Arabic    

على خطى بيتهوفن (4)


2017-12-12
View In Facebook
Category : Opera

على خطى بيتهوفن (4)
بين الشاعر والفنان
قال ويل ديورانت في ملحمته "قصّة الحضارة":
ففي هذه الأعوام (1809-1815) كان بيتهوفن غالباً ما يزور بيت فرانز (فرانتس) برينتانو Fraz Brentano التاجر الثري وراعي الفن والموسيقا، والذي كان يساعده - أحياناً - بتقديم القروض له· وكانت زوجة فرانز (فرانتس) أنطوني- تعكف في غرفتها لمرضها فكان بيتهوفن - أكثر من مرة يتسلل إليها بهدوء ليعزف على البيانو ثم يغادر دون أن ينطق بكلمة واحدة، فقد كان حديثه إليها بلغة الموسيقا· وفي إحدى مرّات عزفه لها فوجئ وهو يعزف بيدين على كتفه فلما التفت لتبيّن الأمر وجد امرأة شابة (كانت وقتها في الخامسة والعشرين) جميلة، تتألق عيونها سروراً لعزفه بل ولغنائه، لقد كان يعزف موسيقاه التي وضعها لقصيدة جوته (جيته) الشهيرة عن إيطاليا (Kennst du das Land)· لقد كانت هذه المرأة الجميلة هي إليزابث (بتينا Bettina) برينتانو، وهي مؤلفة لعددٍ من الكتب الناجحة تُزاوج فيها بين أدب السيرة الذاتية وأدب الرواية على نحو كان في ذلك الوقت سمة سائدة· إنها - أي هذه المؤلفة - هي مصدرنا الوحيد للقصة التي رويناها لتوّنا، كما أنها هي مصدرنا الوحيد للحكاية التالية· 
في 28 مايو 1810 كتبت - بحماس - عن بيتهوفن إلى جوته الذي لم تكن تعرفه من خلال علاقات الجوار مع أسرته في فرنكفورت فحسب وإنما وإنما من خلال زيارته في فيمار Weimar، وفيما يلي مقتطفات من خطابها الشهير هذا: 
عندما رأيتُ من سأحدثك عنه الآن، نسيتُ العالم كله·· إنه بيتهوفن الذي أود أن أحدثك عنه والذي جعلني أنسى العالم وأنساك·· إنه يسير شامخاً في طليعة الحضارة البشرية·· هل سندركه أو نتخطاه أبداً؟ أشك في ذلك، لكن لنضمن أنه يعيش حتى·· يتطور السر الغامض الكامن في روحه تطوراً تاماً·· ساعتها فإنه بالتأكيد سيضع بين أيدينا مفتاح علمه السماوي (المقدس)··· 
لقــد قـال هـو نفسـه: عندمـا أفتـح عينـي لابـد أن أتنهّـد، لأن مـا أراه يناقـض ما فـي ديني، ولابد أن أحتقر العالم الذي لا يدري أن الموسيقا وحي أرقى من الحكمة والفلسفة· إنها النبيذ الذي يوحي للمرء بعمليات تخليق وتوالد جديدة، وأنا عاصِرُ النبيذ، انا باخوس الذي يستخلص هذا النبيذ العظيم للبشر لأجعلهم يثملون محلّقين في عالم الروح·· 
لا أخشى على موسيقاي، فلن يكون مصيرها شراً، فهؤلاء الذين يفهمونها لابد أن تحررهم من كل البؤس الذي يوقع الآخرين في شباكه··· 
إن الموسيقا عوان بين الحياة الفكرية والحياة الحسّية· كم أود أن أتحدث إلى جوته (جيته) عن هذا - فهل سيفهمني؟ تحدثي إلى جوته عنّي·· قولي له ليسمع سيمفونياتي وسيجدُ أنني مصيب في قولي إن الموسيقا هي المدخل الروحي الوحيد لعالم معرفي أسمى··· 
ونقلت بتينا Bettina إلى جوته هذه الأقوال المبهجة التي قالها بيتهوفن، وأضافت: أسْعِدْني الآن برد عاجل يُظهر لبيتهوفن أنك تقدّره وأجاب جوته بخطاب مؤرخ في 6 يونيو 1810: 
وصلني خطابك يا طفلتي الحبيبة إلى قلبي في وقت سعيد· لقد تكبدت عناء كبيراً لتصوّري لي طبيعة عظيمة وجميلة في إنجازها وكفاحها·· إنني لا أشعر برغبة في تكذيب ما استطعتُ الإلمام به من انفجارك السريع (حماسك الشديد)، بل العكس إنني أفضل في الوقت الحاضر أن أوفّق بين طبيعتي وما أمكن تمييزه في أقوالك المتعددة الأوجه· فالعقل البشري العادي ربما يجد تناقضا فيها، لكن قبل هذا القول الذي قاله شخص ملهم على هذا النحو، فإن الرجل العادي لابد أن يقف احتراماً له·· قدّمي لبيتهوفن أحر التحيات وأخبريه أنني سأضحي بكل شيء للتعرف به··· ويمكنك أن تحثيه للقيام برحلة إلى كارلسباد Karlsbad التي أذهب إليها كل عام تقريبا لأكون في الغاية من السعادة لسماع موسيقاه والتعلم منه· 
ولم يستطع بيتهوفن أن يذهب إلى كارلسباد، لكن أكبر فنّانين في ذلك العصر التقيا في تبليتس Teplitz (منتجع في بوهيميا) في يوليو سنة 1812· وزار جوته الموسيقار بيتهوفن في مقر إقامته هناك وكتب انطباعاته الأولى في خطاب أرسله لزوجته: إنه أكثر من رأيتُ من الفنانين تحلقا حول نفسه (أكثرهم ذاتية) وحيوية وإخلاصا لفنه· إنني أستطيع أن أفهم جيداً كيف أصبحت نظرته للعالم متفردة· إنها لابد أن تكون كذلك· وفي 21 و 23 يوليو قضى أمسيتين مع بيتهوفن الذي عزف ببهجة، وثمة قصة مألوفة عن مرَّة سارا فيها معا: 
هناك أقبل نحوهما كلّ أفراد الحاشية وأميرة النمسا والدوقات، فقال بيتهوفن: (أمسك ذراعي لابد أن يُتيحوا لنا مكاناً، لا نحن الذين نتيح لهم مكاناً)، وكان لجوته رأي مختلف وأصبح الموقف محرجاً له، فخلع ذراعه من ذراع بيتهوفن، واتخذ له مكاناً جانبياً وقد خلع قبعته (احتراماً) بينما ظل بيتهوفن طاوياً ذراعه وسار يميناً بين الدوقات ولم يخلع قبعته وإنما أمالها قليلاً، بينما تنحى الدوقات جانباً لإفساح الطريق له، وحيّوه جميعاً بسرور، وعند الطرف الآخر توقف منتظراً جوته (جيته) الذي سمح للدوقات ورجال الحاشية بالمرور به وهو واقف وقد أحنى رأسه، فقال بيتهوفن حسناً لقد انتظرك لأنني أكن لك التقدير والاحترام الجديرين بك، لكنك جعلت هؤلاء الواقفين هناك في مكانة أعلى بكثير· 
تلك هي رواية بيتهوفن على وفق ما ذكرته بتينا Bettina التي أضافت قائلة: وبعد ذلك أتانا بيتهوفن سعياً وأخبرنا بكل شيء وليس لدينا رواية بشأن هذه الواقعة عن جوته، وربما كان علينا أن نتشكك نحن بدورنا في هذه القصة التي اختلف الراوون وتضاربوا في تفاصيلها، ذلك أن جوته عندما عبَّر عن غيظه لقطع الحوار بينه وبين بيتهوفن بكثرة التحيات، أجابه بيتهوفن قائلاً: لا تدعهم يسببون لسعادتكم إزعاجاً، فربما كانت هذه التحيات موجهة لي· 
قد تكون الرواية مشكوكاً فيها، وقد تكون صحيحة، وفي كلا الروايتين وجدنا من يجعلها متسعة مع بعض التعبيرات التي ذكرها كل من العبقريين في معرض تلخيص مقابلاته، وفي 9 أغسطس كتب بيتهوفن إلى ناشريه في ليبزج (ليبسيج) - برتكروبف Bretkropf وهارتل Hartel: جوته مغرم غراماً شديد بأجواء البلاط أكثر من غرامه بأنه شاعر· وفي 2 سبتمبر كتب جوته لكارل زلتر (تسلتر): 
لقد تعرفت على بيتهوفن في تيبليتز Teplitz· إن موهبته أذهلتني· لكنه لسوء الحظ ذو شخصية غير أليفة بالمرّة ليس فقط لنظراته الخاطئة للعالم، فهو يمقت ما حوله وإنما أيضاً لأنه لم يعمل على جعل هذا العالم مبهجاً له أو للآخرين· ومن ناحية أخرى فإنه رجل يمكن أن نسامحه وهو جدير تماماً بذلك فهو يدعو للشفقة فهو يفقد سمعه، وربما يشوّه هذا الجانب الموسيقي في طبيعته أكثر مما يسبب له مشاكل اجتماعية· إنه ذو طبيعة مقتضبة لا يحب الإطناب، وربما ضاعف اعتلال سمعه من ميله للإيجاز (عدم الإفراط في الكلام)·

على خطى بيتهوفن (4) بين الشاعر والفنان قال ويل ديورانت في ملحمته "قصّة الحضارة": ففي هذه الأعوام (1809-1815) كان بيتهوفن غالباً ما يزور بيت فرانز (فرانتس) برينتانو Fraz Brentano التاجر الثري وراعي الفن والموسيقا، والذي كان يساعده - أحياناً - بتقديم القروض له· وكانت زوجة فرانز (فرانتس) أنطوني- تعكف في غرفتها لمرضها فكان بيتهوفن - أكثر من مرة يتسلل إليها بهدوء ليعزف على البيانو ثم يغادر دون أن ينطق بكلمة واحدة، فقد كان حديثه إليها بلغة الموسيقا· وفي إحدى مرّات عزفه لها فوجئ وهو يعزف بيدين على كتفه فلما التفت لتبيّن الأمر وجد امرأة شابة (كانت وقتها في الخامسة والعشرين) جميلة، تتألق عيونها سروراً لعزفه بل ولغنائه، لقد كان يعزف موسيقاه التي وضعها لقصيدة جوته (جيته) الشهيرة عن إيطاليا (Kennst du das Land)· لقد كانت هذه المرأة الجميلة هي إليزابث (بتينا Bettina) برينتانو، وهي مؤلفة لعددٍ من الكتب الناجحة تُزاوج فيها بين أدب السيرة الذاتية وأدب الرواية على نحو كان في ذلك الوقت سمة سائدة· إنها - أي هذه المؤلفة - هي مصدرنا الوحيد للقصة التي رويناها لتوّنا، كما أنها هي مصدرنا الوحيد للحكاية التالية·  في 28 مايو 1810 كتبت - بحماس - عن بيتهوفن إلى جوته الذي لم تكن تعرفه من خلال علاقات الجوار مع أسرته في فرنكفورت فحسب وإنما وإنما من خلال زيارته في فيمار Weimar، وفيما يلي مقتطفات من خطابها الشهير هذا:  عندما رأيتُ من سأحدثك عنه الآن، نسيتُ العالم كله·· إنه بيتهوفن الذي أود أن أحدثك عنه والذي جعلني أنسى العالم وأنساك·· إنه يسير شامخاً في طليعة الحضارة البشرية·· هل سندركه أو نتخطاه أبداً؟ أشك في ذلك، لكن لنضمن أنه يعيش حتى·· يتطور السر الغامض الكامن في روحه تطوراً تاماً·· ساعتها فإنه بالتأكيد سيضع بين أيدينا مفتاح علمه السماوي (المقدس)···  لقــد قـال هـو نفسـه: عندمـا أفتـح عينـي لابـد أن أتنهّـد، لأن مـا أراه يناقـض ما فـي ديني، ولابد أن أحتقر العالم الذي لا يدري أن الموسيقا وحي أرقى من الحكمة والفلسفة· إنها النبيذ الذي يوحي للمرء بعمليات تخليق وتوالد جديدة، وأنا عاصِرُ النبيذ، انا باخوس الذي يستخلص هذا النبيذ العظيم للبشر لأجعلهم يثملون محلّقين في عالم الروح··  لا أخشى على موسيقاي، فلن يكون مصيرها شراً، فهؤلاء الذين يفهمونها لابد أن تحررهم من كل البؤس الذي يوقع الآخرين في شباكه···  إن الموسيقا عوان بين الحياة الفكرية والحياة الحسّية· كم أود أن أتحدث إلى جوته (جيته) عن هذا - فهل سيفهمني؟ تحدثي إلى جوته عنّي·· قولي له ليسمع سيمفونياتي وسيجدُ أنني مصيب في قولي إن الموسيقا هي المدخل الروحي الوحيد لعالم معرفي أسمى···  ونقلت بتينا Bettina إلى جوته هذه الأقوال المبهجة التي قالها بيتهوفن، وأضافت: أسْعِدْني الآن برد عاجل يُظهر لبيتهوفن أنك تقدّره وأجاب جوته بخطاب مؤرخ في 6 يونيو 1810:  وصلني خطابك يا طفلتي الحبيبة إلى قلبي في وقت سعيد· لقد تكبدت عناء كبيراً لتصوّري لي طبيعة عظيمة وجميلة في إنجازها وكفاحها·· إنني لا أشعر برغبة في تكذيب ما استطعتُ الإلمام به من انفجارك السريع (حماسك الشديد)، بل العكس إنني أفضل في الوقت الحاضر أن أوفّق بين طبيعتي وما أمكن تمييزه في أقوالك المتعددة الأوجه· فالعقل البشري العادي ربما يجد تناقضا فيها، لكن قبل هذا القول الذي قاله شخص ملهم على هذا النحو، فإن الرجل العادي لابد أن يقف احتراماً له·· قدّمي لبيتهوفن أحر التحيات وأخبريه أنني سأضحي بكل شيء للتعرف به··· ويمكنك أن تحثيه للقيام برحلة إلى كارلسباد Karlsbad التي أذهب إليها كل عام تقريبا لأكون في الغاية من السعادة لسماع موسيقاه والتعلم منه·  ولم يستطع بيتهوفن أن يذهب إلى كارلسباد، لكن أكبر فنّانين في ذلك العصر التقيا في تبليتس Teplitz (منتجع في بوهيميا) في يوليو سنة 1812· وزار جوته الموسيقار بيتهوفن في مقر إقامته هناك وكتب انطباعاته الأولى في خطاب أرسله لزوجته: إنه أكثر من رأيتُ من الفنانين تحلقا حول نفسه (أكثرهم ذاتية) وحيوية وإخلاصا لفنه· إنني أستطيع أن أفهم جيداً كيف أصبحت نظرته للعالم متفردة· إنها لابد أن تكون كذلك· وفي 21 و 23 يوليو قضى أمسيتين مع بيتهوفن الذي عزف ببهجة، وثمة قصة مألوفة عن مرَّة سارا فيها معا:  هناك أقبل نحوهما كلّ أفراد الحاشية وأميرة النمسا والدوقات، فقال بيتهوفن: (أمسك ذراعي لابد أن يُتيحوا لنا مكاناً، لا نحن الذين نتيح لهم مكاناً)، وكان لجوته رأي مختلف وأصبح الموقف محرجاً له، فخلع ذراعه من ذراع بيتهوفن، واتخذ له مكاناً جانبياً وقد خلع قبعته (احتراماً) بينما ظل بيتهوفن طاوياً ذراعه وسار يميناً بين الدوقات ولم يخلع قبعته وإنما أمالها قليلاً، بينما تنحى الدوقات جانباً لإفساح الطريق له، وحيّوه جميعاً بسرور، وعند الطرف الآخر توقف منتظراً جوته (جيته) الذي سمح للدوقات ورجال الحاشية بالمرور به وهو واقف وقد أحنى رأسه، فقال بيتهوفن حسناً لقد انتظرك لأنني أكن لك التقدير والاحترام الجديرين بك، لكنك جعلت هؤلاء الواقفين هناك في مكانة أعلى بكثير·  تلك هي رواية بيتهوفن على وفق ما ذكرته بتينا Bettina التي أضافت قائلة: وبعد ذلك أتانا بيتهوفن سعياً وأخبرنا بكل شيء وليس لدينا رواية بشأن هذه الواقعة عن جوته، وربما كان علينا أن نتشكك نحن بدورنا في هذه القصة التي اختلف الراوون وتضاربوا في تفاصيلها، ذلك أن جوته عندما عبَّر عن غيظه لقطع الحوار بينه وبين بيتهوفن بكثرة التحيات، أجابه بيتهوفن قائلاً: لا تدعهم يسببون لسعادتكم إزعاجاً، فربما كانت هذه التحيات موجهة لي·  قد تكون الرواية مشكوكاً فيها، وقد تكون صحيحة، وفي كلا الروايتين وجدنا من يجعلها متسعة مع بعض التعبيرات التي ذكرها كل من العبقريين في معرض تلخيص مقابلاته، وفي 9 أغسطس كتب بيتهوفن إلى ناشريه في ليبزج (ليبسيج) - برتكروبف Bretkropf وهارتل Hartel: جوته مغرم غراماً شديد بأجواء البلاط أكثر من غرامه بأنه شاعر· وفي 2 سبتمبر كتب جوته لكارل زلتر (تسلتر):  لقد تعرفت على بيتهوفن في تيبليتز Teplitz· إن موهبته أذهلتني· لكنه لسوء الحظ ذو شخصية غير أليفة بالمرّة ليس فقط لنظراته الخاطئة للعالم، فهو يمقت ما حوله وإنما أيضاً لأنه لم يعمل على جعل هذا العالم مبهجاً له أو للآخرين· ومن ناحية أخرى فإنه رجل يمكن أن نسامحه وهو جدير تماماً بذلك فهو يدعو للشفقة فهو يفقد سمعه، وربما يشوّه هذا الجانب الموسيقي في طبيعته أكثر مما يسبب له مشاكل اجتماعية· إنه ذو طبيعة مقتضبة لا يحب الإطناب، وربما ضاعف اعتلال سمعه من ميله للإيجاز (عدم الإفراط في الكلام)· , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi,,

Related Articles

على خطى بيتهوفن (5)
على خطى بيتهوفن (3)
على خطى بيتهوفن (2)
على خطى بيتهوفن (1)
جوزيبي فيردي - نابوكو أرياس
سلسلة الرباعية لمندلسون. 13
الناي السحري - أغنية ملكة الليل (موتسارت ، ديانا دامرو ، الأوبرا الملكية)


Visa_MasterCard

Privacy Policy   Cookie Policy   Terms and Conditions