Arabic    

كمبالا من رحلة أسفار إستوائية


2019-08-19
اعرض في فيس بوك
التطبيقات : ارتياد الآفاق
التصنيف : إرتياد الآفاق (كتب)

 
 
 
كمبالا من رحلة أسفار إستوائية
ل عثمان أحمد حسن
الكتاب الحائز على جائزة ابن بطوطة
مختارات من أدب الرحلة ينتقيها ويعتني به الشاعر الإماراتي محمد أحمد السويدي
 
(كمبالا)
 
نظرة عجلى عبر النافذة الزجاجية، جعلت قلبي يقفز كأنما يفر من مكانه ولولا الضلوع المتشابكة أظنه كان سيطير أملاً في النجاة.. ثوانٍ واستعدت رباطة جأشي.. لولا أني سبق وكررت ذات الرحلة إلى مطار عنتيبي لظننت أن الطائرة ستهبط على سطح ماء البحيرة، الحقيقة أن الطائرة تطير فوق البحيرة وتكاد عجلاتها تلامس سطح المياه الزرقاء الهادئة قبل أن تلامس شريط الأسفلت المغسول بمياه المطر على الدوام مندفعة نحو مربطها، إذن نحن نتأهب للهبوط في مطار عنتيبي. الإجراءات الهجرية اكتملت في ثلث ساعة، نعم ثلث ساعة وخرجت. المطار صغير لكنه حديث.. العاملون يلقونك بابتسامة، أغادر على عربة تاكسي فالمسافة بين عنتيبي المطار وكمبالا العاصمة 40كم. 
السائق اختلط عليه الأمر وظن أنني من أهل البلاد قادم من أمريكا أو بريطانيا أو دبي لقضاء عطلة الميلاد مع أسرتي، لذلك علق على قلة ما معي من عفش وأغراض، أعانتني معرفتي بلغة السواحيلي وبعض اللوقندا على معرفة تفصيل حديثه، والرد على ظنونه مما وقاني طمع سائقي التاكسي، على جانب الطريق تنتشر البيوت في أحياء تقف على استحياء في المسافة بين عنتيبي وكمبالا.. 
عنتيبي بلغة اللوغندا تعني الكرسي الكبير أو العرش لأنها كانت عاصمة لمملكة الباغندا والباغندا قبيلة ذات صيت وصولجان لازالت تحافظ على إرثها وثقافتها. تأسست المملكة في القرن الرابع عشر الميلادي ومثل معظم لغات ولهجات البانتو تجد أن جذر الكلمة يشتق منه عدد كبير من الكلمات بإضافة بادئات أو لاحقات مختلفة، فمثلاً الجذر غاندا، اللغة لوغاندا والفرد موغاندا والقبيلة بوغاندا والدولة يوغندا.. أول ما يلفت النظر خضرة المرتفعات، الأرض المستوية نادرة الوجود لذا تم بناء المطار على لسان جرف من أرض بحيرة فكتوريا، الأرض من حولي تشبه طبق البيض وتفتقر لتساوي الارتفاعات، لذلك يندر أن يمتد بصرك بعيداً، سيصطدم بمرتفع ويعود مسروراً. الخضرة تكسو كل شيء في الأرض والأشجار سامقة ترتفع للأعلى كالدعوات الصالحات، خضرة تسلم بصري لخضرة وتلك توصي به تلاً. لا يكسر امتداد بساط الخضرة إلا النباتات في الأحياء التي تجاور الطريق الأسفلتي الذي تتولاه الأمطار الاستوائية بالرعاية والنظافة، البنايات معظم سقوفها من القرميد الأحمر الذي تتم صناعته محلياً. 
أسماء الأحياء على طول الطريق موحية أبايتا ابابيري معناه طفلان لا يفترقان كالتوائم، كاجانس وتعني الحصا المستخدم في البناء أو ما يعرف بالخرصانة وفيها مصانع الطوب والقرميد الأحمر. نجانكومبي وتعني الشخص الذي يحمل آلة عزف الترب ثم تصل كمبالا. 
أسطورة تأسيسها تقول إنها كانت مرعى للمها الإفريقي وهو صيد الملوك على مر التاريخ ويسمى بالإنجليزية مبالا وقد كانت المكان المفضل للملك موتيسا الأول ملك الباغندا، قد أضيفت البادئة كا والتي تعني مكان في لغة الباغندا فتشكلت كلمة كمبالا من لغتين إحداهما صاحبة الأرض والأخرى غازية من وراء البحار فاستحوذت الغازية على خمس حروف من اسم سباعي، هل الاستعمار نهب للموارد فقط؟ 
كانت المدينة تقوم على سبع تلال منها "ناكاسيرو" وهو قلب المدينة، يسمونه DOWN TOWN بعض الناس يترجمونها قاع المدينة، آخرون يترجمونها الحياة الدنيا، أنا أميل لتسميته أسفل سافلين، في قمته مقر رئيس الدولة ويسمونه STATE HOUSE وبعض السفارات، الأجهزةا لأمنية، السوق الكبير في، عهد الاستعمار كان محرماً على المواطنين الوجود داخل الحي إلا لمن يحمل تصريحاً نهاراً، أما ليلاً فمحرم الوجود فيه مع التصريح، العقوبة قضاء الليل في مخفر الشرطة، ثم كلولو وهو مقر سكن السفراء والوجهاء وعلية القوم، كلما اقترب السكن من قمة التل دل ذلك على سمو المكانة. تطورت الحياة جاءت بأقوام جدد في مفاصل السلطة وبيوتات المال فضلوا إقامة مساكنهم في نتندا ونامونقو وهي أحياء تتنسم فيها عبير السلطة والجاه، ضمتني جلسة مع بعض موظفي البنك الدولي تحدثوا عن بيت وزير من محدثي النعمة فقالوا إنهم لم يروا مثل هذا الترف الباذخ في قصور الأرستقراطية الأوروبية، فتأملوا. 
كمبالا مدينة نشأت بصورة تلقائية، طبيعتها الجبلية جعلت تخطيطها صعباً ورغم ذلك تتسم بالجمال الفطري، الخضرة والماء والوجوه الندية الريانة، مساحتها حوالي 75 كلم مربعاً وتنقسم لعدد من المقاطعات الإدارية، ترتفع المدينة 3904 قدماً فوق سطح البحر مما يجعل طقسها معتدلاً نهاراً وبارد ليلاً طوال العام. 
رغم عدد سكانها القليل نسبياً (مليوني نسمة) إلا أنها تشهد اختناقات مرورية في قلب المدينة ومخارجها لأسباب تتعلق بتخطيط الطرق. 
***
من أي وجهة قصدت كمبالا فإن مسجدها الذي يسمق من ضاحية OLD KAMPALA كمبالا القديمة سيأسر بصرك فهو يرتفع فوق ربوة عالية ليشكل بلونه الذهبي مع بساط الخضرة سيمفونية جديرة بالتأمل. 
دور العبادة في المدينة تحكي عن تنوع وانفتاحخ، مسجد كيبولي (القبلة) فوق ربوة أخرى يشرف على المدينة، المسجدان فوق الربوتين كحارسين يسهران عليها، المسيحيون الكاثوليك فوق ربوة أخرى أقاموا مركز البابا بولص السادس، البروتستانت أقاموا كنيسة الشهداء فق ماميرمبي، طائفة البورن أقين كنيستهم تصدح بالترانيم وتهتز بالرقص في سفوح كاسيرو، في طرف السوق معبدان لطائفتين من الهنود، المعبد البهائي باذخ المعمار شامخ البناء في حي كيكايا شمال المدينة، الأحمدية لهم مسجد، الإسماعيلية لهم مسجد، سكنت في ضاحية موينقا، عدت لسكني منتصف الليل، مع ولوجي جاءني صوت أذان من مكان قريب، عرفت أن طائفة تقيم ثلاث صلوات في اليوم (طرفي النهار وزلفاً من الليل) ذلك الوقت كان زلفاً من الليل. 
المطر الذي يهمي كدموع العاشقين أحال المدينة لحديقة مزهرة طوال العام، الاهتمام ظاهر بالحدائق المنزلية والدور الحكومية وتطور لزراعة وتصدير الزهور، عائلة ساويرس من مصر تصدر كميات من الزهور من مزارعها في يوغندا. 
بحيرة فيكتوريا نودعها في عنتبي وتلقانا باسمة ضاحكة في عناق حميم لا ينقضي. 
الطرقات ضيقة مما يتطلب مهارة خاصة لقيادة السيارة ولكن سيطرة السائق وأخلاقهم الرفيعة تجعل حوادث السير نادرة... للسياحة نصيب من اهتمامات الدولة والناس، المدينة مليئة بأماكن اللهو والترفيه من فنادق ذات نجوم خمس وصالات ومراقص ومطاعم ومشارب ويكاد قلبي ينخلع حين أمر قرب مكاتب البريد الرئيسية في قلب المدينة ليلاً، كل شيء معروض عياناً بياناً بلا مواربة أو أدنى محاولة للستر. 
في كمبالا تستوقفني الوجوه.. فيها نضرة وجمال لا يخفيه الكدح الحثيث من أجل لقمة العيش. تشكيلة الوجوه تشبه لوحة الفسيفساء حيث تتماسك التفاصيل الصغيرة لتصنيع لوحة كبيرة باهرة، الأشولي بتقاطيعهم ولونهم الأبنوسي، التورو والبنجورو بجمالهم الذي لا تخطئه عين والأنكولي بقوامهم السمهري والبشرة البرونزية مع لطف الباغندا وهدوء البسوقا تجد كثيراً من الحميمية واللطف.
 
 
 

      كمبالا من رحلة أسفار إستوائية ل عثمان أحمد حسن الكتاب الحائز على جائزة ابن بطوطة مختارات من أدب الرحلة ينتقيها ويعتني به الشاعر الإماراتي محمد أحمد السويدي   (كمبالا)   نظرة عجلى عبر النافذة الزجاجية، جعلت قلبي يقفز كأنما يفر من مكانه ولولا الضلوع المتشابكة أظنه كان سيطير أملاً في النجاة.. ثوانٍ واستعدت رباطة جأشي.. لولا أني سبق وكررت ذات الرحلة إلى مطار عنتيبي لظننت أن الطائرة ستهبط على سطح ماء البحيرة، الحقيقة أن الطائرة تطير فوق البحيرة وتكاد عجلاتها تلامس سطح المياه الزرقاء الهادئة قبل أن تلامس شريط الأسفلت المغسول بمياه المطر على الدوام مندفعة نحو مربطها، إذن نحن نتأهب للهبوط في مطار عنتيبي. الإجراءات الهجرية اكتملت في ثلث ساعة، نعم ثلث ساعة وخرجت. المطار صغير لكنه حديث.. العاملون يلقونك بابتسامة، أغادر على عربة تاكسي فالمسافة بين عنتيبي المطار وكمبالا العاصمة 40كم.  السائق اختلط عليه الأمر وظن أنني من أهل البلاد قادم من أمريكا أو بريطانيا أو دبي لقضاء عطلة الميلاد مع أسرتي، لذلك علق على قلة ما معي من عفش وأغراض، أعانتني معرفتي بلغة السواحيلي وبعض اللوقندا على معرفة تفصيل حديثه، والرد على ظنونه مما وقاني طمع سائقي التاكسي، على جانب الطريق تنتشر البيوت في أحياء تقف على استحياء في المسافة بين عنتيبي وكمبالا..  عنتيبي بلغة اللوغندا تعني الكرسي الكبير أو العرش لأنها كانت عاصمة لمملكة الباغندا والباغندا قبيلة ذات صيت وصولجان لازالت تحافظ على إرثها وثقافتها. تأسست المملكة في القرن الرابع عشر الميلادي ومثل معظم لغات ولهجات البانتو تجد أن جذر الكلمة يشتق منه عدد كبير من الكلمات بإضافة بادئات أو لاحقات مختلفة، فمثلاً الجذر غاندا، اللغة لوغاندا والفرد موغاندا والقبيلة بوغاندا والدولة يوغندا.. أول ما يلفت النظر خضرة المرتفعات، الأرض المستوية نادرة الوجود لذا تم بناء المطار على لسان جرف من أرض بحيرة فكتوريا، الأرض من حولي تشبه طبق البيض وتفتقر لتساوي الارتفاعات، لذلك يندر أن يمتد بصرك بعيداً، سيصطدم بمرتفع ويعود مسروراً. الخضرة تكسو كل شيء في الأرض والأشجار سامقة ترتفع للأعلى كالدعوات الصالحات، خضرة تسلم بصري لخضرة وتلك توصي به تلاً. لا يكسر امتداد بساط الخضرة إلا النباتات في الأحياء التي تجاور الطريق الأسفلتي الذي تتولاه الأمطار الاستوائية بالرعاية والنظافة، البنايات معظم سقوفها من القرميد الأحمر الذي تتم صناعته محلياً.  أسماء الأحياء على طول الطريق موحية أبايتا ابابيري معناه طفلان لا يفترقان كالتوائم، كاجانس وتعني الحصا المستخدم في البناء أو ما يعرف بالخرصانة وفيها مصانع الطوب والقرميد الأحمر. نجانكومبي وتعني الشخص الذي يحمل آلة عزف الترب ثم تصل كمبالا.  أسطورة تأسيسها تقول إنها كانت مرعى للمها الإفريقي وهو صيد الملوك على مر التاريخ ويسمى بالإنجليزية مبالا وقد كانت المكان المفضل للملك موتيسا الأول ملك الباغندا، قد أضيفت البادئة كا والتي تعني مكان في لغة الباغندا فتشكلت كلمة كمبالا من لغتين إحداهما صاحبة الأرض والأخرى غازية من وراء البحار فاستحوذت الغازية على خمس حروف من اسم سباعي، هل الاستعمار نهب للموارد فقط؟  كانت المدينة تقوم على سبع تلال منها "ناكاسيرو" وهو قلب المدينة، يسمونه DOWN TOWN بعض الناس يترجمونها قاع المدينة، آخرون يترجمونها الحياة الدنيا، أنا أميل لتسميته أسفل سافلين، في قمته مقر رئيس الدولة ويسمونه STATE HOUSE وبعض السفارات، الأجهزةا لأمنية، السوق الكبير في، عهد الاستعمار كان محرماً على المواطنين الوجود داخل الحي إلا لمن يحمل تصريحاً نهاراً، أما ليلاً فمحرم الوجود فيه مع التصريح، العقوبة قضاء الليل في مخفر الشرطة، ثم كلولو وهو مقر سكن السفراء والوجهاء وعلية القوم، كلما اقترب السكن من قمة التل دل ذلك على سمو المكانة. تطورت الحياة جاءت بأقوام جدد في مفاصل السلطة وبيوتات المال فضلوا إقامة مساكنهم في نتندا ونامونقو وهي أحياء تتنسم فيها عبير السلطة والجاه، ضمتني جلسة مع بعض موظفي البنك الدولي تحدثوا عن بيت وزير من محدثي النعمة فقالوا إنهم لم يروا مثل هذا الترف الباذخ في قصور الأرستقراطية الأوروبية، فتأملوا.  كمبالا مدينة نشأت بصورة تلقائية، طبيعتها الجبلية جعلت تخطيطها صعباً ورغم ذلك تتسم بالجمال الفطري، الخضرة والماء والوجوه الندية الريانة، مساحتها حوالي 75 كلم مربعاً وتنقسم لعدد من المقاطعات الإدارية، ترتفع المدينة 3904 قدماً فوق سطح البحر مما يجعل طقسها معتدلاً نهاراً وبارد ليلاً طوال العام.  رغم عدد سكانها القليل نسبياً (مليوني نسمة) إلا أنها تشهد اختناقات مرورية في قلب المدينة ومخارجها لأسباب تتعلق بتخطيط الطرق.  *** من أي وجهة قصدت كمبالا فإن مسجدها الذي يسمق من ضاحية OLD KAMPALA كمبالا القديمة سيأسر بصرك فهو يرتفع فوق ربوة عالية ليشكل بلونه الذهبي مع بساط الخضرة سيمفونية جديرة بالتأمل.  دور العبادة في المدينة تحكي عن تنوع وانفتاحخ، مسجد كيبولي (القبلة) فوق ربوة أخرى يشرف على المدينة، المسجدان فوق الربوتين كحارسين يسهران عليها، المسيحيون الكاثوليك فوق ربوة أخرى أقاموا مركز البابا بولص السادس، البروتستانت أقاموا كنيسة الشهداء فق ماميرمبي، طائفة البورن أقين كنيستهم تصدح بالترانيم وتهتز بالرقص في سفوح كاسيرو، في طرف السوق معبدان لطائفتين من الهنود، المعبد البهائي باذخ المعمار شامخ البناء في حي كيكايا شمال المدينة، الأحمدية لهم مسجد، الإسماعيلية لهم مسجد، سكنت في ضاحية موينقا، عدت لسكني منتصف الليل، مع ولوجي جاءني صوت أذان من مكان قريب، عرفت أن طائفة تقيم ثلاث صلوات في اليوم (طرفي النهار وزلفاً من الليل) ذلك الوقت كان زلفاً من الليل.  المطر الذي يهمي كدموع العاشقين أحال المدينة لحديقة مزهرة طوال العام، الاهتمام ظاهر بالحدائق المنزلية والدور الحكومية وتطور لزراعة وتصدير الزهور، عائلة ساويرس من مصر تصدر كميات من الزهور من مزارعها في يوغندا.  بحيرة فيكتوريا نودعها في عنتبي وتلقانا باسمة ضاحكة في عناق حميم لا ينقضي.  الطرقات ضيقة مما يتطلب مهارة خاصة لقيادة السيارة ولكن سيطرة السائق وأخلاقهم الرفيعة تجعل حوادث السير نادرة... للسياحة نصيب من اهتمامات الدولة والناس، المدينة مليئة بأماكن اللهو والترفيه من فنادق ذات نجوم خمس وصالات ومراقص ومطاعم ومشارب ويكاد قلبي ينخلع حين أمر قرب مكاتب البريد الرئيسية في قلب المدينة ليلاً، كل شيء معروض عياناً بياناً بلا مواربة أو أدنى محاولة للستر.  في كمبالا تستوقفني الوجوه.. فيها نضرة وجمال لا يخفيه الكدح الحثيث من أجل لقمة العيش. تشكيلة الوجوه تشبه لوحة الفسيفساء حيث تتماسك التفاصيل الصغيرة لتصنيع لوحة كبيرة باهرة، الأشولي بتقاطيعهم ولونهم الأبنوسي، التورو والبنجورو بجمالهم الذي لا تخطئه عين والأنكولي بقوامهم السمهري والبشرة البرونزية مع لطف الباغندا وهدوء البسوقا تجد كثيراً من الحميمية واللطف.       , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi,,

Related Articles

واحد - صفر للقتيل لكمال رياحي (2-2)
واحد - صفر للقتيل لكمال رياحي (2-1)
من دمشق إلى حيفا - الحرب تترك المخفر الأممي في سلام
كتاب من دمشق إلى حيفا - مخفر كودنه على الجبل
مدن ووجوه - ايفاليك
إخوتي المزينون بالريش - همنغواي وماركيز الكوبيان
مدني وأهوائي - الحج إلى كامبريدج