مشروعنا أدب الرحلة

, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi   بو عمامة.. الجزائر تنتفض. ندعوكم لقراءة هذا النص من رحلة إلى الجزائر 1881م | غي دي موباسان، ترجمة نادية عمر صبري. يأتيكم ضمن مشروعنا #أدب_الرحلة الذي يرعاه الشاعر....
اقرأ المزيد ...   بو عمامة.. الجزائر تنتفض. ندعوكم لقراءة هذا النص من رحلة إلى الجزائر 1881م | غي دي موباسان، ترجمة نادية عمر صبري. يأتيكم ضمن مشروعنا #أدب_الرحلة الذي يرعاه الشاعر الإماراتي #محمد_أحمد_السويدي******سيكون في غاية الذكاء من يخبرنا، حتى في يومنا هذا، من هو بو عمامة، ذاك المهرج الشبح الذي أفزع جيشنا في إفريقيا، ثم اختفى تماماً حتى رحنا نشك في وجوده. وصفه الضباط الجديرون بالثقة ومن يحسبون أنهم يعرفونه بشكل معين، لكن هناك من لا يقل عنهم نزاهة ومتأكد من رؤيته، رسم له شكلاً مختلفاً. على أي حال، لم يكن هذا الجوال سوى رئيس عصبة قليلة العدد دفعتها المجاعة للثورة. لم يقاتل هؤلاء الناس إلا لسلب صوامع القمح أو نهب القوافل، وليس في تصرفهم ما ينم عن دوافع كره أو تعصب ديني. يهدف نظامنا الاستعماري إلى تدمير العربي وسلبه بشكل متواصل وملاحقته دون رحمة وبضراوة وإنهاكه بالبؤس، لذا سنرى مزيداً من الفتن الأخرى. السبب الآخر لهذه الحملة، وجود الحلفاويين الأسبان في أعالي الهضاب. وسط هذا المحيط من الحلفاء في هذا الجبل الصغير الأخضر الممتد والراسخ تحت السماء الحارقة، كانت تعيش أمة حقيقية، رجال رحل من أصحاب البشرة البنية، مغامرون هربوا من وطنهم بسبب البؤس أو دواعٍ أخرى. هم أكثر وحشية وخطورة من العرب. منعزلون ويعيشون بعيداً عن أي مدينة دون قانون قوة تحكمهم. قاموا بما قام به أجدادهم في الأراضي الجديدة من ممارسة العنف والرعب وسفك دماء السكان الأصليين. كان انتقام العرب رهيباً. ها هو باختصار سبب الفتنة المفترض. في قبيلة جنوبية، أوصى فقيهان علانية بالثورة. أُرسل الملازم أول وينبرينر Weinbrenner مع بعثة لإلقاء القبض على زعيم القبيلة. رافق الملازم حرس مكون من أربعة رجال وتم قتل الملازم. كلف الكولونيل إنوسينتي Innocenti بالانتقام لهذا الاغتيال، وحظى بمرافقة آغا سعيدة كنوع من الدعم. التقي قوم آغا سعيدة في الطريق بالترافس Les Trafis، الذين كلفوا أيضاً بمرافقة الكولونيل المذكور. اشتدت النزاعات بين القبيلتين، مما حدا بقبيلة الترافس Les Trafis إلى الارتداد والانصياع تحت إمرة بو عمامة. من هنا نشأت قضية شلالة، التي رويت مئة مرة. بعد نهب قافلته، عاد الكولونيل، الذي يبدو أنه اتهم بالطيش وسوء التصرف من قبل الرأي العام، متجهاً إلى كريدر Kreider؛ حتى يعيد تنظيم رتله. وبذلك أخلى الطريق تماماً لخصمه الذي استفاد من ذلك. هناك حادثة لافتة للنظر تستحق الإشارة إليها. في ذلك اليوم أشارت الرسائل الرسمية إلى وجود بوعمامة في مكانين يبعدان مئة وخمسين كيلو متراً عن بعضهما في الوقت نفسه. استغل القائد حرية التصرف المطلقة التي منحت له واتجه إلى بعد اثني عشر كيلو متراً من غريفيل Greyville. في الطريق، قتل العميد برينجار Bringeard، الذي أُرسل مع عدد قليل من الرجال فقط إلى قلب بلد ثائر لتمديد خطوط الاتصالات البرقية، ثم صعد لاحقاً إلى الشمال. قطع منطقة الحساسنة والحرار، ومن المرجح أنه أعطى أوامره لهاتين القبيلتين بتصفية الأسبان تماماً في مذبحة شاملة، وهذا ما تم مباشرة بعد ذلك. أخيراً، وصل إلى عين قطيفة، وبعد يومين حط في حاسي تيرسينا Haci- Tirsine، التي تبعد مسافة اثنين وعشرين كيلو متراً فقط عن سعيدة. أخيراً قامت السلطة العسكرية القلقة، مساء يوم العاشر من يونيو/ حزيران، بإنذار الفرقة الفرنسية- الجزائرية لإعادة كل وكلائها، لأن البلد ليس آمناً. سارت القطارات طوال الليل حتى آخر الخط، لكننا لم نقدر في بضع ساعات على استرجاع العمال الموزعين على أراض يبلغ طولها مئة وخمسين كيلو متراً. في مطلع فجر يوم 11 يونيو/ حزيران، بدأت المجازر التي قام بها بشكل خاص الحساسنة والحرار الساخطين على الأسبان القاطنين في أراضيهم. غضت الحكومة الطرف عن القبائل الأخرى التي أعدمت أكثر من ثلاثة مئة من الرجال والنساء والأطفال، تحت ذريعة عدم حثهم على القيام بالثورة. كما أخلى سبيل فرسان من العرب ممن قاموا بسلخ الجثث بعد أن وجدت بحوزتهم ملابس نساء تحت سروج خيلهم، بحجة ضعف الأدلة ضدهم. وعليه، بينما كان بو عمامة مخيماً في مساء اليوم العاشر منه في حاسي تيرسينا Taci- Trisine، على بعد خمسة وعشرين كلم من سعيدة، أبرق الجنرال سيريز Cerez إلى الحاكم يبلغه أن القائد الثائر يحاول العبور إلى الجنوب. في الأيام اللاحقة، نهب المرابط المقدام قريتي قر الفلاح وطفراوة Kralfallah, Tafraoua، وسلب حمولة جمالهم، ما جاوز قيمته عدة ملايين من الطعام والبضائع. صعد ثانية إلى حاسي ترسينا لإعادة تشكيل جنده، ومن ثم قسمهم إلى فريقين. الأول اتجه إلى عين قطيفه حيث اعترضه قوم شروعي Sharroui ونهبوه. والثاني، الذي كان تحت إمرة بو عمامة، وجد نفسه محاصراً من قبل رتل الجنرال ديتري Detrie، المخيم في الماية Al- Maya، والكولونيل Mallaret، المعسكر قرب كريدر Kreider في قصر الكريليف Ksar el- Krelif. كان عليه المرور من بين الفريقين، ولم يكن الأمر سهلاً. أرسل بو عمامة فرقة من الفرسان حلت أمام مخيم الجنرال ديتري Detrie، الذي كان يتبعه مع كل رتله حتى عين سفيسيفه، ثم تجاوز البحيرة المالحة، معتقداً أنه قد وضع الفقيه المرابط أمامه. نجحت الحيلة، فلقد كانت الطريقة خالية. في اليوم التالي لانصراف الجنرال، احتل القائد المتمرد المخيم. كان ذلك في الرابع عشر من شهر يونيو/ حزيران. من جهته خيم الكولونيل مالاريه Mallaret في قصر الكريفليف، على بعد أربعة كيلو مترات، عوض أن يلزم مكانه في ممر كريدر Kreider. في الحال قام بوعمامة وللتمويه بإرسال فرقة من الفرسان أمام الكولونيل الذي اكتفى بإطلاق ست قذائف مدفع خرافية. في تلك الغضون مرت قافلة من الجمال المحملة بأمان بالبحيرة المالحة في كريدر، النقطة الوحيدة التي كان العبور منها يسيراً. من ثم اضطر الفقيه لإيداع ما يملك من مؤونة في عهدة قبيلة موجار، المقيمة على بعد أربع مئة كيلو مترٍ جنوب مدينة غريفيل Greyville., Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi....
اعرض في فيس بوك    
, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi  (اليهودي سيد جنوب الجزائر) ندعوكم لقراءة هذا النص من رحلة إلى الجزائر 1881م | غي دي موباسان، ترجمة نادية عمر صبري. يأتيكم ضمن مشروعنا #أدب_الرحلة الذي يرعاه الشاعر....
اقرأ المزيد ...  (اليهودي سيد جنوب الجزائر) ندعوكم لقراءة هذا النص من رحلة إلى الجزائر 1881م | غي دي موباسان، ترجمة نادية عمر صبري. يأتيكم ضمن مشروعنا #أدب_الرحلة الذي يرعاه الشاعر الإماراتي #محمد_أحمد_السويدي.(اليهودي سيد جنوب الجزائر )حين يتوجه رتل فرنسي للإغارة على قبيلة متمردة، تتبعه مجموعة من اليهود ليشتروا الغنائم بثمن بخس ويعيدون بيعها إلى العرب بمجرد ابتعاد الفيلق. عندما يتم حجر ستة آلاف خروف على سبيل المثال في منطقة ما، كيف يمكن التصرف في هذا القطيع. أخذه إلى المدينة؟ ستموت الدواب في الطريق إذا كيف يمكن إطعامها وسقيها خلال عبورها 200 أو 300 كلم من الأرض التي يتوجب عبورها؟ علاوة ينبغي توافر عدد أكبر من جنود الفيلق لأخذ وحراسة موكب كهذا. إذن يتم قتلها؟ يا لها من مجزرة وخسارة! أضف إلى أن اليهود مستعدون لشرائها بفرنكين للخروف الذي ثمنه الأصلي عشرون فرنكاً، وعليه تربح الخزينة 12 ألف فرنك. لذا تباع لهم. بعد مرور ثمانية أيام يسترجع المالكون الأوائل خرافهم مقابل ثلاثة فرنكات للرأس. الانتقام الفرنسي ليس باهظ الثمن. اليهودي سيد جنوب الجزائر كله، إذ لا يوجد في الواقع عربي غير مدين له لأن العربي لا يحب تسديد الدين ويفضل تجديد سنده بفائدة مئة أو مئتين بالمئة لأنه دوماً في مأمن إذا ربح الوقت. يتوجب سن قانون خاص لتغيير هذا الوضع المؤسف. من جهة أخرى لا يتعامل اليهود في كل الجنوب إلا في الربا وبكل الوسائل الخسيسة الممكنة. أما التجار الحقيقيون فهم أهال مزاب. يلاحظ المرء عندما يصل إلى قرية ما في الصحراء فجأة أن عرقاً معيناً من الرجال قد استولى على مجريات الأمور في البلد. وحدهم يملكون المحلات والسلع الأوروبية وسلع الصناعة المحلية. بنو مزاب، الملقبون بيهود الصحراء، أذكياء نشيطون وتجار في الصميم. يعتبر العربي، العربي القح رجل الخيمة، كل الأعمال معيبة ويحتقر التاجر "المزابي"، غير أنه يأتي في فترات محددة ليتزود من متجره ويعهد إليه بالتحف التي لا يمكنه أن يحتفظ بها في حياة تشرده. هناك نوع من الميثاق الدائم قائم بينهما. يحتكر المزابيون التجارة في كل شمال إفريقيا، حيث نجدهم في مدننا كما في القرى الصحراوية. ومن ثم يرجعون إلى مزاب بعد جني ثروة للقيام بنوع من الطهارة قبل استرجاع حقوقهم السياسية. هؤلاء العرب المعروفون بقامتهم الأقصر والأمتن من بقية الشعوب الأخرى، ووجوههم المسطحة غالباً والأكثر اتساعاً، والشفاه الغليظة والعيون المغروزة في كثير من الأحيان تحت حواجب مستقيمة بالغة الكثافة، هم من المسلمين الخوارج المنتمين إلى واحدة من تلك الطوائف الثلاث المنشقة في شمال إفريقيا. يشير بعض العلماء إلى أنهم السلالة الفعلية لآخر طوائف الخوارج. تعتبر منطقة هؤلاء الرجال من أغرب المناطق في الأراضي الإفريقية، فلقد جاء آباؤهم، الذين طاردتهم جيوش الرسول في سوريا(1)، للإقامة في جبل نفوسة في غرب طرابلس، غير أنهم كانوا يبعدون بشكل متواصل من كل الأماكن التي يقطنونها لأنهم محسودون في كل مكان لذكائهم وحرفهم ومتهمون أيضاً بالبدع، إلى أن استقروا أخيراً في أكثر البقاع حرارة وجفافاً وبشاعة، التي تسمى بالعربية "حمادة" أي الملتهبة "وشبكة"، ذلك أنها تشبه شبكة كبيرة من الحجارة والحصى السوداء. توجد منطقة أهل مزاب على بعد 150 كلم تقريباً من الأغواط. في ما يلي الوصف الوارد في كراسة مفيدة جداً كتبها السيد القائد كوين، الذي يعرف جيداً كل جنوب الجزائر، لقدومه إلى مزاب: "يوجد في وسط الشبكة تقريباً منخفض متدرج مكون من حزام من الصخور الكلسية شديدة اللمعان ومنحدرات وعرة جداً من الداخل، مفتوح من الشمال الغربي والجنوب الشرقي بخندقين يسمحان بمرور واد مزاب. يشمل المنخفض المتدرج، البالغ عشرة كيلومترات طولاً وكيلومترين أو أكثر عرضاً تقريباً، خمس مدن من اتحاد مزاب والأراضي التي يفلحها سكان هذا الوادي كبساتين فقط". "عند النظر من الخارج ومن الجهة الشمالية يعطي هذا الحزام انطباعاً بتراكم القباب المرتبة في طبقات، الواحدة فوق الأخرى دون أي نظام محدد، بحيث يمكننا القول إنها مقبرة عربية شاسعة. حتى الطبيعة نفسها ميتة. ليس هنا أي أثر لحضرة تريح العين. وحتى الطيور تبدو كأنها تهرب من هذه المنطقة المقفرة. وحدها خيوط الشمس الحارقة تشع على جدران الحجارة البيضاء الرمادية وتشكل ظلالها رسوماً عجيبة. وكيف لا يدهش، إن لم نقل يتحمس، المسافر عندما يصل إلى ذروة صف الصخور هذه، ويكتشف داخل المنخفض المتدرج خمس مدن آهلة بالسكان ومحاطة بحدائق وافرة النباتات تنتشر عليها خضرة داكنة اللون موزعة على قاع مجرى وادي مزاب الأحمر. "من حوله الصحراء الجرداء والموت، في أسفله الحياة والبراهين الدامغة على حضارة متقدمة". المزاب جمهورية أو بالأحرى كومونة كالتي حاول الثوار الباريسيون تأسيسها على 1871. لا يحق لأحد في مزاب أن يبقى عاطلاً بلا عمل. ما إن يصبح طفلاً قادراً على المشي وحمل شيء ما حتى يمد يد العون لوالده في ري البساتين التي تمثل العمل الدائم والأهم بالنسبة للسكان. من الصباح وحتى المساء، يسحب البغل أو الجمل في دلو جلد ماءً يسكب على ساقية. كل ذلك منظم بشكل لا يترك قطرة من السائل النفيس تضيع سدى. من جهة أخرى، يوجد في مزاب عدد كبير من السدود لتخزين مياه الأمطار، وبذلك تكون هذه المنطقة أكثر تقدماً من جزائرنا. الأمطار! هي السعادة والرفاهية المحققة، العامل المغيث لأهل مزاب، وعليه، ما إن تهطل حتى يمتلك السكان نوعاً من الجنون. يخرجون إلى الأزقة، يطلقون الأعيرة النارية، يغنون ويجرون في الحدائق والنهر الذي يعود للجريان وإلى السدود التي يعتني بها كل مواطن، وإذا ما تعرض واحد منها إلى تهديد أو تلف يهرع الجميع للمساعدة. فعملهم الدؤوب وحرفهم وحمتهم، جعل هؤلاء القوم من أكثر المناطق وحشة وقفراً، بلداً حياً مزروعاً أخضر اللون، حيث تقبع سبع مدن مزدهرة تحت الشمس. كيف إذاً لا يكونون غيورين على وطنهم ويمنعون، ما أمكن، الأوروبيين من دخوله. يمنع في بعض المدن كما هو الحال في بني أسقوم كل غريب من النوم هناك ولا حتى ليلة واحدة. يقوم الجميع بدور الشرطة ولا يرفض أحد المساعدة إذا اقتضى الأمر ذلك. لا يوجد في هذه البلاد فقراء ولا متسولون حيث يتم إطعام المحتاجين من القسم المخصص للصدقة. يتقن الجميع القراءة والكتابة وتنتشر المدارس والمؤسسات القروية المهمة في كل مكان. يعود كثير من أهالي مزاب بعد قضاء وقت في مدننا إلى مسقط رؤوسهم وقد تعلموا الفرنسية والإيطالية والإسبانية، تحتوي كراسة القائد كوين على كمية لا تحصى من التفاصيل المدهشة عن هذا الشعب الصغير والعجيب. في بوسعادة كما في باقي الواحات والمدن، يمارس أهل مزاب التجارة ويقومون بالمبادلات والأعمال ويديرون المحلات من كل الأنواع. بعد قضاء أربعة أيام في هذه المدينة الصحراوية الصغيرة، غادرت إلى الساحل. تتحلى الجبال التي يصادفها المرء عند توجهه نحو الساحل بطابع فريد، إذ أنها تشبه القصور المحصنة الموجودة بعد عدة كيلومترات من السهوب الرحبة، وهي منظمة مربعة ومقسمة بشكل رياضي. يبدو الجبل الأعلى مسطحاً وعر المسالك صعب التسلق. ولقد أطلق عليه لقب "البلياردو" بسبب شكله. قبل فترة قصيرة من وصولي إلى هناك تمكن ضابطان من تسلقه لأول مرة. وجدا على القمة صهريجين رومانيين كبيرين.-----------------------( 1) يظهر الكاتب جهلاً بالتاريخ العربي، إذ أن الخوارج لم يكن لهم وجود في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، ولا علاقة لهم بسورية – المترجمة., Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi....
اعرض في فيس بوك    
, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi  كلانا في "البوليس" سواء!بيروت- برلين - بيروت كَامل مُرُّوَه- ندعوكم للاستمتاع بقراءة هذه الحكاية المشوقة من رحلة 'بَيروتْ – بِرلينْ – بَيروتْ'....
اقرأ المزيد ...  كلانا في "البوليس" سواء!بيروت- برلين - بيروت كَامل مُرُّوَه- ندعوكم للاستمتاع بقراءة هذه الحكاية المشوقة من رحلة 'بَيروتْ – بِرلينْ – بَيروتْ' لــ 'كَامل مُرُّوَه' وهي جزء من مختارت يرشحها الشاعر الإماراتي #محمد_أحمد_السويدي من مشروعنا #أدب_الرحلة __________________وفي مساء يوم الخميس الواقع في 15 كانون الثاني/ يناير 1942م زارني الأخ واصف كمال في بيتي فقال لي: - أتعرف؟ إن البوليس لم يتركني اليوم لحظة واحدة. قلت له: كلانا في "البوليس" سواء. وخرج صديقي في الساعة الثامنة، وبعد نصف ساعة، ارتديت معطفي قاصداً إلى السينما وكانت الثلوج تكسو شوارع استنبول، وهي لا تزال تهطل باستمرار فتمنع الرؤية إلى أبعد من أشبار معدودة. وما كدت أجتاز الزقاق المؤدي من بيتي إلى شارع الاستقلال الرئيسي، حتى ظهر أمامي رجل ضخم الجثة، وقال: - حضرتك كامل بيه؟ فقلت: نعم. وقبل أن أدرك ما حدث، إذا بثلاثة أشخاص آخرين يخرجون من الظلمة ويطوقونني بمسدساتهم من جميع الجهات، قائلين: - سر أمامنا بلا ضجة. وخيل إليَّ أنني أعيش فصلاً من فصول الأفلام الأمريكية، وتذكرت أنَّ البطل يلكم مهاجميه على طريقة هوليود ويصرعهم الواحد تلو الآخر. ولكن الرواية لم تكن لحسن الحظ أمريكية، فابتسمت وقضيت لحظة وأنا أمتع الطرف بمشهد المسدسات الأربعة مصوبة إلي. سار "الموكب" في شارع الاستقلال يتقدمني الشرطي الضخم الجثة. وكان الثلاثة الآخرون يطوقونني من جميع الجهات، وأنا أسير في وسطهم، كزعيم يتوسط رجاله. وخطر لي في الطريق أن أسألهم عن سبب اعتقالي، ولكنني آثرت السكوت لا لأنني لم أكن أود أن أعرفه، بل لأنني كنت أشعر في قرارة نفسي بطمأنينة راسخة جعلتني لا أهاب شيئاً. وقد يعجب القارئ إذا علم أنني كنت أشعر بشيء من اللذة في تلك اللحظة، إذ يتيح لي الاعتقال أن أتعرف إلى تجربة جديدة من تجارب الدنيا. والواقع أن تجربة استنبول هذه كانت خير معوان لي على تجارب أخرى من نوعها، حلّت بي فيما بعد. كان الثلج ينهمر بشدة، والشوارع خالية تقريباً من الناس. وكنت أُحَدِّق بوجه كل المارة، على أمل أن يكون بينهم أحد من معارفي، فيرى ما حَلَّ بي، ويُنبئ إخواني بالأمر. ولكنني لم أر أحداً منهم. بلغنا بعد بضع دقائق مخفر شرطة باي أوغلو المركزي، فأدخلوني إلى غرفة مدير الشرطة، فاستقبلني استقبالاً جعلني أعتقد أنني زائر كريم. وسألته عن سبب اعتقالي، فأجاب: - ومن قال إنك معتقل؟ لقد تلقينا أمراً بإرسالك إلى دائرة الشرطة المركزية في استنبول. هذا كل ما أعلم. لكن هناك رجاء آخر يا كامل بيه، سأرسل الآن من يرافقك إلى بيتك، حيث يجري تفتشيه ومصادرة ما فيه من أوراق ووثائق، فالرجاء ألا تمانع في ذلك. كانت الساعة قد تجاوزت العاشرة من مساء ذلك اليوم عندما غادرنا مخفر البوليس في باي أوغلو قاصدين إلى بيتي لتفتيشه، يرافقني اثنان من رجال الشرطة السريين. واستمرت عملية التفتيش زهاء نصف الساعة، جمع على إثرها "الضيوف" أكثر ما وجدوه من أوراق ورسائل في حقيبة صغيرة، فأقفلتها أمامهم واحتفظت بالمفتاح. وحول منتصف الليل تقريباً وصلنا إلى دار البوليس المركزي في استنبول الواقع على مقربة من القرن الذهبي، وذلك بعد عملية تسجيل طويلة حملوني بها من مخفر إلى مخفر. وفي دار البوليس المركزي رحنا نصعد من طابق إلى طابق، حتى بلغنا الطابق العلوي السابع، فأدخلوني حجرة صغيرة يبلغ طولها المترين، وعرضها المتر الواحد، وفيها سرير حديدي صغير وأقفلوا الباب عليّ. وفي تلك اللحظة تَجَلَّت لي الحقيقة التي لم أكن قد تميزتها بعد. أنا سجين، أجل، أنا سجين، في أقرب نقطة إلى السماء من دار البوليس المركزي في استنبول.في الغرفة نافذة صغيرة تطل على… القرميد فقط. وقد تحطم زجاجها منذ زمن طويل، فأصبحت تشكل منفذاً ممتازاً للهواء البارد القادم من جهة البوسفور. أنا سجين. ولكن لماذا؟ جلست على السرير أُفَكِّر في وضعي الجديد، فرحت أستعرض مسلكي منذ قدومي إلى تركيا لثمانية أشهر خلت، حتى تلك اللحظة، فلم أجد فيه ما يبرر اعتقالي قط. إذن لماذا اعتقلوني؟ أهناك مؤامرة أم دسيسة أم مناورة؟ وحانت مني التفاتة إلى السرير، فلاحظت أن كل ما عليه جديد. فالحرام الصوفي جديد، والغطاء الأبيض جديد، وغلاف المخدة جديد. وتتمتع السجون التركية عادة بسمعة ليست جد مرضية، فاعتبرت هذه العناية الخاصة بالسرير دليلاً طيباً، إذ لو كانوا يضمرون من وراء اعتقالي نية سيئة، لما حملوا أنفسهم عناء ابتياع الأغطية الجديدة. كان البرد قارساً والحرارة لا تقل عن العشرة تحت الصفر، والنافذة تحمل إليّ بلا انقطاع رياح البحر الأسود اللاذعة. لكن التفكير في المصير شغلني قليلاً عن ذلك. وكانت الساعة قد تجاوزت الثانية بعد منتصف الليل، والحركة لم تهدأ في الممر المؤدي إلى حجرتي. ثم سمعت ضجة ووقع أقدام كثيرة، فنهضت أسترق النظر من خلال شقوق رفيعة في عوارض الباب، فإذا بالشرطة يجلبون ضيفاً آخر. إنه رفيقي وصديقي محي الدين الطويل. وبعد قليل جاء موكب آخر، إنه موكب الأخ المجاهد واصف كمال. وتتابعت المواكب بعد ذلك حتى الساعة الرابعة بعد منتصف الليل، والشرطة تجلب الواحد منا تلو الآخر. ثم انطفأت الكهرباء، فأدركت أن الليل بدأ في عرف أرباب الدار، فعدت إلى السرير أقضي في ضيافته ليلتي الأولى في السجن. ولكن كيف السبيل إلى النوم بلا ملابس للنوم، وتحت حرام رقيق لا يدفع من شر البرد شيئاً؟ وتذكرت عندئذ مشاهد السجناء في الأفلام السينمائية، وكيف ينامون بملابسهم فضحكت، وشددت حولي ردائي الثقيل، وخلعت حذائي، وصعدت إلى السرير، فإذا به كالبراد. ولا أستطيع وأنا أصف للقارئ ذلك السرير، إلا أن أتذكر ما حل بنا فيما بعد في أوروبا، عندما حملت الغارات الجوية الموت والدمار إليها، فإذا بنا نهيم على وجوهنا في العراء، وإذا بنا نقضي الليالي الطوال في فراش من الثلج والجليد. ولكم ذكرت في تلك الليالي سرير استنبول هذا، وتنهدت حسرة عليه. عبثاً حاولت أن أغمض عيني، فقد ظل دماغي يتساءل عن أسباب اعتقال هذه القافلة من العرب اللاجئين. وقد أدهشتني هذه المجموعة التي اختاروها من بيننا، إذ اعتقلوا جماعة لا صلة بينهم في أعمالهم، وفي اتجاهاتهم، وفي مبادئهم، فهل تعمدوا أن يختاروا "من كل واد عصا" أم هناك سبب نجهله؟ وكان صمت رهيب يسود الجو، ولا يعكره سوى خطوات الحارس عند تبديله، إذ كانوا يبدلونه بسواه مرة كل نصف ساعة. وفجأة سمعت صوتاً يتمتم نغمة شرقية ناعمة، ثم أخذ الصوت يرتفع رويداً رويداً، وإذا به ينطلق منشداً: يا ظلام الليل خَيِّم إننا نهوى الظلاماليس بعد الليل إلا فجر مجد يتسامى سقيا لك أيها الصديق الحبيب، يا واصف. لقد اخترت هذه اللحظة لكي تحمل إلينا من نفسك الصادق نفحة من نفحات الوطن العزيز، فتملأ قلوبنا بالعز والرجاء. وحبست أنفاسي خشية أن تعكر عليّ سماع ذلك اللحن الصافي. ثم دب الرقاد إلى جفوني، فأغمضت عيني وأنا أشعر بقلبي قد كبر حتى تجاوز السجن كله وبلغ أقصى حدود الاطمئنان. تلك كانت ليلة السجن الأولى.كلانا في "البوليس" سواء, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi....
اعرض في فيس بوك    
, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi رحلة إلى الإمارات: خواطر وارتسامات 2002سليمان القرشي - مع الشاعر محمد ولد عبدي وفيما كانت صرامة الشاعر نوري الجراح وهو يسير الجلسة تقف حاجزا دون أسئلة عبد الله الحبشي....
اقرأ المزيد ... رحلة إلى الإمارات: خواطر وارتسامات 2002سليمان القرشي - مع الشاعر محمد ولد عبدي وفيما كانت صرامة الشاعر نوري الجراح وهو يسير الجلسة تقف حاجزا دون أسئلة عبد الله الحبشي التي أمطرت في اتجاه شاكر لعيبي، كنت ابحث عن الشاعر الموريتاني محمد ولد عبدي لأجيبه عن سؤال حول مدى تأثير المذهب المالكي في تشكيل نظرة أبي سالم العياشي ـ صاحب الرحلة التي قمت بتحقيقهاـ لأهل المدينة المنورة، ولكنه اختفى عن الأنظار فجأة ليظهر ثانية في جلسة المساء ونحن في المصعد المؤدي لقاعة العروض، حاصرته بأسئلتي حول المجمع وطريقة عمله وبرامجه وكيفية التعامل معه وإمكانية النشر فيه،،، والسبحة في يده، كان يجيب عن أسئلتي بلباقته المعهودة وصبره الصبور… وعلى أنغام خليجية انطلقت بنا سيارته في المساء لاكتشاف زوايا أبو ظبي، شدني الكورنيش ببهاء أضوائه ولطف أجوائه، أثارني ما ارتسم على صفحة المياه من أضواء، فيما اصطفت بنظام وانتظام على الجانب الآخر أبراج مشيدة تبدو حديثة العهد،،، وبمطعم لبناني فاخر كان تناولنا للكباب المشكل والتبولة وأكلات أخرى لبنانية كثرت فيها البهارات، وامتزجت فيها الروائح التي تذكر بشرق ألف ليلة وليلة.________الفيديو: Abu Dhabi Corniche Road by cabmagroswelt #محمد_أحمد_السويدي_أدب_الرحلة  , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi....
اعرض في فيس بوك    
, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi زنجبار (1-1) هبوط شبه اضطراريمن رحلة عين وجناح الحائزة على جائزة ابن بطوطة 2006 | لمحمد الحارثي |   في الطفولات البعيدة كنا نسمع من الكبار، على ضوء قنديل في ليالي....
اقرأ المزيد ... زنجبار (1-1) هبوط شبه اضطراريمن رحلة عين وجناح الحائزة على جائزة ابن بطوطة 2006 | لمحمد الحارثي |   في الطفولات البعيدة كنا نسمع من الكبار، على ضوء قنديل في ليالي السّمر، أن العَمّ فلان قد عاد من زنجبار. وكان هذا يعني: دشاديش جديدة للعيد، وعدداً لا بأس به من قروش ماريا تيريزا الفضية، وانتظاراً لا بأس بعدد شهوره للقادم من زنجبار، عابر الساحل الإفريقي، عدن، وبحر العرب الذي يقوده إلى مرساه الأخير في مدينة صُور. مرساه الذي سيغدو، فيما بعد، سنام قافلة يختار دليلُها الطرق المراوغة لدقة تصويب البنادق في البروج التي تحرس رؤوس الجبال وساحها.في غياهب تلك الطفولة كنا نسمع عن "البَرّ" ولم نكن نعرف أنه برُّ الزنج. نسمع عن هذا العم أو تلك الأخت اللذين تَبخّرا فجأة من قِدْر القرية ولا نجد جواباً سوى أنهما في البرّ. لم يكن سؤالنا، نحن الصغار، عمن أتى وعمن ذهب، وإنما عن دشداشة العيد وقرش ماريا تيريزا الذي نشتري به الجَوز والرمان.. فألعاب الأطفال لم تكن متوفرة حتى في الأعياد، لذلك كان الجوز والرمان الهابطَين من الجبل الأخضر مُعادلاً فَكِهاً للعبة الفاكهة. وبقليل من التهذيب لفرع من عذق نخلة كنا نستطيع صنع دمية "باربي" يداها من شماريخ التمر وكسوتها من بقايا خِرق مقص الجدات. وهي، في آخر الأمر، لعبةٌ تصطادُنا بها الفتيات الصغيرات، ولم يكن لدينا، نحن الصبيان، لعبة مضادة سوى ما وهبتنا إياه الطبيعة من ذكورة فائرة تفوز في آخر الشوط. ذاكرة قديمة مُضببة لم تسعفني حين اكتشفت ذات صباح أنني لم أزر زنجبار بعد، رغم أن أجدادي عاشوا هناك واكتسبوا تقاليد تلك البلاد وتحدثوا لغتها. اكتشفتُ متأخراً، متأخراً أكثر من اللازم، بعد رحلات عديدة إلى أقاصٍ حملتني إليها تلك الوثبة التي تنهش الروح بارتياد الغريب والعجيب من البلدان, فعزمتُ ذات صباح من صيف عام 1996 على زيارة الجزيرة كأي سائح لا يحمل في رأسه تصوّرات مسبقة عنها. هكذا اشتريت، في ظهيرةٍ مسقطية قائظة، بطاقة سفر وحلقت بجناحين. وهاهي الآيةُ تنقلب في مطار زنجبار: البلاد بقضها وقضيضها تنتظر الطائرة القادمة من مسقط، المحملة بما لذ وطاب: (الأرز، السكر، الشاي، أجهزة المولينيكس، أجهزة التسجيل، التلفزيونات، الليمون اليابس، التمر والصُّور الفوتوغرافية المرفرفة بقرنفل الذكريات). تنتظر البلاد قائد الطائرة العُماني/الزنجباري الذي قبل أن يهبط في المطار يتعمد الطيران المنخفض بطائرة البوينغ النفاثة لتحية جماهيره، صاعداً السماء مرّة أخرى ليبدأ الهبوط التدريجي في المطار. علمتُ فيما بعد أن هذا الطقس الغريب يتكرّر مرتين في الأسبوع حيث تخرج البلاد عن بكرة أبيها في انتظار الرحلة القادمة من مسقط!. التاريخ يعيد نفسه مقلوباً هذه المرّة: طائرة البوينغ من مسقط إلى زنجبار مُعادلاً هوائياً للسفينة الشراعية القادمة بما لذ وطاب من زنجبار في العصور الخوالي.  #محمد_أحمد_السويدي_أدب_الرحلة  , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi....
اعرض في فيس بوك    
, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi زنجبار (2-2) صورة تاريخيةمن رحلة عين وجناح الحائزة على جائزة ابن بطوطة 2006 | لمحمد الحارثي |  اتحدت جزيرة زنجبار مع "تنغانيقا" تحت مُسمّى جديد منحوت من الإسمين:....
اقرأ المزيد ... زنجبار (2-2) صورة تاريخيةمن رحلة عين وجناح الحائزة على جائزة ابن بطوطة 2006 | لمحمد الحارثي |  اتحدت جزيرة زنجبار مع "تنغانيقا" تحت مُسمّى جديد منحوت من الإسمين: "تنزانيا" الحاليّة، بعد ثورة 1964 التي أطاحت بحكومة "الحامية البريطانية" وبالتالي حُكم السلاطين البوسعيديين. وبعبارةٍ أدق وأشمل: السيادة العمانية على زنجبار. حيث اضطُرّ السيد جمشيد (آخر سلاطين زنجبار) إلى مغادرة جزيرة القرنفل على ظهر فرقاطة إنكليزية هو وحاشيته إلى الأبد، حيث لا يزال يعيش في ضواحي لندن، مُكرساً بذلك الصورة التقليدية لملوك الشرق وسلاطينه المنفيين. وكما نُحِتَ اسمُ تنـزانيا، فإن لاسم "زنجبار" الذي يميل بالمخيلة إلى ذاكرة شعرية رومانسية أصولٌ تعود إلى بدايات المغامرة البحرية العُمانية في شرق إفريقيا. فقد كانت الجزيرة واحداً من أوائل السواحل التي وصلتها تلك السفن، ولذا سمّاها المستكشفون العرب: "برّ الزنج" الذي حُرّفَ فيما بعد إلى زنجبار، ومن ثم: ZANZIBAR على عادة الأوروبيين ذوي الميل الغالب إلى تقريب مخارج الحروف الصعبة لأسماء مستعمراتهم إلى ما هو قريب وسهل النطق من حروف لُغاتهم.   وقد اختار السيد سعيد بن سلطان( )، مؤسس الإمبراطورية البحرية العمانية، زنجبار عاصمةً لملكه، بعد أن استتب له الأمر، بدلاً عن مسقط التي وُصِفَ حَرُّها الشديد بأنه يذيب السيف في جرابه. وكأنّ السيد سعيد بن سلطان، بحنكته ودهائه، أنصت إلى ذلك الوصف حول مناخ مسقط القاسي فاستزرع القرنفل في تلك الجزيرة، بعد أن أخضع المزاريع، حكام ممباسة التقليديين، لحكمه إثر معارك بحرية شرسة. وجنى - أي السلطان سعيد بن سلطان - من فكرته العبقرية تلك: استزراع الذهب الأخضر، ما وطد حكمهُ في تلك الأقاصي. لكن رياح الأقدار والامبراطوريات تجري بما لا تشاء السفن، فقد توفي السيد سعيد بن سلطان عام 1856 في البحر أثناء رحلة عودته من مسقط إلى زنجبار، وبوفاته انشقت السلطنة إلى سلطنة في زنجبار يسوسها ابنه السيد ماجد بن سعيد بن سلطان، وأخرى في مسقط يسوسها أخوه السيد ثويني بن سعيد. وهو الانشقاق الذي أدى إلى انهيار امبراطورية أبيهما واندثارها تحت شعار اليافطة الإنكليزية الشهيرة في ما بعد: "فرّق تسُد".  #محمد_أحمد_السويدي_أدب_الرحلة  , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi....
اعرض في فيس بوك    
, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi إلى كاليفورنيا، في طائرتين مختلفتين | من رحلة عين وجناح الحائزة على جائزة ابن بطوطة 2006 | لمحمد الحارثي |  في نهاية الفصل الصيفي (حيث على كل طائر المبيت في عُشه)....
اقرأ المزيد ... إلى كاليفورنيا، في طائرتين مختلفتين | من رحلة عين وجناح الحائزة على جائزة ابن بطوطة 2006 | لمحمد الحارثي |  في نهاية الفصل الصيفي (حيث على كل طائر المبيت في عُشه) كتب الدكتور فيليكس عنوانه على السبورة التي امتلأت، في آخر الدرس، بعناويننا التي أمضينا درسنا الأخير في استنساخها، لا في دفتر الأسماك، وإنما في مفكراتنا الشخصية التي لم توفق طوال الصيف في اصطياد رسمٍ لسمكة. اتفقنا على اللقاء، جون وأنا، في نيويورك بعد عشرين يوماً، فقد آثرت تحويل خط رحلة العودة (الذي لا بد أن يمُر عطره في ابتسامة الكابتن الحسناء) إلى كاليفورنيا لزيارة سعيد، صديق السينما والنقد والفلسفة المقيم في سان دييغو. لكنني عدلت عن تلك الفكرة بسبب الفارق الكبير في ثمن التذكرة، لا سيما أنني سبق وأن اشتريت في عُمان تذكرة سفر على طيران "الدلتا" بـ 250 دولاراً تمكنني من السفر قدر ما أستطيع بين الولايات والمدن الأميركية (عدا ألاسكا، هاواي والجُزر العذراء). هكذا عدت إلى نيويورك، وكانت في انتظاري مفاجأة: وصول صديقي سلمان إلى مدينة نيويورك ضيفاً في بيت صديقي العُماني المُزمن في نيويورك الذي استضافني عندما وصلتها لأول مرة. كان سلمان وحيداً ويود السفر في أنحاء الولايات المتحدة، فقررنا بعد أسبوع قضيناه بين متاحف نيويورك ومعارضها الفنية ودور السينما التي كان مغرماً بها، أن نسافر معاً إلى كاليفورنيا. إلى لوس أنجلوس أولاً ثم سان دييغو حيث يقيم صديقنا المشترك سعيد. اكتشفت أن سلمان احتاط لنفسه، مثلي، بتذكرة طيران داخلي رخيصة الثمن، لكنها على خطوط الـ"نورث ويست"، فبحثنا عن رحلتين تقلعان تقريباً في نفس الوقت من نيويورك إلى لوس أنجلوس، على أن نلتقي في صالة المطار عندما نصل بفارق يقل عن نصف الساعة بين الطائرتين، وكان لنا ما أردنا في أحد مكاتب الطيران بمساعدة موظفة تتقن الابتسام والتقريب بين صديقين مسافرين في طائرتين مختلفتين إلى وجهة واحدة. لكنني عندما وصلت المطار لم أجد سلمان حيث اتفقنا. قلت لنفسي ربما تأخرت طائرته لسبب أو لآخر، لكن الحقيقة أن سلمان كان يبحث عني وتساوره ذات الهواجس والشكوك بخصوص احتمال تأخر رحلتي، فقد نزل كل منا في "تيرمينال" مختلف، لأن لكل شركة طيران مربض خاص بها، هو من الضخامة بحيث يحسبه المرء مطاراً. هكذا بدأت رحلة البحث بركوبي وركوبه حافلتين مختلفتين من حافلات النقل الداخلي في المطار باتجاهين متعاكسين. كنت أصل إلى مبنى "النُّورث ويست" ولا أجده هناك، وكان يصل إلى مبنى "الدلتا" ولا يجدني أيضاً. وقد قمنا بهذه الدورة العجائبية عدة مرات، إلى أن قرر أحدنا التوقف عن تلك اللعبة والانتظار حيث هو علَّ رفيقه سيدرك الأمر. الطريف في الحكاية أننا فكرنا بذات الطريقة، وبالتالي، طال بحث كل منا عن رفيقه، لنلتقي بعد ثلاث ساعات ذرعنا خلالها في الحافلات تلك المسافة الكبيرة بين "مطار" وآخر! تعانقنا بسلامة الوصول، وأدركت أنه كان مثلي يتصل بصديقنا في نيويورك ليخبرني أنه قد وصل المطار ولم يجدني، لكن صديقنا لم يكن في البيت طوال الساعات الثلاث. كان الوقت قد تأخر أكثر مما ينبغي، وكنا منهكَيْنِ من الدوران في تلك الحافلات، ومن رعب ألا نلتقي أبداً في مدينة كبيرة كـلوس أنجلوس، لذلك فضلنا المبيت في أحد المُوتيلات القريبة من المطار فالصباحُ رباح. أفطرنا متأخرَين وسألنا موظف المُوتيل عن الحافلات التي تذهب مباشرة إلى وسط المدينة، فدلنا على أرقام الخطوط الذاهبة إلى المدينة. ركبنا أحدى تلك الحافلات المليئة بالبيض، فقد كنا أنا وسلمان الملوَّنين الوحيدين وفقاً للمقاييس الأميركية. كانت الحافلة تتوقف ليهبط منها الركاب ويصعد آخرون، دون أن ننتبه لما كان يحدث من تغيُّر في السحنات والألوان، فذاك هاجس لم نعره اكتراثاً أول الأمر، لكننا لاحظنا إثر كل توقف للحافلة بين محطة وأخرى أنها تمتلئ بالسود فيما يهجرها البيض واحداً إثر آخر في الضواحي الراقية قبل وصولها مركز المدينة حيث يتمترس السود في وظائفهم وعطالتهم. وكانت المفارقة أن المعادلة انقلبت رأساً على عقب، لأن الحافلة قبيل وصولها مركز المدينة كانت مكتنزة بالسود، ولم يكن بها أبيض سواي ورفيقي. أو حسب تعبيره بعد أن هبطنا منها: هربت الجُبنة وبقيت القهوة مع قليل من الحليب! لم نخطط للبقاء طويلاً في لوس أنجلوس، وزرنا أهم معالمها في ثلاثة أيام قبل السفر إلى سان دييغو. وبالطبع كانت أحرف HOLLYWOOD البيضاء التي طالما شاهدنا على الشاشة جاذباً حقيقياً في صمودها على جبل مخضرّ لزيارة استوديوهات هوليوود التي قضينا يوماً كاملاً نتملى فيه مواقع التصوير، والمدن المُفتعلة، بما في ذلك مدن الغرب الأميركي القديم، وتلك البحار الهائلة التي لم تكن سوى بحيرات صغيرة راكدة في الاستوديوهات، وناطحات السحاب الكرتونية، وسوى ذلك من الأعاجيب التي لم تكن في الواقع كما كانت في أفلام "كينغ كونغ" و"شارك" وسواها. حياة بأكملها سبق لنا مشاهدتها على الشاشة، نراها عارية من حياتها تلك في الواقع.الفيديو: Disney's Hollywood Studios 2016 Tour and Overview | Walt Disney World | iThemePark#ارتياد_الآفاق#محمد_أحمد_السويدي_أدب_الرحلة  , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi....
اعرض في فيس بوك    

بالفيديو والخرائط طريق الآلام في القدس

2018-10-21
, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi بالفيديو والخرائط طريق الآلام في القدس طريق الآلام أربعة عشرة مرحلةقال محمد ثابت في وصف طريق الآلام: وفيه حمل المسيح الصليب الكبير، وقطع به الطريق كله وقد أعياه....
اقرأ المزيد ... بالفيديو والخرائط طريق الآلام في القدس طريق الآلام أربعة عشرة مرحلةقال محمد ثابت في وصف طريق الآلام: وفيه حمل المسيح الصليب الكبير، وقطع به الطريق كله وقد أعياه ثقله، فوقف اثنتي عشرة مرة متوجعاً. وقد عرف القوم تلك النقط ووضعوا علامات تميزها. وفي الموقف الرابع قابلت العذراء ابنها المسيح وهو يسير إلى القتل، وفيها أقام الأرمن كنيسة. وفي المحطة السادسة تقدمت القديسة فيرنوشيا، فمسحت عرق المسيح وفازت بطابع وجهه المقدس على منديلها. وفي الثامنة خاطب المسيح بنات القدس قائلاً: لا تبكوا علي، بل ابكوا ضحايا القدس من الشباب. وفي الحادية عشرة أمر المسيح أن يخلع ثيابه قبل الصلب، ثم وثق إلى الصليب ودقت فيه أطرافه. وفي الثانية عشرة رفع الصليب وثبت في الحائط بثقوب رأيناها واضحة، وإلى يسارها شق طويل ملئ بالنحاس ويقولون إنه من أثر الزلزال الذي هز العالم عند ذاك. وفي الثالثة عشرة أنزل الصليب وتسلمت مريم جثة ابنها، وآخر النقط وهى الرابعة عشرة في قلب كنيسة القيامة حيث دفن المسيح، ومدخلها ناعم زلق من كثرة ما لمسها من أرجل الحجاج على كر السنين. وحارس الأبواب مسلم بيده مفاتيحها ليحسم النزاع بين الطوائف المسيحية المختلفة التي تنازعت الأمر طويلاً. وقد شاهدنا داخل الكنيسة الصخر المقدس الذي غسلت عليه جثة المسيح. وفي مقصورة إلى جواره يضيئها خمسة عشر مصباحاً من فضة حجر الرخام الذي كان يغطى القبر فدفعته الملائكة إلى مكانه هذا وإلى يمين المقبرة، يغطيها حجر يستخدم الآن مذبحاً للقرابين، وثم هيكل النشور الذي تجلى فيه المسيح. ومما راعنا منظر مغارة غائرة يسمونها: سجن المسيح، قيل إنه سجن فيها وأجلس فوق صخرة بها ثقبان أدخل الفخذان منها ووثقا، ثم شد الذراع إلى ثقبين رأيناهما وراء ذلك. وبعد تلك المغارة مغارات عدة سجن فيها أتباعه، وكلها مرطوبة مظلمة رهيبة. وهناك هيكل السخرية، سخر الجند عنده من المسيح وتوجوه بتاج من شوك تهكما وتقريعاً 1.1 : محمد ثابت، العالم كما رأيته: جولة في ربوع الشرق الأدنى بين مصر وأفغانستان: رحلة محمد ثابت سنة 1932م، القاهرة: مكتبة النهضة المصرية، 1936، ط2، ص. #محمد_أحمد_السويدي_أدب_الرحلة ______________________________المصادر:- نص الرحلة : رحلة العالم كما رأيته لـ محمد ثابت | من موقعنا موقع Almasalik المسالك | ضمن مشروع الشاعر محمد أحمد السويدي #أدب_الرحلة- الفيديو الأصلي: طريق الآلام، ج 1،الحلقة الثالثة والعشرين، القدس عبق التاريخ ، رمضان 2018،قناة مساواة الفضائية.- الموسيقى : YouTube بواسطة: AdRev for Rights Holder (بالنيابة عن Renderyard); TuneCore Publishing, AdRev Publishing- الخريطة: 4 days in Jerusalem - Part III: walking the Via Dolorosawww.arwtravels.com/bl…/4-days-jerusalem-walking-via-dolorosa, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi....
اعرض في فيس بوك    
, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi رحلة علي مصباح، على خطى الأميرال جنغ خهعنوان النص: العثور على آثار جنغ خه في نانجينغ ندعوكم للسفر معنا عبر الأثيروالتعرف على مشاهد موازية من الرحلة التي قام بها....
اقرأ المزيد ... رحلة علي مصباح، على خطى الأميرال جنغ خهعنوان النص: العثور على آثار جنغ خه في نانجينغ ندعوكم للسفر معنا عبر الأثيروالتعرف على مشاهد موازية من الرحلة التي قام بها الحائز على جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلات الكاتب/ علي مصباح، بتكليف من الشاعر الإماراتي/ محمد أحمد السويدي. والمسماة: رحلة على خطى الأميرال جنغ خه، مقتفياً أثر القائد العسكري الصيني المسلم الأميرال جنغ خه، في رحلته التي قام بها من بكين والتي يدعوها «بيجينغ» الصين إلى فيتنام إلى تايلند إلى ماليزيا وانتهى في مدينة سورابايا في أندونيسيا. نعيد نشر أجزاء منها يختارها ويقدم لها الشاعر#محمد_أحمد_السويدي، ضمن مشروعنا #أدب_الرحلة______________(العثور على آثار جنغ خه في نانجينغ)لقد تملكني في الأيام الأخيرة هوس بجنغ خه لم أكن لأتوقعه، وكلما ازدادت مساعيّ وبحوثي إلا وازداد الرجل اقترابا مني. بل إن خيباتي في العثور على أي أثر له هي التي قربته إلي أكثر، كما لو أنني كنت أستحضره وأدعوه من الغياب بالرغبة المتزايدة. هذه العلاقة التي أصبحت حميمية إلى حد ما ظلت مع ذلك شبه خفية أو مندسة في زاوية معتمة من وجداني إلى حد هذه اللحظة التي عثرت فيها على الحديقة وتمثاله، وخاصة عندما عرفت أن هذه الحديقة هي موقع بيته سابقاً. كنت مغتبطاً فرحاً فرحاً طفولياً كما لو أنني عثرت عليه هو شخصياً، حياً لحماً ودماً. رحت ألتقط له الصور من كل الجهات وفي وضعات مختلفة، مرة بالألوان ومرة بالأبيض والأسود- كما لو كنت أسلم عليه ومع كل لقطة كنت أضمه إليّ كما أضم صديقاً عزيزاً علي ألتقي به بعد غياب طويل. فعلا كنت أسلم عليه. أجلب انتباه المارة؛ كوكبة من فتيات تتحلق غير بعيد مني يراقبن الطقس الغريب الذي كنت بصدد تأديته. أدعوهن للوقوف بالقرب من الصخرة الكبيرة التي نقشت فوقها صورة جنغ خه وإسمه باللغة الصينية واللاتينية. يتقدمن ضاحكات مبتهجات.فرحن بدعوتي إياهنّ وهن يرين في ذلك إكراما لهنّ، أو نزوة مصور أو سائح مولع بتجميع الصور. لكنني كنت في الحديقة أقدمهن هدية لجنغ خه ؛ باقة من الفتيات اليانعات إكراما له واحتفاء به. بعدها أقضي ما يقارب ربع ساعة وأنا أجهد نفسي وأجهدهن معي محاولا أن أفسر لهن كيف يمسكن بالكاميرا ويضغطن على الزر بالكيفية الصحيحة كيما تتمكن بالنهاية أكثرهن شطارة وأقلهن هرجا واضطرابا من أن تلتقط لي صورة بالقرب من الصخرة التذكارية المذكورة. بعدها ينصرفن مقرقرات صاخبات مثل سرب من العصافير المضطربة.علي مصباح - رحلة على خطى الأميرال #جنغ_خه #محمد_أحمد_السويدي_أدب_الرحلة  _____________________________الفيديو: youtube | Acted by David TseEpic voyages of Zheng He, 15th Century Chinese Admiral (1001 Inventions)  , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi....
اعرض في فيس بوك    

إلى ( أجرا )

2018-05-19
, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidiندعوكم لقراءة هذا النص بعنوان إلى ( أجرا ) ، من رحلة محمد ثابت سنة 1932م، تاتيكم ضمن مشروعنا #أدب_الرحلة الذي يرعاه الشاعر الإماراتي #محمد_أحمد_السويدي  إلى ( أجرا ) ||....
اقرأ المزيد ...ندعوكم لقراءة هذا النص بعنوان إلى ( أجرا ) ، من رحلة محمد ثابت سنة 1932م، تاتيكم ضمن مشروعنا #أدب_الرحلة الذي يرعاه الشاعر الإماراتي #محمد_أحمد_السويدي  إلى ( أجرا ) || رحلة محمد ثابت || قمت إلى أجرا التي وصلتها في أكثر من ثلاث ساعات، فبدت مدينة حقيرة كأنها من مدن الريف القذرة المتربة، وكان هجير القيظ خانقاً لدرجة أن خادم النزل سألني أن كنت أرغب أن يعد لي سريراً في الخارج "أعني في الشارع" فدهشت ورفضت أول ليلة مرتكناً على "المروحة" لكني سارعت برجائه في الليلة الثانية أن يفعل ذلك مذ لم تغمض عيني من شدة الحر فنمت ليالي الباقية على جانب الطريق على ان بها من الدرر القديمة آيات بينات تحوطها تلك الأطلال والأقذار وفي مقدمتها (تاج محل) حق للهندسة المغولية أن تفاخر بتلك القطعة الفنية فما أن وقع ناظري عليه حتى ذهلت من عظمة ما رأيت، جلال في دقة صنع ورواء في حسن تنسيق وآيات للفن بينات في كل ناحبة من نواحيه فهو وحده خير مبرر لزيارتي للهند تلك البلاد التي كنت حتى الساعة لا أذكرها بالخير الكثير دخلت من ألبا الرئيسي وهو وحده قصر فاخر بأقبيته وقبابه ومناراته فانكشفت حدائق التاج الفسيحة التي نسقت بالنافورات والمنحدرات والطرقات الملونة والنقائع يزينها زهر البشنين وورقة صفت من حولها مخاريط الشجر الباشق وفي وسط كل أولئك يقوم التاج كالعروس ولكن أني لقلمي الكليل أن يصور بدائعه ويحكي أعجازه فقد تنقل الكلمات والصور إلى القارئ شيئاً عن المكان ولكن أني لها أن تشعره بالذهول والإكبار الذي يحسه من يراه بعينه صور لنفسك قصرا فاخرا أقيم كله من الرخام الوضاء والمرمر البراق تحوطه في أركان مآذن دقيقة رشيقة وتتوسطه قبة كبيرة رائعة تحوطها القباب الصغيرة والمنائر الرفيعة والأرض والجدران قد رصعت كلها بالزهور والزخارف الفارسية لا بالرسم الزيتي بل بالياقوت والزمرد والزبرجد وما إليها وتزين الجدران إلى جانب هذا آيات الذكر الحكيم كلها لا بالمداد بل بمقصوص الرخام الأسود ألبس الجدران البيضاء والمدهش أن المهندس قد راعى المنظور في كتابتها بحيث انك تراها تبدو في أعلى المكان وفي أسفله بحجم واحد رغم علوه الشاهق وفي بعض الصفحات ترى الرخام قد خرط في أشكال شتى بين بارز وغائر، أما النوافذ والفتحات فأشبه بشباك المخرمات في دقة فائقة وهندسة عجيبة قدت في الرخام وكان يغطي غالب الفتحات الزجاج الطبيعي "الميكا البيضاء" ولم يبق منها اليوم سوى لوح واحد وفي قلب المكان ترى المقبرة من المرمر رصع بمختلف الأحجار الكريمة سور من مقصوص الرخام وهذه تضم رفات زوجة شاه جهان "ممتاز محل" وكان يحوطها سور من فضة ويكسو القبة غشاء ثقيل من ذهب خالص كانت زنته 2650 رطلا ويدخل الضوء من الباب فقط فيسقط على المقبرة رأسا أمام عظمة "التاج محل" الخالدة في ضوء القمر فتشرق وسط الأركان المظلمة وقد ألصقت بجانبها مقبرة أخرى فيما بعد دفن فيها زوجها وكان قد بدأ يقيم لنفسه مقبرة على مثال التاج في الجانب الأخر من النهر، وقد قيل إن السلطان استدعى عباقرة الفن من العرب وفارس والهند وأوربا فاستلزم البناء 17 سنة وكان طول هذه المدة يشتغل عشرون ألف عامل حتى بلغت أكلافه أربعة ملايين من الجنيهات في ذاك الوقت الذي كانت الأموال فيه نادرة، وللقبة الرئيسية أثر ساحر في ترديد صدى الصوت يفوق تلك التي في بيزا بإيطاليا، وقفت داخلها وكأني طربت لما أن تصورت المقرئ بصوته الرخيم يردد الآيات البينات أو يصيح بعبارات التأبين والندبة في أنغامها الشجية التي تبدو وكأنها دوي أصوات الملائكة تردده تلك القبة من السماء ولا أنسى زيارتي الثانية للتاج في المساء وكانت ليلة مقمرة فبدا وهجه في ضوء القمر الشاحب وسكون الليل الرهيب فأثار في النفس من ذكريات وأهاج من شجون تلك آية تقدير شاه جهان لزوجته الفتنة التي أحبها حباً جما وأخلص لها فشاركها الرأي في مهام الحكم وكان خاتم الدولة بيدها وكانت رحيمة بالناس تتدخل لمصلحتهم وكانت تلازم زوجها في حملاته الحربية حتى كانت الحملة التي غزا بها ثائري الدكن فاختطفها الموت لما أن جاءها المخاض في طفلها الرابع عشر فعاد محزوناً كسير القلب حتى حرم على رعاياه كل مظاهر السرور طويلا وحبس نفسه عن الناس وعطل أعمال الدولة وقيل أنه سئم الحكم واعتزم التنازل لابنه.________محمد ثابت رحَّالة مِصرِي، عشق السفر والرحلات، ومُلهَم بالجغرافيا، اشتغل بالتعليم في بعض المدارس الثانوية بمصر، وعُيِّنَ مراقبًا للنشاط الاجتماعي في وزارة التربية والتعليم، ودرَّس العلوم الاجتماعية في إحدى الكليات. اعتاد أن يقوم برحلة كبيرة في صيف كل سنة، يُدوِّن فيها مشاهداته. توفي ثابت سنة 1958م، إثر إصابته بنزيفٍ في المخِّ., Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi....
اعرض في فيس بوك    

زيارة ساحة تيان آن مان (ميدان السلام السماوي)

2018-01-20
, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi|| على خطى الأميرال #جنغ_خه || زيارة ساحة تيان آن مان (ميدان السلام السماوي) || #أدب_الرحلةجموع غفيرة من الزوار، صينيون قادمون من جميع أنحاء البلاد . شيء شبيه بطقس حج. مجموعات....
اقرأ المزيد ...|| على خطى الأميرال #جنغ_خه || زيارة ساحة تيان آن مان (ميدان السلام السماوي) || #أدب_الرحلةجموع غفيرة من الزوار، صينيون قادمون من جميع أنحاء البلاد . شيء شبيه بطقس حج. مجموعات كثيرة من الزوار كل واحدة منها مصحوبة بدليل أو مرافق/مرافقة. لكل مجموعة لونها الخاص (قبعة موحدة اللون) كي لا تختلط المجموعات ويضيع أفراد كل مجموعة عن بعضهم. الدليل أو المرافقة يجمل في يده علما صغيرا بنفس لون قبعات المجموعة التي يرافقها. طابور طويل(حوالي 400مترا) أمام ضريح ماوتسي تونغ.في الطرف المقابل من الساحة بوابة المدينة المحرمة ، أو المدخل الرئيسي. صورة ماوتسي تونغ فوق البوابة تلوح للزائر من الطرف الآخر للساحة الفسيحة. مايسمى بالمدينة المحرمة لم يعد فيها من شيء يمكن اعتباره محرما فقد تحولت أجنحة عديدة منها إلى سوق لبيع شتى أنواع المواد التذكارية بجميع أنواعها؛ من البطاقات البريدية إلى الكتب السياحية إلى قبعات ماو الخضراء وعليها النجمة الحمراء، فتحف من البللور والخزف وتي شيرت و .... القصر الامبراطوري ذي الأجنحة العديدة مدينة قائمة بذاتها؛ تبدو للناظر إليها من الربوة المقابلة مثل غابة من القرميد الأحمر . حول القصر يلف قنال مائي يجعل المدينة محاطة بنوع من الحاجز ؛ مثل جزيرة منفصلة عما حولها._________________________________________ندعوكم للسفر معنا عبر الأثير ، والتعرف على مشاهد موازية من رحلة «على خطى الأميرال جنغ خه» التي قام بها "علي مصباح"مقتفياً أثر القائد العسكري الصيني المسلم الأميرال جنغ خه، في رحلته التي قام بها من بكين والتي يدعوها « بيجينغ» #الصين إلى #فيتنام إلى #تايلند إلى #ماليزياوانتهى في مدينة سورابايا في #أندونيسيا، نعيد نشر أجزاء منها والتي اختارها وقدم لها الشاعر#محمد_أحمد_السويدي، ضمن مشروعنا #أدب_الرحلة., Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi....
اعرض في فيس بوك    
, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi ما رأيت وما سمعتمن دمشق إلى مكةمختارات من رحلة خير الدين الزركلي 1920 (6)*(ملاحظة: يمكننا تعقّب الأماكن التي ذكرها الرحالة بدقة عبر رابط خريطة جوجل) مكثنا في عرفة إلى....
اقرأ المزيد ... ما رأيت وما سمعتمن دمشق إلى مكةمختارات من رحلة خير الدين الزركلي 1920 (6)*(ملاحظة: يمكننا تعقّب الأماكن التي ذكرها الرحالة بدقة عبر رابط خريطة جوجل) مكثنا في عرفة إلى أن بردت جمرة النهار ونهضنا قبيل العصر فجرينا في واد فسيح تكتنفنا من جانبينا أشجار الطلح وأغصان السلم، وقد قيل لنا أن السلم ما دام دون الشجر فهو سلم فإذا أرتفع سموه طلحاً، وهو المعروف في بلاد الشام بشجر العنبر والمسك، كثير الشوك، زهره اصفر مستدير كالاكر الصغيرة زكي الرائحة، وورقه القرظ الذي يدبغون به.ذلك الوادي الخصيب هو (وادي نعمان) الذي أكثر الشعراء من ذكره، لم نكد نزجي إليه الرواحل صادرين عن عرفة حتى لاح لنا عن إيماننا واد آخر عريض الجانبين يسمونه (وادي سمار) وهو كثير الخير، فيه قصر فخم للأشراف من ذوي زيد، وفيه آبار كثيرة، وكانت به عين جف ماؤها منذ سنين قلائل. وقد أخطأ صاحب الرحلة الحجازية إذ عد سماراً بين عرفة ونعمان في طريق الذاهب إلى الطائف، وسمار لا بفصل بينهما إنما هو على مرمى بندقية من جنوب عرفة يلمحه السائر منها إلى نعمان عن بعد ولا يمر به.وتوسطنا وادي نعمان فإذا بئر يقولون إنها مبدأ عين زبيدة<عين زبيدة أشهر عيون هذه الديار وأكبرها. ووادي نعمان خصيب التربة كثير السيول، وفي سفوح جباله زروع مختلفة تسقى بماء المطر منها المباطخ (جمع مبطخة: وهي مزرعة البطيخ) وأهل الحجاز يسمون البطيخ الأخضر (الحبحب) ويسمون البطيخ الأصفر (الخربز) وهو المعروف بالشمام في مصر وفلسطين، إلا أنه من النوع المستدير لا المستطيل وقل أن يكبر حجم الواحدة منه كما في الشام وغيرها، ولا يكثر فيه الشديد الحلاوة بل يلوثنه بالسكر أو يذرون السكر عليه ليحلو طعمه. ومن زروع هذا الوادي ما يسمونه (الدّبة) وهو المعروف في بلاد الشام باسم (القرع) ومنها الكوسة والخيار والقثاء والبندورة (القوطة) وما شابه هذه الأنواع من المزروعات الضعيفة التي تنمو مشرعة بقليل من ماء السماء. وأكثر حاصلاته (الدخن) لعناية البدو المقيمين في أطرافه بأكله وهم يرون فيه خواص أعظمها أن قليلة يشبع ويسمونه (مزاحم الجنبية) إشارة إلى إشباعه حتى يضيق زنار آكله فلا تعلق به الجنبية!وهذا الوادي عظيم الشبه على ما ذكر لي بوادي سمار في بقاعه، وزراعته، وأكثر حاصلاته.سلكنا وادي نعمان الفسيح، والشمس آخذة بالانحدار، والنسائم تحمل إلينا شذى نبته العطر فتذكرنا بقول شاعر زينب:ضوع مسكا بطن نعمان أن مشت به زينب في نسوة عطراتوليست كأخرى أوسعت جيب درعها وأبدت بنان الكف للجمراتوعلت بنان المسك وحفاً مرجلا على مثل بدر لاح في الظلماتوقامت تراءى يوم جمع فأفتنت برؤيتها من راح من عرفات!وفي أواخر وادي نعمان أو بعد منتصفه رافقنا عن يسارنا جبل قيل لنا: هذا كبكب!عادت لنا الذكرى، ذكرى العصور الأولى، أيام كانت هذه الهضاب والآكام، والبقاع والتلاع، مسرح أنظار شعراء الجاهلية والإسلام، يروحون فيها ويغدون، بين غزل يطير في عالم الخيال، وشج يندب الآثار والأطلال، وفخور يرى النجم دونه، ويحسب الناس يعبدونهّعلى مقربة من ذلك الجبل الشامخ تمثل لنا امرؤ القيس وقد خيره أبوه بين الشعر وتاج الملك، فأبى التاج، وانفرد بعصائب التفت حوله، يشبب ويتغزل، ويحن ويفاخر، ويذكر أحباباً له انفردوا إلى ظلال كبكب فيقول:تبصر خليلي، هل ترى من ظعائن سوالك نقباً بين جزمي شعبعبفريقان: منهم قاطع بطن نخلة وآخر منهم: جازع نجد كبكب!وسواء أكان يعني كبكب هذا أن يريد كبكباً آخر (كما يقول ياقوت في معجمه) فقد ذانينا نجد كبكب وتمثلنا بقول حامل اللواء!وسمعت أحد فضلاء الحجاز يقول: إن كبكب هو أحد الجبلين المعنين بقول الشاعر:أيا جبلي نعمان بالله خليا نسيم الصبا يخلص إلىّ نسيمها!وفي ذروة كبكب قبيلة معروفة يدعونها به فتسمى الكباكبة (وواحدها كبكبي) وهي مشهورة بقص الأثر وسيأتي ذكرها في الكلام على الفراسة في البادية. وفي كبكب هذا يقول ساعدة بن جوية الهذلي:كيدا وجمعا بآناس كأنهم أفناد كبكب ذات الشث والخزموما كدنا نبلغ آخر كبكب حتى بدت لنا عن يميننا إمارة عمران حديث فعلمنا إننا وصلنا قهوة شداد. وشداد اسم مناخة -أو نزل كنزل عرفات- يأوي إليها الصاعدون إلى الطائف والمنحدرون إلى مكة وهي على نحو ثلاث ساعات من عرفات، وست ساعات من مكة للراكب. وفيها مركز للهاتف (التلفون) يربط الطائف بمكة وهو مفيد لتوطيد دعائم الأمن في تلك المسالك.نزلنا شدّاداً والشمس تميل إلى الغروب فردّ عنا بها ذلك الألق المتوردّ وأرحنا داوبنا حتى عاود الظلام كرّته، وحيانا هلال التسع بمحياه الباسم، فصلينا المغرب ونهضنا للسرى، وعن يميننا إلى جنوب شداد جبل يسمونه (دماغة) وعن يسارنا إلى شمال شداد أواخر كبكب وأمامنا إلى الشرق جبل يدعونه (تفتف). من شداد إلى الكر:خريق الرأس، الجرف أو أبو الحراجل، حراجل الكركلمة في أسماء المواضع، قرية الكر سرينا، والليل رضيع، والفصل ربيع، آخذين إلى اليمين قليلا، فاخترقنا، فاخترقنا بعد اليسير من المسير، وادياً يدعونه (خريق الرأس) بالقاف لا بالفاء -خلافاً لما في الرحلة الحجازية- وهو واد متسع تكثر فيه أشجار الطلح ولكنها لا تعوق السالك. اجتزناه بنحو ساعة وارتفعنا قليلا إلى واد آخر يسمونه (الجرف) وفيهم من يسميه (أبو حراجل) وقد تبادر إلى ذهني عند سماعي لفظ الحراجل إن أصلها الإحراج -لكثرة ما هناك من إحراج الطلح والسلم- وزيدت في آخرها اللام إلحاقاً، ثم علمت أن الحراجل في عرفهم جمع حرجلة وهي عندهم الحجارة المتراكمة<والحرجلة في اللغة: الأرض الحرة.> وفي هذا الوادي وما يليه كثير من هذه الحجارة في الطريق وعلى جانبيه. ولفظ (الجرف) أصح تسمية لهذا الوادي لما جاء في معجم ياقوت من قوله: (الجرف موضع قرب مكة كانت به وقعة بين هذيل وسليم)-تخطيناه في نحو نصف ساعة وانتقلنا منه إلى واد آخر صعب السلوك، كثير (الحراجل) عبثت فيه يد السيول يسمونه (حراجل الكر) إضافة إلى المكان الذي هو وجهتنا في هذه الرحلة وقد عانينا الصعاب في اجتياز هذا الوادي، المشتبكة اشجاره الشائكة، بحيث كان يتعذر على الراكبين منا أن يتجاورا في طريقهما. وللبغال عادة سيئة في مثل هذه المضائق فإنها تزدحم متسابقة وهي تتكسع في الوعر فيصطدم الراكب بالراكب وكثيراً ما مزق الشوك أطراف ما نحتنا من فرش وضعت لننام عليها إذا مسنا النعاس ولولا شدة التحفظ والاحتياط والانتباه للعبت أيدي الأشواك بأطراف ثيابنا وبصماداتنا<الصمادة بضم الصاد في عرف أهل الحجاز اليوم: ما يوضع على الرأس دون العقال ويسميها أهل الشام الكوفية أو الكفية. وفي اللغة الصماد -ككتاب- ما يلفه الإنسان على رأسه من خرقة أو منديل دون العمامة.>وليس في طريقنا من شداد إلى الكر ما يجدر بالوصف لأن أكثره على نسق واحد رمال وحجارة وأشجار شائكة، وتنقل من واد إلى واد يفصل بين أحدهما والآخر فارق لا يشعر به غير الخبير بتلك المناهج ممن اعتادوا سلوكها وسمعوا من أفواه البدو أسماءها. وهؤلاء يطلقون على كل جبل وثنية وتلعة وسبيل اسماً يعرفونها به ولم أر كبير فائدة في تتبع أسماء لا اذكر شاعر اً متقدما أشار إليها ولا مؤرخا ذكرها بل يمكنني أن أقول إنها أسماء غير ثابتة لأنك بينما تعرف هذه العقبة تدعى بكذا إذ تجدها بعد أعوام قد اختلف اسمها بحادث يطرأ عليها أو وحش يظهر فيها أو واقعة قتال تحدث بها. ولا ينحصر هذا الحكم بهذا المكان، بل يراه متعقب الأخبار والأسماء يصح على أكثر أماكن البادية في الحجاز وغيره، اللهم إلا في المواضع الكبيرة المشهورة التي يعسر فيها تغلب الأسماء الحادثة على أسمائها المعروفة بها فهي تثبت طويلا محفوظة بينهم بالتداول والتوارث. والمسافة من أول هذا الوادي (حراجل الكر) إلى قرية الكرّ تقرب من ساعة.أقبلنا على الكر بعد سرى ساعتين ونصف من شداد فإذا هناك بضعة بيوت كلها على نسق ما وصفناه في عرفة. والكر قرية على سفح جبل كرا، ماؤها لا بأس به. أوينا إلى أحد أكواخها الحجرية أو أعشاشها البشرية! فبتنا تلك الليلة وللتعب في أجسامنا أثر زال في الصباح. ما رأيت وما سمعتمن دمشق إلى مكة مختارات من رحلة خير الدين الزركلي 1920 (6(ملاحظة: يمكننا تعقّب الأماكن التي ذكرها الرحالة بدقة عبر رابط خريطة جوجل) مكثنا في عرفة إلى أن بردت جمرة النهار ونهضنا قبيل العصر فجرينا في واد فسيح تكتنفنا من جانبينا أشجار الطلح وأغصان السلم، وقد قيل لنا أن السلم ما دام دون الشجر فهو سلم فإذا أرتفع سموه طلحاً، وهو المعروف في بلاد الشام بشجر العنبر والمسك، كثير الشوك، زهره اصفر مستدير كالاكر الصغيرة زكي الرائحة، وورقه القرظ الذي يدبغون به.ذلك الوادي الخصيب هو (وادي نعمان) الذي أكثر الشعراء من ذكره، لم نكد نزجي إليه الرواحل صادرين عن عرفة حتى لاح لنا عن إيماننا واد آخر عريض الجانبين يسمونه (وادي سمار) وهو كثير الخير، فيه قصر فخم للأشراف من ذوي زيد، وفيه آبار كثيرة، وكانت به عين جف ماؤها منذ سنين قلائل. وقد أخطأ صاحب الرحلة الحجازية إذ عد سماراً بين عرفة ونعمان في طريق الذاهب إلى الطائف، وسمار لا بفصل بينهما إنما هو على مرمى بندقية من جنوب عرفة يلمحه السائر منها إلى نعمان عن بعد ولا يمر به.وتوسطنا وادي نعمان فإذا بئر يقولون إنها مبدأ عين زبيدة<عين زبيدة أشهر عيون هذه الديار وأكبرها. ووادي نعمان خصيب التربة كثير السيول، وفي سفوح جباله زروع مختلفة تسقى بماء المطر منها المباطخ (جمع مبطخة: وهي مزرعة البطيخ) وأهل الحجاز يسمون البطيخ الأخضر (الحبحب) ويسمون البطيخ الأصفر (الخربز) وهو المعروف بالشمام في مصر وفلسطين، إلا أنه من النوع المستدير لا المستطيل وقل أن يكبر حجم الواحدة منه كما في الشام وغيرها، ولا يكثر فيه الشديد الحلاوة بل يلوثنه بالسكر أو يذرون السكر عليه ليحلو طعمه. ومن زروع هذا الوادي ما يسمونه (الدّبة) وهو المعروف في بلاد الشام باسم (القرع) ومنها الكوسة والخيار والقثاء والبندورة (القوطة) وما شابه هذه الأنواع من المزروعات الضعيفة التي تنمو مشرعة بقليل من ماء السماء. وأكثر حاصلاته (الدخن) لعناية البدو المقيمين في أطرافه بأكله وهم يرون فيه خواص أعظمها أن قليلة يشبع ويسمونه (مزاحم الجنبية) إشارة إلى إشباعه حتى يضيق زنار آكله فلا تعلق به الجنبية!وهذا الوادي عظيم الشبه على ما ذكر لي بوادي سمار في بقاعه، وزراعته، وأكثر حاصلاته.سلكنا وادي نعمان الفسيح، والشمس آخذة بالانحدار، والنسائم تحمل إلينا شذى نبته العطر فتذكرنا بقول شاعر زينب:ضوع مسكا بطن نعمان أن مشت به زينب في نسوة عطراتوليست كأخرى أوسعت جيب درعها وأبدت بنان الكف للجمراتوعلت بنان المسك وحفاً مرجلا على مثل بدر لاح في الظلماتوقامت تراءى يوم جمع فأفتنت برؤيتها من راح من عرفات!وفي أواخر وادي نعمان أو بعد منتصفه رافقنا عن يسارنا جبل قيل لنا: هذا كبكب!عادت لنا الذكرى، ذكرى العصور الأولى، أيام كانت هذه الهضاب والآكام، والبقاع والتلاع، مسرح أنظار شعراء الجاهلية والإسلام، يروحون فيها ويغدون، بين غزل يطير في عالم الخيال، وشج يندب الآثار والأطلال، وفخور يرى النجم دونه، ويحسب الناس يعبدونهّعلى مقربة من ذلك الجبل الشامخ تمثل لنا امرؤ القيس وقد خيره أبوه بين الشعر وتاج الملك، فأبى التاج، وانفرد بعصائب التفت حوله، يشبب ويتغزل، ويحن ويفاخر، ويذكر أحباباً له انفردوا إلى ظلال كبكب فيقول:تبصر خليلي، هل ترى من ظعائن سوالك نقباً بين جزمي شعبعبفريقان: منهم قاطع بطن نخلة وآخر منهم: جازع نجد كبكب!وسواء أكان يعني كبكب هذا أن يريد كبكباً آخر (كما يقول ياقوت في معجمه) فقد ذانينا نجد كبكب وتمثلنا بقول حامل اللواء!وسمعت أحد فضلاء الحجاز يقول: إن كبكب هو أحد الجبلين المعنين بقول الشاعر:أيا جبلي نعمان بالله خليا نسيم الصبا يخلص إلىّ نسيمها!وفي ذروة كبكب قبيلة معروفة يدعونها به فتسمى الكباكبة (وواحدها كبكبي) وهي مشهورة بقص الأثر وسيأتي ذكرها في الكلام على الفراسة في البادية. وفي كبكب هذا يقول ساعدة بن جوية الهذلي:كيدا وجمعا بآناس كأنهم أفناد كبكب ذات الشث والخزموما كدنا نبلغ آخر كبكب حتى بدت لنا عن يميننا إمارة عمران حديث فعلمنا إننا وصلنا قهوة شداد. وشداد اسم مناخة -أو نزل كنزل عرفات- يأوي إليها الصاعدون إلى الطائف والمنحدرون إلى مكة وهي على نحو ثلاث ساعات من عرفات، وست ساعات من مكة للراكب. وفيها مركز للهاتف (التلفون) يربط الطائف بمكة وهو مفيد لتوطيد دعائم الأمن في تلك المسالك.نزلنا شدّاداً والشمس تميل إلى الغروب فردّ عنا بها ذلك الألق المتوردّ وأرحنا داوبنا حتى عاود الظلام كرّته، وحيانا هلال التسع بمحياه الباسم، فصلينا المغرب ونهضنا للسرى، وعن يميننا إلى جنوب شداد جبل يسمونه (دماغة) وعن يسارنا إلى شمال شداد أواخر كبكب وأمامنا إلى الشرق جبل يدعونه (تفتف). من شداد إلى الكر:خريق الرأس، الجرف أو أبو الحراجل، حراجل الكركلمة في أسماء المواضع، قرية الكر سرينا، والليل رضيع، والفصل ربيع، آخذين إلى اليمين قليلا، فاخترقنا، فاخترقنا بعد اليسير من المسير، وادياً يدعونه (خريق الرأس) بالقاف لا بالفاء -خلافاً لما في الرحلة الحجازية- وهو واد متسع تكثر فيه أشجار الطلح ولكنها لا تعوق السالك. اجتزناه بنحو ساعة وارتفعنا قليلا إلى واد آخر يسمونه (الجرف) وفيهم من يسميه (أبو حراجل) وقد تبادر إلى ذهني عند سماعي لفظ الحراجل إن أصلها الإحراج -لكثرة ما هناك من إحراج الطلح والسلم- وزيدت في آخرها اللام إلحاقاً، ثم علمت أن الحراجل في عرفهم جمع حرجلة وهي عندهم الحجارة المتراكمة<والحرجلة في اللغة: الأرض الحرة.> وفي هذا الوادي وما يليه كثير من هذه الحجارة في الطريق وعلى جانبيه. ولفظ (الجرف) أصح تسمية لهذا الوادي لما جاء في معجم ياقوت من قوله: (الجرف موضع قرب مكة كانت به وقعة بين هذيل وسليم)-تخطيناه في نحو نصف ساعة وانتقلنا منه إلى واد آخر صعب السلوك، كثير (الحراجل) عبثت فيه يد السيول يسمونه (حراجل الكر) إضافة إلى المكان الذي هو وجهتنا في هذه الرحلة وقد عانينا الصعاب في اجتياز هذا الوادي، المشتبكة اشجاره الشائكة، بحيث كان يتعذر على الراكبين منا أن يتجاورا في طريقهما. وللبغال عادة سيئة في مثل هذه المضائق فإنها تزدحم متسابقة وهي تتكسع في الوعر فيصطدم الراكب بالراكب وكثيراً ما مزق الشوك أطراف ما نحتنا من فرش وضعت لننام عليها إذا مسنا النعاس ولولا شدة التحفظ والاحتياط والانتباه للعبت أيدي الأشواك بأطراف ثيابنا وبصماداتنا<الصمادة بضم الصاد في عرف أهل الحجاز اليوم: ما يوضع على الرأس دون العقال ويسميها أهل الشام الكوفية أو الكفية. وفي اللغة الصماد -ككتاب- ما يلفه الإنسان على رأسه من خرقة أو منديل دون العمامة.>وليس في طريقنا من شداد إلى الكر ما يجدر بالوصف لأن أكثره على نسق واحد رمال وحجارة وأشجار شائكة، وتنقل من واد إلى واد يفصل بين أحدهما والآخر فارق لا يشعر به غير الخبير بتلك المناهج ممن اعتادوا سلوكها وسمعوا من أفواه البدو أسماءها. وهؤلاء يطلقون على كل جبل وثنية وتلعة وسبيل اسماً يعرفونها به ولم أر كبير فائدة في تتبع أسماء لا اذكر شاعر اً متقدما أشار إليها ولا مؤرخا ذكرها بل يمكنني أن أقول إنها أسماء غير ثابتة لأنك بينما تعرف هذه العقبة تدعى بكذا إذ تجدها بعد أعوام قد اختلف اسمها بحادث يطرأ عليها أو وحش يظهر فيها أو واقعة قتال تحدث بها. ولا ينحصر هذا الحكم بهذا المكان، بل يراه متعقب الأخبار والأسماء يصح على أكثر أماكن البادية في الحجاز وغيره، اللهم إلا في المواضع الكبيرة المشهورة التي يعسر فيها تغلب الأسماء الحادثة على أسمائها المعروفة بها فهي تثبت طويلا محفوظة بينهم بالتداول والتوارث. والمسافة من أول هذا الوادي (حراجل الكر) إلى قرية الكرّ تقرب من ساعة.أقبلنا على الكر بعد سرى ساعتين ونصف من شداد فإذا هناك بضعة بيوت كلها على نسق ما وصفناه في عرفة. والكر قرية على سفح جبل كرا، ماؤها لا بأس به. أوينا إلى أحد أكواخها الحجرية أو أعشاشها البشرية! فبتنا تلك الليلة وللتعب في أجسامنا أثر زال في الصباح.   وادي نعمان طريق مكة الطائف بإتجاه الهدا★★★★★ · Hotel · 26799Learn MoreGOOGLE.IT   , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi....
اعرض في فيس بوك    

قصة جزيرة سواكن السودانية

2018-01-03
, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidiقصة جزيرة سواكن السودانية قال ابن بطوطة:ثم سافرنا في هذا البحر بالريح الطيبة يومين، وتغيرت الريح بعد ذلك وصدتنا عن السبيل التي قصدناها، ودخلت أمواج البحر معنا في المركب،....
اقرأ المزيد ...قصة جزيرة سواكن السودانية قال ابن بطوطة:ثم سافرنا في هذا البحر بالريح الطيبة يومين، وتغيرت الريح بعد ذلك وصدتنا عن السبيل التي قصدناها، ودخلت أمواج البحر معنا في المركب، واشتد الميد بالناس ، ولم نزل في أهوال حتى خرجنا في مرسى يعرف برأس دوائر، فيما بين عيذاب وسواكن فنزلنا به، ووجدنا بساحله عريش قصب على هيئة مسجد، وبه كثير من قشور بيض النعام مملوءة ماء فشربنا منه، وطبخنا ورأيت في ذلك المرسى عجباً، وهو خور مثل الوادي يخرج من البحر، فكان الناس يأخذون الثوب ويمسكون بأطرافه ويخرجون به، وقد امتلأ سمكاً، كل سمكة منها قدر الذراع، ويعرفونه بالبوري فطبخ منه الناس كثيراً واشتروا وقصدت إلينا طائفة من البجاة، وهم سكان تلك الأرض سود الألوان، لباسهم الملاحف الصفر، ويشدون على رؤوسهم عصائب حمراً، عرض الأصبع، وهم أهل نجدة وشجاعة، وسلاحهم الرماح والسيوف، ولهم جمال يسمونها الصهب، يركبونها بالسروج فاكترينا منهم الجمال، وسافرنا معهم في برية كثيرة الغزلان، والبجاة لا يأكلونها وهي تأنس بالآدمي ولا تنفر منه. وبعد يومين من مسيرنا وصلنا إلى حي من العرب يعرفون بأولاد كاهل، مختلطين بالبجاة، عارفين بلسانهم، وفي ذلك اليوم وصلنا إلى جزيرة سواكن، وهي على نحو ستة أميال من البر، ولا ماء بها ولا زرع ولا شجر، والماء يجلب إليها في القوارب، وفيها صهاريج يجتمع بها ماء المطر، وهي جزيرة كبيرة، وبها لحوم النعام والغزلان وحمر الوحش، والمعزى عندهم كثير والألبان والسمن ومنها يجلب إلى مكة وحبوبهم الجرجور، وهو نوع من الذرة كبير الحب يجلب منها أيضاً إلى مكة., Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi....
اعرض في فيس بوك    
, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi ما رأيت وما سمعتمن دمشق إلى مكة مختارات من رحلة خير الدين الزركلي 1920 (4) الحكم الغيابي بالإعدام رهيب الوقع على بعض النفوس. مثير لكامن الضعف فيها. ولكن سرعان ما....
اقرأ المزيد ... ما رأيت وما سمعتمن دمشق إلى مكة مختارات من رحلة خير الدين الزركلي 1920 (4) الحكم الغيابي بالإعدام رهيب الوقع على بعض النفوس. مثير لكامن الضعف فيها. ولكن سرعان ما يعلم المحكوم به عليه أن للوهم صولة وتضمحل. وللإرهاب دولة وتدول. زد على ذلك أن السوري بعد أن عرضت أمامه المشانق أربع سنين متواليات، وصلب عليها من إخوانه وأخدانه العدد الوفير لم يعد حكم الإعدام مما يخيفه أو يثبط عزمه. فليلتمس محتلو سورية طريقة ثانية لبث الرعب في الافئدة، وإماتة الشعور الحساس في النفوس، وقتل الإيمان الوطني في القلوب.. ليلتمسوا أسلوباً آخر لا يصيب الأجسام فإنها ذرات تفترق وتجتمع، ولكن يصيب الأرواح فان فيها المقاتل.. وهيهات! عبثاً يحاولون وسدى ما يعملون..!أقمت في القاهرة نيفاً وشهرين توافد في خلالهما عليها أكثر من برح سورية إثر احتلال الفرنسيين لها. واتفق أن خطر لي ولزميل لي في الصحافة أن نكتب خطاباً للملك حسين، نعرفه فيه ببلوغنا مصر ونسأله عما هو مزمع عمله لمقاومة ما أحدثه الاحتلال في سورية من سوء المغبة. فكتبنا..ومضت أيام يسيرة فإذا بصديق لي يخبرني أن معتمد حكومة الحجاز في مصر يبحث عني ويريدني. ولم أكن ممن زاروه قبل ذلك اليوم. فذهبت إليه، فعلمت منه أن الملك حسيناً يدعوني لضيافته ويسألني هل أقبل الدعوة أم أوثر الإقامة بمصر. فأجبته بالانشراح إلى مشاهدة الأماكن المقدسة وزيارتها. فأبرق إليه بذلك منبئاً جلالته بأن سفري سيكون في الباخرة (منصورة) وأنني سأبرح السويس في 21سبتمبر (أيلول) 920 وقال: تهيأ..لم أكن أجهل أن أول شيء يجب على مزمع السفر أن يفكر فيه هو الحصول على جواز يبيح له الخروج من بلاد حكومة والدخول في ثغور سواها، وما كنت لأطمئن إلى الجواز الذي تخطيت فيه حدود فلسطين. فراجعت معتمد الحجاز وأوضحت له أنت اضطراري للإسراع في مغادرة دمشق والخوف من أن ينالني أذى حكومتها قبيل السفر. قد حالا دون الفوز بالجواز المقبول. ورجوت منه أن يحشرني في سواد التابعين لحكومته الهاشمية. فأشار إشارة السرور والرضى. وأمر فأخرج لي جواز دل على أنني حجازي النسبة (التابعية) دمشقي المولد، سعيت به إلى دار الجوازات في القاهرة فلم تسعفني بتصديقه وإمضائه. وحجة موظفها في ذلك ادعاؤه المعرفة الخاصة بي. فعاقني عمله يسيراً وهيأ الله لي فرجاً اجتزت به المضيق فلم أبرز الجواز إلا في جدة! هممت أن أبرح القاهرة صباح 6محرم سنة 1339هـ (20 سبتمبر 1920م) لأدرك الباخرة (منصورة) قبل موعد سفرها، وكنت مقيما يومئذ في مصر الجديدة (هليو بوليس) فدعوت من حمل لي حقيبتي وخرجت أريد القطار الكهربائي (المترو) حتى بلغته وهممت فأبى مفتشه عليّ أن أصحب معي الحقيبة، معرضاً عن كل تصريح وتعريض ورجاء وتوسل وبذل وعطاء. وضرب جرسه، فهب هبوب الريح وأنا أنظر إليه وللغيظ والحنق في نفسي ما لهما.. فأرشدني مقبل علي لتوديعي إلى أن هناك على مقربة من موقف (المترو) سيارات اعتاد أصحابها أن يقفوا بها، وأسرع فعدا، ثم عاد فبدا راكباً سيارة قفزت إليها، وطارت بنا تعصف وتقصف حتى أقبلنا على محطة القاهرة، ودخلنا، فإذا دخان القطار مرتفع، فشيعناه بالنظرات والحرسات..!!أصبحت شديد الحرص على ألا تفوتني هذه الباخرة، لثلاثة أسباب، الأول: أن معتمد الحجاز قد أبلغ جلالة مليكه أن حضوري سيكون فيها. والثاني: أنني ودعت الأصدقاء وودعوني. والثالث: أنني كنت قد أهملت حلق لحيتي نحو أسبوع فان ظللت في القاهرة ذلك اليوم اضطررت إلى إزالة ما توفر منها!. وليس بالسهل تجديده!فانطلقت إلى سيارة كانت على باب المحطة. فطلبت من صاحبها أن يسافر بي إلى السويس. فنظر إليّ.. وكأنه أدركه العجب من هذا الطلب!فقلت: كم تريد من الأجرة؟ فقال: عشرين جنيهاً..؟ قلت: ويحك! عشرة تكفي. فلم يعبأ بجوابي. فانصرفت إلى غيره وبذلت أثنى عشر جنيهاً فلم أفلح. وعسر علي أن أفتتح الرحلة بمثل هذه النفقات الباهضة. فحوقلت وسبحلت وعدت أدراجي!كدت أيأس من سفري هذا في يومي ذلك لولا أن شجعني معتمد الحجاز على المضي في قطار الظهر فمضيت، وأنا على مثل اليقين من أن الباخرة ستفوتني لعلمي بأن القطار يبلغ السويس بعد ربع ساعة من إقلاعها. ولم أدر ما ينتظرني في محطة (النمسا) آخر محطة قبل السويس للذاهب من القاهرة..وصلت إلى محطة النمسا، ففاجأني إنسان يحمل ورقة كتب اسمي بها يسأل عني. فكدت أنكر نفسي ثم رأيت أن ألبيه، فـأجبته. فبادر إلى حقيبتي –ولا أعلم ما يريد منها- فانتزعها من القطار انتزاعاً وأسرع قائلا: الحقني يا سيدي! فنزلت أعدو خلفه. فبصرت بسيارة ينتظرني فيها أحد تجار السويس فركبتها. وانطلقت بنا انطلاق السهم من بين قابين. ثم أخبرني التاجر أن معتمد الملك كلمه بالهاتف (التلفون) وإننا بركوبنا السيارة سندرك الباخرة قبل مسيرها. وكان الأمر كذلك.اخترقت بنا (المنصورة) أمواج البحر الأحمر -وان شئت فسمه بحر القلزم كما كان أسلافك يسمونه- وكانت هذه أول مرة ركبت بها البحر، فجعلت أنظر بمنة ويسرة نظر الواله الخائر المشدوه. التمس مسافراً تطمئن إليه نفسي ولكن كان موسم الحج قد انتهى، وكانت البواخر تذهب فارغة من مصر لتحمل من بقي من الحجاج في جدة. فأوحشتني العزلة وكنت آنس بها. وضاق صدري وما كنت لأعهده يضيق. فتناولت كتاباً ادخرته لمثل هذه الليالي فجعلت أقلب صفحاته لا أفهم ماذا أقرأ. وعدت إلى المشي سبهللا في طول الباخرة وعرضها، والقمر المتلألئ في كبد السماء، سمير من لا سمير له وأنيس من فقد الألف والخليل!مضى بعض الهزيع الأول من الليل وكأن الله أرسل إليّ إنسانا لم أعرفه ولكني ملت إليه مقبلا عليه، فحييته. فأجابني. وحادثته فلذ لي حديثه. وما مر على اجتماعنا بضع دقائق حتى أخذت أسمع منه شعراً وأدباً فازددت به أنسا. وسررت حين علمت أنه أحد المشتغلين في الأدب واسمه (حسني العامري) وله كتاب مطبوع في أخبار شعراء العصر. وهو يحفظ كثيراً من شعر البدو وقصصهم. وسألته لعل وجهته جدة. فأجابني أن موعد نزوله من البحر الصباح. فأسفت!أصبح اليوم الثاني فمررنا بالطور. وفي الثالث اجتزنا ينبع. وأخيراً، بلغنا جدة (بضم الجيم) فأرست بنا الباخرة في مكان بعيد عنها وأقبل عمال المرفأ وأصحاب الزوارق متسابقين. فجعلت أنظر لعل أحداً اعرفه فإذا بقسطنطين يني من أدباء سورية يرحب بي. فنزلت. وكنت بعد عشرين دقيقة في الشاطئ حيث انصرفت إلى دار ضيافة الملك، والمقيم عليها يومئذ قسطنطين.تجردت في دار الضيافة من ثيابي وتلفعت بحرامين قطنيين وتوضأت ناوياً الإحرام واحتذيت قبقاباً حجازياً لا يدخله من الرجل غير باهمها وتمشيت إلى السوق أتعثر وأتسكع إلى أن بلغت دائرة المكوس (الجمارك) ولقيت مديرها فسلمت عليه فعرفني وكان قد علم بوصولي، فبادر إلى هاتفه فضرب جرسه وتسمع ثم نهض قائما يردد كلمة: لبيك! لبيك! فلم أشك في أنه يحادث جلالة الملك، فصبرت إلى أن انتهى وقد أخبره بحضوري فأبلغني أن جلالته يأمر أن أبرح جدة في ذلك المساء متوجها إلى مكة وإنه قد أمره بالمحافظة على راحتي والعناية بي، فقلت في نفسي: كانت راحتي تقتضي أن أبيت في جدة ولكن هكذا أراد الملك ولا مرد لإرادته في الحجاز!وبعد ساعة واحدة كانت الشمس قد مالت للغروب وكان مدير المكوس قد أعد لي ركوباً يعرفه كل من يجتاز هذه المرحلة بين الثغر وأم صبح<من أسماء مكة ويقال لها أيضاً. بكة وأم القرى والبلد الأمين وغير ذلك.> فركبت بصحبتي خادم أو دليل -لا أدري!- وعهدت إلى قسطنطين بإرسال ثيابي وأمتعتي إلى مكة مع الجمالة!تنقلت في ذلك الوادي المكفهر بين رمال وتلال، وقد أثر بي تتابع السير بحراً وبراً حتى كان منتصف الليل فنزلنا في قهوة -أو مقهى كما يسميها بعض كتابنا- وراودت نفسي على الطعام فأبت إلا كأسين من الشاهي (الشاي) واستلقيت أهم بالنوم، وطائي الأرض وغطائي السماء. فلم يعلق في جفنيّ أثره حتى كان الخادم يوقظني. فسألته عما بدا له. فقال: الراحة هنا ساعتان! فنهضت متلكئا متكسراً، أتوكأ على رفيق الطريق، وأمسك لي رقبة البهيم ليمنعه من الجري إذ كان عنانه حبلاً لففناه على عنقه! فركبت واستأنفنا السرى.بزغَت الشمس، ومكة منا على قاب قوسين -في ما تراءى لي- أو أدنى. فالتمست ممن معي أن يأذن بالرحاة قليلا فأقنعني بأن ما بيننا وبين مكة لا يقل عن ساعتين وخوفني من حرارة الشمس إذا هي قاربت كبد السماء. فاستمر بنا السير متصلا بالسرى إلى أن كنا على أبواب أم القرى.. وهنا سألني الدليل: أين تريد النزول؟ فتذكرت ساعة القنطرة.. وسألته: أليس بمكة فندق؟ فقال: لا! فقلت: لننزل في الحرم!  , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi....
اعرض في فيس بوك    
, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi  ما رأيت وما سمعتمن دمشق إلى مكة مختارات من رحلة خير الدين الزركلي 1920 (5) دخلت الحرم من أقرب أبوابه إليّ ودنوت من الكعبة فاستقبلني أحد الجالسين حولها وقد رآني....
اقرأ المزيد ...  ما رأيت وما سمعتمن دمشق إلى مكة مختارات من رحلة خير الدين الزركلي 1920 (5) دخلت الحرم من أقرب أبوابه إليّ ودنوت من الكعبة فاستقبلني أحد الجالسين حولها وقد رآني محرماً فسألني هل أريد الطواف. فقلت: أما الساعة فلا.. وسقطت على حصباء البيت العتيق والألم من متاعب ليلتي آخذ من جسمي مأخذه.أجلت النظر في ذلك البناء المقدس فراقني مشهد الطائفين حول قبلة عالم الإسلام. ولأني مرأى الحمائم تزدحم وتقتحم وتروح وتغدو آمنات كل أذى راتعات في كل جانب. حرم الله صيدها فتوالدت وتكاثرت وأنست بالإنسان فمنعها الله كيده وشره. وقديما ضربت العرب أمثالها بأمنها وألفتها فقالت (آمن من حمام مكة) و(آلف من حمام مكة). وقال النابغة شاعر الحجاز:والمؤمن العائذات الطير يمسحها ركبان مكة بين الفيل والسند!وبينا أنا مستلق على الصعيد. أتقلب ذات اليمين وذات اليسار إذ طلع علي شاب في رداء أبيض ملتف بعباءة رقيقة اسود اللحية لم أعرفه إلا بعد أن رفع صوته بالترحيب. فأجبته والدهشة من لقائه ملء نفسي: يوسف! يوسف! -يوسف ياسين من أدباء سورية، لاذقي المولد. سكن الشام. وفارقها يوم الاحتلال- أأنت هنا؟واعتنقنا فكأنني أنسيت كل ما لقيت وجلس إلى جانبي فحدثته بخبري منذ برحت دمشق وحدثني بخبره منذ برحها. ثم أعلمني إنه أطلع على ما كتبته إلى مدير الصحة فسبقه إليّ. ولبثنا نتجاذب أطراف الحديث والحديث شجون فقال: هلم لنطف حول الكعبة. فنهضت وقد قل ما كنت أشعر به من الألم. فلم نخط خطوات حتى سمعت زمجرة وتمتمة فالتفت فرأيت أحد المطوفين -وهم كثيرون- وسمعته يقول: يريد هؤلاء أن يقطعوا أرزاقنا! ففهمت أن نفسه حدثته بأن يوسف سيقوم مقامه في الطواف بي حول الكعبة.. فضكنا منه وأسرعت إلى نقده ما تيسر من النقد فقفل شاكراً! في المخلوان: قال يوسف وقد انتهينا من الطواف وعدنا إلى الاستراحة والحديث: ألا تزور سيدنا؟ فقلت: وعلى هذه الحال؟ قال: نعم! فقلت: لنفعل. وقمت وليس علي غير لباس الإحرام، فمشينا دقائق معدودات انتهت بنا إلى (دار الحكم) وهي قصر فخم قديم البناء دخلناه وصعدنا درجاته ثم جلسنا في بهوه وبادر المضايفي-المضايفي في عرف أهل الحجاز كرئيس التشريفات، وهو الحاجب.- واسمه سعد فقصد (المخلوان) حيث كان يخلو جلالة الملك بنفسه وزواره، فأنبأه بنا فخرج الأذن بالدخول فدخلنا.المخلوان غرفة صغيرة في جانبها الأيسر هاتف (تلفون) وفي وسطها بضعة كراسي خيزران، ينحرف داخلها إلى يساره فيرى أمامه دكة مستطيلة، في صدرها نافذة كبيرة تطل على الشارع، وعلى تلك الدكة يجلس جلالة الملك وبين يديه منضدة صغيرة عليها دواة بلورية وقلم من نوع القصب المعروف في بعض سورية باسم (الغزّار)دخلت على جلالة الملك فنهض قائماً فأقبلت على يده لأقبلها فبسط يديه قابضاً بهما وجهي فقبلتهما من باطنهما وما كنت عالماً بشيء من أسرار تقبيل اليد في ذلك القصر. وكان أول ما كلمني به جلالته قوله: بلادكم يا ابني! هذه بلادكم يا ابني! فدعوت له. وأمرني بالجلوس فجلست، وهممت بالاعتذار لحضوري بثوب الإحرام فأدرك ذلك مني وقال: إن لباساً يختاره الله لحجاج بيته لهو أفضل اللباس!وأخذ يسألني عن حالي وحال بلادي وراحتي في طريقي. فكنت أجيبه. ثم انتبه إلى ما أنا في حاجة شديدة إليه من الراحة فصفق بيديه فسمعت صائحاً من خارج الغرفة يقول: خير<يستعمل الحجازيون هذه الكلمة بدلا من (نعم) المصطلح عليها في غير الحجاز جواباً من المنادى للمنادي. وهذا التعبير في الحجاز أصح وضعا وأرشق بيانا.>! ودخل المضايفي، فسأله الملك: هل هيأت كل شيء؟ فقال: نعم، فنظر إليّ قائلا: سترتاح اليوم في غرفتك ونجتمع في المساء، فقمت إلى يده فقبلتها مودعاً وهو يقول: مرحباً مرحباً!وتوجه بي المضايفي إلى مكان في القصر نفسه مؤلف من غرفتين وبهو. إحدى الغرفتين للنوم والإقامة والثانية للأمتعة. وجدار غرفة النوم مشرف على الشارع لا بناء فيه وإنما هو نافذة واحدة كبيرة ذات تقاطيع خشبية لم أر من نوعها في غير الحجاز، وأهل مكة لا يكثرون من البلور في نوافذهم بل لا يكادون يعرفونه لاستمرار الحرّ عندهم صيفاً وشتاء. وكلّ جدران الغرف، المطلة على الشوارع، نوافذ من هذا الطراز.ألقيت بنفسي على مقعد في الغرفة فنمت ساعات متتابعات. وصحوت بعدها فإذا الشمس قد دخلت الكوى وبلغت موضع نومي فكانت هي التي أيقظتني بلذعات وهجها. في القصر: ذلك هو المكان الذي ظللت فيه مدة مقامي بمكة. أتناول فيه الفطور صباحاً وأنام الظهر بعد تناول الغداء واقصد جوار (المخلوان) في وقت الغروب. فأصلي المغرب مع الملك وحاشيته وعبيده ومن حضر من أبنائه وأحفاده في مصلى خاص. يؤم بنا إمامه الشيخ ياسين البسيوني وهو مصري الأصل مكي المولد والإقامة طاعن في السن رضي الأخلاق والصفات. وبعد الصلاة نجلس للطعام على سفرة جلالة الملك فيترأسها أحد أبنائه أو أحد قدماء أضيافه أو كبير من رجال دولته. و أما الملك فيأكل في المخلوان منفرداً إلا في الولائم الكبيرة الجامعة، وبعد العشاء ننصرف إلى ردهة القصر فيتوافد زوار جلالته بينما يكون هو قد أخذ نصيبه من الراحة. ويدعونا فنذهب إليه فيستقبلنا جالسا ونقبل يده ونمكث نحو الساعتين ثم نعود أدراجنا. وداع الأمير: كان الملك حسين كثير التفكير في أمر سورية وما صارت إليه أحوالها بعد رحيل ابنه الملك فيصل عنها. فرأى أن يوفد إلى جوارها أحد ابنيه عليّ وعبد الله وعرف ابناه ذلك فتقدم كل منهما إلى من يألف من جماعة السوريين المقربين من أبيهما، يرغب إليه أن يحسن لجلالة الملك إيفاده وإيثاره على أخيه. وهكذا تردد الملك قليلا ثم كان لالتماس الملتمسين بعض الأثر في نفسه فاختار ابنه عبد الله وأوعز إليه بالتهيؤ وأعلمه أنه سيكون وكيل أخيه فيصل في ما حول سورية من الأراضي التي لم يحتلها الفرنسيون. وأعلن جلالته أن عبد الله سيكون أمير معان. وهي آخر حدود الحجاز الشمالية. وأصبحنا يوم 16 المحرم 1339 فنزلنا في موكب حافل يتقدمنا جلالة الملك إلى ظاهر مكة حيث ضر بت الخيام وتقاطر الناس للوداع من كل ناحية وصوب.وهناك على منبسط من الأرض أمر الملك فمد بساط جلس عليه بعض حاشيته وضيفانه وكنت في جملتهم وابتدأ الحديث فتكلم عن جبل (ثور) وكان قريباً منا وأفاض في أحاديث مختلفة إلى أن أقبل ابنه الأمير عبد الله مودعاً يصحبه نحو مائة وخمسين جندياً من بدو الحجاز واليمن. ناشرين لواء احمر انتبه إليه الملك فقال مازحاً: غداً يقولون أنا بلشفيك!وتكلم أحد الجالسين فقال: إن العلم الأحمر اللون، شعار قديم للأشراف سبقوا به البلاشفة وغيرهم. وختم الاحتفال بسفر الأمير ومن معه ركباناً على الإبل وهو أمامهم ممتطياً جواداً أصهب. وتفرقنا آيبين إلى منازلنا. داعين له ولمن معه بالتوفيق، معللين الأنفس باللحوق به ولو بعد حين!  , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi....
اعرض في فيس بوك    

 1  2  3