HIS EXCELLENCY MOHAMMED AHMED KHALIFA AL SUWAIDI - ELECTRONIC VILLAGE - Spreading Knowledge
Arabic    

مزولة الكاتدرائية


2017-07-10
اعرض في فيس بوك
Category : صفحات من الزمن الجميل

 
«مزولة الكاتدرائية»
|| #أسرار_ميلانو || #محمد_أحمد_السويدي || #إيطاليا
تلاحظ عندما تدلف إلى كاتدرائية ميلانو من بابها الرئيسي عموداً نحاسياً منصوباً على الأرض، يمتد من الجنوب (على جهة اليمين) إلى الشمال (على اليسار)، ثم يستمر مرتفعاً على الحائط لمسافة ثلاثة أمتار، لينتهي بلوحة تصور برج #الجدي الفلكي.
ويشكل هذا الشريط المعدني مزولة قديمة أنشئت نزولاً على وصية جوزيف الثاني لاستخدامها لقياس اللحظة التي تصل فيها الشمس إلى أوجها بدقة، وفوق كل شيء لمعرفة تأريخ الفصح الصحيح (وهو عيد ديني متغير التأريخ).
وقد تم تركيبها في عام 1776 من قبل اثنين من علماء الفلك من البريرا: "جيوفاني أنجلو دي سيزاريس" و"جيدو فرانسسكو ريجيو". 
ما زالت الآلة تتمتع بدقة كبيرة، وهي تقف في قبو الجانب الأول من المعبد إلى أقصى اليمين (فوق إحدى النوافذ الجانبية) وهي النافذة التي يمر عبرها شعاع الضوء الذي يمثل عقرب الساعة.
ويرتفع حوالي 24 متراً فوق مستوى سطح الأرض، كما يمكن رؤية هذه الفتحة من الخارج عندما تصعد إلى السقف (انظر إلى الصورة أدناه). وفي منتصف النهار يلمس الشعاع القادم عبر النافذة شريط النحاس الذي نحتت بجانبه أبراج الفلك على الرخام. والبرج الذي يتم فيه ذلك التوافق يعتمد على الوقت من السنة.
عندما تم تركيبها في البداية، -أصرت السلطات الكنسية على هذا الموقع بالقرب من البوابة حتى لا يتداخل العمل مع الخدمات الدينية- وكان هنالك موظف مسؤول عن الخروج إلى فناء الكنيسة الأمامي والتلويح بعلم صغير حالما يرى قرص الضوء يمس شريط المزولة.
وموظف آخر موقعه فوق برج ساعة "ميلانو" في قصر المستشارين القانونيين يقوم بالتلويح برايته حتى يتسنى للموجودين في قلعة سفورزا رؤيته، حيث يقوم ثالث بإعطاء الإشارة لإطلاق قذيفة تعلن انتصاف النهار.
 
 

 Tweets by mohamedsuwaidi5