Arabic    

1911 - سرقة لوحة الموناليزا من متحف اللوفر.


2021-08-21
اعرض في فيس بوك
التصنيف : مناسبات واحتفالات

 
 
1911 - سرقة لوحة الموناليزا من متحف اللوفر.
 تم تقدير ثمن لوحة الموناليزا عام 2020 بإكثر من 860 مليون دولار.
 في وضوح نهار يوم 21 أغسطس دخل أحد الأشخاص مرتديا ثياب عامل بمتحف اللوفر، وبمنتهى السلاسة قام بالذهاب إلى موقع اللوحة، في قسم كنوز عصر النهضة، وقام برفع لوحة خشبية صغيرة من الحائط، وأزال صندوق الظل الزجاجي، وقام ببتخبئة اللوحة تحت ملامسة، ثم خرج مسرعا إلى شوارع باريس. 
لم يلاحظ أحد اختفاء اللوحة إلا بعد مرور 26 ساعه، وتم أكتشاف السرقة عندما زار الرسام  La Joconde بزياره المتحف ليشاهد عظمة لوحة المناليزا، ليجد مكان اللوحة فارغ، فأبلغ إدارة المتحف على الفور. 
أمر جورج بنديت، أمين متحف اللوفر، بإزالة جميع اللوحة الفنية من المتحف، ووضعها في مكان سري، وأعلنت الشرطة عن سرقة اللوحة بشكل رسمي. 
ولكن الغريب أنه مر أكثر من 48 ساعة ولم يتصل السارق لطلب فديه مقابل إسترجاع اللوحة!.
اعتمدت الشرطة على التحقيقات لمعرفة السارق، وبالفعل وجدت الشرطة مقبض باب السلم وعلية بصمة إبهام، قامت الشرطة بعمل إختبار البصمات لجميع الموظفين العاملين بالمتحف ولكن دون جدوى. 
في 7 سبتمبر، ألقت الشرطة القبض على الشاعر جيوم أبولينير للاشتباه في تورطه في سرقة لوحة الموناليزا وبعض التماثيل المصرية من متحف اللوفر، كان سكرتير الشاعر، جيري بيريت، الذي كان أيضًا لصًا صغيرًا للفن، قد ذهب إلى صحيفة باريس جورنال بعد خلاف مع أبولينير، مدعيًا أن لديه معلومات عن الموناليزا، ولكن بعد كثير من التحقيقات وجد بإن بلاغ جيري كان بلاغا كيديا، وتم إطلاق سراح الشاعر جيوم أبولينير. 
وبعد أكثر من عامين، توصلت التحريات للبصمات المطابقة للسارق الحقيقي، وهو فينتشنزو بيروجيا، مواطن إيطالي، يعمل  رسامًا، كان قد عمل لفترة وجيزة في شركة تقطع الزجاج لمتحف اللوفر.
 قام زملاؤه الفرنسيون بتخويفه بلا هوادة بشأن جنسيته، كان للعامل المتهور اعتقالات بسبب السرقة، وحمل مسدس أثناء شجار.
ولكنه عمل لفترة طويله في متحف اللوفر ولكنه تركه فجأة، وأجرت الشرطة مقابلة مع بيروجيا في شقته في باريس عام 1911، وكانت الموناليزا في الشقة مخبأة في صندوق.
تم القبض علية، عندما عثرت الشرطة على رسائل بينه وبين والده يحكي له ما حدث، وحُكم عليه بالسجن لمدة سنة واحدة و 15 يومًا، قضى سبعة أشهر فقط، وسافر بعد ذلك إلى إيطاليا في الحرب العالمية الأولى، وعاد إلى فرنسا، حيث توفي عام 1925.م
حدث في مثل هذا اليوم: 21 أغسطس عام 1911 - سرقة لوحة الموناليزا من متحف اللوفر.

    1911 - سرقة لوحة الموناليزا من متحف اللوفر.  تم تقدير ثمن لوحة الموناليزا عام 2020 بإكثر من 860 مليون دولار.  في وضوح نهار يوم 21 أغسطس دخل أحد الأشخاص مرتديا ثياب عامل بمتحف اللوفر، وبمنتهى السلاسة قام بالذهاب إلى موقع اللوحة، في قسم كنوز عصر النهضة، وقام برفع لوحة خشبية صغيرة من الحائط، وأزال صندوق الظل الزجاجي، وقام ببتخبئة اللوحة تحت ملامسة، ثم خرج مسرعا إلى شوارع باريس.  لم يلاحظ أحد اختفاء اللوحة إلا بعد مرور 26 ساعه، وتم أكتشاف السرقة عندما زار الرسام  La Joconde بزياره المتحف ليشاهد عظمة لوحة المناليزا، ليجد مكان اللوحة فارغ، فأبلغ إدارة المتحف على الفور.  أمر جورج بنديت، أمين متحف اللوفر، بإزالة جميع اللوحة الفنية من المتحف، ووضعها في مكان سري، وأعلنت الشرطة عن سرقة اللوحة بشكل رسمي.  ولكن الغريب أنه مر أكثر من 48 ساعة ولم يتصل السارق لطلب فديه مقابل إسترجاع اللوحة!. اعتمدت الشرطة على التحقيقات لمعرفة السارق، وبالفعل وجدت الشرطة مقبض باب السلم وعلية بصمة إبهام، قامت الشرطة بعمل إختبار البصمات لجميع الموظفين العاملين بالمتحف ولكن دون جدوى.  في 7 سبتمبر، ألقت الشرطة القبض على الشاعر جيوم أبولينير للاشتباه في تورطه في سرقة لوحة الموناليزا وبعض التماثيل المصرية من متحف اللوفر، كان سكرتير الشاعر، جيري بيريت، الذي كان أيضًا لصًا صغيرًا للفن، قد ذهب إلى صحيفة باريس جورنال بعد خلاف مع أبولينير، مدعيًا أن لديه معلومات عن الموناليزا، ولكن بعد كثير من التحقيقات وجد بإن بلاغ جيري كان بلاغا كيديا، وتم إطلاق سراح الشاعر جيوم أبولينير.  وبعد أكثر من عامين، توصلت التحريات للبصمات المطابقة للسارق الحقيقي، وهو فينتشنزو بيروجيا، مواطن إيطالي، يعمل  رسامًا، كان قد عمل لفترة وجيزة في شركة تقطع الزجاج لمتحف اللوفر.  قام زملاؤه الفرنسيون بتخويفه بلا هوادة بشأن جنسيته، كان للعامل المتهور اعتقالات بسبب السرقة، وحمل مسدس أثناء شجار. ولكنه عمل لفترة طويله في متحف اللوفر ولكنه تركه فجأة، وأجرت الشرطة مقابلة مع بيروجيا في شقته في باريس عام 1911، وكانت الموناليزا في الشقة مخبأة في صندوق. تم القبض علية، عندما عثرت الشرطة على رسائل بينه وبين والده يحكي له ما حدث، وحُكم عليه بالسجن لمدة سنة واحدة و 15 يومًا، قضى سبعة أشهر فقط، وسافر بعد ذلك إلى إيطاليا في الحرب العالمية الأولى، وعاد إلى فرنسا، حيث توفي عام 1925.م حدث في مثل هذا اليوم: 21 أغسطس عام 1911 - سرقة لوحة الموناليزا من متحف اللوفر. , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi,,

Related Articles

هل في الرثاء لقائليه جديد
مناجاة - تهنئة خاصة، شعر وصوت الشاعر الإماراتي محمد أحمد السويدي
نَفَحَاتُ الرَّحْمَنِ
الدول التي أعلنت يوم السبت أول رمضان
تهنئة رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه بقدوم رمضان
وكل النّاس يا أمي ميَاه، ووحدكِ زمزمٌ يروي فُؤادي
في مثل هذا اليوم منذ 33 - شبكة الانترنت العنكبوتية العالمية


Visa_MasterCard

Privacy Policy   Cookie Policy   Terms and Conditions