محمد أحمد خليفة السويدي - القرية الإلكترونية - Spreading Knowledge - محمد أحمد السويدي - محمد السويدي
Arabic    

الهند والعرب - اللقاء الساحر بين ثقافتين شرقيتين


2019-02-05
اعرض في فيس بوك
التصنيف : Articles of H.E

 
 
 
الهند والعرب
اللقاء الساحر بين ثقافتين شرقيتين
نحتفظ كعرب بمكانة راسخة للهند واسمها في ثقافتنا. ففضلا عن المؤثرات الكثيرة المختلفة للهند وثقافتها في حياة العرب عبر عصور، نجد ان اسم المرأة لدى العرب يمكن أن يكون هندأً، وسيفهم القاطع مهند فهو من الهند. ولا ينطبق هذا على المؤثرات التي حملها دخول المسلمين للهند، بل إنه يمتد على ما قبل هذا التاريخ، في حقبة ما قبل الإسلام.
حضور قديم ومتواصل للهند في الثقافة العربية، إن اشهر رحلة عربية تعود إلى القرن الرابع عشر التي قام بها ابن بطوطة تعتبر الهند في هذه الرحلة المكان الجغرافي والثقافي الابرز، وفي الهند قضى شمس الدين الطنجي الملقب بابن بطوطة الفترة الأطول في رحلته، وعن الهند دون معلومات وقص أخبارا وروى حكايات كثيرة ذات قيمة استثنائية.
ونعرف اليوم أن هذا الكتاب وضعت له ثلاث ترجمات من العربية الى الأوردية الأولى قام بها مولوي محمد حسين ونشرت في دلهي سنة 1913 تحت عنوان "عجائب الاسفار شيخ ابن بطوطة كا سفر نامه"، والثانية قام بها رئيس احمد جعفري الندوي ونشرت في كراتشي سنة 1961 وحملت العنوان "سفرنامه ابن بطوطة". والثالثة قام بها مولوي عبد الرحمن خان، ونشرت في دهلي سنة 1972 تحت عنوان "خلاصة تحفة النظار-يعني سفر نامه شيخ ابن بطوطة".
وعن الهند وضع العرب في القرن العاشر الميلادي على يد أبو الريحاني البيروني أحد أعظم الكتب الانثروبولجية المسمى "تحقيق ما للهند من مقولة، مقبولةٍ في العقل أو مرذولة". وكتاب المسعودي المسمى مروج الذهب ومعادن الجوهر، وعن الهند وضع العرب ايضا كتاب "عجائب الهند"، وقد حقق ونشر بالعربية. وهي كتب ما زالت تحتل صدارة مكتبة التراث الاسلامي.
ولئن كان أدب الرحلة ويومياتها يشغل جزءاً أساسيا من اهتمامات "دارة السويدي الثقافية"، فلأن الرحلة ومساراتها والرحالة ويومياتهم إنما رصدوا ويرصدون حتى اليوم كل ما له علاقة بالمجتمعات التي طرقتها أقدامهم ودونتها يومياتهم، على كل صعيد، ولاسيما التواصل بين الأمم العريقة والتلاقي في ما بينها. وهو ما ننشد اليوم إعادة تعريفه، والاغتناء به مجددا من خلال تطوافنا وترحالنا على خطى الرحالة العظيم ابن بطوطة في الجغرافيا الهندية والجغرافيات الأخرى. 
أنجزنا في السنوات الماضية تحقيق عدد من كتب الرحلة القديمة والحديثة إلى الهند، وفاز في الجائزة التي نمنحها سنويا لرحالة معاصر رحالة عربي من مصر الى الهند، وضع كتاب تحت عنوان "مرح الآلهة" وهو ثمرة رحلة استمرت اربعين يوماً في مدن الهند. والكتاب يصدر هذه الأيام.
وسوف نواصل إرسال بعثات لنا من باحثين وأدباء على خطى ابن بطوطة في الهند". ونأمل ان نقوم مستقبلا بتوزيع جوائز ابن بطوطة في احتفال يقام في الهند.
نعتبر الهند منجما للمعرفة والجمال الإنساني، ونتطلع إلى إنجاز الكثير من خلال التعاون في ما بين مؤسستنا الثقافية والمؤسسات الثقافية الهندية المماثلة.
محمد أحمد السويدي
أبو ظبي في يناير 2019
 
 

      الهند والعرب اللقاء الساحر بين ثقافتين شرقيتين نحتفظ كعرب بمكانة راسخة للهند واسمها في ثقافتنا. ففضلا عن المؤثرات الكثيرة المختلفة للهند وثقافتها في حياة العرب عبر عصور، نجد ان اسم المرأة لدى العرب يمكن أن يكون هندأً، وسيفهم القاطع مهند فهو من الهند. ولا ينطبق هذا على المؤثرات التي حملها دخول المسلمين للهند، بل إنه يمتد على ما قبل هذا التاريخ، في حقبة ما قبل الإسلام. حضور قديم ومتواصل للهند في الثقافة العربية، إن اشهر رحلة عربية تعود إلى القرن الرابع عشر التي قام بها ابن بطوطة تعتبر الهند في هذه الرحلة المكان الجغرافي والثقافي الابرز، وفي الهند قضى شمس الدين الطنجي الملقب بابن بطوطة الفترة الأطول في رحلته، وعن الهند دون معلومات وقص أخبارا وروى حكايات كثيرة ذات قيمة استثنائية. ونعرف اليوم أن هذا الكتاب وضعت له ثلاث ترجمات من العربية الى الأوردية الأولى قام بها مولوي محمد حسين ونشرت في دلهي سنة 1913 تحت عنوان "عجائب الاسفار شيخ ابن بطوطة كا سفر نامه"، والثانية قام بها رئيس احمد جعفري الندوي ونشرت في كراتشي سنة 1961 وحملت العنوان "سفرنامه ابن بطوطة". والثالثة قام بها مولوي عبد الرحمن خان، ونشرت في دهلي سنة 1972 تحت عنوان "خلاصة تحفة النظار-يعني سفر نامه شيخ ابن بطوطة". وعن الهند وضع العرب في القرن العاشر الميلادي على يد أبو الريحاني البيروني أحد أعظم الكتب الانثروبولجية المسمى "تحقيق ما للهند من مقولة، مقبولةٍ في العقل أو مرذولة". وكتاب المسعودي المسمى مروج الذهب ومعادن الجوهر، وعن الهند وضع العرب ايضا كتاب "عجائب الهند"، وقد حقق ونشر بالعربية. وهي كتب ما زالت تحتل صدارة مكتبة التراث الاسلامي. ولئن كان أدب الرحلة ويومياتها يشغل جزءاً أساسيا من اهتمامات "دارة السويدي الثقافية"، فلأن الرحلة ومساراتها والرحالة ويومياتهم إنما رصدوا ويرصدون حتى اليوم كل ما له علاقة بالمجتمعات التي طرقتها أقدامهم ودونتها يومياتهم، على كل صعيد، ولاسيما التواصل بين الأمم العريقة والتلاقي في ما بينها. وهو ما ننشد اليوم إعادة تعريفه، والاغتناء به مجددا من خلال تطوافنا وترحالنا على خطى الرحالة العظيم ابن بطوطة في الجغرافيا الهندية والجغرافيات الأخرى.  أنجزنا في السنوات الماضية تحقيق عدد من كتب الرحلة القديمة والحديثة إلى الهند، وفاز في الجائزة التي نمنحها سنويا لرحالة معاصر رحالة عربي من مصر الى الهند، وضع كتاب تحت عنوان "مرح الآلهة" وهو ثمرة رحلة استمرت اربعين يوماً في مدن الهند. والكتاب يصدر هذه الأيام. وسوف نواصل إرسال بعثات لنا من باحثين وأدباء على خطى ابن بطوطة في الهند". ونأمل ان نقوم مستقبلا بتوزيع جوائز ابن بطوطة في احتفال يقام في الهند. نعتبر الهند منجما للمعرفة والجمال الإنساني، ونتطلع إلى إنجاز الكثير من خلال التعاون في ما بين مؤسستنا الثقافية والمؤسسات الثقافية الهندية المماثلة. محمد أحمد السويدي أبو ظبي في يناير 2019     , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi,,

Related Articles

عند مقطع الخصر
في سلمونا - ايطاليا البلدة التي شهدت مولد الشاعر اوفيد
برزخ بين جنّتين
المتنبِّي.. عظامٌ في تابوت
(لبّيك اللهم لبيك) للشيخ حْميد بن راشد النعيمي حاكم إمارة عجمان
الغناء في الحجاز وتجليات سحره في طفولتي
رحلة ابن عتيبة إلى مكة