محمد أحمد خليفة السويدي - القرية الإلكترونية - Spreading Knowledge - محمد أحمد السويدي - محمد السويدي
Arabic    

فرنسا و البرتغال - Euro Cup Final 2016


2016-07-11
اعرض في فيس بوك
التصنيف : متابعات رياضية

News

فرنسا و البرتغال

تجمّع الديك الفرنسي خلف صيحته، ولكنه لم يتمكن من إطلاقها، فأنشب النمر البرتغالي أظفاره في جسده الأزرق....
لقد توقّع الكثيرون أن يبتكر ديك فرنسا صباحاً جديداً، ولكنّ البرتغال سبقته إلى ذلك وابتكرت صباحها الأول في بطولة أمم أوروبا..
جاءت من النسيان .. وبعد أن لم تتمكن من الصعود إلى دور الـ 16 إلا بشقّ الأنفس باعتبارها من الثوالث الأفضل في البطولة.
وبعد دور المجموعات بدأت تتقدم ببطء ولكن بثبات أيضاً، ومنذ أن أزاحت فريق "كرواتيا" القوي توقّع الجميع أن يتمكن البرتغال من إحداث المفاجأة.
وبالرغم من أنّ مباراة الأمس كانت بمستويين، أولهما امتدّ حتى الدقيقة (25) وهي الدقيقة التي غادر فيها أيقونة، البرتغال وريال مدريد مصاباً بركبته اليسرى، حيث كان الفريق يقطّر جهوده بصبر من أجل توفير المساحات والفرص لرونالدو مما جعلهم مثل قطار يختار الطرق المعبدة ويزحف بعيداً عن القضبان.
وبعد خروج "رونالدو" تغيّرت التشكيلة ولعب الفريق بطريقة 4_3_3 وبدأوا يعودون إلى القضبان بقوة أربكت حسابات الفريق الفرنسي وتحولت إلى مصدر تهديد طيلة ما تبقى من وقت المباراة، مع براعة والتزام تكتيكي صارم وغلق المساحات الخلفية.
لقد استحقت البرتغال الفوز على أرض الديكة، وهو الفوز الأول لرونالدو في بطولة كبرى على مستوى المنتخب الوطني، ولقد فعلوها وفاء له بعد أن تعاهدوا على أن لا يخذلوا نجمهم الأول، وربيع منتخبهم منذ أن صعد لأول نهائي في حياته عندما كان في الـ 19 من عمره.

Video Courtesy : BBC & Youtube

 

News فرنسا و البرتغال تجمّع الديك الفرنسي خلف صيحته، ولكنه لم يتمكن من إطلاقها، فأنشب النمر البرتغالي أظفاره في جسده الأزرق.... لقد توقّع الكثيرون أن يبتكر ديك فرنسا صباحاً جديداً، ولكنّ البرتغال سبقته إلى ذلك وابتكرت صباحها الأول في بطولة أمم أوروبا.. جاءت من النسيان .. وبعد أن لم تتمكن من الصعود إلى دور الـ 16 إلا بشقّ الأنفس باعتبارها من الثوالث الأفضل في البطولة. وبعد دور المجموعات بدأت تتقدم ببطء ولكن بثبات أيضاً، ومنذ أن أزاحت فريق "كرواتيا" القوي توقّع الجميع أن يتمكن البرتغال من إحداث المفاجأة. وبالرغم من أنّ مباراة الأمس كانت بمستويين، أولهما امتدّ حتى الدقيقة (25) وهي الدقيقة التي غادر فيها أيقونة، البرتغال وريال مدريد مصاباً بركبته اليسرى، حيث كان الفريق يقطّر جهوده بصبر من أجل توفير المساحات والفرص لرونالدو مما جعلهم مثل قطار يختار الطرق المعبدة ويزحف بعيداً عن القضبان. وبعد خروج "رونالدو" تغيّرت التشكيلة ولعب الفريق بطريقة 4_3_3 وبدأوا يعودون إلى القضبان بقوة أربكت حسابات الفريق الفرنسي وتحولت إلى مصدر تهديد طيلة ما تبقى من وقت المباراة، مع براعة والتزام تكتيكي صارم وغلق المساحات الخلفية. لقد استحقت البرتغال الفوز على أرض الديكة، وهو الفوز الأول لرونالدو في بطولة كبرى على مستوى المنتخب الوطني، ولقد فعلوها وفاء له بعد أن تعاهدوا على أن لا يخذلوا نجمهم الأول، وربيع منتخبهم منذ أن صعد لأول نهائي في حياته عندما كان في الـ 19 من عمره. Video Courtesy : BBC & Youtube   , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi, ,

Related Articles

وجه كلمة لمقاتلي الصحراء الخضر
ما الفريق الذي يستحق هذا؟
الهدف الأسطوري - هل تتذكرون؟
What do you think?
مرة أخرى يُدخل المنتخب التونسي الفرحة على قلوب محبيه كما فعلها المتتخب الجزائري
One..Two..Three Viva L' Algerie
ثمانية منتخبات متأهلة، بينها منتخبان عربيان سيخوضان لقاءيهما الخميس