Arabic    

رحلة إلى إيطاليا لجوته - السيدة هاميلتون


2019-09-29
اعرض في فيس بوك
التطبيقات : رحلة إلى إيطاليا

 
رِحْلَة إلى إِيطَالْيَا لجوته | السيّدة هاميلتون
 
في رُوما، كنتُ أُحبُ أنْ أدْرُس، أمّا هُنا (نابولي) فأحبُ أن أُحبْ، وأَنسى نفسي وأنسى العالم؛ وإنّها لتجربة غريبة لي أن أعيش في مجتمع لا يعمل فيه كلُ فرد إلا على اغتراف اللذة لنفسه. فالسفير الإنجليزي هنا، السير (ويليام هاملتون)، الذي كرّس سنوات عديدة لدراسة الفن والطبيعة، وجد ذروة هذه المباهج في إِهَاب فتاة إنجليزية في العشرين من عمرها، شابة مليحة الوجه، رشيقة القوام. وقد أمر لها برداء إغريقي الطراز يناسب فتنتها. وحين ترتدي هذا الزّي الإغريقي، تترك خصال شعرها مرسلة، وتتسربل بعدد من الشالات، مما يضفي التنوع على وقفاتها وحركاتها وسكناتها، وتعابيرها، فلا يكاد الناظر أنْ يصدّق عينيه.
 
ويرى الناظر أنّ ما يطمح آلاف الفنانين إلى التعبير عنه إنّما يتجسد أمام ناظريه في ايماءات وحركات مذهلة ـ وقوفاً، ركوعاً، جلوساً، استرخاءً، حزناً شفيفاً، لهواً عابثاً، نشوة غامرة، ايماءة اغواء، وعيد منذر، أو توق كبير، في وقفة تلو الأخرى، دون انقطاع. وهي تتقن طي النّقاب، أو سدله، وفقاً لكل ايماءة أو مِزاج، ولها مائة طريقة وطريقة في تحويل النقاب الى غطاء رأس. وإنّ الفارس المسن يعبدها عبادة، متحمساً لكل ما تفعل.
 
لقد وجد فيها كل جمال العصور القديمة، وكل الرسومات الجانبية المضروبة على عملات صقلية، وكل الرسوم في "أبوللو بيلفيدري". والخلاصة الجازمة: إنّ عرضها بلا نظير ممّا رأيتموه في حياتكم. لقد تمتعنا بذلك على مدى أُمسيتين. ويعكف تيشباين، في هذا الصباح، على رسم (بورتريه) لهذه الشّابة.
 
 

  رِحْلَة إلى إِيطَالْيَا لجوته | السيّدة هاميلتون   في رُوما، كنتُ أُحبُ أنْ أدْرُس، أمّا هُنا (نابولي) فأحبُ أن أُحبْ، وأَنسى نفسي وأنسى العالم؛ وإنّها لتجربة غريبة لي أن أعيش في مجتمع لا يعمل فيه كلُ فرد إلا على اغتراف اللذة لنفسه. فالسفير الإنجليزي هنا، السير (ويليام هاملتون)، الذي كرّس سنوات عديدة لدراسة الفن والطبيعة، وجد ذروة هذه المباهج في إِهَاب فتاة إنجليزية في العشرين من عمرها، شابة مليحة الوجه، رشيقة القوام. وقد أمر لها برداء إغريقي الطراز يناسب فتنتها. وحين ترتدي هذا الزّي الإغريقي، تترك خصال شعرها مرسلة، وتتسربل بعدد من الشالات، مما يضفي التنوع على وقفاتها وحركاتها وسكناتها، وتعابيرها، فلا يكاد الناظر أنْ يصدّق عينيه.   ويرى الناظر أنّ ما يطمح آلاف الفنانين إلى التعبير عنه إنّما يتجسد أمام ناظريه في ايماءات وحركات مذهلة ـ وقوفاً، ركوعاً، جلوساً، استرخاءً، حزناً شفيفاً، لهواً عابثاً، نشوة غامرة، ايماءة اغواء، وعيد منذر، أو توق كبير، في وقفة تلو الأخرى، دون انقطاع. وهي تتقن طي النّقاب، أو سدله، وفقاً لكل ايماءة أو مِزاج، ولها مائة طريقة وطريقة في تحويل النقاب الى غطاء رأس. وإنّ الفارس المسن يعبدها عبادة، متحمساً لكل ما تفعل.   لقد وجد فيها كل جمال العصور القديمة، وكل الرسومات الجانبية المضروبة على عملات صقلية، وكل الرسوم في "أبوللو بيلفيدري". والخلاصة الجازمة: إنّ عرضها بلا نظير ممّا رأيتموه في حياتكم. لقد تمتعنا بذلك على مدى أُمسيتين. ويعكف تيشباين، في هذا الصباح، على رسم (بورتريه) لهذه الشّابة.     , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi,,

Related Articles

رحلة إلى إيطاليا لجوته - السيدة هاميلتون
غريبة في بولونيا
العودة إلى روما والعود أحمد - رحلة في إيطاليا
في الطريق إلى اينزبروك
كارمن - بصوت الشاعر محمد السويدي - من رحلة إلى إيطاليا
بجعة كاتانيا- بصوت الشاعر محمد السويدي - من رحلة إلى إيطاليا
HACKED BY LOKES