضمن أعماله، أفلام "أوكجا" و"سنوبيرسر"، أثبت كونه أحد أكثر المخرجين شعبية في الموسم: إعلان حفل جوائز الغولدن غلوب عن فيلم "باراسايت" حظي بالامنيات الطيبة حتى من منافسيه، مثل " ذات مرة.." من بطولة ليوناردو ديكابريو، و"قصة زواج" للكاتب المخرج نوح بومباخ. " لم نتوقع كل هذا أبداً،" قال بونغ عندئذٍ. ولكن الآن فقد كتب فيلم باراسايت تأريخه في عالم الأوسكار، وبات من الواضح ضرورة رمي التوقعات التقليدية من النافذة. في عالم ما بعد فيلم "باراسايت" قد يأتي الفائز بجائزة أفضل فيلم من أي مكان. , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi,,

Related Articles

Coronavirus outbreaks in New York and Italy are finally SLOWING
Roby Facchinetti - Rinascerò, Rinascerai (I’ll be reborn, you’ll be reborn)
شاهد كيف حاربت مطاعم (هونج كونج) كورونا
شاهد ملخص لما تحدث به بيل غيتس
في 13 دقيقة فقط، بدلاً من ساعات وأيام
فيروس كورونا: خمسة أسباب لتشعر بالتفاؤل رغم تفشي الوباء
Paris x Florida