Warning: session_start(): open(/tmp/sess_23886391fc05539f33337ef5243ec997, O_RDWR) failed: No space left on device (28) in /var/www/html/electronicvillage/mohammedsuwaidi_publications_indetail.php on line 2

Warning: session_start(): Cannot send session cookie - headers already sent by (output started at /var/www/html/electronicvillage/mohammedsuwaidi_publications_indetail.php:2) in /var/www/html/electronicvillage/mohammedsuwaidi_publications_indetail.php on line 2

Warning: session_start(): Cannot send session cache limiter - headers already sent (output started at /var/www/html/electronicvillage/mohammedsuwaidi_publications_indetail.php:2) in /var/www/html/electronicvillage/mohammedsuwaidi_publications_indetail.php on line 2
محمد أحمد خليفة السويدي - القرية الإلكترونية - Spreading Knowledge - محمد أحمد السويدي - محمد السويدي
Arabic    

هذا من ذاك


2018-06-03
اعرض في فيس بوك
التطبيقات : يوميات دير العاقول
التصنيف : دير العاقول

 
" هذا من ذاك"!
يوميات دير العاقول (سيرة أبو الطيب المتنبي)
بقلم: الشاعر الإماراتي محمد أحمد السويدي
 
"يوميات دير العاقول" هي مخطوطة عثر عليها أحدهم في مكتبة مهجورة في زاوية من مسجد قديم في المنطقة التي تحمل الاسم نفسه، والتي لقي فيها الشاعر أبو الطيب المتنبي مصرعه. بدت المخطوطة قديمة بالية و مجهولة النسب، و لعل من عثر عليها تبين له بعد جهد، أنها نسخة دقيقة نقلت قبل قرن من الزمان عن أصل دوّنه المتنبي.
 
" هذا من ذاك"!
 
 
 
بلغني إن أبا القاسم البريدي (1)، أيام تقلده الأمر بالبصرة، شرب يوماً، وعنده جماعة من ندمائه، فافتقد قحف بلور، كان معجباً به، وطلبه الشرابية، فلم يعرف له خبر. 
فحلف إنهم إن لم يحضروا، ضربهم بالمقارع. فقال له أحدهم: لا تعجل، ولكن مر بإحضار كل من كان البارحة حاضراً. 
فأمر بإحضارهم، فجلسوا، وأنفذ الغلام إلى منزل كل واحد منهم، برسالة منه، أن أنفذوا القحف البلور، الذي حملته إليكم البارحة. 
فعاد أحد الرسل، من دار أحدهم، ومعه القحف. فافتضح ذلك النديم، وسقط محله. وهذا، مضاد لما حكي عن بعض الأكاسرة، إنه كان يشرب، فوقعت عينه على غلام من غلمانه، وقد سرق صينية ذهب، مع ما فيها، وحملها، فأمسك الملك، وفاز بها الغلام. فافتقدها الخزان في الغد، وجاءوا في طلبها، فدعاهم، وقال: لا تتعبوا في طلبها، فقد أخذها من لا يردها، ورآه من لا ينم عليه. قال: فأمسكوا. فلما كان بعد سنة، كان الملك يشرب، فدخل ذلك الغلام، فرأى عليه منطقة ذهب حسنة. فقال له الملك سراً: هذا من ذاك؟
فقال: نعم. 
فقال: إن كان ما عندك من الدنانير التي في الصينية، قد نفد، فعرفني، لأدفع إليك أخرى.
_____________________________________
(1): يقول " المُنجِد في الأعلام واللغة ": (البريدي : إسم لثلاثة إخوة كان أبوهم صاحب البريد في البصرة. لعبوا دورا خطيراً على أيام المُقتَدِر وخُلفائه ( أي الخلفاء الذين جاءوا بعده ). حاربهم ابن رائق " أمير الأمراء " دون جدوى. حاربوا معز الدولة البويهي فطردهم من البصرة. أكبرهم أبو عبد الله أحمد ( توفي في 333 هجرية - 945 م ) وكان عاملا على الأهواز فجمع ثروةً طائلة في وزارة إبن مُقلة. إغتالَ أخاه أبا يوسف يعقوب سنة 943 م. أما الأخ الثالث أبو الحسين فقد أُعدِمَ في بغداد سنة 945 م).
قلت: ابو القاسم ليس من الإخوة الثلاثة المشهورين، فلعله يكون علي بن محمد.

  " هذا من ذاك"! يوميات دير العاقول (سيرة أبو الطيب المتنبي) بقلم: الشاعر الإماراتي محمد أحمد السويدي   "يوميات دير العاقول" هي مخطوطة عثر عليها أحدهم في مكتبة مهجورة في زاوية من مسجد قديم في المنطقة التي تحمل الاسم نفسه، والتي لقي فيها الشاعر أبو الطيب المتنبي مصرعه. بدت المخطوطة قديمة بالية و مجهولة النسب، و لعل من عثر عليها تبين له بعد جهد، أنها نسخة دقيقة نقلت قبل قرن من الزمان عن أصل دوّنه المتنبي.   " هذا من ذاك"!       بلغني إن أبا القاسم البريدي (1)، أيام تقلده الأمر بالبصرة، شرب يوماً، وعنده جماعة من ندمائه، فافتقد قحف بلور، كان معجباً به، وطلبه الشرابية، فلم يعرف له خبر.  فحلف إنهم إن لم يحضروا، ضربهم بالمقارع. فقال له أحدهم: لا تعجل، ولكن مر بإحضار كل من كان البارحة حاضراً.  فأمر بإحضارهم، فجلسوا، وأنفذ الغلام إلى منزل كل واحد منهم، برسالة منه، أن أنفذوا القحف البلور، الذي حملته إليكم البارحة.  فعاد أحد الرسل، من دار أحدهم، ومعه القحف. فافتضح ذلك النديم، وسقط محله. وهذا، مضاد لما حكي عن بعض الأكاسرة، إنه كان يشرب، فوقعت عينه على غلام من غلمانه، وقد سرق صينية ذهب، مع ما فيها، وحملها، فأمسك الملك، وفاز بها الغلام. فافتقدها الخزان في الغد، وجاءوا في طلبها، فدعاهم، وقال: لا تتعبوا في طلبها، فقد أخذها من لا يردها، ورآه من لا ينم عليه. قال: فأمسكوا. فلما كان بعد سنة، كان الملك يشرب، فدخل ذلك الغلام، فرأى عليه منطقة ذهب حسنة. فقال له الملك سراً: هذا من ذاك؟ فقال: نعم.  فقال: إن كان ما عندك من الدنانير التي في الصينية، قد نفد، فعرفني، لأدفع إليك أخرى. _____________________________________ (1): يقول " المُنجِد في الأعلام واللغة ": (البريدي : إسم لثلاثة إخوة كان أبوهم صاحب البريد في البصرة. لعبوا دورا خطيراً على أيام المُقتَدِر وخُلفائه ( أي الخلفاء الذين جاءوا بعده ). حاربهم ابن رائق " أمير الأمراء " دون جدوى. حاربوا معز الدولة البويهي فطردهم من البصرة. أكبرهم أبو عبد الله أحمد ( توفي في 333 هجرية - 945 م ) وكان عاملا على الأهواز فجمع ثروةً طائلة في وزارة إبن مُقلة. إغتالَ أخاه أبا يوسف يعقوب سنة 943 م. أما الأخ الثالث أبو الحسين فقد أُعدِمَ في بغداد سنة 945 م). قلت: ابو القاسم ليس من الإخوة الثلاثة المشهورين، فلعله يكون علي بن محمد. , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi,,

Related Articles

خصي وأشل - من يوميات دير العاقول
أوراق الوزير ابن مقلة
حكاية سمل المستكفي
هذا من ذاك
هلاك الوزير ابن مقلة