Arabic    

مو Meaux | الراين ( رحلة في 1842) | فيكتور هيجو


2021-09-07
اعرض في فيس بوك
التطبيقات : الوراق

 
مو Meaux | الراين ( رحلة في 1842) | فيكتور هيجو
ترجمة: عمار جمال*
ثلاثة أشياء أثارت اهتمامي كثيرًا في مو. إلى اليمين لدى دخول المدينة، بوابة غريبة تؤدي إلى كنيسة قديمة "الكاتدرائية"، وخلفها مسكن قديم نصف مُحصّن محاط بأبراج. هناك أيضًا فناء دخلتُ إليه بجرأة، حيث رأيتُ امرأة عجوزًا مشغولة بالحياكة. لم تسمعني السيّدة الطيبة مما أتاح لي فرصة تفحُّص درجٍ بالغ الجمال مصنوع من الحجر والخشب، مدعم بقوسين ويتوج بهبوط متقن، يؤدي إلى مسكن قديم. لم يكن لدي الوقت لأضع رسمًا، وأنا آسف لذلك، لأنه كان أول درج من ذلك النوع رأيتُه في حياتي، بدا لي أنه من القرن الخامس عشر. مبنى الكاتدرائية ذو مظهر نبيل. بدأ تشييده في القرن الرابع عشر واستمر حتى القرن الخامس عشر. شهد عديد من الإصلاحات مؤخرًا لكنها لم تنته بعد. اكتمل برج واحد من الاثنين اللذين خطط لهما المعماريّ، بينما يظهر الآخر مخبأ تحت غطاء من الألواح الصخرية. المدخلان الأوسط والأيمن من القرن الرابع عشر، والمدخل على اليسار من الخامس عشر. جميعها بارعة الجمال، رغم أنَّ الزمن قد ترك أثره على مظهرها المهيب. حاولت فك رموز النقوش البارزة، تمثل مقدمة المدخل الأيسر تاريخ يوحنا المعمدان، لكن أشعة الشمس التي سقطت على الواجهة منعتني من إرضاء فضولي.
الكنيسة بديعة من الداخل: يوجد على المنصّة منحنى كبير، وعند مدخلها مذبحان جميلان من القرن الخامس عشر، لكن لسوء الحظ، لطّخهما الذوق الصادق للريفيين بلوحات زيتية صفراء. على يسار الجوقة رأيتُ تمثالًا رخاميًا جميلًا للغاية لمحارب من القرن السادس عشر، في وضع الركوع وبدون دروع، ولم تكن عليه كتابة. بعكس الآخر الذي يحمل نقشًا بالغ الأهمية دونه لن تتمكن من اكتشاف الملامح الصارمة لبينيني بوسيه في الرخام الصلب. رأيتُ عرشه الأسقفي من الطراز الرفيع للغاية، على طراز لويس الرابع عشر. لكن بسبب ضغط الوقت لم أتمكن من زيارة حجرة أسقفيته الشهيرة. هاكم حقيقة غريبة، كان هناك مسرح في مو قبل أن يوجد مسرح في باريس كما هو مكتوب في مخطوطة محلية تقول إنه شُيّدَ في عام 1547. عُرضت في المسرح حينها قطع درامية ذات طبيعة غامضة، لعب فيها رجل اسمه باسكالوس دور الشيطان، ليحتفظ المكان بعدها بذات الاسم. في عام 1562 قام بتسليم المدينة إلى الهوغونوتيين. شنقه الكاثوليك في العام التالي، جزئياً لأنه سلم المدينة، ولكن بشكل رئيسي بسبب لقبه "الشيطان". يوجد في الوقت الحاضر عشرون مسرح في باريس، ولكن لا يوجد واحد هنا.
*ترجمات حصرية للقرية الإلكترونية | الوراق | برعاية الشاعر الإماراتي محمد أحمد السويدي

  مو Meaux | الراين ( رحلة في 1842) | فيكتور هيجو ترجمة: عمار جمال* ثلاثة أشياء أثارت اهتمامي كثيرًا في مو. إلى اليمين لدى دخول المدينة، بوابة غريبة تؤدي إلى كنيسة قديمة "الكاتدرائية"، وخلفها مسكن قديم نصف مُحصّن محاط بأبراج. هناك أيضًا فناء دخلتُ إليه بجرأة، حيث رأيتُ امرأة عجوزًا مشغولة بالحياكة. لم تسمعني السيّدة الطيبة مما أتاح لي فرصة تفحُّص درجٍ بالغ الجمال مصنوع من الحجر والخشب، مدعم بقوسين ويتوج بهبوط متقن، يؤدي إلى مسكن قديم. لم يكن لدي الوقت لأضع رسمًا، وأنا آسف لذلك، لأنه كان أول درج من ذلك النوع رأيتُه في حياتي، بدا لي أنه من القرن الخامس عشر. مبنى الكاتدرائية ذو مظهر نبيل. بدأ تشييده في القرن الرابع عشر واستمر حتى القرن الخامس عشر. شهد عديد من الإصلاحات مؤخرًا لكنها لم تنته بعد. اكتمل برج واحد من الاثنين اللذين خطط لهما المعماريّ، بينما يظهر الآخر مخبأ تحت غطاء من الألواح الصخرية. المدخلان الأوسط والأيمن من القرن الرابع عشر، والمدخل على اليسار من الخامس عشر. جميعها بارعة الجمال، رغم أنَّ الزمن قد ترك أثره على مظهرها المهيب. حاولت فك رموز النقوش البارزة، تمثل مقدمة المدخل الأيسر تاريخ يوحنا المعمدان، لكن أشعة الشمس التي سقطت على الواجهة منعتني من إرضاء فضولي. الكنيسة بديعة من الداخل: يوجد على المنصّة منحنى كبير، وعند مدخلها مذبحان جميلان من القرن الخامس عشر، لكن لسوء الحظ، لطّخهما الذوق الصادق للريفيين بلوحات زيتية صفراء. على يسار الجوقة رأيتُ تمثالًا رخاميًا جميلًا للغاية لمحارب من القرن السادس عشر، في وضع الركوع وبدون دروع، ولم تكن عليه كتابة. بعكس الآخر الذي يحمل نقشًا بالغ الأهمية دونه لن تتمكن من اكتشاف الملامح الصارمة لبينيني بوسيه في الرخام الصلب. رأيتُ عرشه الأسقفي من الطراز الرفيع للغاية، على طراز لويس الرابع عشر. لكن بسبب ضغط الوقت لم أتمكن من زيارة حجرة أسقفيته الشهيرة. هاكم حقيقة غريبة، كان هناك مسرح في مو قبل أن يوجد مسرح في باريس كما هو مكتوب في مخطوطة محلية تقول إنه شُيّدَ في عام 1547. عُرضت في المسرح حينها قطع درامية ذات طبيعة غامضة، لعب فيها رجل اسمه باسكالوس دور الشيطان، ليحتفظ المكان بعدها بذات الاسم. في عام 1562 قام بتسليم المدينة إلى الهوغونوتيين. شنقه الكاثوليك في العام التالي، جزئياً لأنه سلم المدينة، ولكن بشكل رئيسي بسبب لقبه "الشيطان". يوجد في الوقت الحاضر عشرون مسرح في باريس، ولكن لا يوجد واحد هنا. *ترجمات حصرية للقرية الإلكترونية | الوراق | برعاية الشاعر الإماراتي محمد أحمد السويدي , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi,,

Related Articles

تفسير القرطبي
المآذن من الهندسة المعمارية الإسلامية
قلعة مونتمورت | الراين ( رحلة في 1842)
مو Meaux | الراين ( رحلة في 1842) | فيكتور هيجو
المستطرف من كل شيء مستظرف
حكاية الفأر والغنم
اسبرومونتي - سردينيا والبحر 1921