محمد أحمد خليفة السويدي - القرية الإلكترونية - Spreading Knowledge - محمد أحمد السويدي - محمد السويدي
Arabic    

الكتاب الحائز على جائزة ابن بطوطة 2019 - من دمشق إلى حيفا ـ 300 يوم في إسرائيل - لـ خيري الذهبي


2019-02-13
اعرض في فيس بوك
التطبيقات : ارتياد الآفاق
التصنيف : جائزة ابن بطوطة

 
 
الكتاب الحائز على جائزة ابن بطوطة لأدب اليوميات ً2019 | من دمشق إلى حيفا
ـ 300 يوم في إسرائيل ـ لـ خيري الذهبي
صدر حديثاً عن منشورات المتوسط -إيطاليا ودار السويدي -الإمارات العربية المتحدة، كتاب: "من دمشق إلى حيفا: 300 يوم في إسرائيل" للكاتب السوري المعروف خيري الذهبي. وهي يوميات فريدة من نوعها، كُتبت استناداً إلى قصاصات وأوراق وضعها مؤلفها في محاولة لاستعادة زمن بات اليوم جزءاً من ماضٍ لا يريد أن يمضي. إنه زمن استيلاء حزب قومي تشبع بالأفكار الاشتراكية المشبعة بنزعة قومية لم ينقصها شيء حتى تحولت إلى واحدة من أسوأ فاشيات العالم وأكثرها دموية. إنه الماضي البعثي المقيم إلى اليوم، حتى ولو على شكل حطام للقيم والأفكار والناس. وعلى رغم الصوت المفرد لكاتب هذه اليوميات، والذي يبدو باستمرار صوتاً مفرداً وأعزل، إلا أنه يعبر في الوقت نفسه عن الآلام والمآسي والمساخر التي رافقت حياة السوريين منذ أن تحركت دبابات البعث لتسيطر على دمشق عاصمة المشرق العربي، وتقحم البلاد في بلاء مريع.
 
نلاحظ من خلال هذه اليوميات، التي يدور جزء منها في الأرض السورية، والجزء الآخر في فلسطين المحتلة، وفي فضاء عسكري عموماً، كيف يمكن للفرد أن يفقد صوته، ولا يعود له أي قيمة شخصية في ظل تحولات كابوسية قادت السوريين من دولة الاستقلال الوليدة والحلم بنموذج برلماني يستحقه مجتمع مدني متحضر، إلى دولة القطيع التي تهيمن عليها أجهزة الأمن السري وتقودها عصبة مافيوية ورأس مريض بفكرة السيطرة الأقلوية على أكثرية مغدورة ومحطمة.
 
يوميات خريج جامعي دمشقي يقوده قدره الشخصي إلى الإقامة في أنحاء مختلفة من سوريا، وينتهي به المطاف ضابط ارتباط مع القوة الدولية على خط الهدنة مع إسرائيل في منطقة الجولان المحتل، وأسيراً لدى الجيش الإسرائيلي لـــ300 يوم.
 
وقد نال عنها صاحبها الكاتب الروائي المعروف خيري الذهبي جائزة ابن بطوطة لأدب اليوميات.
 
من اليوميات:
 
... «تبادلنا نظرات الفزع، فالعدو قد وصل إلى كناكر إذن، وماذا عن النجدات العربية؟ وماذا عن جيش العراق الذي أرسله إلينا صدام حسين إذن؟ وارتفعت أصوات شجارنا، فالبعض سعيد بنشرة الأخبار المطمئنة، والحرب كرّ وفرّ، والبعض كان مذعوراً.. في بيت جنّ؟ أوصلوا إذن إلى بيت جن وكناكر؟» ...
 
... «انتظرت وصوله إليّ يزبد بالشتائم، وكنت أستعد لاستقباله بلكمة. هل كنت محتمياً بمنصبي في قوات الطوارئ؟ هل كنت أحتمي بالجيش السوري الذي رأيت فلوله تنسحب من القطاع الشمالي متخلّين عني وراء خطوط العدو؟» ...
 
... «على الدرج الصاعد إلى الطيارة تذكرت لعنة الكولونيل نهاري الإغريقية: نحن لن نعاقبك هنا في إسرائيل، ولكنهم حكامك ورؤساؤك من سيحاكمونك ويعاقبونك بالنيابة عنا. ستعاني الكثير إن ظللت معادياً للإسرائيليين، ليس من إسرائيل، بل من حكامك في سوريا» ...
 
خيري الذهبي:
 
كاتب روائي سوري من مواليد دمشق 1946. سافر إلى مصر في بداية الستينيات، حيث درس الأدب العربي في جامعة القاهرة، ويعتبر أدبياً تلميذاً ليحيى حقي ونجيب محفوظ وطه حسين. قبل أن يعود إلى سوريا ويساهم في الحركة الثقافية السورية في الصحافة والإذاعة والتلفزيون والأدب بشكل خاص. حاز على جائزة أدب الأطفال الأولى في السبعينات، وشارك في تحرير العديد من دوريات وزارة الثقافة واتحاد الكتاب. صدرت أعماله الروائية في دمشق وبيروت وعمان والقاهرة. وتحول عدد منها إلى أعمال درامية وسينمائية.
 
من رواياته: "ملكوت البسطاء" 1975، "طائر الأيام العجيبة" 1977، ليال عربية" 1980، "المدينة الأخرى" 1983، "فخ الأسماء" 2003، وآخر رواياته صدرت هذا العام في الأردن تحت عنوان " خرائب اليازجي الأخير".
إصدار: 2019
عدد الصفحات: 240
ISBN:978-88-85771-31-4
القطع الوسط
منشورات المتوسط
ميلانو / إيطاليا / العنوان البريدي
Alzaia Naviglio Pavese. 120/ 20142 Milano / Italia
العراق / بغداد / شارع المتنبي / محلة جديد حسن باشا / ص.ب 55204
www.almutawassit.org / info@almutawassit.org
 
 

    الكتاب الحائز على جائزة ابن بطوطة لأدب اليوميات ً2019 | من دمشق إلى حيفا ـ 300 يوم في إسرائيل ـ لـ خيري الذهبي صدر حديثاً عن منشورات المتوسط -إيطاليا ودار السويدي -الإمارات العربية المتحدة، كتاب: "من دمشق إلى حيفا: 300 يوم في إسرائيل" للكاتب السوري المعروف خيري الذهبي. وهي يوميات فريدة من نوعها، كُتبت استناداً إلى قصاصات وأوراق وضعها مؤلفها في محاولة لاستعادة زمن بات اليوم جزءاً من ماضٍ لا يريد أن يمضي. إنه زمن استيلاء حزب قومي تشبع بالأفكار الاشتراكية المشبعة بنزعة قومية لم ينقصها شيء حتى تحولت إلى واحدة من أسوأ فاشيات العالم وأكثرها دموية. إنه الماضي البعثي المقيم إلى اليوم، حتى ولو على شكل حطام للقيم والأفكار والناس. وعلى رغم الصوت المفرد لكاتب هذه اليوميات، والذي يبدو باستمرار صوتاً مفرداً وأعزل، إلا أنه يعبر في الوقت نفسه عن الآلام والمآسي والمساخر التي رافقت حياة السوريين منذ أن تحركت دبابات البعث لتسيطر على دمشق عاصمة المشرق العربي، وتقحم البلاد في بلاء مريع.   نلاحظ من خلال هذه اليوميات، التي يدور جزء منها في الأرض السورية، والجزء الآخر في فلسطين المحتلة، وفي فضاء عسكري عموماً، كيف يمكن للفرد أن يفقد صوته، ولا يعود له أي قيمة شخصية في ظل تحولات كابوسية قادت السوريين من دولة الاستقلال الوليدة والحلم بنموذج برلماني يستحقه مجتمع مدني متحضر، إلى دولة القطيع التي تهيمن عليها أجهزة الأمن السري وتقودها عصبة مافيوية ورأس مريض بفكرة السيطرة الأقلوية على أكثرية مغدورة ومحطمة.   يوميات خريج جامعي دمشقي يقوده قدره الشخصي إلى الإقامة في أنحاء مختلفة من سوريا، وينتهي به المطاف ضابط ارتباط مع القوة الدولية على خط الهدنة مع إسرائيل في منطقة الجولان المحتل، وأسيراً لدى الجيش الإسرائيلي لـــ300 يوم.   وقد نال عنها صاحبها الكاتب الروائي المعروف خيري الذهبي جائزة ابن بطوطة لأدب اليوميات.   من اليوميات:   ... «تبادلنا نظرات الفزع، فالعدو قد وصل إلى كناكر إذن، وماذا عن النجدات العربية؟ وماذا عن جيش العراق الذي أرسله إلينا صدام حسين إذن؟ وارتفعت أصوات شجارنا، فالبعض سعيد بنشرة الأخبار المطمئنة، والحرب كرّ وفرّ، والبعض كان مذعوراً.. في بيت جنّ؟ أوصلوا إذن إلى بيت جن وكناكر؟» ...   ... «انتظرت وصوله إليّ يزبد بالشتائم، وكنت أستعد لاستقباله بلكمة. هل كنت محتمياً بمنصبي في قوات الطوارئ؟ هل كنت أحتمي بالجيش السوري الذي رأيت فلوله تنسحب من القطاع الشمالي متخلّين عني وراء خطوط العدو؟» ...   ... «على الدرج الصاعد إلى الطيارة تذكرت لعنة الكولونيل نهاري الإغريقية: نحن لن نعاقبك هنا في إسرائيل، ولكنهم حكامك ورؤساؤك من سيحاكمونك ويعاقبونك بالنيابة عنا. ستعاني الكثير إن ظللت معادياً للإسرائيليين، ليس من إسرائيل، بل من حكامك في سوريا» ...   خيري الذهبي:   كاتب روائي سوري من مواليد دمشق 1946. سافر إلى مصر في بداية الستينيات، حيث درس الأدب العربي في جامعة القاهرة، ويعتبر أدبياً تلميذاً ليحيى حقي ونجيب محفوظ وطه حسين. قبل أن يعود إلى سوريا ويساهم في الحركة الثقافية السورية في الصحافة والإذاعة والتلفزيون والأدب بشكل خاص. حاز على جائزة أدب الأطفال الأولى في السبعينات، وشارك في تحرير العديد من دوريات وزارة الثقافة واتحاد الكتاب. صدرت أعماله الروائية في دمشق وبيروت وعمان والقاهرة. وتحول عدد منها إلى أعمال درامية وسينمائية.   من رواياته: "ملكوت البسطاء" 1975، "طائر الأيام العجيبة" 1977، ليال عربية" 1980، "المدينة الأخرى" 1983، "فخ الأسماء" 2003، وآخر رواياته صدرت هذا العام في الأردن تحت عنوان " خرائب اليازجي الأخير". إصدار: 2019 عدد الصفحات: 240 ISBN:978-88-85771-31-4 القطع الوسط منشورات المتوسط ميلانو / إيطاليا / العنوان البريدي Alzaia Naviglio Pavese. 120/ 20142 Milano / Italia العراق / بغداد / شارع المتنبي / محلة جديد حسن باشا / ص.ب 55204 www.almutawassit.org / info@almutawassit.org     , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi,,

Related Articles

الروائي كمال الرياحي من تونس يحدثنا عن تجربته في مجال الكتابة وحصوله على جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة
هل تعلم متى منحت جائزة إبن بطوطة لأدب الرحلة لأول مرّة
الجزء الثاني من (برنامج الناقد) تتمة مناقشة العجيب في أدب الرحلات
السادة الفائزون بجائزة ابن بطوطة في ضيافة الشاعر الإماراتي محمد أحمد السويدي.
أعضاء لجنة التحكيم لجائزة ابن بطوطة بحضور وزير الثقافة المغربي ومدير معرض الكتاب
أسفار فتح الله الصايغ - أحد الكتب الفائزة بجائزة ابن بطوطة
من إصداراتنا في أدب الرحلة : الرحلة وفتنة العجيب للكاتب والمؤرخ / خالد التوزاني