Arabic    

"عاوز أتجوز أم كلثوم"


2021-08-09
اعرض في فيس بوك
التصنيف : سلة الإنترنت

 
 
"عاوز أتجوز أم كلثوم"
كانت رؤية كوكب الشرق أم كلثوم وسماع صوتها حلمًا للكثيرين الذين عشقوا تلك الحنجرة التى لم يأت الزمان بمثلها، وذاك الصوت الفريد الذى أسر قلوب الملايين من كل أنحاء العالم.
وتحول هذا الحب -لصوت كوكب الشرق- إلى درجة الجنون لدى البعض الذين لم يفرقوا بين حُبِّ الصّوت وحُبِّ كوكب الشرق شخصياً.
وعن هذا الحب تحدث الموسيقار محمد الموجي في مقال نادر نشرته مجلة الكواكب في عدد مميز صدر عام 1956م تحت عنوان "كانت أم كلثوم عروس أحلامى".
وقال الملحن الكبير في مقاله إنه عشق صوت كوكب الشرق منذ كان فى العاشرة من عمره، يعيش فى قرية دلبشان بالغربية، وكان يسمعها فى الجرامافون الذى يملكه والده، وكان الأب متيماً أيضا بصوت أم كلثوم حتى أنه كان يبكى أحياناً تأثراً بغنائها، وكان الابن يبكى معه.
وتابع الموجي: إنّ حبه لكوكب الشرق كان يكبر معه لدرجة أنه ذهب ذات مرة لأمّه باكياً ليقول لها: "أنا عاوز أتجوز أم كلثوم"، فضحكت أمه وردت عليه قائلة: "طيب بس لما تنجح".
وأوضح الموجى أن أم كلثوم أصبحت تتدخل في كل شىء فى حياته، فكان حين لا يحفظ جدول الضرب يعاقبه والده بالحرمان من سماع أسطوانة أم كلثوم، ويقول له: "لو رجعت ولقيتك حفظته هسمعك الأسطوانة".
وكبر الموجى، وحفظ كل أغاني أم كلثوم، وكان يغنيها في المدرسة، وبعد أن تخرج من مدرسة الزراعة كان أول ما شغل ذهنه أن يشترى راديو ليستمع إلى أغانيها، وعندما جاء إلى القاهرة كان شغله الشاغل أن يسأل أصدقاءه أين تسكن أم كلثوم؟ وكيف تختار الألحان؟
وعرف عنها كل شيئ قبل أن يراها، حتى جاءته فرصة اللقاء بها.
وحكى الموجي عن أول لقاء بينه وبين أم كلثوم عندما وضع لحن "ياحلو يا أسمر" لعبد الحليم حافظ، وأعجبها اللحن وأرسلت لتستدعيه، وذهب فرّاش الإذاعة إلى بيت شقيقة الموجى ليخبره، فأسرع الموجي للإذاعة ليلتقى بحلمه، ويرى أم كلثوم لأول مرة في حياته.
ووصف الموجي اللقاء قائلاً: "ابتسمت كوكب الشرق في وجهى وسألتنى:أنت الموجي؟
فتساقطت حبات العرق على جبهتي وهززت رأسي ولم أستطع التحدث..
فقالت لى: "برافو عليك.
ورددتُ بصعوبة من شدة المفاجأة والانبهار: "متشكر ياست"
الموجي الذي لم ينم ليلتها وهو يستدعي هذا المشهد الذى وقف فيه أمام كوكب الشرق لأول مرة، استدعته كوكب الشرق -بعدها بفترة- في بيتها، ولم يصدق نفسه حين أعطته ورقة بها كلمات أغنية من أغانى فيلم رابعة العدوية، وانطلق الموجي وهو لا يكاد يصدق أن اسمه سيقترن باسم كوكب الشرق، وأنه سيضع لها لحناً تغنيه بصوتها الذى سحر العالم.. وأسرع ليخبر والده، الذي فرح حتى بكى من الفرح، 
وسهر الموجي ثلاث ليال حتى يضع اللحن الذى أعجب أم كلثوم ومنحته كلمات أغنية أخرى من أغاني الفيلم ليلحنها، وبعدها لحّنَ لها نشيد الجلاء الذى وضع كلماته الشاعر الكبير أحمد رامي، وشَدَت بهِ كوكب الشرق في عيد الجلاء، أمام عبدالناصر وضيوف مصر، وأمسكته أم كلثوم الموجي من يده لتقدمه للجمهور، وبعدها تعدد التعاون بينها وبين الموجي في العديد من الألحان والروائع.

    "عاوز أتجوز أم كلثوم" كانت رؤية كوكب الشرق أم كلثوم وسماع صوتها حلمًا للكثيرين الذين عشقوا تلك الحنجرة التى لم يأت الزمان بمثلها، وذاك الصوت الفريد الذى أسر قلوب الملايين من كل أنحاء العالم. وتحول هذا الحب -لصوت كوكب الشرق- إلى درجة الجنون لدى البعض الذين لم يفرقوا بين حُبِّ الصّوت وحُبِّ كوكب الشرق شخصياً. وعن هذا الحب تحدث الموسيقار محمد الموجي في مقال نادر نشرته مجلة الكواكب في عدد مميز صدر عام 1956م تحت عنوان "كانت أم كلثوم عروس أحلامى". وقال الملحن الكبير في مقاله إنه عشق صوت كوكب الشرق منذ كان فى العاشرة من عمره، يعيش فى قرية دلبشان بالغربية، وكان يسمعها فى الجرامافون الذى يملكه والده، وكان الأب متيماً أيضا بصوت أم كلثوم حتى أنه كان يبكى أحياناً تأثراً بغنائها، وكان الابن يبكى معه. وتابع الموجي: إنّ حبه لكوكب الشرق كان يكبر معه لدرجة أنه ذهب ذات مرة لأمّه باكياً ليقول لها: "أنا عاوز أتجوز أم كلثوم"، فضحكت أمه وردت عليه قائلة: "طيب بس لما تنجح". وأوضح الموجى أن أم كلثوم أصبحت تتدخل في كل شىء فى حياته، فكان حين لا يحفظ جدول الضرب يعاقبه والده بالحرمان من سماع أسطوانة أم كلثوم، ويقول له: "لو رجعت ولقيتك حفظته هسمعك الأسطوانة". وكبر الموجى، وحفظ كل أغاني أم كلثوم، وكان يغنيها في المدرسة، وبعد أن تخرج من مدرسة الزراعة كان أول ما شغل ذهنه أن يشترى راديو ليستمع إلى أغانيها، وعندما جاء إلى القاهرة كان شغله الشاغل أن يسأل أصدقاءه أين تسكن أم كلثوم؟ وكيف تختار الألحان؟ وعرف عنها كل شيئ قبل أن يراها، حتى جاءته فرصة اللقاء بها. وحكى الموجي عن أول لقاء بينه وبين أم كلثوم عندما وضع لحن "ياحلو يا أسمر" لعبد الحليم حافظ، وأعجبها اللحن وأرسلت لتستدعيه، وذهب فرّاش الإذاعة إلى بيت شقيقة الموجى ليخبره، فأسرع الموجي للإذاعة ليلتقى بحلمه، ويرى أم كلثوم لأول مرة في حياته. ووصف الموجي اللقاء قائلاً: "ابتسمت كوكب الشرق في وجهى وسألتنى:أنت الموجي؟ فتساقطت حبات العرق على جبهتي وهززت رأسي ولم أستطع التحدث.. فقالت لى: "برافو عليك. ورددتُ بصعوبة من شدة المفاجأة والانبهار: "متشكر ياست" الموجي الذي لم ينم ليلتها وهو يستدعي هذا المشهد الذى وقف فيه أمام كوكب الشرق لأول مرة، استدعته كوكب الشرق -بعدها بفترة- في بيتها، ولم يصدق نفسه حين أعطته ورقة بها كلمات أغنية من أغانى فيلم رابعة العدوية، وانطلق الموجي وهو لا يكاد يصدق أن اسمه سيقترن باسم كوكب الشرق، وأنه سيضع لها لحناً تغنيه بصوتها الذى سحر العالم.. وأسرع ليخبر والده، الذي فرح حتى بكى من الفرح،  وسهر الموجي ثلاث ليال حتى يضع اللحن الذى أعجب أم كلثوم ومنحته كلمات أغنية أخرى من أغاني الفيلم ليلحنها، وبعدها لحّنَ لها نشيد الجلاء الذى وضع كلماته الشاعر الكبير أحمد رامي، وشَدَت بهِ كوكب الشرق في عيد الجلاء، أمام عبدالناصر وضيوف مصر، وأمسكته أم كلثوم الموجي من يده لتقدمه للجمهور، وبعدها تعدد التعاون بينها وبين الموجي في العديد من الألحان والروائع. , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi,,

Related Articles

مجسم القاهرة 1615
القاهرة - 1859
قصيدة "لو" لرديارد كيبلنج
Antique safes from 19th century with combination lock.
القاهرة 1806
حديث عن آطام النيران
القاهرة - 1800