Arabic    

برتقالة واحدة لفلسطين


2016-10-20
اعرض في فيس بوك
التصنيف : مشروعنا أدب الرحلة

 

ندعوكم للتعرف على رحلة «برتقالة واحدة لفلسطين» من أريحا إلى يافا رحلة كاتب فلسطيني تحت الإحتلال لـ «تحسين يقين»، والفائزة بجائزة #ابن_بطوطة لأدب الرحلات عن العام 2007 ، والتي أسسها ويرعاها الشاعر الإماراتي #محمد_أحمد_السويدي وهي جزء من مشروعنا #أدب_الرحلة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* هذه رحلة صحافي فلسطيني يتسلل إلى القدس، ليتجول في ربوعها ويكحل عينيه بمساجدها وكنائسها وحاراتها ويزور أكنافها، ولا يتوقف عن التدوين، كل ما يراه يأخذ طريقه إلى أوراقه، حتى لكأنه يسجل الصورة الأخيرة لمدينة سيبتلعها حوت. ومن القدس نراه يخرج في جولات على مدن بلاده الفلسطينية الواقع تحت الاحتلال من النهر إلى البحر.

«برتقالة واحدة لفلسطين»
تحسين يقين

ما كان غير عادي أصبح عادياً، تسير في المدينة المقدسة في جانبها الشرقي المحتل العام 1967 فتملأ سمعك الأصوات العالية للأغاني الحديثة، من سيارة إلى أخرى، من دكان إلى آخر، تسلمك كل أغنية إلى أخرى، فتشعر أن سمعك أصبح محتلاً... تسير في المدينة، نحو مركزها، قلبها، الذي يعني تجمع الناس حول سيارات الأجرة والباصات باب العمود، فترى فوضى المكان كما لا تكون فوضى مثلها، أعمال الترميم التي تقوم بها بلدية الاحتلال، نقلت السيارات إلى الكراج الجديد، فتجمعت هناك أعداد كبيرة من الفوردات، هناك خطط لتسيير السيارات في اتجاهات معينة، وليس بعيداً عن المكان يمر شارع رقم (1).

قد تكون أعمال الترميم والتغيير ذات علاقة بمستقبل المدينة، من يدري؟ فربما هناك شيء ما تحت السطح. أصحاب الفوردات لا يفكرون كثيراً في السياسة، وهمهم هو العمل على الطريق، خوفهم هو سيطرة الشرطة وطلباتها ومستلزمات العمل، والضرائب والترخيص والتأمين، لأجل ذلك تعلو الأصوات في باب العمود تنبئ الناس عن تحول موقف السيارات التي تنتظر الركاب.

الصوت العالي من خلال مكبر الصوت، ينطلق معدداً أسماء القرى بالإضافة لمخيم عناتا، الذي يقف عنده ناعته بأوصاف الصمود... جلبة المكان والفوضى أثارت بائع الكعك الخليلي اللهجة، ذا السحنة الطيبة، وجه مستدير بسلام وهدوء لكنه مهموم، تعب من الوقفة والناس والاحتلال. بائع الكعك والبيض المسلوق والزعتر وعلب العصير، يشتم بهدوء سلوك العرب الفوضوي. ابتسم قليلاً وأنا أحاوره، وآكل من كعكه، هدأ قليلاً وشكا من فوضى المكان، أمضى 15 سنه يعمل في هذا المكان، على عربة، أصبح المكان كدكان، بل كبيت، بين الفينة والأخرى كان يرد على التلفون العمومي المعلق بجانبه، أنب ابنه لأنه اعتدى على آخر، فالوجود في هذا المكان يستدعي أن تتصرف بشكل سليم، وهو يريد لابنه أن يكون أكثر أدباً.

نظر الطفل ذو العينين المغرورقتين، وبعد قليل، بعثه لتحصيل بعض الأموال من أحد الناس، ودعنا الخليلي بابتسامة تنم عن سلامة النفس، وحسن الصبر، بانتظار الفرج.

كانت ابتسامة جميلة، عوضتنا عن سلوك الشباب الطائشين والضائعين في غير مكان هناك.

 

  ندعوكم للتعرف على رحلة «برتقالة واحدة لفلسطين» من أريحا إلى يافا رحلة كاتب فلسطيني تحت الإحتلال لـ «تحسين يقين»، والفائزة بجائزة #ابن_بطوطة لأدب الرحلات عن العام 2007 ، والتي أسسها ويرعاها الشاعر الإماراتي #محمد_أحمد_السويدي وهي جزء من مشروعنا #أدب_الرحلة. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ * هذه رحلة صحافي فلسطيني يتسلل إلى القدس، ليتجول في ربوعها ويكحل عينيه بمساجدها وكنائسها وحاراتها ويزور أكنافها، ولا يتوقف عن التدوين، كل ما يراه يأخذ طريقه إلى أوراقه، حتى لكأنه يسجل الصورة الأخيرة لمدينة سيبتلعها حوت. ومن القدس نراه يخرج في جولات على مدن بلاده الفلسطينية الواقع تحت الاحتلال من النهر إلى البحر. «برتقالة واحدة لفلسطين» تحسين يقين ما كان غير عادي أصبح عادياً، تسير في المدينة المقدسة في جانبها الشرقي المحتل العام 1967 فتملأ سمعك الأصوات العالية للأغاني الحديثة، من سيارة إلى أخرى، من دكان إلى آخر، تسلمك كل أغنية إلى أخرى، فتشعر أن سمعك أصبح محتلاً... تسير في المدينة، نحو مركزها، قلبها، الذي يعني تجمع الناس حول سيارات الأجرة والباصات باب العمود، فترى فوضى المكان كما لا تكون فوضى مثلها، أعمال الترميم التي تقوم بها بلدية الاحتلال، نقلت السيارات إلى الكراج الجديد، فتجمعت هناك أعداد كبيرة من الفوردات، هناك خطط لتسيير السيارات في اتجاهات معينة، وليس بعيداً عن المكان يمر شارع رقم (1). قد تكون أعمال الترميم والتغيير ذات علاقة بمستقبل المدينة، من يدري؟ فربما هناك شيء ما تحت السطح. أصحاب الفوردات لا يفكرون كثيراً في السياسة، وهمهم هو العمل على الطريق، خوفهم هو سيطرة الشرطة وطلباتها ومستلزمات العمل، والضرائب والترخيص والتأمين، لأجل ذلك تعلو الأصوات في باب العمود تنبئ الناس عن تحول موقف السيارات التي تنتظر الركاب. الصوت العالي من خلال مكبر الصوت، ينطلق معدداً أسماء القرى بالإضافة لمخيم عناتا، الذي يقف عنده ناعته بأوصاف الصمود... جلبة المكان والفوضى أثارت بائع الكعك الخليلي اللهجة، ذا السحنة الطيبة، وجه مستدير بسلام وهدوء لكنه مهموم، تعب من الوقفة والناس والاحتلال. بائع الكعك والبيض المسلوق والزعتر وعلب العصير، يشتم بهدوء سلوك العرب الفوضوي. ابتسم قليلاً وأنا أحاوره، وآكل من كعكه، هدأ قليلاً وشكا من فوضى المكان، أمضى 15 سنه يعمل في هذا المكان، على عربة، أصبح المكان كدكان، بل كبيت، بين الفينة والأخرى كان يرد على التلفون العمومي المعلق بجانبه، أنب ابنه لأنه اعتدى على آخر، فالوجود في هذا المكان يستدعي أن تتصرف بشكل سليم، وهو يريد لابنه أن يكون أكثر أدباً. نظر الطفل ذو العينين المغرورقتين، وبعد قليل، بعثه لتحصيل بعض الأموال من أحد الناس، ودعنا الخليلي بابتسامة تنم عن سلامة النفس، وحسن الصبر، بانتظار الفرج. كانت ابتسامة جميلة، عوضتنا عن سلوك الشباب الطائشين والضائعين في غير مكان هناك.   , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi, ,

Related Articles

المأزق الحرج
مغامرات تليماك
مغامرات تليماك
أدب الرحلات - الأسبوع الأول
رحلة ابن فضلان إلى بلاد الترك والروس والصقالبة
كاتدرائية كولونيا الراين (رحلة 1837-1840) فيكتور هوجو
الخفّاش - رحلة عالم طبيعة حول العالم (1831م)


Visa_MasterCard

Privacy Policy   Cookie Policy   Terms and Conditions