Arabic    

كان اسمك هيبوليتوس - من كتاب التحوّلات لأوفيد


2018-08-23
اعرض في فيس بوك
التصنيف : أساطير

 
كان اسمك هيبوليتوس | من كتاب التحوّلات لأوفيد
#محمد_أحمد_السويدي_أساطير
هيبوليتوس، في الأسطورة اليونانية، هو ابن ثيسيوس وهو صياد وقائد عجلة حربية مشهور 
أصبحت فايدرا زوجة أبيه معجبة به، لكن عندما رفض تقربها منه شنقت نفسها، وتركت رسالة اتهمت فيها هيبوليتوس بمحاولة النيل من شرفها. عقب ذلك طرد ثيسيوس ابنه باللعنات ودعا للإله بوزيدون ليحطمه. وبينما كان هيبوليتوس يقود عربته أرسل بوزيدون وحش بحري (ثور أو فقمة) ظهر من الأمواج؛ فخافت الخيول وسقط هيبوليتوس من العربة وسحب معها، حيث كان قد علق بالرسن، حتى مات. وفقا للحكايات في إبيداوروس، فقد أعاده أسقليبيوس إلى الحياة بناء على طلب أرتميس، التي نقلته إلى إيطاليا. في ترويزن، أنكرت قصة موته. وقيل بأنه أنقذ من قبل الآلهة في اللحظة الأخيرة، وبأنه قد وضع بين النجوم كقائد العجلة (Auriga). وكانت هناك عادة أيضا بين عذارى ترويزن بأن يقطعن خصلات من شعورهن ويهدينها إلى هيبوليتوس قبل الزواج. 
القصة كانت موضوعا لمسرحيتين كتبهما يوربيدس ومأساة بقلم سينيكا الأصغر وفيدر لجان راسين
طبقا للتفسيرات الأقدم، مثل هيبوليتوس الشمس التي تغرب في البحر وفايدرا تمثل القمر الذي يسافر وراء الشمس، ولكنه غير قادر على اجتيازه. وأكثر احتمالا بأنه كان بطلا محليا مشهورا بعفته، أو ربما كان أصلا كاهن آرتيميس، وعُبِد كإله في ترويزن.
لأصحاب الذائقة الرفيعة والمهتمين بذلك النوع من الآداب والفنون ولمن لديهم الشغف شاهدوا الفيديو وانتقلوا عبر الرابط التالي إلى التمتع بقراءة قصيدة أوفيد والتي تحكي هذه الأسطورة بأسلوب يحاكي السينما الحديثة
جاء في كتاب التحوّلات لأوفيد:
"سمعتِ دون شكٍّ عن هيبّوليتوس
كيف ذهب ضحيّةً لسذاجة أبيه
ولمكر زوجته الدّنيئة.
سيفاجئك الأمر، ولن يكون سهلاً عليّ
أن أقدّم لكِ البراهين.
لكنّ هيبّوليتوس هذا، هو أنا،
وفي الماضي، بعد أن دفعتني عبثاً
ابنةُ بّاسيفائي (Pasiphaé) لكي أدنّس
سريرَ أبي، اتّهمتني تهمةً باطلةً
أنني أردتُ ما كانت تُريده هي نفسها.
تابعوا القراء من خلال الرابط التالي على منصتنا في جوجل بلس
 
 
كان اسمك هيبوليتوس
من كتاب التحوّلات لأوفيد
"سمعتِ دون شكٍّ عن هيبّوليتوس
كيف ذهب ضحيّةً لسذاجة أبيه
ولمكر زوجته الدّنيئة.
سيفاجئك الأمر، ولن يكون سهلاً عليّ
أن أقدّم لكِ البراهين.
لكنّ هيبّوليتوس هذا، هو أنا،
وفي الماضي، بعد أن دفعتني عبثاً
ابنةُ بّاسيفائي (Pasiphaé) لكي أدنّس
سريرَ أبي، اتّهمتني تهمةً باطلةً
أنني أردتُ ما كانت تُريده هي نفسها.
وسواءٌ كان الخوف من الفضيحة هو الذي
رجح عندها، أو غيظها من رفضي دعوتها،
فقد حصلتْ على إدانتي، وطردني أبي من المدينة،
على الرّغم من براءتي، كارهاً إيّايَ
صابّاً على رأسي، فيما كنت أبتعد، لعناتٍ رهيبة.
هربت في عربتي إلى تروزين (Troezen) ،
مدينة الملك بيتيوس (Pittheus) .
كنت قد بلغتُ شطآن كورَنْثْة (Corinth) 
عندما هاج البحر، وانتفخت كتلة ضخمة من الماء،
شبيهةٌ بالجبل، وتعاظمت فيما تهدر،
وانشقّت من ذروتها. ثم طلع،
من أحشاء الموج المفتوحة ثورٌ مقرّنٌ،
أخذ يتقيّأ ماء البحر من منخريه،
ومن شَدْقه الواسع، فيما كان
ينتصب حتى صدره وسط الهواء الخفيف.
ارتعب رفقائي، ووحدي احتفظتُ برباطة جأشي،
لأنّ فكري مأخوذٌ كلّه بمنفاي.
غير أنّ أفراسي الجامحة أدارت أعناقها
صوبَ الموج،متنبّهةً، مرتعشةً،
فقد أضلّها الخوفُ من الوحش، وأطاحت
بعربتي في وجه صخور عالية.
كافحت بيدي العاجزتين لكي أشدّ الأعنّة
التي ابيضّت من الزّبد، وانحنيت إلى الوراء
ساحباً نحوي الأعنّة اللّينة،
وعلى الرّغم من كلّ شيء، فإنّ هيجان
أفراسي لم يكن ليتغلّبَ على قواي،
لو أنّ إحدى عَجَلاتي لم تصطدم، حيث كانت
تدور بلا نهاية حول محورها، بجذع شجرةٍ
حطّمها وأدّى بها إلى أن تتطاير شظايا.
هويتُ تحت عربتي، مرتبكاً بين الأعنّة.
 
كان يمكنكِ آنذاك أن تنظري إلى أحشائي
تتجرجرُ حيّةً على التّراب، وإلى عضلاتي
معلّقةً في جذع الشّجرة، وإلى جزءٍ من أعضائي
مجروفٍ إلى الأمام، بينما الجزء الآخر مشدودٌ إلى الوراء
وإلى عظامي تتكسّر مُدوّيةً،
وأنفاسي الأخيرة تتصاعدُ مع روحي المُنهكة.
كان يمكنك الاّ تري في جسمي ما يمكن أن يُرتق،
فلم يكن جسمي كلّه إلاّ جُرحاً.
كيف تقدرينَ، أيّتها الرّبّة،
كيف تجرؤينَ أن تقارني شقاءك بشقائي ?
لقد رأيت حتى مملكة الظّلمات،
وغسلت جسمي الممزّق في أمواج فليجيتون (Phlégéthon)
وما كنتُ لأستعيدَ الحياة أبداً،
لولا ابن أبوللون وأدويته القويّة،
فقد أعيدت إليّ، على الرّغم من اعتراضات ديس (Dis) ،
بفضل النباتات الشافية، وفنّ بّايون (Paion). 16
 
16 أعيدت الحياة إلى هيبوليتوس بفضل آسكولابيوس (Aesculapius) ، ابن أبوللون وكورونيس. وبايون هو، كما يقول هوميروس، طبيب الآلهة. ثم اختلط بأبوللون، تحت اسم (Paion) أو (Paian) . أما ديس (Dis) فهو المرادف اللاتيني لبـــلوتون (Pluton)، (هـــــاديـــــس Hadès اليونانيّة). وقد احتجّت هاديس على إحياء هيبوليتوس.
 
ثم غطّتني إلهة سنثيا (Cynthia) بغيمةٍ كثيفة،
خوفاً من أن يزيد حضوري في الغيرة
التي يمكن أن يولّدها مثل هذا الفضل.
وزادت عمري، وغيّرت قسماتي
لكي تجنّبني كلّ خطر، ولكي يُتاح لي
أن أظهر دون أن يلحق بي الأذى.
وقد تساءلتْ طويلاً إن كانت تخصّص مقاماً لي
في كريت أوديلوس، وأخيراً عدلت عنهما كليهما
ونقلتني إلى هذا المكان.
أرادت أن أتخلّى عن اسمٍ يمكن
أن يسترجع ذكرى أفراسي، قائلةً:
"كان اسمك هيبوليتوس،
فليُصبح الآن فيربيوس (Virbius) ."
مذّاك أعيش في هذه الغابة،
مختبئاً في حماية إلهتي، مساعداً لها،
فأنا أحد الآلهة الأصغرين."

 

  كان اسمك هيبوليتوس | من كتاب التحوّلات لأوفيد #محمد_أحمد_السويدي_أساطير هيبوليتوس، في الأسطورة اليونانية، هو ابن ثيسيوس وهو صياد وقائد عجلة حربية مشهور  أصبحت فايدرا زوجة أبيه معجبة به، لكن عندما رفض تقربها منه شنقت نفسها، وتركت رسالة اتهمت فيها هيبوليتوس بمحاولة النيل من شرفها. عقب ذلك طرد ثيسيوس ابنه باللعنات ودعا للإله بوزيدون ليحطمه. وبينما كان هيبوليتوس يقود عربته أرسل بوزيدون وحش بحري (ثور أو فقمة) ظهر من الأمواج؛ فخافت الخيول وسقط هيبوليتوس من العربة وسحب معها، حيث كان قد علق بالرسن، حتى مات. وفقا للحكايات في إبيداوروس، فقد أعاده أسقليبيوس إلى الحياة بناء على طلب أرتميس، التي نقلته إلى إيطاليا. في ترويزن، أنكرت قصة موته. وقيل بأنه أنقذ من قبل الآلهة في اللحظة الأخيرة، وبأنه قد وضع بين النجوم كقائد العجلة (Auriga). وكانت هناك عادة أيضا بين عذارى ترويزن بأن يقطعن خصلات من شعورهن ويهدينها إلى هيبوليتوس قبل الزواج.  القصة كانت موضوعا لمسرحيتين كتبهما يوربيدس ومأساة بقلم سينيكا الأصغر وفيدر لجان راسين طبقا للتفسيرات الأقدم، مثل هيبوليتوس الشمس التي تغرب في البحر وفايدرا تمثل القمر الذي يسافر وراء الشمس، ولكنه غير قادر على اجتيازه. وأكثر احتمالا بأنه كان بطلا محليا مشهورا بعفته، أو ربما كان أصلا كاهن آرتيميس، وعُبِد كإله في ترويزن. لأصحاب الذائقة الرفيعة والمهتمين بذلك النوع من الآداب والفنون ولمن لديهم الشغف شاهدوا الفيديو وانتقلوا عبر الرابط التالي إلى التمتع بقراءة قصيدة أوفيد والتي تحكي هذه الأسطورة بأسلوب يحاكي السينما الحديثة جاء في كتاب التحوّلات لأوفيد: "سمعتِ دون شكٍّ عن هيبّوليتوس كيف ذهب ضحيّةً لسذاجة أبيه ولمكر زوجته الدّنيئة. سيفاجئك الأمر، ولن يكون سهلاً عليّ أن أقدّم لكِ البراهين. لكنّ هيبّوليتوس هذا، هو أنا، وفي الماضي، بعد أن دفعتني عبثاً ابنةُ بّاسيفائي (Pasiphaé) لكي أدنّس سريرَ أبي، اتّهمتني تهمةً باطلةً أنني أردتُ ما كانت تُريده هي نفسها. تابعوا القراء من خلال الرابط التالي على منصتنا في جوجل بلس   https://plus.google.com/+HisExcellencyMohammedAhmedAlSuwaidi/posts/Y73CfV8CkhK?hl=ar   كان اسمك هيبوليتوس من كتاب التحوّلات لأوفيد "سمعتِ دون شكٍّ عن هيبّوليتوس كيف ذهب ضحيّةً لسذاجة أبيه ولمكر زوجته الدّنيئة. سيفاجئك الأمر، ولن يكون سهلاً عليّ أن أقدّم لكِ البراهين. لكنّ هيبّوليتوس هذا، هو أنا، وفي الماضي، بعد أن دفعتني عبثاً ابنةُ بّاسيفائي (Pasiphaé) لكي أدنّس سريرَ أبي، اتّهمتني تهمةً باطلةً أنني أردتُ ما كانت تُريده هي نفسها. وسواءٌ كان الخوف من الفضيحة هو الذي رجح عندها، أو غيظها من رفضي دعوتها، فقد حصلتْ على إدانتي، وطردني أبي من المدينة، على الرّغم من براءتي، كارهاً إيّايَ صابّاً على رأسي، فيما كنت أبتعد، لعناتٍ رهيبة. هربت في عربتي إلى تروزين (Troezen) ، مدينة الملك بيتيوس (Pittheus) . كنت قد بلغتُ شطآن كورَنْثْة (Corinth)  عندما هاج البحر، وانتفخت كتلة ضخمة من الماء، شبيهةٌ بالجبل، وتعاظمت فيما تهدر، وانشقّت من ذروتها. ثم طلع، من أحشاء الموج المفتوحة ثورٌ مقرّنٌ، أخذ يتقيّأ ماء البحر من منخريه، ومن شَدْقه الواسع، فيما كان ينتصب حتى صدره وسط الهواء الخفيف. ارتعب رفقائي، ووحدي احتفظتُ برباطة جأشي، لأنّ فكري مأخوذٌ كلّه بمنفاي. غير أنّ أفراسي الجامحة أدارت أعناقها صوبَ الموج،متنبّهةً، مرتعشةً، فقد أضلّها الخوفُ من الوحش، وأطاحت بعربتي في وجه صخور عالية. كافحت بيدي العاجزتين لكي أشدّ الأعنّة التي ابيضّت من الزّبد، وانحنيت إلى الوراء ساحباً نحوي الأعنّة اللّينة، وعلى الرّغم من كلّ شيء، فإنّ هيجان أفراسي لم يكن ليتغلّبَ على قواي، لو أنّ إحدى عَجَلاتي لم تصطدم، حيث كانت تدور بلا نهاية حول محورها، بجذع شجرةٍ حطّمها وأدّى بها إلى أن تتطاير شظايا. هويتُ تحت عربتي، مرتبكاً بين الأعنّة.   كان يمكنكِ آنذاك أن تنظري إلى أحشائي تتجرجرُ حيّةً على التّراب، وإلى عضلاتي معلّقةً في جذع الشّجرة، وإلى جزءٍ من أعضائي مجروفٍ إلى الأمام، بينما الجزء الآخر مشدودٌ إلى الوراء وإلى عظامي تتكسّر مُدوّيةً، وأنفاسي الأخيرة تتصاعدُ مع روحي المُنهكة. كان يمكنك الاّ تري في جسمي ما يمكن أن يُرتق، فلم يكن جسمي كلّه إلاّ جُرحاً. كيف تقدرينَ، أيّتها الرّبّة، كيف تجرؤينَ أن تقارني شقاءك بشقائي ? لقد رأيت حتى مملكة الظّلمات، وغسلت جسمي الممزّق في أمواج فليجيتون (Phlégéthon) وما كنتُ لأستعيدَ الحياة أبداً، لولا ابن أبوللون وأدويته القويّة، فقد أعيدت إليّ، على الرّغم من اعتراضات ديس (Dis) ، بفضل النباتات الشافية، وفنّ بّايون (Paion). 16   16 أعيدت الحياة إلى هيبوليتوس بفضل آسكولابيوس (Aesculapius) ، ابن أبوللون وكورونيس. وبايون هو، كما يقول هوميروس، طبيب الآلهة. ثم اختلط بأبوللون، تحت اسم (Paion) أو (Paian) . أما ديس (Dis) فهو المرادف اللاتيني لبـــلوتون (Pluton)، (هـــــاديـــــس Hadès اليونانيّة). وقد احتجّت هاديس على إحياء هيبوليتوس.   ثم غطّتني إلهة سنثيا (Cynthia) بغيمةٍ كثيفة، خوفاً من أن يزيد حضوري في الغيرة التي يمكن أن يولّدها مثل هذا الفضل. وزادت عمري، وغيّرت قسماتي لكي تجنّبني كلّ خطر، ولكي يُتاح لي أن أظهر دون أن يلحق بي الأذى. وقد تساءلتْ طويلاً إن كانت تخصّص مقاماً لي في كريت أوديلوس، وأخيراً عدلت عنهما كليهما ونقلتني إلى هذا المكان. أرادت أن أتخلّى عن اسمٍ يمكن أن يسترجع ذكرى أفراسي، قائلةً: "كان اسمك هيبوليتوس، فليُصبح الآن فيربيوس (Virbius) ." مذّاك أعيش في هذه الغابة، مختبئاً في حماية إلهتي، مساعداً لها، فأنا أحد الآلهة الأصغرين."   , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi,,

Related Articles

إيكّو (2) | من كتاب التحوّلات لأوفيد
ميديا وبيلياس (Medea, Pelias) من كتاب التحولات لأوفيد
مأساة نيوبي من كتاب التحولات لأوفيد
قدموس وهرمونيا - من كتاب التحوّلات لأوفيد
فينوس ومارس - من كتاب التحوّلات لأوفيد
Trevi Fountain - Rome
YTHIC S1, E7 - The tragic myth of Orpheus and Eurydice - Brendan Pelsue