القرية الإلكترونية

شركة إماراتية غير ربحية مقرها أبوظبي تأسست عام 1998، تعمل في مجال النشر الإلكتروني وتطوير المحتوى الرقمي والمزج بين الوسائط المتعددة. تطرح مشروعات ثقافية وفنية ومعرفية ذات طابع حضاري، فتركز اهتمامها على التراث العلمي العربي، وعلى العلوم الإسلامية، واللغة العربية، والشعر العربي، وأدب الرحلة، وحضارة المكان. استطاعت خلال عشر سنوات إنشاء وتطوير العديد من المواقع على شبكة المعلومات الدولية "الإنترنت"، منها: الوراق ، المسالك، الرحلة، واحة المعلقات، واحة المتنبي ، مسالك المتنبي، أطلس القرآن، وتأويل رؤياك.


المؤسس : سعادة / محمد أحمد خليفة السويدي

محمد أحمد خليفة السويدي: شاعر وأديب إماراتي، يعد من الشعراء المجدّدين في الشعر المحكي.. وله إسهامات كثيرة في خدمة الثقافة العربية. درس المتنبي سيرته وعصره وبلورها في كتاباته المعنونة "يوميات دير العاقول". وله اهتمامات في أدب الرحلات ويحرص دوماً على اكتشاف الحكايات المرتبطة بالمكان، ولقد أصدر كتاب لبّيك اللّهم لبّيك عام 2013 حول الرحلات إلى الحج. دعا خلال عمله كأمين عام للمجمع الثقافي الدول المتعدّدة عبر سفاراتها إلى إقامة أنشطة وأسابيع ثقافية واسعة في الإمارات. وعُرف عنه أيضاً اهتمامه المبكر بـ تكنولوجيا المعلومات وتوظيفها لخدمة الثقافة، فكان له ومازال إسهامات عديدة في هذا المجال فلقد أنشأ موقع الورّاق ومتحف العلوم و 101 كتاب.

شركة إماراتية غير ربحية مقرها أبوظبي تأسست عام 1998، تعمل في مجال النشر الإلكتروني وتطوير المحتوى الرقمي والمزج بين الوسائط المتعددة. تطرح مشروعات ثقافية وفنية ومعرفية ذات طابع حضاري، فتركز اهتمامها على التراث العلمي العربي، وعلى العلوم الإسلامية، واللغة العربية، والشعر العربي، وأدب الرحلة، وحضارة المكان. استطاعت خلال عشر سنوات إنشاء وتطوير العديد من المواقع على شبكة المعلومات الدولية "الإنترنت"، منها: الوراق ، المسالك، الرحلة، واحة المعلقات، واحة المتنبي ، مسالك المتنبي، أطلس القرآن، وتأويل رؤياك.المؤسس : سعادة / محمد أحمد خليفة السويدي محمد أحمد خليفة السويدي: شاعر وأديب إماراتي، يعد من الشعراء المجدّدين في الشعر المحكي.. وله إسهامات كثيرة في خدمة الثقافة العربية. درس المتنبي سيرته وعصره وبلورها في كتاباته المعنونة "يوميات دير العاقول". وله اهتمامات في أدب الرحلات ويحرص دوماً على اكتشاف الحكايات المرتبطة بالمكان، ولقد أصدر كتاب لبّيك اللّهم لبّيك عام 2013 حول الرحلات إلى الحج. دعا خلال عمله كأمين عام للمجمع الثقافي الدول المتعدّدة عبر سفاراتها إلى إقامة أنشطة وأسابيع ثقافية واسعة في الإمارات. وعُرف عنه أيضاً اهتمامه المبكر بـ تكنولوجيا المعلومات وتوظيفها لخدمة الثقافة، فكان له ومازال إسهامات عديدة في هذا المجال فلقد أنشأ موقع الورّاق ومتحف العلوم و 101 كتاب. , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi





أحدث مقالات الشاعر محمد أحمد السويدي

  • Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi

    برزخ بين جنّتين
    2019-04-18

       "برزخ بين جنّتين"(1) رتّبنا مع إدارة الفندق تأمين دليل يتفرّغ من أجلنا، ويصطحبنا في جولة إلى متحف "الأوفيسي" والمعبر الذي يمتدّ....
    اقرأ المزيد ...

  • Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi

    رحلة ابن عتيبة إلى مكة
    2019-04-15

      رحلة ابن عتيبة إلى مكة حدثنا العم / سعيد بن أحمد خلف العتيبة، عن رحلة والده إلى الحج عام 1359 للهجرة. فإذا قلبنا أوراق التاريخ الحديث، وافق....
    اقرأ المزيد ...

  • Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi

    الغناء في الحجاز وتجليات سحره في طفولتي
    2019-04-15

      الغناء في الحجاز وتجليات سحره في طفولتي  ندرك من خلال ما توصّلنا به من مصادر أن النبي ﷺ كان للشعر في مجلسه دورا ومساحة، وكان ينشد الشعر....
    اقرأ المزيد ...

  • Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi

    (لبّيك اللهم لبيك) للشيخ حْميد بن راشد النعيمي حاكم إمارة عجمان
    2019-04-15

      (لبّيك اللهم لبيك)للشيخ حْميد بن راشد النعيمي حاكم إمارة عجمان كنت للتوّ قد أهديت نسخة من كتابي (لبّيك اللهم لبيك) للشيخ حْميد بن راشد النعيمي....
    اقرأ المزيد ...

  • Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi

    المتنبِّي.. عظامٌ في تابوت
    2019-04-15

      المتنبِّي.. عظامٌ في تابوتقيل إنّ جنان الدنيا أربع:غوطةُ دمشق ونهرُ الأبُلّة وشِعبُ بوّان وصُغدُ سمرقند...، جنانٌ مر بها ملايين الناس وعبرتها....
    اقرأ المزيد ...

  • Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi

    غابات بلومنجتن المتوحشة
    2019-03-11

       غابات بلومنجتن المتوحشة بدأت جرعة الأحلام تكبر وتتّسع عندما تخرجنا في عام 1977 وعُقد الرأي على أن نكمل تحصيلنا الدراسيّ في الولايات....
    اقرأ المزيد ...

  • Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi

    الهند والعرب - اللقاء الساحر بين ثقافتين شرقيتين
    2019-02-05

       الهند والعرباللقاء الساحر بين ثقافتين شرقيتيننحتفظ كعرب بمكانة راسخة للهند واسمها في ثقافتنا. ففضلا عن المؤثرات الكثيرة المختلفة للهند....
    اقرأ المزيد ...

  • Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi

    ليوناردو ورهطه
    2018-12-29

     ليوناردو ورهطه يقف نصب ليوناردو دافنشي بشموخ قبالة مبنى دار أوبرا الأسكالا في ميلانو، أشاهد المعلّم وتلاميذه، كان بوترافيّو النبيل تلميذ....
    اقرأ المزيد ...

  • Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi

    فيلم الحالمون The Dreamers
    2018-12-03

     فيلم الحالمون The Dreamersللمخرج الراحل برتولوتشي#محمد_أحمد_السويدي_مقالاتشاهدت مرة أخرى فيلم الحالمون لمخرجه الإيطالي الذي رحل مؤخرا (برناردو برتولوتشي)وعندما....
    اقرأ المزيد ...

  • Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi

    ألسنةُ الماء وقهوةُ وهران
    2018-10-27

       ألسنةُ الماء وقهوةُ وهران انطلقنا صباح يوم 12 فبراير، من الجزائر العاصمة إلى ولاية وهران في رحلة استغرقت نحو 35 دقيقة بالطائرة. كانت....
    اقرأ المزيد ...

  • Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
  • Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
  • Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
  • Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
  • Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
  • Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
  • Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
  • Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
  • Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
  • Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi

منتجاتنا

Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
الوراق
كتب المكتبة العربية
الوراق, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
مشروعنا واحة المتنبي
أشعار المتنبي
مشروعنا واحة المتنبي, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
101 كتاب
101 كتاب
101 كتاب, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
ارتياد الآفاق
رحلات
ارتياد الآفاق, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
مدن أندلسية
مدن اندلسية
مدن أندلسية, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
متحف جوتة
على خطى جوته - إيطاليا
متحف جوتة, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
أعمال شكسبير
أعمال شكسبير
أعمال شكسبير , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
متحف الفنون
فنون عصر النهضة
متحف الفنون, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
المتحف العلمي
المتحف العلمي
المتحف العلمي, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
لخولة
قصائد حب
لخولة, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
رحلات مكية
يوميات من الحج
رحلات مكية, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
تأويل رؤياك (تفسير الأحلام)
تأويل رؤياك
تأويل رؤياك (تفسير الأحلام), Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
كتب مسموعة
المكتبة السمعية
كتب مسموعة, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
المائدة الإيطالية
المائدة والمطبخ الإيطالي
المائدة الإيطالية, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
كتاب الورد
كتاب الورد
كتاب الورد, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
واحة الشعر الشعبي
حوايا - الشعر الشعبي
واحة الشعر الشعبي , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
التنجيم
التنجيم
التنجيم, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
يوميات دير العاقول
يوميات دير العاقول
يوميات دير العاقول, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
المسالك
المسالك
المسالك, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
المائدة الفرنسية
المائدة والمطبخ الفرنسي
المائدة الفرنسية, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
علم المصريات - فرعونيات
المسالك
علم المصريات - فرعونيات , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
رحلة إلى إيطاليا
رحلة إلى إيطاليا
رحلة إلى إيطاليا , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi

أحدث المقالات

Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi     ليوناردو دافنشي: رحلات العقل    9-  جنيفرا "ما أعذب كل نسمة تحفها، أينما التفتت القت بأنوارها المحببة."    أنجلو بوليزيانو، قاعات المبارزة   لقد ورد ذكر لوحة ليوناردو لوجه جنيفرا دي بينتشي (اللوحة 6) للمرة الأولى في بدايات القرن السادس عشر، على لسان أنطونيو بيلي ومن بعده المجهول، وفازاري، ولكن دام الاعتقاد بأنَّ اللوحة مفقودة لفترة طويلة. ولم يتم التعرف عليها إلا في بداية القرن الماضي، وهي لوحة نصفية لسيدة، ثم أصبحت بشكل غامض ضمن مجموعة أمير ليختينشاين في قلعة فادوز.  أما السيدة الجالسة، فمن الملاحظ أنها تجلس ونبات العرعر من ورائها- بالإيطالية [ginepro]، وعليه فلا يخلو الأمر من جناس لفظي بين الكلمتين. وقد أثبتت الدراسات الأخرى اللاحقة أنّ هذه اللوحة هي جنيفرا ليوناردو بالفعل. وهي موجودة الآن في المعرض الوطني للفنون بمدينة واشنطن- وتعتبر الوحيدة من بين أعماله الكبرى التي تقيم خارج أوروبا. إنّها أولى لوحاته الشخصية. وقد أدعوها أيضاً أول تحفة فنية من عمل يده.  إنّها لوحة صغيرة- يقل طولها عن 15 بوصة بقليل، بيد أنّها كانت أكبر حجماً- ولكنّها تتميز بكثافة غير عادية في المشاعر التي تحرّكها. وجهها شاحب، ومستدير ومكتئب، إنّه يشّع باتجاه شجيرات العرعر القاتمة، مثل قمر يبزغ من بين الغمائم، وحقاً يلمع الضوء الذي يقع على الخلفية الأبعد، فوق المياه ويمسُّ الأشجار الرقيقة التي تبدو مثل الأطياف، والذي قد يكون هو ضوء القمر أيضاً إذ أنّه من المفترض أنَّ الوقت الذي تظهر فيه اللوحة هو الغسق.  يظهر على جفني السيدة الجالسة التثاقل، وعلى نظرتها التجريد، ومهما كان ما تنظر إليه هاتان العينان الجميلتان، فلا يبدو أنّ بمقدورهما الرؤية. إنّها تنظر إلى بعيد لا يمكن معرفة مدى بعده. إنّها- كما يجوز القول- على بعد أميال. شعرها، أشقر أو كستنائي اللون، وحيث تم تصفيفه بعناية باتجاه الرأس، يبدو ناعماً ولامعاً- وفي هذا  إشارة لاستخدامها زيتاً معطراً لتثبيت الشعر- ولكنّه يشكل سلسلة من الحلقات والدوائر الصغيرة في محيط وجهها.  وفي وسط هذا السكون السحري للوحة تمنحنا تلك التجعيدات الدائرية الملتفة والمبرومة إحساساً مباغتاً بالتحرر من القيود والإلقاء بها بعيداً. إنها دفعة من الحيوية في غمرة طابع اللوحة الجامد إلى حدٍ يكاد يصل إلى الكبت. وهي أيضاً، بالفعل واحدة من العلامات المسجلة لليوناردو (انظر إلى توبياس وملائكته): إنّها ما يريده منه المشتري الحصيف.  وأنا أعتبر هذه اللوحة هي أولى أعمال ليوناردو الأصلية: وهي مفردة موضوعية وقاصرة على نحو كبير، ولكنها أفضل ما يعبر عن رعشة الفتنة والغموض التي تستثيرها اللوحة. وهي بكل تأكيد قد رسمت خلال تدريبه لدى فيروكيو. فبها شبه قريب إلى تمثال الرخام للسيدة التي تحمل باقة من الزهور (بارجيلو، فلورنسا)، والتي قد تكون هي الأخرى لوحة شخصية لجنيفرا. ولكن مافي اللوحة من بيان لا ينبع مما تعلمه لدى فيروكيو: إنه مما جادت به قريحة الرسام وحساسيته. إنّها أول لوحة لليوناردو يشعر فيها المرء بالنظر إلى ما وراء اللوحة، كما ينظر من خلف نافذةٍ ما إلى أحد الأماكن الساحرة. إنّها تخبرنا عن العالم حينما يُرى بنوع من النشوة. فللنعومة المرمرية لوجه جنيفرا دور في هذه السمة الحالمة: إنّها ليست من البشر-تماماً. كان هذا هو التأثير المنشود- فقد تم صقل سطح طلاء الوجه بيد ليوناردو نفسه.    تمثال فيروكيو لامرأة من الرخام تحمل باقة من الزهور، 1476     يحتمل أن تكون هذه دراسة لذراعي جينفرا دي بينشي في الجزء المفقود من لوحتها وقد كانت جينفرا دي بينتشي- أو "البينشية" كما يدعوها بوليزيانو- شابة ذكية وغنية وجميلة.  وقد كتب عنها الشاعر اليساندرو براتشيسي، " Pulchrior hac tota non cernitur urbe puella/ Altera nec maior ulla pudicitia"- " ليس في كل هذه المدينة فتاة أجمل، ولا أطهر." لقد ولدت في صيف عام 1457 وعلى الأرجح في إقليم بينشي في أنتيلو، جنوب فلورنسا. وقد برزت العائلة على حساب شعبية آل ميديتشي، والذين عملوا كصيارفة ومستشارين. فقد كان جد جينيفرا جيوفاني، ينتمي في الأصل إلى الطبقة الوسطى الأدنى، وقد كان مقرباً من كوزيمو دي ميديتشي في مجال العمل. ووالدها اميريغو دي بينشي كان مديراً لبنك آل ميديتشي في جنيف.  وقد كان للأسرة قصرٌ جميلٌ في ميدان الصليب المقدس، والذي أصبح الآن شارع بينتشي. وفي تعداد عام 1457 السنة التي ولدت فيها جنيفرا كان ثراء أميريغو يقدر ب 26000 فلورين، مما جعل عائلة بينتشي هي الأغنى في فلورنسا بعد عائلة ميديتشي (الذين كانت تقدر ثروتهم بأربعة أضعاف ذلك المبلغ). وكان أميريغو هو الآخر يعتبر جامعاً للأعمال الفنية وراعياً للفنون. ولم يكن هو من كلّف ليوناردو بعمل تلك اللوحة، فقد توفي في 1468 وهو ما زال في الثلاثينيات من عمره- ولكنْ مع ذلك فكونه من أوائل رعاة الفيلسوف الفلورنسي مارسيلو فيشينو، فقد نفحه بمخطوطة يونانية نادرة من مخطوطات أفلاطون. في يناير 1474 ، وفي عمر السادسة عشر، تزوجت جنيفرا من تاجر أقمشة يدعى لويجي دي بيرناردو نيكوليني. وقد كان هنالك اعتقاد بأنَّ لوحة ليوناردو كانت بمناسبة الزفاف، وقد جاء تكليفه بها من قبل زوجها، ولكن جنيفرا ارتبطت وبشكل لا يخفى على أحد بالدبلوماسي الفينيسي اللامع ولكن في إثارة الصخب بيرناردو بيمبو، ويشير أحد الأدلة الحديثة إلى أنّه كان هو من كلّف ليوناردو برسمها. وقد وصل بيمبو إلى فلورنسا كسفير من مدينة البندقية، وفي يناير 1475 كان في بدايات أربعينيات عمره، وله زوجة وولد في الثانية من العمر، وعشيقة وابن منها في مكان آخر من حياته، ولكنه سريعاً ما ألقى بنفسه في علاقة إفلاطونية علنية مع جنيفرا. وقد كان هذا النوع من العلاقات جائزاً: لم يكن خارجاً على تقاليد ذلك العصر، موظفاً متعجرفاً، بيد أنّ هنالك دلائل تشير إلى أنَّ علاقتهما كانت تجاهد وقوفاً على حدود العفة. وقد كتب كريستفورو لاندينو قصيدة حول ذلك، متندراً بأنَّ "تماهيها في شخص حبيبها لا يحتاج سوى تغيير حرفين من اسمها،" " ولما كانت في يوم من الأيام تدعى بينشا، فسيصبح اسمها بيمبا". كما كان الشاعر براكيزي يخفف آلام البين من خلال" جمعه لأزهار البنفسج التي كانت تسقطها عمداً من صدرها حتى يتسنى له أخذها سراً إلى برناردو". (وربما تشير الأزهار في منحوتة فيروكيو إلى هذه اللعبة الغرامية، بيد أنّها عادة ما تعرف بأزهار الربيع) وتصفها ملاحظة بخط يد بيمبو نفسه على أنّها" المرأة الأجمل، وتشتهر بفضيلتها وأخلاقها". كانت جنيفرا هي الأخرى شاعرة، واستجابت دون شك شعراً  لاهتمام بيمبو الذي لا يخلو من شهامة. وقد نجا من شعرها سطر واحد فقط تقول فيه " الرحمة هي ما أرجو، فما أنا سوى نَمِرةٍ برّيةٌ" – 'Chieggo merzede e sono alpestro tygre'. وعلى الجانب الآخر من اللوحة رسم ليوناردو جهازاً رمزياً يبين مرة أخرى الجناس البصري للعرعر: غصن من نبات العرعر محاط بإكليل من الزهور مكون من أغصان اللاورو وسعف النخيل، وشعارٌ على لفافة يقول "يزّين البهاء الفضيلة"، في تعبيرٍ عن الفضاء المشترك للإفلاطونية البتراركية حيث يجسد الجمال الظاهري الفضيلة الروحية الداخلية".   هذا الجهاز يزخر بالمعلومات بشكل غير متوقع. ولنبدأ به، فهو أصلي، رأسياً وأفقياً، وفي الوقع هنالك جزء مفقود من الحافة الجانبية للوحة. هذا يبين بوضوح أنَّ اللوحة قد اقتصت إلى حدٍ ما، على افتراض أنَّ الجهاز كان متوضعاً في الوسط على ظهر اللوحة، ولابد أن يكون اللوح أوسع ببضع بوصات على الجانب الأيمن (بعبارة أخرى على الجانب الأيسر من اللوحة نفسها)، وأطول بحوالي الثلث، والجزء المفقود يكون في أسفل اللوح. ولهذا الشيء مضامين رائعة بالنسبة للرسم نفسه، والذي في أصله كان يصور جنيفرا حتى وسطها على الأغلب. وفي مجموعة ويندسر دراسة بديعة لأيدي- في الحقيقة زوج من الرسومات التمهيدية، تركّز كلٌ منهما على إحدى اليدين. اليد اليمنى تمسك بشيء ما، بيد أنّه غير واضح بما يكفي لمعرفة ماهيته. وربما تشير الخطوط إلى سيقان حزمة من الأزهار. وقد يكون هذا الرسم أيضاً دراسة لأيدي جنيفرا دي بينشي كما تبدوان في الجزء السفلي المفقود من اللوحة.  وقد ذُكرت يدا جنيفرا الحقيقيتان الجميلتان و "أناملها البيضاء مثل العاج" على لسان كلٍ من لاندينو وبراتشي. أما الجهاز على ظهر الورقة فيؤكد صلة اللوحة بالتحديد ببرناردو بيمبو، لأنّ بيمبو اعتاد على استخدام شعار اللورو والنخيل –على نحو دقيق كما يظهر هنا قرب غُصين العرعر. وقد وجد في مخطوطتين تتعلقان ببيمبو مؤخراً في إنجلترا. وإحدى نسخه، بخط يد بيمبو نفسه، في نسخته الخطية لكتاب مارسيليو فيشينو " في الحب" [De amore] (مداخلات حول منتدى أفلاطون، كُتبَت في بداية ستينيات القرن الخامس عشر، ونُشرت في 1469)؛ وفي هامش هذه المخطوطة، كتب بيبمو الكلمات عن جنيفرا والتي قمت باقتباسها آنفاً. وهناك نسخة أخرى لإكليل الزهور في مكتبة كلية إيتون، في نسخة مخطوطة " رحلات بيمبو" [Bembicae Peregrinae]، وهي قصيدة تصف رحلته إلى إسبانيا في الفترة من1468-1469.  إذن فجهاز ليوناردو قد صوّر جينفرا مرتبطة ببيمبو من خلال الشعارات. ويؤكد هذا الشي أنَّ اللوحة قد رُسمت بتكليفٍ – ليس من زوجها، كما يُفترض حتى اليوم، في مناسبة زواجهما في 1474، ولكن من قبل حبيبها العذري بعدها بسنة أواثنتين. وكان بيبمو سفيراً في فلورنسا في فترتين- بين يناير 1475 وأبريل 1474، وبين يوليو 1478 ومايو 1480. وبحسب الدليل الأساليبي  فإنَّ الرحلة الأولى تقدم تأريخاً أقرب للصحة بالنسبة للتكليف برسم اللوحة.   وأول ظهور لبيمبو في فلورنسا يسجل وجوده في بطولة جوليانو دي ميديتشي في 28 يناير 1475، وربما قابل جنيفرا هنا لأول مرة على الأرجح، وانجرف بموجات الحب العذري الذي كان ولحد كبير هو الطابع الغالب على بطولة جوليانو، كما يمكن استنتاج ذلك من قصيدة بوليزيانو الأنيقة الشهية، Stanze per la giostra، غرف البطولة، والتي خلدتها. ويعطينا المقطع الذي اقتبسته في بداية هذا الفصل مثالاً على تلك النبرة-  "ما أعذب كل نسمة تحفها، أينما التفتت ألقت بأنوارها المحببة."  وإنّه لمن المحتمل جداً أن يكون الرسم التمهيدي لفيروكيو عن فينوس وكيوبيد في الأوفيزي: عبارة عن تمديد مثلث في شكله يشير بقوة إلى أنّه دراسة لنموذج. ففينوس ليست سوى أنثى فيروكيو الأنيقة البضة. أما كيوبيد، وبحركاته السريعة المندفعة- بيد واحدة تمسك بالسهم من كنانته، والأخرى تمتد بكل وقاحة إلى صدر الرّبةِ العاري- وقد نُسبت إلى ليوناردو.  أما أيقونة الجيوسترا فقد كانت هي عشيقة جوليانو الخاصة، وهي سيمونيتا كاتاني جميلة جينوا الشابة، وزوجة ماتيو دي فيسبوتشي. (كانت عشيقة جوليانو بذات النحو الإفلاطوني اللعوب الذي كانت عليه جنيفرا عشيقةً لبيمبو، بيد أنَّ فيسبوتشي لم يكن يستمتع بدوره كديوث أفلاطوني، ولذلك حدثت بعض التوترات بين فيسبوتشي وآل مديتشي كنتيجة لذلك)  وضمن التصوير الرمزي للجيوسترا تم ربط سيمونيتا بفينوس، ربّة الهوى: وهنالك شيء غير قليل من شعر بولزيانو البديع حول هذا الموضوع. وبالمقابل يتصل هذا بخبر قديم مفاده أنَّ سيمونيتا كانت نموذجاً لفينوس في لوحة بوتيشيلي ميلاد فينوس، وللشخصية الفينوسية بالقدر ذاته على الجانب المقابل لليد اليسرى في لوحته البرايمافيرا. وكانت تحدق في الأخيرة باهتمام باتجاه رجل شاب داكن السحنة يشرئب إلى تفاحة- ومن المعقول أن تكون هذه صورة شخصية لجوليانو. فقد جاء التكليف برسم هذه اللوحات في بدايات 1480 من قبل قريب جوليانو لورينزو دي بير فرانشسكو دي ميديتشي من أجل قصره في كاستيلو.  وعندما اكتمل رسم اللوحتين كان كلٌ من سيمونيتا وجوليانو قد توفيا- هي بالسلّ وهو بطعنة من خنجر غدرٍ في 1478. وقد نفذت صورتها بحنين، فهي ذكرى للحظة مفعمة بالشغف من لحظات الجيوسترا.  هل من الممكن؟ إنني أتساءل، هل ذلك الطابع الشعري الفينوسي الذي انبثق من بطولة عام 1475، والذي تم استحضاره لاحقاً في لوحات بوتيشيلي الشهيرة تلك، قد يكون هو الآخر سمة لأجواء جنيفرا ليوناردو تحديداً؟ وتشير قطعة قصيرة من عمل مارسيليو فيشينو إلى أنّ الأمر كذلك. وفي هذه (الرسوم التي تصور الحياة في الجنّة) [De vita coelitus compranda]، والمكتوبة في بدايات سبعينيات القرن الخامس عشر، محادثات فيشينو حول ما يمكن أن يلخص ضمن سحر الإفلاطونية الحديثة، وفي واحد من أقسام مقالاته يتناول تصميم التعاويذ. واحدة من هذه التعاويذ، والتي  تمنح "الصحة والقوة"، وصفت بأنها " صورة لفينوس كامرأة شابة[Puella]، تحمل تفاحاً وأزهاراً وترتدي ثوباً باللونين الأبيض والذهبي".  وأعتقد أنَّ لوحة ليوناردو قد تم تصوّرها، نزولاً على طلب بيمبو، كنوع من التعاويذ، صورة فينوسية لجنيفرا. فهي لا تحمل تفاحاً (على حد علمنا)، ولكنّها على الأرجح تحمل أزهاراً، وثوبها ذهبي، وصدريتها بيضاء، وشعرها ووجهها يعكسان هذا الطابع اللوني. وفي هذه القراءة، صورة ليوناردو تبدع لنا جنيفرا كما لو أنّها فينوس، مثلها مثل لوحات بوتشيلي- لاحقاً، وعليه ربما –اشتقاقا- تبين لنا سيمونيتا كاتاني كفينوس. بالنسبة لفيشينو، بالطبع، ترمز فينوس للحب الروحي أكثر منها للحب الجنسي- كما في كتابه في الحبDe amore، والذي نعلم أنَّ بيمبو قد اقتناه، حيث يقال إنّ "نشوة[فضيحة] فينوس" تحوّل روح الرجل إلى إله بفعل حرارة الحب".  وفي عيني بيمبو وليوناردو يلحق هذا النوع من المعاني باللوحات: تعويذة الحب الفلسفي. علاقة بيبمو مع الفيلسوف فيشينو في تلك السنوات كانت موثقة على نحو جيد. فقد درس بأكاديمية فيشينو الإفلاطونية في كاريجي، وكانت بينهما مراسلات، وقد كتب غزله في جنيفرا في نسخته الخاصة من كتاب فيشينو دي اموري "في الحب". أما علاقته كلها بجنيفرا فقد تمت في أجواء من الأفلاطونية الحديثة للهواة. كان آل بينشي هم أيضاً جزءاً من وسط فيشينو. ونحن نعلم أنَّ والد جنيفرا منح فيشينو نسخة نادرة من مخطوطة يونانية لإفلاطون؛ ونعلم أيضاً أن اثنين من أنسبائها توماسو وجيوفاني دي لورينزو دي بينشي كانا مساعدين أكاديميين لفيشينو.  وبهذه الأساليب، قرَّبت لوحة جنيفرا بين ليوناردو و مدرسة فيشينو للفلاسفة والشعراء. فالمفوّض وموضوع اللوحة كلاهما ينتميان إلى ذلك الوسط، واللوحة نفسها تشع بالبريق الفيشيني للحب والسحر. ربما كان ليوناردو على الهامش- مجرد يد ترسم، وحِرَفِيّ أجير، ولكنّه شخص لا يصعب إدراك عبقريته الفذّة. لم يكن ليوناردو أفلاطونياً: فقد كان لتمليذ التجربة برنامج مختلف، و"الأسباب الأولى" التي يبحث عنها لا تنبع من "ذهن العالم" الإفلاطوني. وكان يعد بحسب التنصنيف الفلسفي الفضفاض في عصره أرسطياً، منغمساً في أعمال العالم المادي أكثر من غيبية الروح. ولكن بالنسبة لفنان منتصف سبعينيات القرن الخامس عشر- الشاب الطموح، لا بد أن يكون فيشينو ذا شخصية جذابة، ورغبته في تبادل الأفكار المعقدة بأسلوب نثري هاديء ومهذب وباللغة الإيطالية أيضاً: وقد ترجم كتاب في الحب [De amore] إلى الإيطالية في عام 1474، " حتى يصبح هذا المنُّ الشافي في متناول الجميع"- وربما أعجب هذا الشيء ليوناردو. وأنّى له بمقاومة موجز فيشينو حول طموحات أفلاطون الفلسفية: بأنَّ عقول أولئك الذين يمارسون الفلسفة سوف " تستعيد أجنحتها من خلال الحكمة"، وبالتالي تصبح قادرة على " الطيران مرة أخرى إلى مملكة السماء؟"    وهنالك إشارات مبعثرة على أنَّ لليوناردو صلة بمجتمع فيشينو في صفحة من مخطوطة أتلانتكس، والتي تحتوي على قائمة من الأسماء بخط يد ليوناردو، وعلى رأسها بيرناردو دي سيموني، وعلى الجانب الآخر من الورقة يبدو الاسم مرة أخرى في عدد من الخربشات أو ما يشبه تجربة القلم مكتوبة بالطريقة المرآتية: "bernardo di sim/ di di disimon/ ber bern berna".  والمرشح المنطقي لهذا الرجل في ذهن ليوناردو هو برناردو دي سيموني كونيجياني، والذي كان واحداً من تلاميذ فيشينو. وبالحكم على المخطوطة والرسومات التكنولوجيا الأولى على ظهر الورقة، فتأريخ كتابة تلك الصفحة تقديراً يعود إلى الفترة من 1478-1480. وقد وجدت مقتطفات من النص في الصفحة. ليوناردو في حالة كآبة، أو في غمرة مزاج فلسفي: 'Chi tempo ha e tempo aspetta prede l'amico' (" من كان لديه الوقت وينتظر أن تحين اللحظة سيخسر صديقه")؛ و ' Come io vi disse ne di passati, voi sapete che io sono sanza alcuni degli amici' ("كما أخبرتك قبل أيام خلت، أنت تعلم أنني بلا أي أصدقاء)؛ وهذه الملاحظة الصغيرة المؤرقة: Essendomi sollecitato S'amor non e che dunque [ قد أُضطرِمت فيَّ النار الآن، فإن لم يك ثمّة حبٌ، فماذا بعد؟] وفي لوحة جنيفرا نفسها شيء من هذه الكآبة، ونبرة الحب المهمل. فعلى الرغم من تعابير المرأة الشابة الملائكية، إلا أنّ الرائي ليجد فيها أيضاً حقيقة أكثر إنسانية، وهي أنّ وراء هذه الحالة الأفلاطونية الملهمة قلوباً حقيقية تتفطر. وفي إقرار عام 1480، كان زوج جنيفرا، لويجي- والذي أميل إلى تسميته بالزوج المعذَب- يتحدث عن تكاليف تحملها بسبب "مرضها". ولا يمكن أن يعتبر هذا حقيقة واقعة (بسبب الرغبة في الحصول على إعفاء ضريبي)، ولكنّه تزامن مع مغادرة بيمبو الأخيرة لفلورنسا، في مايو 1480، وقد عقب ذلك انتقال جنيفرا إلى العيش في الريف. وقد خاطبها لورينزو دي مديتشي باثنتين من الأهازيج [السونيتات]  يشير فيهما إلى ذلك الأمر. ويمدح فيهما قرارها بترك آلام وشرور المدينة، وإشاحة نظرها عنها إلى الأبد. وليس لدينا علم عما إذا كانت قد كرّست نفسها لحياة تنسك وتعبد في عزلة ريفية، كما توحي هذه القصائد، ولكن لم يسمع عنها الكثير بعد علاقتها الوجيزة والرائعة مع بيمبو، وهذا الشيء اليسير من خبرها بعد ذلك يبدو أنّه قد صدر بأثر رجعي: جمال آسر لعمر انقضى. لقد ماتت، أرملة بلا أطفال حوالي عام 1520.         ------------------------------------------------  ليوناردو دافنشي: رحلات العقل تأليف: تشارلز نيكول ترجمة: أميمة حسن قاسم محاولة استعادة شيء من ليوناردو الإنسان هي مهمة هذا الكتاب- ذلك هو، ليوناردو الإنسان الحقيقي، الذي عاش في وقت حقيقي، وأكل أطباقاً حقيقية من الحساء، مقابل ليوناردو الرجل الخارق، متعدد التخصصات. بتكليف ورعاية من الشاعر الإماراتي محمد أحمد السويدي، وبدافع من حب المعرفة والسعي لنشرها  قامت القرية الإلكترونية بتوفير هذه النسخة من كتاب ليوناردو دافنشي: رحلات العقل | تأليف: تشارلز نيكول | ترجمة: أميمة حسن قاسم وسوف نقوم بنشرها على حلقات تباعاً هنا في جوجل بلس نأمل أن تحوز إعجابكم وأن تكون مساهمة في #نشر_المعرفة صفحتنا الرسمية في فيس بوك : https://www.facebook.com/mohammed.suwaidi.poet/ منصتنا في جوجل بلس لمتابعة باقي مشروعاتنا  https://plus.google.com/+HisExcellencyMohammedAhmedAlSuwaidi?hl=ar (جميع الحقوق محفوظة) , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi

ليوناردو دافنشي: رحلات العقل..

Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi       ليوناردو دافنشي: رحلات العقل 11-أصحاب في بيشتويا ربما كان مما يبعث على بعض الراحة، في صحوة قضية سالتاريللي، أنْ ينشغل فيروكيو بتنفيذ بعض الأعمال المهمة في مدينة بيستويا. وفي الخامس عشر من مايو 1476- وعلى وجه التحديد أثناء تلك الفترة الحاسمة بين الاتهام والتبرئة-  أُسندت إليه مهمة عمل نصب تذكاري هائل من الرخام في كاتدرائية بيستويا، تخليداً لذكرى الكاردينال نيكولو فورتاغويري. وقد كانت هنالك بعض الخلافات، حيث خصص قنصل بيستويا 300 فلورين لأداء العمل بينما كان فيروكيو يطلب 350. وفي بدايات عام 1477 قدم بيرو ديل بولايولو نموذجاً والذي قام القنصل بإعداده للقبول، ولكن تم الاحتكام في هذا الخلاف إلى لورينزو دي ميديتشي، الذي اصدر حكمه لصالح فيروكيو .  وفي تلك الأثناء تقريباً، كان فيروكيو قد كُلف بصنع قطعة لتزيين المذبح في ذكرى أسقف بيستويوي سابق، هو دوناتو دي ميديتشي، وهو يمت للورينزو بصلة قرابة من بعيد. وقد كانت هذه اللوحة تتضمن رسماً للعذراء والطفل على طريقة فيروكيو، وحولهما القديسين دوناتوس ويوحنا المعمدان، وقد قام بتلوينها لورينزو دي كريدي- وهي أولى أعماله المؤكد تأريخها. وقد بدأ العمل عليها بحلول عام 1478، ولكن مرة أخرى كانت هنالك خلافات مالية، ولم يتم إنهاؤها قبل عام 1485 على الأغلب.كما كانت هنالك إشارات قوية على أنَّ ليوناردو قد اشترك في تصور الفكرة الأصلية لهذه اللوحة. حيث أنّ إحدى الدراسات الصغيرة الحديثة في الأصباغ بالنسبة لشكل القديس دوناتوس(الشخص الذي سُمّي أسقف آل ميديتشي تيمناً به، والذي تخلده اللوحة)، قد ذهبت إلى أنّه بريشة ليوناردو. كما أنّ هنالك رسماً للقديس يوحنا المعمدان بقلمٍ ذي سنٍّ فضية في متحف ويندسر، والذي يشبه إلى حد كبير رسم القديس يوحنا في لوحة كريدي الكنسية.   كما أنّ لوحة البشارة الصغيرة المحفوظة في متحف اللوفر، والتي هي في الأصل إحدى اللوحات الدرجية( لوحات ملونة غير عريضة في القاعدة) في مذبح بيستويا، والتي على ما يبدو قد تم رسمها على طراز لوحة البشارة الليوناردية. ويقال أحياناً أن تلك النسخة من الدرجيات هي الأخرى من تنفيذ ليوناردو، ولكن من المحتمل أكثر أن تكون من أعمال كريدي تحت إشراف ليوناردو.  وهذه العلاقات بين الصور تشير إلى اشتراك ليوناردو في أولى مراحل تنفيذ مشروع لوحة مذبح بيستويا. وقد كان بحلول ذاك الوقت أكثر الفنانين بروزاً في مرسم فيروكيو، وإنّه لمن الطبيعي أن نجد زميله الأصغر كريدي يعمل تحت إشرافه. فربما كان ليوناردو مشتركاً في المراحل الأولى للنصب التذكاري لآل فورتاغويري، وهنالك نموذج طيني للضريح في متحف فكتوريا وآلبرت والذي يعتقد البعض أنّه قد قام بتنفيذ جزء منه على الأقل. وهذه المشاريع البشتوية في الأعوام 1476-1477 قد قدمت لليوناردو التغيير المنشود في المشهد عقب تداعيات قضية سالتاريللي.  وقد كانت بيستويا مدينة يعرفها ليوناردو من قبل: في الحقيقة يقيم فيها بعض من أفراد أسرته- فعمته فيولانتي قد تزوجت رجلاً من بيستويا. وقد كانت ليست سوى إحدى شواطيء المحافظة المنعزلة التي قد يلوذ بها الرجل الشاب- والذي قد مُني بطرده من العمل في غمرة عاصفة الفضيحة الفلورنسية.  وفي ذات الورقة من المذكرات والرسومات التي تضم تلك الإشارة الشغوفة إلى فيورافانتي دي دومينيكو ما يؤكد على ذلك الأمر. ففي عقب الصفحة جملة متقطعة. وقد تمزق الجزء الأول منها، وبقيت عبارة "e chompa in pisstoja" " و صاحب من بيستويا". (Chompa  مفردة مناقضة للمقارنة، وهي كلمة مفعمة بالعاطفة، تعني الزميل أو الخليل.) وجزء آخر على الصفحة يحمل تأريخ 1478. وأحياناً قبل ذلك، على سبيل الاستنتاج، صادق ليوناردو بعض الأشخاص في بيستويا. ويجوز أن يكون ذلك الفيورافانتي نفسه واحداً منهم؛ كما يمكن أن يكون واحدا منهم، الشاعر البيستويوي أنطونيو كاميللي، والذي يبدو أنّه كان في رفقة ليوناردو بعد بضع سنوات من هذا التأريخ. وتعد هذه الخربشة التي تستعصى على القراءة دليلاً أقوى على أنَّ ليوناردو اغتنم الفرصة ليبقى على مسافة ما من فلورنسا في الفترة التي عقبت فضيحة سالتاريللي.  وعلى بعد أميال قليلة إلى الغرب من بيستويا تقف قرية سان جينارو على قمة ربوة صغيرة، بكنيستها الرومانية، أو أبرشيتها التي قام بتأسيسها اللاجئون النابوليون الذين هربوا من انفجار فيزوف في بدايات القرن السادس عشر. وقد عرف ليوناردو القرية بالتأكيد وتدل على ذلك علامة تركها على موقعها في إحدى خرائطه لإقليم التوسكان الأوسط، وقد ارتبطت بمشروع لشقِّ قناة من نهر آرنو عبر بيستويا وسيرافالي .  وداخل هذه الكنيسة، قاعدة منخفضة بجانب الباب الغربي، وهي عبارة عن تمثال صغير من الطين لأحد الملائكة. وقد تعرض للتجاهل على مدى قرون عدة، تم التعرف عليه قبل حوالي الخمسين سنة كأحد مخرجات " مدرسة فيروكيو، وقد قُبل الآن كأحد الأعمال التي نفذها ليوناردو بالكامل (لوحة 8). وهي قطعة بديعة، نابضة بالحياة، ومفعمة بالحركة. وبعض الأجزاء تم صنعها بدقة، والأخرى يبدو عليها الإهمال والعجلة والتي تناسب تمثالاً رديئاً غير متقن الصنع أكثر منها لمنحوتة مكتملة.  إنَّ يد الملاك اليمنى هي انعكاس مذهل لتمثال لوحة البشارة، والشعر الطويل الأجعد هو البصمة المميزة لليوناردو. ولكم راعني مدى ما تنطوي عليه القدم اليمنى من إتقان وواقعية، والتي تمتد فويق الرصيف- المفاصل التي ضُبطت بدقة، والنعل الملائم لها، وانثناءة الأصبع الصغير باتجاه الأرض. وضعية الملاك تم عكسها في بعض الأشكال على صفحة من دفتر رسوم فرانشسكو فيرروتشي التمهيدية- وهو الدفتر ذاته الذي يشتمل على رسم مثال داؤود في لوحة فيروكيو، وهي شخصيات لم يرسمها ليوناردو، ولكنْ هنالك سطر مكتوب على الصفحة يبدو أنّه يعود إليه.  ليس هنالك شيء معروف حول مصدر هذه القطعة. ولكنْ من المؤكد أنّها كانت في سان جينارو بحلول القرن الثامن عشر، وقد ظهرت لأول مرة في السجلات في 31 يوليو 1773، عندما وقع سُلَّم أحد العمال عليها وكسر الجزء الأعلى إلى عدة أجزاء. وقد تم ترميمه بشقِّ الأنفس على يد رجل من السكان يدعى بارسوتي. وما يزال بإمكان الناظر التعرف على خدش دقيق مثل ندبة حادث على جبين الملاك. وآثار اللون- أصفر، وأخضر، وأحمر- والتي يمكن رؤيتها على المنحوتة هي لمن قام بالترميم على الأرجح ولكنها قد تشير إلى لوحة أصلية كان ينقل منها: أي بعبارة أخرى أنّه كان في الأصل منحوتة متعددة الألوان، كما هو متعارف عليه في التماثيل الكنسية متى ما كانت المادة المستخدمة طيناً أو خشباً . ويظل السؤال حول ما أتى بمنحوتة  ليوناردو دا فينشي إلى هذا الركن المهمل دون حراسة في كنيسة ريفية بالقرب من بيستويا لغزاً محيّراً. وربما كانت إحدى الإجابات أنّه كان موجوداً هناك منذ البداية- وذلك يعني منذ صنعه، حوالي عام 1477، على يد فنان فلورنسي صغير لجأ إلى تلك المنطقة مؤقتاً، وكان سعيداً بتلك المهمة المحلية الصغيرة، ومغتبطاً بخضرة روابي التوسكان الفسيحة.  في يوم من أيام أبريل عام 1477 دخل ليوناردو في عامه الخامس والعشرين. ويخال لي أنّه يحدّق في انعكاس وجهه في المرآة- وهو عمل سيحتار حول تعقيداته البصرية تحت بداية موضوع، " هب أنَّ ب وجه يرسل صورة زائفة إلى المرآة ج-د."   فهو يتساءل حول مدى إعجابه بما يرى. ولم يعد، بمقاييس توقع العمر في القرن الرابع عشر في فلورنسا، ذلك الرجل الشاب. فقد أصبح ذلك الرجل الذي سيكون عليه دائماً من وجهة نظر أخرى.  وبالنسبة للآخرين، فذلك الوجه الذي يطلُّ من المرآة على درجة عالية من الجمال والعبقرية الشفيفة. وقد أجمع كتّاب السيرة الأوائل على هذا الشيء. باولو جيوفيو، والذي كان يعرفه شخصياً قال: " لقد كان لطيفاً للغاية بالطبيعة، ومهذباً وكريماً، وكان وجهاً جميلاً بشكل يفوق العادة". وقال كاتب فرنسي في التزلف إلى لويس الثاني عشر، جان لوماير متحدثاً عن "جمال" ليوناردو "الخارق لقوانين الطبيعة"- وهذا في قصيدة نُشرت في 1509، وهي على الأرجح انطباع لرؤيته بشكل مباشر.   ويقول المجهول الجادّيّ، " لقد كان فاتناً للغاية، متناسق الملامح، جميلاً ومليحاً،" بشعر جميل، مصفف على شكل حلقات، " ينسدل حتى منتصف صدره". ولم يشر أي من هذه المصادر إلى لحية طويلة والتي هي إحدى الأساطير التي حيكت حوله، والتي ربما كانت إضافة حديثة إلى مظهر ليوناردو.   وقد كان فازاري مصرّاً إلى درجة المبالغة على أنَّ ليوناردو كان رجلاً ذا "جمال آخاذ"، و"بهاء لا حدَّ له" – " لقد كان ساحراً ووسيماً، ويبعث حضوره العظيم على الراحة في أكثر النفوس اضطراباً وحزناً... لم يك يملك شيئاً، قد يذكره المرء، ولم يعمل سوى قليلٍ، ولكنه دائماً كان يحتفظ بالخيول والخدم." فلو كان فازاري يكتب اليوم، ربما لخَّصَ ذلك " الحضور العظيم" الذي قد يسمو بأرواح الناس، وتلك النعماء الفطرية والتي "حاز بها على حب الجميع"، بالكاريزما. فازاري هو الآخر قدّم ليوناردو على أنّه: رجل ذو قوة ومهارة بدنية: لقد كان "قوياً جداً وقادراً على احتمال أي درجة من العنف، بيده اليمنى يستطيع ثني حلقة حديدية في جرس الباب، أو حدوة حصان، كما لو أنّها صنعت من الرصاص". وللمرء هنا أن يعزو بعض هذه المبالغة إلى نزعة فازاري لإضفاء البطولة على ليوناردو؛ فنرى هنا انعكاساً لشدة باتيستا البرتي البدنية المزعومة، والتي يجب أن تؤخذ أيضاً مع ذرة ملح. فهذا مجاز، وتعبير بلاغي يصور ليوناردو كبطل في كامل هيئته. وربما يشير هذا إلى رغبة فازاري لتصحيح نبرة الخنوثة التي وردت في أوصاف كُتَّاب السيرة الأوائل لجمال ليوناردو.  وسواءً أكان قادراً على ثني حدوات الحصان بيديه العاريتين، فما قد أجمع عليه الجميع، هو أنّ ليوناردو كان مليحاً، طويلاً، وعظيم الجثة، فارساً محنكاً، ومشاءً لا يملُّ ولا يكلُّ. وقد كان أيضاً كما نعرف، مهندماً بشكل مميز- في بعض الأحيان بصورة تأسر الألباب. وشعره مصفف بعناية. وكان يرتدي القمصان الوردية القرنفلية، والمعاطف المحاطة بالفرو، وخواتم اليشب، وأحذية مصنوعة من جلد مجلوب من قرطبة. وفيه لمسة من التأنق الاحترافي: " خذ بعضاً من ماء الورد الطازج ورطِّبْ به يديك، ثم خذ زهرة خزامى وافركها بين كفيك، عندها ستصبحا زكيتين."  وفي واحدة من مقارناته بين الرسّام والنحات يصور الآخير مضمخاً بالعرق ومتسخاً من العمل " وجهه مغطىً بغبار الرخام، فيبدو مثل الخبّاز". أما الرسام فعلى النقيض، فهو يعمل في "راحة"؛ وهو "مهندم"، و"يحرك فرشاة خفيفة مغموسة في ألوان رقيقة" و" يزّين نفسه بما يتمناه من ملابس."  ولكنّه لا يستطيع فهم هذا الرجل اليافع الأكثر حباً للظهور بدون رؤية ضغوط المجهول، والوحدة وعدم الرضا في الوجه الذي يطلّ من خلال المرآة، فهو يشعر بالغربة وعدم الانتماء حياله: غير شرعي، غير متعلم، محرّم جنسياً. وسوف تتوارى هذه الأمزجة بشكل أكثر استغلاقاً في هالة من الانطواء واللامبالاة. وقد لوحظت هذه الأشياء في عبارات متقطعة من مخطوطاته-  وميضات في العتمة: " إن كانت الحرية عزيزة عليك، فلا تقل بأنّ وجهي هو سجن الحب.."      ------------------------------------------------  ليوناردو دافنشي: رحلات العقل تأليف: تشارلز نيكول ترجمة: أميمة حسن قاسم محاولة استعادة شيء من ليوناردو الإنسان هي مهمة هذا الكتاب- ذلك هو، ليوناردو الإنسان الحقيقي، الذي عاش في وقت حقيقي، وأكل أطباقاً حقيقية من الحساء، مقابل ليوناردو الرجل الخارق، متعدد التخصصات. بتكليف ورعاية من الشاعر الإماراتي محمد أحمد السويدي، وبدافع من حب المعرفة والسعي لنشرها  قامت القرية الإلكترونية بتوفير هذه النسخة من كتاب ليوناردو دافنشي: رحلات العقل | تأليف: تشارلز نيكول | ترجمة: أميمة حسن قاسم وسوف نقوم بنشرها على حلقات تباعاً هنا في جوجل بلس نأمل أن تحوز إعجابكم وأن تكون مساهمة في #نشر_المعرفة صفحتنا الرسمية في فيس بوك : https://www.facebook.com/mohammed.suwaidi.poet/ منصتنا في جوجل بلس لمتابعة باقي مشروعاتنا  https://plus.google.com/+HisExcellencyMohammedAhmedAlSuwaidi?hl=ar (جميع الحقوق محفوظة)   , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi

ليوناردو دافنشي: رحلات العقل..

Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi         ليوناردو دافنشي: رحلات العقل   الاستقلال 1477-1482   يا له من مسكين، التلميذ الذي لا يتفوق على معلمه مخطوطة فورستر 3، صفحة 66   1- مرسم ليوناردو في حوالي عام 1477 أعدّ ليوناردو مرسمه الجديد في فلورنسا. وقد كان هذا تطوراً طبيعياً: فلقد أمضى عشرة أعوام مع فيروكيو كتلميذ، ومتدرب، ومساعد. ولوحة وجه جنيفرا تشهد له بالخروج من القمقم- وقد كانت علاقتها بحقبة فيروكيو واضحة للعيان، ولكن نبرته الشاعرية بدت جديدة تماماً. فهو يدخل الآن إلى أول فترة استقلال لا يمكن وصفها بالسهلة: معلم صغير في سوق مزدحم وتحتدم فيه المنافسة.  إنَّ أولى إشارات استقلاله الجديد الجلية كانت عقداً وقَّعه في 10 يناير 1478، ولكن كانت هنالك وثيقة أخرى، تم اكتشافها مؤخراً، والتي تعطينا دليلاً عجيباً على جو ورشة ليوناردو. إنها خطاب من جيوفاني بينتيفوغليو، لورد بولونيا، إلى لورينزو دي ميديتشي، وهو يخصُّ رجلاً شاباً يُذكر اسمه في الخطاب على أنّه " باولو دي ليوناردو دي فينشي الفلورنسي".  وقد عمت الصحافة الإيطالية لمسة من حماس عندما ظهر هذا الخطاب في تسعينيات القرن العشرين، ولا عجب فقد كانت صيغة اسمه تشير إلى أنَّ باولو كان حتى تلك اللحظة ابناً لا ريب في بنوته لليوناردو دا فنشي. وهو الاحتمال الذي سوف يتلاشى بعد أول لحظة من التفكير: وذلك لأسباب تستشف ضمناً من الخطاب، فولادة باولو لا يمكن أن تكون قد حدثت بعد عام 1462 بوقت طويل، عندما كان ليوناردو في العاشرة من عمره. والاحتمال الأرجح أنّه كان صبياً لليوناردو. وكما ورد آنفاً فإنّ من المتعارف عليه بين المتدربين أن يدعوا بأسماء معلميهم، كما فعل فيروكيو.   وعليه فيبدو أنّ لدينا هنا اسماً واحداً من تلاميذ ليوناردو الأوائل، ومع الاسم تأتي قصة. فمن خطاب بينتيفوغليو، والمؤرخ في 4 فراير 1479، نعرف أنَّ باولو قد ابتعث خارج فلورنسا في "وقت ما قبل ذلك"، بسبب "الأسلوب الوقح الذي كان يتبعه في حياته هناك". وقد كان هذا المنفى "لإصلاحه" و"إبعاده عن رفقاء السوء الذين انضم إليهم". وكان يبدو أنَّ لورينزو دي ميديتشي شخصياً متورط في هذا الأمر، وذلك لأنّ باولو كان قد احتجز لدى وصوله إلى بولونيا، ويقول بينتيفوغليو إنّ ذلك قد حدث بناء على طلب من لورينزو تحديداً: " ووفقاً للخطابات التي وردت إلينا من فخامتكم تم حبسه." لقد أمضى باولو ستة أشهر في السجن، ولكن بعد إطلاق سراحه، " مطّهراً نفسه من خطاياه، كرّس نفسه لفن تطعيم الخشب، والذي كان قد بدأ تعلمه هناك بالفعل[ يعني في فلورنسا]، ولذلك أصبح حرفياً ماهراً، ومارس ذلك الفن كمهنة له." وهو الآن قلقٌ من الرجوع إلى فلورنسا، وقد كتب إخوته إلى بينتيفوغليو ينشدون عودته. كان هذا هو الدافع لكتابة خطاب بينتيفوغليو التماساً "لسماح لورينزو الكريم، وعفوه النبيل" حتى يستطيع باولو العودة. فهو الآن أكثر صلاحاً من ذي قبل، ويقول بيتيفوغليو، لقد وعد "بأن يكون رجلاً مستقيماً، ويسلك حياة نظام والتزام" من الآن فصاعداً.  وهي قصة مثيرة، تقودنا مرة أخرى إلى ليوناردو، الذي أصبح حليفاً عائلياً باعتباره معلماً لباولو، وباعتبار أنّه كان في السجن في بولونيا لستة أشهر، وقد أصبح مذاك متدرباً ومعتمداً على نفسه من خلال ممارسة فن تطعيم الخشب أو النقش عليه، وبإمكاننا القول إنَّ تأريخ الخروج المخزي لباولو من فلورنسا لابد أنّه كان يسبق تأريخ الخطاب بسنة على الأقل إن لم يزد على ذلك- أي أواخر 1477 أو بدايات 1478. وعليه فيمكننا إعادة ترتيب الوضع بأثر رجعي كما يلي: في 1477 كان لليوناردو، متدربٌ فلورنسيٌ أو خادمٌ يدعى باولو. وكان على الأرجح مازال في سني مراهقته. كان له إخوة ذوو مركز اجتماعي مرموق: ذكرهم بينتيفوغليو مرتين في خطابه. وربما لم يكن له أبٌ، فالأخوة يقومون بذاك الدور على ما يبدو في هذا الشأن- وهذا سيرتبط بوضعه كابن "متبنى" لليوناردو داخل المرسم. وقد كان الصبي قد تلقى بالفعل تدريباً في مجال تطعيم الخشب، وفي فن النقش على الخشب الذي كان يتطلب مهارة عالية وقدرة فائقة. وعاش، على أية حال، حياة " لا تخلو من الوقاحة"، وكان له "رفقاء سوء" أو كما عبر عنها بالإيطالية (mala conversatione)، و بحلول أوائل عام 1478، كان قد اضطر إلى الخروج من المدينة. لم يتم الإفصاح عن طبيعة "الوقاحة" المذكورة في الحقيقة، ولكنها على الأرجح كناية عن المثلية الجنسية. وهنالك تهمة بعد فوق ذلك- مجرد تهمة، ولكن من الصعب الإفلات منها- وهي أنّ صحبة السوء التي يتعين إنقاذ الصبي باولو من براثنها كانت تشمل معلمه، ليوناردو دا فينشي. وعليه زد على اسماء جاكوبو سالتاريلي، وفيورافانتي دي دومينيكو، عشيقاً آخرَ لليوناردو دا فنشي. وأنّه كان في حدود تقاليد الورشة "ابن" ليوناردو، وهو شيء كان فرويد ليسعد بدراسته وتحليله. إذن فلفحات الفضيحة لم تستثن مرسم ليوناردو الناشيء. وبعد سنة أو أكثر قليلاً من احتكاكه بضباط الليل، طالته تهمة المثلية مرة أخرى. وربما انتبه لورينزو دي مديتيشي للفضيحة الأولى، إذ أنها طالت أيضاً عضواً من أسرته لأمه، وقد كان متورطاً في إقصاء باولو دي ليوناردو بشكل أكثر تحديداً.  وعلى الرغم من هذا الطابع الميمون، فقد تلقى ليوناردو أول تكليف موثق له كرسام في العاشر من يناير عام 1478.  ولقد كان تكليفاً من مجلس السيادة بصنع لوحة كبيرة للمذبح لتعلق في كنيسة القصر القديم، كنيسة سان برناردو. ولم يكن بالتأكيد هو الخيار الأول لمجلس السيادة لأداء هذه المهمة- لقد تم رفض التكليف في الشهر السابق من قبل بيرو ديل بولايولو. وكان يبدو عرضاً فائق الفخامة، وقد عُزز بمُقدَّمٍ نقدي يصل إلى 25 فلورينا، تم دفعها في منتصف مارس، وعليه فمن الغريب أنَّ ليوناردو لم يقم على الإطلاق بتسليم العمل. إنّه أول مشاريعه غير المكتملة، وأول تراجع له عن اتفاق مبرم الشيء الذي سوف يضر بموقفه المهني.   قطعة المذبح الجميلة كانت لتحل محل لوحة سابقة لبرناردو دادي والتي تسجل ظهور العذراء للقديس بيرنارد، وتشير الاتفاقية إلى أنَّ ليوناردو كان ملتزماً بإنتاج لوحة تتناول الموضوع ذاته. لا يوجد بين رسومات ليوناردو أي أثر لأي رسم تمهيدي أو دراسة لرؤيا القديس برنارد، ولكن ربما أمكن سماع رجع بعض الصدى لهذا العمل الغامض في لوحة لفيليبينو ليبي. وبحسب المجهول الجادي، فقد بدأ ليوناردو العمل على اللوحة بالفعل، وأنّها اكتملت لاحقاً من رسوماته التمهيدية التي أجراها فيلبينو. كما أنَّ هنالك قطعة لتزيين المذبح بالفعل بريشة فيلبينو تظهر رؤيا القديس برنارد: وهو عمل رائع يوجد الآن في دير فلورنسا. ولقد تم رسمها في أواسط ثمانينيات القرن الخامس عشر لكنيسة آل بوغليز العائلية في مارينيول، بالقرب من فلورنسا؛ أما المتبرع، فهو بيرو ديل بوغليز، يبدو أسفل اليمين. هل كان المجهول الجادّي محقاً؟ هل تلك اللوحة الكارتونية لليوناردو من عام 1478؟ أمن الممكن، وعلى الرغم من أنَّ أحد الملائكة، ذو شبه كبير بذلك الذي في لوحة البشارة لليوناردو، فلا توجد هنالك أي حاجة بعد للوحة وهمية مفقودة من أجل تفسير بصمة ليوناردو عليها .  على تلك الصفحة من الرسومات والمذكرات جملة مطموسة جزئياً يرد بها ذِكرُ فيورفانتي دي دومينيكو وتقول: ""[…]mbre 1478 inchomincai le 2 vergini marie'. ". ربما كان التأريخ سبتمبر، أو نوفمبر، أو ديسمبر 1478. أيٌّ "المريمين العذراوين" أو السيدتين اللتين بدأ ليوناردو العمل عليهما في ذلك الوقت؟ وهل هما السيدتان ذاتهما اللتان تظهران في قائمته لعام 1482، والتي تورد عدة أعمال كان قد نفذها في فلورنسا وهو بصدد أخذها معه إلى إلى ميلانو؟ إنهما موصوفتان في قائمته على أنّها " اكتملت السيدة"، و"أخرى على وشك أن تكتمل، وهي التي تظهر في الصورة الجانبية".  يعتقد كينيث كلارك أنَّ السيدة التي في اللوحة الشخصية هي العذراء المرضعة، والموجودة الآن في سان بطرسبيرج. أما اللوحة المكتملة فقد جاءت لاحقاً بالتأكيد: إنّها من أعمال مرسم ليوناردو في ميلانو، وعلى الأرجح منذ بداية ثمانينيات القرن الخامس عشر. ولكن يحتج كلارك بأنّها كانت قد بُدئت في فلورنسا، وتم جلبها إلى ميلانو بذات الحالة من عدم الاكتمال التي ذكرت في قائمة عام 1482. وفي صيغتها المكتملة ظهرت فيها لمسات غير ليوناردية، مثل رأس الطفل المستبدل الغريب: هذه هي من عمل أحد تلاميذه الميلانيين، جيوفاني انطونيو بولترافيو، أو ماركو دوغ جونو. ولكن هنالك رسم برأس فضي من رسومات المرسم لرأس السيدة، تم تنفيذه على قطعة ورق خضراء، وهو بالتأكيد بيد ليوناردو.   سفر التكوين الفلورنسي الخاص بلوحة السيدة المرضعة يظل يعوزه الدليل. ونحن على ثقة أكبر بخصوص لوحة أخرى لليوناردو في الصومعة- السيدة العروس(لوحة9). ومن ناحية أساليبية فهي تنتمي إلى حقبة ليوناردو الفلورنسية الأولى. فهي على الأرجح واحدة من العذراوين اللتين بدأ العمل بهما في 1478، بيد أنّ تحديد اللوحة المكتملة للسيدة والمذكورة في قائمة عام 1482؛ شيء ينقصه التأكيد: فبعض نواحي اللوحة بالفعل ما زالت قيد الإنهاء.  تم نسخ هذه اللوحة الزيتية الصغيرة (19×12بوصة) على نحو يفتقر إلى الخبرة إلى حدٍ ما وتنفيذها على قماش في القرن التاسع عشر، وهي واحدة من أكثر أعمال ليوناردو إهمالاً. وفيها طلاوة، ربما بسبب كل عيوب تفاصيلها، وهي طازجة ومليئة بالحركة التي تعلو بها عن وضعية وأناقة سيدات فيروكيو بشعورهن الشقراء وأصابعهن الصغيرة المرفوعة. فهذه السيدة على ما يبدو طفلة، ليست بالجميلة حتى. فشعرها الكستنائي الطويل المصفف على شكل جدائل، ينسدل إلى ما تحت كتفها الأيسر، ويوحي للوهلة الأولى بهيئة سيمونيتا كاتاني- ولكن فقط لهنيهة قصيرة: ومرة أخرى يعتري المرء حس لدور النماذج البشرية الذي كان يرفضه ليوناردو بوضوح. فهي تناقض سيدات بوتشيلي الضعاف، الجميلات، ذوات الأعين اللوزية. أما بيرنارد بيرينسون العظيم- والذي طالما كان يؤثر لوحات ليوناردو على لوحاته هو- فقد اعتبرها صريحة القبح: " امرأة ذات جبين أصلع، وخد منتفخ، وابتسامة بلا أسنان، وعينين دامعتين، وعنق متغضن". كما أنّه من الغريب على فيروكيو مظهر اللوحة القاتمة الجديد، والدرجة المخملية للرسم. فالأشكال مضاءة بشكل كبير وسط الألوان الرمادية والخمرية الموحية للخلفية. فالسمة العامة صامتة، متواضعة، أليفة. والاختبار الفني يبين وجود رسم تمهيدي في الأسفل باللون البني المصفر الداكن، والألوان تمتد فوقه " على شكل ترسبات مثل قطرات الندى".   وهنالك غموض في التفصيل. فقد أعيد رسم بعض أجزاء اللوحة: فعنق السيدة ويد الطفل اليمنى تُظهران علامات صقل بالفرشاة في وقت لاحق، كما أنّ الجزء السفلي من البزّة هو الآخر قد تعرض لإزالة شيء منه. ولكن الفم هو ما يثير المشاكل لدى الناظر إلى اللوحة في معظم الأحيان. فالعذراء تبدو، مثلما يؤكد بيرينسون في حزم، بلا أسنان. ووفقاً لدي ليبارت، والذي أخضع العمل للدراسة في1909، فإنَّ ثغرها نصف المفتوح كشف عن "وجود أسنانها المرسومة بدقة عالية على الرسم التمهيدي باللون الأسود في الطبقة السفلى من اللوحة"، ولكن يبدو أنّ هذه البقايا قد اختفت الآن بالكامل نسبة لتأكسد الطلاء.  كما أنّ منظر النافذة الخالي هو الآخر مدعاة للانزعاج. هل تمت تغطية شيء أكبر هنا، أم أنّها إحدى خدع ليوناردو الأصلية؟ إنَّ حرمانها من المنظر هو المتوقع، لأنّ العين تعود حسيرة بحس متجدد لباطن المشهد. الارتفاع الذي تم وضع النافذة عليه يعطي الاثنين حساً بالعزلة. فليس ثمة مرأى للعالم: وإنّه لامتياز أن نحظى منهما بتلك اللمحة. ويعزز من هذا الشيء غياب التقاء الأعين- فلا يتجه نظر الأم ولا نظر الطفل إلى اتجاه المتفرج، فالمشهد كله ينحصر بينهما، وهو يرتكز على الزهرة التي يتأملها الطفل. فهذه الزهرة البيضاء الصغيرة ليست- كما يقال في بعض الأحيان- غُصيناً من ياسمين، والتي هي خماسية البتلات( وقد رسمت كذلك في لوحة ليدا المحفوظة بالأوفيزي)، ولكنها تنتمي إلى عائلة الزهور رباعية البتلات والمعروفة بالصليبية (Cruciferae). وبحسب عالم النبات ويليام إمبولدين، فهي على الأرجح الجرجير المر، Eruca sativa، والتي ترمز بشكل تقليدي إلى آلم المسيح، من خلال شكلها الصليبي ومراراتها معاً.  وكما في السيدة التي تغزل، يتأمل الطفل رمزاً لعذابه المستقبلي. فالأم التي كانت تمد يدها بالزهرة تفعل ذلك في غفلة؛ فهي محجوبة عن إدراك كنه مستقبلها المأساوي، وكذلك الطفل. واللوحة( كما كانت في الأصل) لديها قصة من التقلبات الرومانسية. فلم يكن مكانها معروفاً حتى بدايات القرن التاسع عشر، بيد أنّها ربما كانت لوحة السيدة والطفل الموصوفة في 1591 باعتبارها "لوحة صغيرة بألوان الزيت بيد ليوناردو"، والتي كانت آنذاك في منزل عائلة آل بوتي في فلورنسا. وفي عام 1820 ظهرت بشكل غير متوقع في محافظة القرم التابعة لاستراخان. وبحسب إحدى الشهادات فقد وصلت هناك ضمن متاع موسيقيٍّ إيطاليّ متجول. وبحلول عام 1824 أضحت في حيازة عائلة آل سابجنيكوف؛ فقد كان في هذا التأريخ، بحسب سجلات العائلة، أنه قد تم نقلها إلى قماش بواسطة مرمم لوحات يدعى كوروتكوف، وأنَّ الرسم أصبح لاحقاً في فرنسا، في مجموعة الفنان ليون بينوا، والذي كانت زوجته تنتمي إلى عائلة سابجنيكوف. وبعد وفاته عادت إلى سان بترسبرغ. سيدة آل بنوا، كما تسمى الآن عُرضت هنالك للمرة الأولى في عام 1908، وتم شراؤها لصالح الصومعة بواسطة تسار نيكولاس الثاني في 1914. وهنالك ثلاث لوحات ترتبط بشكل وثيق بسيدة آل بينوا: رأس طفل في الأوفيزي، والذي يصوّر عزم الطفل بينما يتفحص الزهرة، والسيدة والطفل وطبق الفاكهة الموجودة في اللوفر، وصفحة من الدراسات في المتحف البريطاني.   وقد أدت هذه اللوحات بالمقابل إلى رسومات تمهيدية أخرى تتعلق بالسيدة والطفل (أو على أي حال الأم والطفل) والتي تعود لتلك الفترة. وفي رسم جميل ومغمور في كلية الفنون الجميلة في أوبورتو شيء من لمسة البينوا، فهو يظهر الطفل جالساً في حجر الأم بينما هي تغسل قدميه في أحد الأحواض. وحتى وقت قريب كان هذا العمل يُنسب إلى رافاييلينو دا ريجو، وهو من أتباع تاديو زوكارو في منتصف القرن السادس عشر. وفي عام 1965 تم تحديد نسبتها لليوناردو من قبل فيليب باونسي، والذي لاحظ بعض آثار كتابات ليوناردو تظهر عليها من الخلف. بينما كانت اللوحة موضوعة على الأرض وظهرها للأعلى، ولم يكن بالإمكان إزالتها من حاملها دون المخاطرة بسلامتها، فكان أن تم فقط فك شفرة جزءٍ من نص ليوناردو على الجزء الخلفي من اللوحة. (في عالم مرايا ليوناردو، بالطبع، يمكن قراءة الكلمات التي تظهر على المرآة من اليسار إلى اليمين). إنّها قائمة من المفردات. يمكن قراءة سبع كلمات منها، كلها تبدأ بحرف ال A [affabile, armonia, etc.] . وهذا يربط بين لوحة أوبورتو بلوحة أخرى في ويندسر، والتي تظهر طفلاً بديناً يجلس على ذراعي أمه المنحنيين والتي كانت بها هي الأخرى قوائم من الكلمات المرتبة هجائياً على الجزء الخلفي منها.   وجزء آخر من هذه السلسلة من اللوحات التي تعود إلى أواخر سبعينيات القرن الخامس عشر هو رسم تمهيدي للسيدة والطفل مع القديس يوحنا الطفل، وهو الآخر في ويندسر. وربما يكون هذا الأخير قد أنهي رسمه في لوحة كاملة من الكرتون، أو ربما حتى تم تلوينه بالكامل، إذ أنَّ لوحة السيدة والطفل قد أعيد رسمها بالكامل تقريباً بريشة اندريه دا ساليرنو في نابولي. وقد تم ضغط الأشكال الثلاثة في الرسم على هيئة هرم، وهو وحدة إنشائية عاد إليها ليوناردو في جماعة القديسة آن بعد عشرين عاماً. هنالك إشارة لمنظر يقع خلف الشخوص البادية في اللوحة، والتي تظهر حُبَّه غير المسبوق للهضاب المتحدرة. وهذا الرسم هو النسخة الأولى من مجموعة ظلت انعكاساتها تظهر في أعمال ليوناردو- أجتماع المسيح ويوحنا المعمدان كطفلين (حلقة لم توجد إلا في الأبوكريفا أو الأسفار التي اعتبرتها الكنيسة محرّفة). وهي تعود لتظهر في سيدة الصخور، ولاحقاً في رسم على الكارتون للسيدة العذراء والطفل والقديسة آن والقديس يوحنا المعمدان والمحفوظ في المعرض الوطني. ويعد هذا النوع من التجميع، نادراً في الفن الإيطالي في ذلك الوقت: فليوناردو يبتكر، أو يجترح أسلوباً آخر، ويأتي إليه التجميع من مكان ما غير ما تعارف عليه في فن التصوير. وباستحضار الظروف التي حفت طفولته، فقد يتساءل المرء إن كان هذا الطفل "الآخر" الذي ظل يتردد في لوحات ليوناردو، هذا الغريب الذي يتأمل في الثنائي المكمّل لذاته والمتجسد في شخصي السيدة العذراء والمسيح، إنّه انعكاس لليوناردو بالتحديد، والذي تبدو علاقته بوالدته مشحونة بالخوف من الرفض. ولكن لم يكن الرفض طابعاً لدراسات الأم والطفل الفلورنسيين هذه بل الاحتفاء: التدليل، الإطعام، والغسل، و- إن كانت السيدة المرضعة هي حقاً جزء من هذه المجموعة- إرضاع طفلها. والأكثر مدعاة للفرح من كل ذلك هي سلسلة السيدة والطفل والقط. فكما في سيدة آل بنوا، هنالك تركيز على شباب الأمّ العذراء- المرأة الصغيرة تكاد تكون فتاة ما زالت. (قد يفكر المرء بمريم الفلاحة المراهقة في الأنجيل وفقاً لرواية متى لبازوليني). هذه الرسومات التمهيدية تعتبر من أكثر أعمال ليوناردو الفلورنسية حيوية. فما تتسم به من سرعة وحنان يجعلها تكاد تقفز قفزاً من الصفحة: فهي تنتمي إلى واقع اللحظة التي رُسمت فيها- بطريقة لا تتوفر في اللوحات المكتملة. فهؤلاء الأشخاص حاضرون بالفعل، في المرسم أو في غرفة ما. هنالك أربع صفحات من الرسوم التمهيدية التي أنجزت بسرعة فائقة: خليط من القلم، والفحم والرؤوس المعدنية. وتتداخل الشخوص- باليه من الحركات- بينما تنهمك نية الرجل الشاب في الخربشة، يهرع قلم الحبر إلى التقاط صدق لحظي لأجسادهما وإيماءات حياتهما. وعندها تأتي أربع داراسات أكثر اكتمالاً، تم تتبع واحدة منها إلى الجزء الخلفي منها، حيث يقوم ليوناردو بتجريب موقع مختلف لرأس الأم: والأكثر اكتمالاً ودقة وسكوناً من بينها جميعاً، هو الرسم المخفف قليلاً بالقلم والحبر في الأوفيزي.    أمهات وأطفال، 1478-1480 أعلى اليسار رأس طفل، على الأرجح من رسم تمهيدي للمسيح الطفل في لوحة سيدة آل بينوا. أعلى اليمين رسم أوبورتو والمعروف ب إل بانيتو [وقت الحمام). أما أسفل اليمين فهو رسم لطفل وقطة. وأسفل اليمين دراسة للسيدة والطفل والقطة.   وليس ثمة ما يدل على أنَّ هذه الرسومات الرائعة قد أفضت إلى أية لوحات على الإطلاق، ماعدا كونها تعتبر حتى الآن مراحل باتجاه أعظم لوحاته الفلورنسية الأولى: تبجيل المجوس، حيث كان الطفل المشرئب من حجر والدته به كثير من الشبه بالرسم التمهيدي. ولكن القطة اختفت، وأخذت معها الحيوية، ملاحظة حول الرسم لا تخلو من دعابة.       ------------------------------------------------  ليوناردو دافنشي: رحلات العقل تأليف: تشارلز نيكول ترجمة: أميمة حسن قاسم محاولة استعادة شيء من ليوناردو الإنسان هي مهمة هذا الكتاب- ذلك هو، ليوناردو الإنسان الحقيقي، الذي عاش في وقت حقيقي، وأكل أطباقاً حقيقية من الحساء، مقابل ليوناردو الرجل الخارق، متعدد التخصصات. بتكليف ورعاية من الشاعر الإماراتي محمد أحمد السويدي، وبدافع من حب المعرفة والسعي لنشرها  قامت القرية الإلكترونية بتوفير هذه النسخة من كتاب ليوناردو دافنشي: رحلات العقل | تأليف: تشارلز نيكول | ترجمة: أميمة حسن قاسم وسوف نقوم بنشرها على حلقات تباعاً هنا في جوجل بلس نأمل أن تحوز إعجابكم وأن تكون مساهمة في #نشر_المعرفة صفحتنا الرسمية في فيس بوك : https://www.facebook.com/mohammed.suwaidi.poet/ منصتنا في جوجل بلس لمتابعة باقي مشروعاتنا  https://plus.google.com/+HisExcellencyMohammedAhmedAlSuwaidi?hl=ar (جميع الحقوق محفوظة) , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi

ليوناردو دافنشي: رحلات العقل..

Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi       ليوناردو دافنشي: رحلات العقل   4-التقنيّ   إن كان توماسو ماسيني هو عامل المعادن والكيميائي المستقبلي بالفعل تلميذ أو مساعد لليوناردو في أواخر سبعينيات القرن الخامس عشر، فسوف يرتبط بجهود ليوناردو المبكرة كمهندس. ومن هذه الفترة وجدنا أولى الإرهاصات المؤكدة لليوناردو التِقَنّيّ. وهي موجودة في مخطوطة أتلانتكس وفي صفحات فازاري، الذي يصف الاهتمامات التقنية التي كان يتابعها ليوناردو بينما "لم يزل شاباً صغيراً [giovanetto]"، وهي عبارة فضفاضة لكنها تعني بالتأكيد أثناء وجوده في فلورنسا. ولكن ليس من المؤكد إن كانت أيٍّ من هذه الأفكار قد تبلورت في شكل مشروعات فعلية.  وكما رأينا، لقد اكتسب ليوناردو معرفة مباشرة عن روافع ومصاعد برونيلسكي الرائعة في 1471، عندما كان مشتركاً في وضع الكرة فوق قمة القبة. ويبدو أنّه عاد إلى هذا الاهتمام في 1478-1480، وهو على الأرجح تأريخ تنفيذ رسومات الأجهزة الرافعة البرولينسكية في مخطوطة اتلانتكس. يذكر فازاري اهتمام ليوناردو بمعدات الرفع الثقيلة: " لقد بين كيفية رفع وسحب أوزان ثقيلة بوسائل رافعة، وروافع، وأوناش:" والتي تناسب تحديداً مشروعاً طموحاً قام فازاري بوصفه: من بين هذه النماذج والخطط كانت هنالك واحدة قام بعرضها عدد من المرات على علية القوم وحكومة فلورنسا، والتي تبين كيفية رفع معبد سان جيوفاني [والذي يدعى أيضاً المعمدانية] بهدف وضع درجات تحته، دون أن يتعرض لأية أضرار. وقد كانت حجته قوية حتى أن كثير من الناس اقتنعوا بإمكانية تنفيذها، إلى أن غادروا شركته، وأعادوا التفكير في الأمر وأدركوا أن ذلك كان مستحيلاً. والفكرة ليست سيئة كما يفهم من فازاري. وقد تم إنجاز عمل مشابه – نقل برج إحدى الكنائس- قبل خمسة وعشرين عاماً، في بولونيا، بواسطة المهندس ارسطو فيورافانتي. فرفع المعمدانية كان له مزايا على الصعيدين الجمالي (ليسمو بها إلى المستوى المقابل للقبة) وعملي (لحمايتها من الفيضانات الموسمية لنهر آرنو).  وكانت فكرة وضعه فوق درجات ما تزال حية إلى ما بعد ذلك بمئة عام، عندما نشر فينسينزو بورغيني صديق فازاري اثنين من أعمال الحفر يمثلان تصوراً لإعادة بناء المعمدانية " وقد "رفعت" ووضعت على منصة ذات درجات.  الجهاز العجيب الذي ذكرته آنفاً "لفتح سجن من الداخل" هو تطبيق متقدم للهندسة البرونيلسكية. فرسم المخطوطة الاتلانتيكية يبين رافعة ضخمة ثلاثية الأرجل تربطها صواميل عند الزوايا، وللصامولة آلية التقاط في النهاية وهي الشيء الذي يشير إليه ليوناردو باسم "الملاقط" [tangali""]. وفي واحدة من الرسومات ظهرت وهي تقطع قضبان حديدة لنافذة ما. وربما أتت هذه الآلة تحت تصنيف العتاد العسكري، ولكنها ربما كانت تشير بالقدر ذاته إلى مذكرات ليوناردو حول السجن- "voi mi metteste in prigione"- بعد الاتهام المتعلق بجاكوبو سالتاريللي. ومن المرجح أن ذكر هذا الجهاز قد ورد في جزء غامض من حيوات فازاري ذو علاقة بحدّاد فلورنسي يدعى كابارا: " جلب له بعض المواطنين الشباب رسماً لآلة يمكنها كسر وتمزيق قضبان الحديد من خلال استخدام البراغي، ولقد طلبوا منه أن يصنعها لهم." رفض الحداد غاضباً، وكان يعتقد أنّها " جهاز لص" يستخدم "للسطو على الناس، أو هتك أعراض الفتيات الصغيرات". لقد اعتقد أن الشبان من أصل كريم ("uomini de bene")، ولكن أراد أن يربأ بنفسه عن هذه "الفعلة الشنعاء".  هل يمكن أن يكون هذا الرسم هو الموجود الآن في مخطوطة أتلانتكس، وهل يمكن أن يكون ليوناردو واحداً من أولئك الأغبياء، ولكنهم أساساً من المواطنين الشباب المحترمين الذين وفدوا إلى كابارا لصنعه؟ ويقول فازاراي أيضاً أن ليوناردو "قد صمم الطواحين، وآلات التعبئة، والمحركات التي يمكن أن تدار بالماء"، وقد تردد هذا الأمر في صفحة سابقة تبين أحجار الأساس والطواحين والأفران. والرسوم الأخرى الأولى تظهر الهيجروميتر والمصمم لقياس الرطوبة في الهواء، والمعدات الهيدروليكية لرفع المياه. والأخيرة تظهر اهتمام ليوناردو المبكر باللولب الأرخميدي، وهو جهاز يرفع المياه من خلال لولب يدور في جوف اسطوانة.  هذه الرسوم، أو ما شابهها، موجودة في قائمة أعماله المكتوبة في عام 1482: " بعض الآلات لأعمال المياه" و"بعض الآليات للسفن". والقائمة تذكر أيضاً" رسومات لمراجل أو أفران"، ولكن يبدو أنّها فقدت.    تقنية قديمة: أجهزة ليوناردو "لفتح سجن" و"أسفله" لرفع المياه     هذه بعض أولى رسومات ليوناردو التقنية، وهي ما زالت تنتمي إلى الأسلوب ثنائي الأبعاد الذي كان متبعاً بين مهندسي القرن الرابع عشر، والذي يراه المرء في رسومات معاصريه مثل بوناكورسو غيبيرتي، وفرانسسكو دي جيورجو مارتيني، وجيوليانو دا سانغالو. ولاحقاً فقط تطور أسلوب الرسم التقني الليوناردي بالفعل عقب دراساته لما أسماه "الآلة البشرية": هل طوّر أسلوب الرسم الليوناردي التقني الحقيقي: تعددية الأوجه، غارق في التفاصيل لدرجة رائعة، تم استخدام النمذجة والظلال فيه بصورة لم تفقده وظيفته التحليلية- اللغة البصرية التي يشرح بها العمليات والتراكيب الميكانيكية. وفي صفحة أخرى من مخطوطة أتلانتكس وهي تنتمي إلى ذلك العصر كانت هنالك قائمة من ثمانية أسماء: دائرة معارف، أو ربما أشخاص كان ليوناردو يتطلع للالتقاء بهم.   ومن الخمسة الذين يمكن تحديد أسمائهم، واحد، دومينيكو دي مايكلينو، وهو رسام، أما الأربعة الآخرون فهم من العلماء والدارسين. هذا هو ليناردو العالم الواعد في أواخر سبعينيات القرن الخامس عشر. وقد كان مفاد أول تلك السطور: Quadrante di Carlo Marmocchi"". مارموتشي كان مهندساً وعالم رياضيات يعمل في مجلس الشعب: وربما تشير عبارة "Quadrante" إما إلى ما كتبه هذا العالم من أطروحات، أو إلى أطروحة فعلية- آلة لقياس ارتفاع النجوم- كان يمتلكها هو. أما "Benedetto de l'Abaco" فهو اسم يعود إلى  عالم رياضيات فلورنسي مشهور آخر، يعرف أيضاً باسم بينيديتو عالم الحساب.  أما أكثر الأشخاص في القائمة شهرةً هو الشخص الذي يدعوه ليوناردو بكل بساطة "Maestro Paolo the physician" " " المعلم  باولو عالم الفيزياء"- ويشير في الغالب إلى باولو دال بوزو توسكانيللي العظيم، والذي كان يعتبر شيخ علماء فلورنسا الكبير، وقد تناولته بالذكر بالفعل في وقت سابق. وقد كانت إحدى تخصصاته التي حازت على اهتمام ليوناردو هي البصريات. ويعتقد أن يكون توسكانيلي هو مؤلف الأطروحات حول المنظور، والخداع البصري، وملاحظة الظاهرة السماوية. وقد كان هذا العمل معروفاً في القرن الرابع عشر، وقد استخدم كنوع من الكتب الدليلية الفنية حول موضوع المنظور؛ وقد بدا أن ليوناردو كان يستشهد به في بعض الملاحظات التي كتبها تحت عنوان "الأسباب وراء حجم الشمس الزائد في الغرب".  وهنالك رسم مذهل في مخطوطة اتلانتكس يعود لهذه الفترة. يبين رجلاً ينظر من خلال "آلة رسم المنظور" (ص. 175)- وهي جهاز بصري لمساعدة الفنان في إعادة إنتاج شيء ما في نسبه القياسية السليمة. وهنالك تعليق " ضع عينك على الأنبوب" (فتحة النظر بعبارة أخرى). وهو رسم يُظهر رجلاً شاباً في قميص واسع طويل، وبشعر مجعد تعلوه قبعة صغيرة.   وربما كان هذا الرسم عبارة عن صورة شخصية: فالشكل لا يخلو من بعض أوجه الشبه بما يعتقد أنّه صورة شخصية له في لوحة تبجيل المجوس والتي رسمت في الفترة من 1481إلى 1482. أما الاسم الأخير في قائمة ليونادرو فهو "السيد جيوفاني أرغيربولو". وهو الباحث الإغريقي يوهانس أرغيربولوس، وهو على الأرجح اشهر أتباع أرسطو في إيطاليا.   وقد وُلد في القسطنطينية حوالي عام 1415، ومثله مثل الباحثين البيزنطيين، طلب اللجوء في إيطاليا بعد سقوط المدينة في عام 1453. وقد كان معلماً عاماً في جامعة فلورنسا لمدة خمسة عشر عاماً (1456-1471) وهي تعتبر الورشة التي تحدث فيها عن النصوص الأرسطية- الأخلاق، الفيزياء، الماورائيات، والتحليل وما إلى ذلك، والتي قام بترجمتها جميعاً إلى اللاتينية. لقد كان شخصية مهمة في إعادة تقييم عصر النهضة لأرسطو، والذي شدد على التحليل والجانب العلمي من فلسفته، كما عارض الماورائيات والتي درست بشراهة في العصور الوسطى. لقد طال تأثير أرغيروبولوس جيلاً بأكمله من المفكرين الفلورنسيين- فيشينو، لاندينو، وبوليزيانو كانوا جميعاً من تلامذته ومعجبيه، مثلما كان لورينزو دي ميديشي. وفي 1477، وبعد موجة روما، استمر في مزاولة وظيفته بالورشة، ولكن كان نجمه قد خبا، بعد أن طُرد، فغادر فلورنسا في 1481. تعود ملاحظة ليوناردو إلى آخر عهود اضمحلال تأثيره. ومثل توسكانيللي، كان أرغيربولوس، معلم آخر في شيخوخته، رائداً للتجريبية الواضحة. وقال بوليزيانو أنّ جميع "دارسي الحكمة الخالدة" شعروا بالامتنان تجاهه، "لطرده الغشاوة والكآبة من أعينهم". وفي الورقة ذاتها بينما تبدو هذه الأسماء، رسم ليوناردو لوحة تمهيدية لساعة تعمل باستخدام الهواء المضغوط، وقد استفزت هذه الآلة بدورها بعض الأفكار الكئيبة حول مرور الزمن والخوف من "هذه الحياة البائسة" التي تمر " دون أن تترك شيئاً من الذكرى لأنفسنا في أذهان البشر الفانين". هذا ما تقدمه لنا قائمته من الدارسين والعلماء، قرارٌ ما، وتصميم على البحث عن أولئك الأشخاص المهمّين وتعليمهم أن يحاولوا فعل شيء يخلد ذكراهم، حتى" لا يذهب عناء تعاليمه هباءً منثوراً." رفع أثقال كبيرة، وفصل قضبان الحديد عن النوافذ، ورفع المياه وإعادة توجيهها- تلك هي أولى تطلعات ليوناردو التقنيّ الشاب: تضافر البراعة الإنسانية والتقنية ضد قوى الجاذبية الغاشمة، وصقل للطاقات الطبيعية.  ففي الأجهزة الهديروليكية، والبراغي الأرخميدية نجد التأسيس لمباديء الطاقة العظمى في فيزياء ليوناردو- الحلزون، أو، كما يسميه ليوناردو، الكوكلي Coclea  "أي القوقعة"، والتي تكمن فيها قوى البراغي، والمثاقب، والمراوح والتوربينات، وفي الطبيعة، الأعاصير والدوامات. فقد تم وصف القوى التدويمية للمياه ببلاغة في أطروحات البرتي حول الهندسة المدنية،  "De re aedificatoria" (والتي كانت بكل تأكيد معروفة لدى ليوناردو): دوران المياه أو الدوامات يشبه إلى حد كبير مثقاب سائل، والذي لا يملك شيء ما القوة الكافية لمقاومته".  سحرت قوة الدوامة ليوناردو- وقد تم التعبير عن هذه الدهشة بشكل أكثر قوة في الرسومات الأخيرة المعروفة باسم سلسلة "الطوفان"، ولكنّها حاضرة بالفعل في منمنمات الجدائل المتتابعة في لوحة جنيفرا.   دراسة لتيارات ودوامات، 1508-1510 وهنالك شيء آخر في تلك الصفحات التقنية الأولية: التحدي الفائق للجاذبية. هنالك صفحة رثة ضمن رسومات ليوناردو في الأوفيزي، تعود في تأريخها إلى الأعوام 1478-1480.  يوجد على ظهرها أقدم رسومات ليوناردو التي تظهر فيها الآلة الطائرة. فقد أضحت مجرد خربشات لكن لا تخطأها العين. ويمكن رؤيتها عند النظر إليها مباشرة من الأعلى أو من الأسفل. ولها أجنحة معقدة مثل أجنحة الوطواط، وذيل مروحي مثل ذيل الطائر، ومقصورة للطيّار أو هيكلٌ هو أقرب في شكله إلى زوارق الكاياك.  وإلى جانبه رسم أكثر تفصيلاً لآلة تقوم بتحريك الجناح عن طريق مقبض يقوم القائد بإدارته. وتوحي الحركة المحددة للمقبض بأنّ  هذه الآلة قد كانت وسيلة للتزلج بالأساس (ليس كما هو الحال في التصاميم اللاحقة التي تشتمل على آليات لجعل الأجنحة ترفرف بالفعل إلى أعلى وأسفل). وقد تم تأكيد هذا الشيء على الجانب الآخر من الورقة، في الركن الأيسر العلوي من الصفحة، بخط متعرج واحد يحمل العبارة: " Questo e il modo del chalare degli uccelli" – " هذه هي الطريقة التي تهبط بها الطيور" يبين السطر هبوط الطائر مثل سقوط على زاوية متسقة مع بعض الضغوط الرافعة لفترات قصيرة للتغلب على العزم.    الآلة الطائرة الأولى، 1478-1480 وهذه العبارة الوجيزة والسطر الذي يبينها والذي يكاد المرء لا يلتفت إلى وجوده يشكّل أول تصريح معروف لليوناردو حول ميكانيكا الطيران الجوي، وقد رُبطت بالفعل- كما تظهر الآلة على ظهر الصفحة بوضوح- بحلم الطيران الإنساني: "قدره"، كما يعتبره فيما بعد، مستحضراً أو مختلقاً تلك الحدأة التي انقضت عليه وهو طفل في مهده.     ------------------------------------------------  ليوناردو دافنشي: رحلات العقل تأليف: تشارلز نيكول ترجمة: أميمة حسن قاسم محاولة استعادة شيء من ليوناردو الإنسان هي مهمة هذا الكتاب- ذلك هو، ليوناردو الإنسان الحقيقي، الذي عاش في وقت حقيقي، وأكل أطباقاً حقيقية من الحساء، مقابل ليوناردو الرجل الخارق، متعدد التخصصات. بتكليف ورعاية من الشاعر الإماراتي محمد أحمد السويدي، وبدافع من حب المعرفة والسعي لنشرها  قامت القرية الإلكترونية بتوفير هذه النسخة من كتاب ليوناردو دافنشي: رحلات العقل | تأليف: تشارلز نيكول | ترجمة: أميمة حسن قاسم وسوف نقوم بنشرها على حلقات تباعاً هنا في جوجل بلس نأمل أن تحوز إعجابكم وأن تكون مساهمة في #نشر_المعرفة صفحتنا الرسمية في فيس بوك : https://www.facebook.com/mohammed.suwaidi.poet/ منصتنا في جوجل بلس لمتابعة باقي مشروعاتنا  https://plus.google.com/+HisExcellencyMohammedAhmedAlSuwaidi?hl=ar (جميع الحقوق محفوظة) , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi

ليوناردو دافنشي: رحلات العقل..

Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi     ليوناردو دافنشي: رحلات العقل   2- الرجل المشنوق   قبل منتصف يوم الأحد 26 أبريل 1478 بقليل تعكر صفو احتفال القداس بكاتدرائية فلورنسا إثر اضطراب مفاجيء. ففي اللحظة التي رفع فيها الكاهن القربان، وقرعت أجراس القدس، سحب رجل يدعى بيرناندو دي باندينو بارونسيلي مديةً من ردائه وغرسها في جسد جوليانو دي ميديتشي، الأخ الأصغر للورينزو دي ميديتشي. وبينما كان يتدحرج إلى الوراء طُعن جوليانو بضراوة ولعدة مرات من قبل رجل آخر هو فرانشسكو دي باتسي: وقد وجد أنَّ هنالك تسعة عشر جرحاً في جسده. كان لورينزو هو الآخر هدفاً لمحاولتي اغتيال أخريين في الأبرشية- الكهنة الساخطون- ولكنهم أفسدوا المهمة. فحُشر في الغرفة المقدسة الشمالية وهو ينزف بغزارة من جرح في عنقه. كانت الأبواب البرونزية الضخمة موصدة عليه، بيد أنّ أحد أصدقائه وهو فرانشسكو نوري قد تلقى طعنة خطيرة في ذلك الاشتباك، من مدية بيرناردو دي باندينو ذاتها.  كان هذا هو يوم مؤامرة آل باتسي ، وقد سمي أيضاً مؤامرة أبريل، وهي محاولة يائسة للانقلاب على حكم آل ميديتشي، بتحريض من عائلة آل باتسي من التجار الفلورنسيين الأغنياء، والتي تلقت دعماً سرياً من البابا سيكتوس الرابع، وتورط فيها عدد من المصالح المناهضة لآل ميديتشي بما في ذلك مطران مدينة بيزا. وهنالك شهادات معاصرة للمؤامرة سردها الشاعر أنيولو بوليزيانو الذي كان بالفعل في الكاتدرائية عندما وقع الهجوم؛ و كاتب المذكرات لوكا لاندوكشي، الذي شهد الانتقامات المروعة التي تلت الحادثة، وكذلك المؤرخون الفلورنسيون مثل ماكيافيللي وفرانسسكو غويتشيارديني. بنية الواقعة التي أوردتها هذه المصادر، والتي كانت قد سلمت إلينا حتى الآن هي بعيدة كل البعد شكلاً ومضموناً عن التعاطف مع آل ميديتشي، ولكنْ ثمة آفاق جديدة فتحها كتاب لاحق من تأليف لاورو مارتينز. لقد كانت دوافع المتآمرين متشابكة، ولكنْ  هنالك شكوى أصيلة من سخرية سياسات قوى ميديتشي- التي يدعوها مارتينز "اغتصاب" لورينزو "التدريجي" لحريات فلورنسا السياسية التي ملأ ذكرها الأشداق بالرشوة، وتزوير الانتخابات وسرقة الأموال العامة.  فاغتيال دوق ميلانو قبل سنة أو نحوها كان سابقة- يفجر الموت صدمته بشكل مماثل أثناء قداس كبير في كاتدرائية المدينة- وقد كان إعدام مغتاليه البربري عبرةً.  وفي غمرة ذلك الارتباك في الكاتدرائية يفر الجناة، ولكن فشل النصف الآخر من الخطة- الاستيلاء على قصر الشعب بواسطة فرقة من المرتزقة البيروجينيين- وعندما اندفع جاكوبو دي باتسي إلى الميدان هاتفاً: "Popolo e liberta!" " من أجل الشعب والحرية" وجد أبواب القصر مغلقة. وكان صوت جرس الإنذار المعروف بلا فاكا يدوي من برجه، وكان المواطنون المسلحون يتدفقون إلى الشوارع، فقد أحبطت الثورة. جاكوبو عميد الأسرة في فلورنسا، كان في البداية متهكماً حيال الانقلاب الذي روّج له ابن اخته فرانسسكو، رئيس بنك آل باتسي في روما. " سوف تكسر رقابك،" لقد حذّر المتآمرين. ولكنه في النهاية اقتنع، بيد أنَّ نبوءته قد أثبتت صحتها، وكانت عنقه بين تلك الرقاب التي كُسرت.   والآن بدأ الانتقام الدموي. تم تعليق بروتوكولات الإعدام العلني الفلورنسي السوداء: الليلة الأولى لم تكن سوى إعدامات جماعية خارج القانون. ووفقاً لشهادة لاندوتشي، كان هنالك أكثر من عشرين متآمراً معلقين خارج نوافذ قصر السيادة والبارجيلو. وألحقوا بستين آخرين على الأقل، ماتوا في غضون الأيام القليلة التالية. في اليوم الأول وبينما كانت فرق الانتقام تجوب الشوارع ظهر لورينزو من شرفة في قصر ميديتشي، وهو يلف عنقه المجروح بشالٍ: المنتصر. وبحسب فازاري، كان فيروكيو قد تلقى تكليفاً بأن تُصنع له ثلاثة تماثيل شمعية بالحجم الطبيعي، وهو في ذات الهيئة التي ظهر بها في لحظة النصر المرير ذاك. لم يتبق أثر من تلك التماثيل، ولا من لوحات بوتشيللي الشخصية للخونة المتدلين من المشانق، والتي تلقى عليها الرسام 40 فلوريناً في منتصف شهر يوليو.  وعليه فإنَّ المرسم كان يخدم سادتهم السياسيين.   في 28 أبريل تلقى لورينزو زيارة سرية من لودوفيكو سفورزا، الراعي المستقبلي لليوناردو- والأخ الأصغر للدوق المغدور، جالياتسو ماريا. بيد أنّ ابن الأخير ذا السنوات العشر، جيان غالياتسو، كان دوقاً شكلاً، بينما أصبح لودوفيكو الآن رجل ميلانو القوي. فقد كان هو المسيطر على خيوط اللعبة، وسوف يحتفظ بها، بشكل ملحوظ لأكثر من عشرين سنة. لقد قدم تعازيه ووعوده بالدعم والولاء للورينزو.  وقد تم القبض على ثلاثة من منفذي الاغتيال الأربعة في الكاتدرائية. تم شنق فرانسسكو دي باتسي في الليلة الأولى للمؤامرة واثنين من الكهنة الذين فشلوا في تنفيذ الاعتداء على لورينزو قضوا في الخامس من مايو- ويقال إنّهم قد تعرضوا للإخصاء قبل شنقهم. الرجل الرابع، القاتل المزدوج بيرناردو دي باندينو، كان أكثر ذكاءً، أو ربما أكثر حظاً، أو الاثنان معاً. اختبأ في غمرة الهرج الأول بعد قتل جوليانو، على بعد أمتار قليلة من مسرح الاغتيال، في برج جرس الكاتدرائية. وعلى نحوٍ ما بالرغم من المراقبة التي فرضت عليه، فقد تمكن من الخروج من فلورنسا، واستطاع الوصول إلى الساحل الإدرياتيكي في سينيجاليا، ومنها غادر إيطاليا على متن إحدى البواخر.    لقد اختفى. لكن عيون وآذان آل ميديتشي كانت في كل مكان، وفي السنة التالية وردت الأخبار بأنَّ باندينو كان في القسطنطينية. تم إرسال الممثلين الدبلوماسيين بواسطة القنصل الفلورنسي، لورينزو كاردوتشي، كان المبعوثون محملين بالهدايا، وتم اعتقال باندينو على يد ضباط السلطان. وتمت إعادته إلى فلورنسا مكبلاً بالسلاسل، وأُخضع للتحقيق ومن دون شك للتعذيب، وفي 28 ديسمبر 1479 عُلق من شرفات قصر البارجيلو.    برناردينو دي باندينو بارونسيلي مشنوقاً كان ليوناردو موجوداً هناك، لأنّ الرسم الأولي الذي نفذه وكان يظهر جسد باندينو المعلق كان بلا شك في الموقع. الملاحظات التي أظهرت اهتماماً بالشكليات في الركن العلوي الأيسر للورقة سجلت بدقة ما كان يرتديه باندينو لتلك المناسبة. " قبعة صغيرة داكنة اللون، صدرية ضيقة من قماش الصوف الأسود، وسترة طويلة مبطنة: ومعطف أزرق مبطن بفرو الثعالب [بفرو أعناق الثعالب تحديداً] وياقة السترة مغطاة بالمخمل المرقط، بالأحمر والأسود، وجوارب سوداء". تعطي هذه الملاحظات حساً من التقريرية للرسم: لحظة تأريخية قصيرة تُشهد. كما تشير أيضاً إلى أنَّ ليوناردو قد اعتزم إكمال الرسم وتحويله إلى لوحة تشبه تلك التي قام بوتشيلي برسمها السنة الماضية. ربما كان قد كُلف بذلك العمل، أو ربما كان تحت تأثير صدمة هذا المشهد الذي يقع مباشرة على عتبة دار سير بيرو . وبينما يتدلى الجسم في مهانته الأخيرة، مقيد اليدين حافي القدمين، يلتقط ليوناردو حساً غريباً بالراحة. في وجه باندينو النحيف وفمه المائل إلى الأسفل نظرة مفعمة بالأسى، كما لو أنّه من وجهة النظر الجديدة جذرياً هذه، في  تأمل لما اقترفه من أخطاء. وفي الركن الأسفل الأيسر يقوم ليوناردو برسم الرأس مرة أخرى، مع قليل من الضبط للزاوية، مضفياً عليها تلك الإمالة من الاستسلام المرهق والتي كثيراً ما تُرى في تصاوير المسيح المصلوب.        ------------------------------------------------  ليوناردو دافنشي: رحلات العقل تأليف: تشارلز نيكول ترجمة: أميمة حسن قاسم محاولة استعادة شيء من ليوناردو الإنسان هي مهمة هذا الكتاب- ذلك هو، ليوناردو الإنسان الحقيقي، الذي عاش في وقت حقيقي، وأكل أطباقاً حقيقية من الحساء، مقابل ليوناردو الرجل الخارق، متعدد التخصصات. بتكليف ورعاية من الشاعر الإماراتي محمد أحمد السويدي، وبدافع من حب المعرفة والسعي لنشرها  قامت القرية الإلكترونية بتوفير هذه النسخة من كتاب ليوناردو دافنشي: رحلات العقل | تأليف: تشارلز نيكول | ترجمة: أميمة حسن قاسم وسوف نقوم بنشرها على حلقات تباعاً هنا في جوجل بلس نأمل أن تحوز إعجابكم وأن تكون مساهمة في #نشر_المعرفة صفحتنا الرسمية في فيس بوك : https://www.facebook.com/mohammed.suwaidi.poet/ منصتنا في جوجل بلس لمتابعة باقي مشروعاتنا  https://plus.google.com/+HisExcellencyMohammedAhmedAlSuwaidi?hl=ar (جميع الحقوق محفوظة) , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi

ليوناردو دافنشي: رحلات العقل..

Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi وَما شَرَقي بِالماءِ إِلّا تَذَكُّراً لِماءٍ بِهِ أَهلُ الحَبيبِ نُزولُ   يُحَرِّمُهُ لَمعُ الأَسِنَّةِ فَوقَهُ فَلَيسَ لِظَمآنٍ إِلَيهِ وُصولُ   – المتنبي- (شارك الصورة مع أصدقائك) رمضان كريم     , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi

..

Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi       ليوناردو دافنشي: رحلات العقل   6-  على المنارة   في عام 1470 أو بدايات 1471 قام الرسام الفلورنسي المغمور بياجو دا انطونيو توكشي برسم لوحة توبيا ورؤوساء الملائكة الثلاثة، وهو شكل آخر في موضوع توبياس ذي الشعبية الكبيرة، وهو من المواضيع التي تناولها فيروكيو وليوناردو أيضاً.  من خلف الأشخاص تبدو فلورنسا بمناظرها المعتادة – الأسوار والروابي، وفي وسطها قبة الكاتدرائية العظيمة.  إنّه تقليدي لدرجة كبيرة، أما ما رسمه بياجو فهو ما رآه فعلياً، وما رآه كان سقالة أكثر طولاً وتعقيداً حول المصباح الرخامي على قمة القبة. وعليه أصبحت اللوحة تسجيلاً بصرياً فريداً للمسة النهائية التي وُضعت على القبة. البنية الرئيسية للقبيبة كانت قد أكتملت قبل حوالي خمسين سنة على يد برونيليسكي – "  تتحدى السماء نفسها" كما عبر فازاري بقوة-  ولكنها لم تتوج بالكرة السلطانية والصليب الواردين في التصميم الأصلي الذي وضعه برونيليسكي. وقد تم تكليف فيروكيو ومعاونيه، وإن استطاع المرء أن يستخدم نوعاً من العدسات السحرية المكبرة للنظر إلى لوحة أوتيلي فربما لاحظ بعض الأشخاص المعينين، على قمة السقالة، والتي قد يكون من بينها شخص ليوناردو دا فينشي مساعد فيروكيو.  وقد تم منح هذا العقد المهيب إلى فيروكيو من قبل قسم الأشغال بالكاتدرائية [fabbriceria] في شهر سبتمبر من عام 1468. وفي فصل الربيع من السنة التالية غادر إلى مدينة البندقية و تريفيزو لشراء النحاس جيد النوعية اللازم لصنع الكرة السلطانية. وقد كان قطر الكرة أو كما يسمونها [Palla] يبلغ 8 أقدام، وتزن أكثر من طنين.  وبحسب فازاري فإنَّ عملية الصب " تطلبت الكثير من الحرص والإبداعية حتى يصبح بالإمكان دخول الكرة من تحتها، وتحصينها من أضرار الرياح". وعلى الأرجح كان قالبها هو ال"الكرة" المذكورة في قائمة جرد مقتنيات فيروكيو التي تركها بعد موته. وفي 27 مايو 1471 تم رفع الكرة على قمة المصباح الرخامي الذي يعلو القبة، على ارتفاع 350 قدماً فوق الأرض. وقد ذكرت سجلات الحسابات الخاصة بأوبرا القبة عملية سداد مبلغ ليرتين " لشراء خبز ونبيذ للعمّال عندما يضعون الكرة". فقد استغرقت عملية تركيبها وتأمينها في قاعدتها الحجرية ثلاثة أيام، وفي اليوم الثلاثين من شهر مايو تم وضع الصليب من فوقها. وكان العطار لوقا لاندوتشي يقف بين الحشود التي كانت تراقب في الأسفل: " لقد وضعوا الصليب على الكرة المذكورة، وقد صعد الكهنة ومعهم نفر كثير إلى الأعلى وأنشدوا ترنيمة [لك المجد يا رب "Te Deum"] هناك." وقد ذكرت القصة سداد مبلغ 3 ليرات "لعازفي الأبواق التابعين لقصر الشعب [أو قصر السيادة]... وذلك لما بذلوه من جهد عندما عزفوا على المنارة لحظة وضع الصليب."   أما ليوناردو تحديداً فقد كان له علم بالمشروع والمشاكل الهندسية المتعلقة به. وقد وجدت بين طيات أحد كراساته ملاحظة تتضمن تذكيراً معيناً: " تذكر أدوات اللحام التي استخدمت في تثبيت الكرة على كنيسة القديسة ماريا ديل فيوري".  وتعود هذه الملاحظة إلى عام 1515، عندما كان مشتركاً في مشروع لصناعة المرايا الإهليلجية، والتي تصنع عن طريق لحام عدد من الأوجه مع بعضها. لقد كان ينظر إلى الوراء إلى أكثر من أربعين عاماً تجاه ذلك المشروع الفلورنسي المثير للدوار والذي ساهم هو في تنفيذه عندما كان شاباً صغيراً.  وليس من الممكن بكل تأكيد إثبات أنَّ ليوناردو كان جاثماً هناك على تلك السقالة العالية فوق أسطح سقوف مباني فلورنسا، "متحدياً السماء نفسها". ولكن في أي مكان غير هذا نتوقع أن نجده؟ جذب هذا المشروع ليوناردو إلى مقربة من العمل الشخصية الأسطورية لفيلبو أو (بيبو) برونيلسكي، العقل المدبر لمعمارية القبة، والذي فعل الكثير لصنع مكانة جديدة لمهندسي معمار عصر النهضة. لقد كان رجلاً صغير الحجم، دميماً، ومناضلاً: لقد كان "ذا هيئة متواضعة" يقول فازاري " ولكنه ذو نبوغ فائق لدرجة أنَّ بإمكاننا الجزم بأنّه قد أدخل إلى الجنة". وحكاية البيضة الشهيرة لخصت ذوقه المثير للاستفزاز. ففي المنافسة لبناء القبيبة، علمنا أنَّ برونيلسكي رفض أن يفصح عن خططه، ولكنّه فاز بالمنافسة بنوع من الرهان أو الجرأة. فقد قال" كائناً من كان إن استطاع أن يجعل بيضة تقف على أحد أطرافها فوق سطح مستوٍ من الرخام، فإنّه لن يعجز عن بناء القبيبة، إذ أنّه سوف يبين لنا-بذلك- مدى ما حازه من عبقرية". وقد جُلبت البيضة وفقاً للاتفاق، وحاول الخبراء المتنافسون عبثاً أن يجعلوها تقف على أحد أطرافها. عندها تقدم هو و" أخذ البيضة بكل رفق وضغط حافتها السفلى على الرخام وجعلها تقف منتصبةً." احتج الآخرون بأنّهم "كانوا ليفعلون الشيء نفسه،" ولكن ضحك فيلبو وقال " إنّهم كانوا ليصممون القبيبة هي الأخرى لو رأوا نماذجه."  وربما كانت هذه الحادثة ملفقة على الأرجح، ولكن المزيج الذي يتخللها من الاستعراضية والأصالة( وهو الشيء الذي قد نسميه جميعاً "التفكير الجانبي") لهو صحيح، كما لو كان هنالك دافع قوي من السرية المهنية. لقد كان مصاباً بالمخاوف- وهذا له ما يبرره في كثير من الأحيان- من القرصنة وسرقة الأفكار- وهي ميزة برونيلسكية أخرى ورثها ليوناردو.  وتظل القبة واحدة من عجائب العمارة الأوربية- فهي ما زالت هنالك، بعد حوالي ستمائة عام، أكبر بناءٍ لقبة في العالم. ووفقاً للتقديرات الحديثة فهي تضم حوالي  4 ملايين لبنة وتزن حوالي 36000 طناً، وقد بنيت بدون "استخدام قالب القنطرة الخشبي" (هيكل من الخشب لدعم البناء). وهي في الحقيقة قبتان، واحدة تضم أخرى: الكبرى تمتد إلى حوالي 180 قدماً من أحد أطرافها إلى الطرف الآخر. وكل قبة تم تشكيلها من ثمانية قطاعات قوسية ذاتية الدعم، وقد تم بناؤها بالتزامن ودعِّمت بإطارات دائرية.  وقد كانت إحدى اختراعات برونيلسكي هي حمالات السلامة: وقد سقط واحد فقط من البنائين ميتاً أثناء بناء القبة- وهو رقم قياسي بمعايير يومنا هذا.  أثار وضع كرة أو جسم كروي يزن طنين على قمة القبة، عدداً من المشكلات الهندسية التي لم تختلف كثيراً عن تلك التي واجهها برونيلسكي من قبل- وبشكل أساسي كيفية رفعها إلى هناك. مشاركة ليوناردو في المشروع أتاحت له فرصة التعامل بصورة مباشرة مع ورشة الكاتدرائية، وتصميمات برونيليسكي المشهورة للروافع والنواقل. وقد سجلت الدراسات الأشكال النهائية وبعض تفاصيل أجهزة برونيلسكي التي ضمن حزمة من رسومات ليوناردو في مخطوطة اتلانتكس، وهي تعود بشكل عام في تأريخها إلى أواخر سبعينيات القرن الخامس عشر، ولكنها على الأرجح عكست هذه المشاركة المبكرة في الهندسة الكاتدرائية. وقد وجدت هذه الآلات ذاتها في مفكرات مهندسي عصر النهضة الآخرين، ولكن الطريقة التي قام بها ليوناردو بعزل وتحليل أجزاء معينة منها يشير بشدة إلى أنّه كان يعمل على الآلات الأصلية مباشرة.  وفي إحدى الرسومات يظهر ("العنق الكبير") أو [collo grande]، وهي آلة صنعها برونيلسكي في 1421، وقد عملت كرافعة رئيسية لرفع الأحجار المجهزة، وغيرها من المواد الثقيلة إلى قمة الكاتدرائية. وميزتها بالتحديد هي آلية نقل للحركة الشيء الذي يعني أنّ بمقدور الرافعة أن تقوم برفع أو إنزال المواد بدون أي حاجة للدواب لدى قاعدتها لتغيير اتجاه دورانها. وهنالك رسم آخر يظهر فيه برونيلسكي وهو يدير الرافعة، المصممة لتوفير طريقة دقيقة ومتزنة لوضع الأحجار المعدّة أثناء بناء القبة. ورسم آخر به رسومات تمهيدية دقيقة لرافعة تسير على خطوط دائرية. كل هذه الأجهزة كانت ذات صلة مباشرة برفع ووضع الكرة النحاسية.    كاتدرائية فلورنسا، منظر للقبة، والمنارة والكرة وفي إحدى الصفحات المكتوبة في أواخر ثمانينيات القرن الخامس عشر، وبالتفكير في منظومة هجوم بحري، كتب ليوناردو أنّ عليه " صنع قالب لواحد من البراغي الموجودة في إوبرا سانتا ليبراتا".    دراسة تقنية لرافعة برونيليسكي القلاّبة ويستطيع المرء اليوم أن يقوم برحلة للحج إلى قاعدة منارة القبة. فهنالك سلّم من 463 درجة حجرية تقود إلى الأعلى من مدخل يقع في الجزء الجنوبي من جناح الكنيسة، منفصلاً قليلاً عن حافة القبيبة- حيث يتسنى للمرء السير مروراً بالأقدام التي تنتعل الصنادل وحواشي الثياب المصطفقة في جدارية الدينونة الأخيرة- ثم يلتف ما وراء التكسية الخشبية للقبيبة ليشرف على المدينة من علٍ، وبانبساط سطح سقف المبنى المركزي القديم، والشوارع تبدو كما لو أنّها تشعّ عبرها مثل أسلاك عجلة دراجة تدور ببطء. ويمكن للمرء رؤية خط جادّة غيبلينا حيث كان موقع الورشة، والبرج المدبب الطويل لباديا يشير إلى موقع مكتب السير بيرو، ثم بالنظر شمالاً نجد المكعب الحجري الضخم لقصر ميديشي، ما يزال يبدو كما لو أنّه قد استقر للتو في مكانه.  وهنا يقف ليوناردو في يوم ما في بداية صيف عام 1471. يستشعر المرء عظمة المناسبة بالنسبة له- في جزء منها غبطة مما يشبه تحليق الطيور، وفي جزء آخر شعور بقوى التكنولوجيا البرونيليسكية، والسحر الدقيق الذي تنطوي عليه، والذي يستطيع دفع هذا الجسم المقاوم للجاذبية لغاية منتصف الطريق بين الأرض والسماء. إنّها إحدى لحظات عصر النهضة المفعمة بالإلهام.        ------------------------------------------------  ليوناردو دافنشي: رحلات العقل تأليف: تشارلز نيكول ترجمة: أميمة حسن قاسم محاولة استعادة شيء من ليوناردو الإنسان هي مهمة هذا الكتاب- ذلك هو، ليوناردو الإنسان الحقيقي، الذي عاش في وقت حقيقي، وأكل أطباقاً حقيقية من الحساء، مقابل ليوناردو الرجل الخارق، متعدد التخصصات. بتكليف ورعاية من الشاعر الإماراتي محمد أحمد السويدي، وبدافع من حب المعرفة والسعي لنشرها  قامت القرية الإلكترونية بتوفير هذه النسخة من كتاب ليوناردو دافنشي: رحلات العقل | تأليف: تشارلز نيكول | ترجمة: أميمة حسن قاسم وسوف نقوم بنشرها على حلقات تباعاً هنا في جوجل بلس نأمل أن تحوز إعجابكم وأن تكون مساهمة في #نشر_المعرفة صفحتنا الرسمية في فيس بوك : https://www.facebook.com/mohammed.suwaidi.poet/ منصتنا في جوجل بلس لمتابعة باقي مشروعاتنا  https://plus.google.com/+HisExcellencyMohammedAhmedAlSuwaidi?hl=ar (جميع الحقوق محفوظة) , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi

ليوناردو دافنشي: رحلات العقل..

Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi       ليوناردو دافنشي: رحلات العقل   4- تعلُّم الصنعة يتمنى الكثيرون أن يتعلموا كيف يرسمون، ويستمتعون بالرسم، ولكنهم لا يمتلكون المهارة الحقيقية لفعل ذلك. ويظهر هذا في افتقارهم إلى المثابرة، مثل الصبية الذين يرسمون كل شيء على عجلٍ، لا يكملون رسمهم ولا يضعوا الظلال.. مخطوطة باريس، و ص 25.   وبينما كان يعمل كمساعد صغير أو خادم في المرسم، وربما كمثَّال، كان ليوناردو هو الآخر تلميذاً أو متدرباً، يتلقى تعليمات محددة من المعلم اندريه. ويعطينا العقد المحرر في 1467 فكرة عن ماهية التدريب المتوقع الحصول عليه. وفيه يتعهد الرسام البادوفي فرانسشكو اسكواتشوني، بتدريس تلميذه "أسس فضاء الرسم، ورسم خطوط عليه وفقاً لطريقتي" وكيفية " وضع الأشكال على الفضاء المذكور" و "وضع الأشياء هناك، مثل مقعد ما، أو أريكة، أو منزلٍ"، وكيفية رسم رأس رجلٍ بتصغير مع مراعاة تساوي الأبعاد، "و "نظام الجسد العاري".   وعليه فإنَّ التلميذ سيتعلم إلى درجة كبيرة أساليب المنظور ورسم الأشكال. ويعد سكواتشوني أيضاً ب" أن يدربه بشكل عملي،" و"يزوّده بالمُثل [النماذج]". وهذه "المثُل" قد تكون رسومات سكواتشوني نفسه، مثلها مثل الأشياء والأشخاص الحقيقيين. يمضي التلميذ وقتاً طويلاً في النقل من "كتاب الأمثلة" الذي يزوده به المعلم.  كانت الأوراق باهظة الثمن، وقد تدرب التلاميذ أيضاً باستخدام لوحات خشبية مبطنة وقلم ذي سِنٍّ معدني. وفي دليله الشهير " كتاب الفنون"، يوصي شنينو شنيني " بلوحة صغيرة من خشب البقس، مساحتها تسع بوصات مربعة". ويجب أن تُصقل بأداة من عظم الحبار مثل التي يستخدمها صائغ الذهب"، ثم تغلف برماد العظم المبلل باللعاب: واستخدم عظام الدجاج لتصنيع الرماد، يوصي هو، " فقط كما تجدها تحت المائدة".  وأول رسومات ليوناردو على الورق تبين استخدامه قلماً ذا سِنٍّ من الرصاص أو الفضة، يستخدمه عادةً قبل مرحلة التحبير.    كان فن التصميم الهندسي- Disegno- هو الأساس لهذا التعليم الفني. وقد أكد فازاري على هذا، وهو الذي يحدد أنَّ سير بيرو هو الذي دبّر لليوناردو أمر "دراسة الرسم" هذا مع فيروكيو، وقد أكد ليوناردو هذا الأمر بنفسه عندما أصبح معلماً وله تلاميذه. وبحسب باولو جيوفو، " فإنّ ليوناردو لم يكن ليسمح للصبية الذين لم يبلغوا العشرين من العمر أن يضعوا أيديهم على الفراشي والألوان، ويسمح لهم فقط بالتدريب مستخدمين أقلام الرصاص، متبعاً بجدٍ أفضل ما وضعه الرواد القدماء، ومحاكياً قوى الطبيعة وملامح الجسد بأبسط الخطوط."  ومن المستبعد أن يكون هذا الشيء انعكاساً لتدربه في مرسم فيروكيو التجاري المزدحم- فليوناردو بدون شك كان يرسم ويلون قبل أن يبلغ العشرين- ولكنّه صدىً للدراسة الصارمة لفن رسم التصميمات الهندسية باستخدام سَنٍّ معدنية، الذي تعلّمه من فيروكيو. فقد كان لديه معلم له من الفضل ما سيكون له هو كمعلِّم: ربما كان فيروكيو هو أفضل مصمم هندسي بين مجايليه في فلورنسا. وقد تضمنت مجموعة فازاري الشهيرة بعض أعمال فيروكيو، " منفذةً بأكبر قدر من الأناة والبراعة"، ومن بينها " عدة رؤوس أنثوية ذات شعر جميل وتقاسيم رائعة، والتي كان ليوناردو يحاكيها دائما لجمالٍ فيها". وقد نجت أمثلة كثيرة على تلك التصميمات. وعندما يستخدم فازاري المفردة "دائماً" فهذا ليس مجازاً: فقد انعكس تأثير لوحة لفيروكيو بالطباشير الأسود في المتحف البريطاني بشكل كبير في رسومات ليدا التمهيدية، والتي رُسمت بعد ذلك بثلاثين عاماً.   وقد اقتنى فازاري هو الآخر بعضاً من رسومات ليوناردو، بما فيها الدراسات المبكرة لتصميم الأزياء، والتي أجراها على الكتّان، والتي يصفها كجزء من تمارين ليوناردو كمتدرب على الرسم: " لقد صنع نماذج طينية، ولفّ التماثيل بقطع القماش المبللة بالصمغ، ورسمها بعناية فائقة على قطعة من نسيج الريمز أو بطانة معّدَة لذلك الغرض. وقد تم تنفيذ هذه الرسومات باللونين الأبيض والأسود، وبرأس الفرشاة، ولكن كانت النتائج رائعة جداً، كما هو واضح للرائي من خلال الأمثلة التي أوردتها في كتابي حول الرسومات." وقد نجا قدر كبير من الدراسات المبكرة لتصميمات الأزياء. ويمكن أن ينسب بعضها إلى الأزياء التي ظهرت في بشارة أوفيزي، والتي كانت من أقدم لوحات ليوناردو المكتملة على الأرجح (1470-1472 للميلاد).  وهنالك رسم يوجد في كلية كنيسة المسيح، في أكسفورد، يمثل دراسة لكمِّ الملاك في لوحة البشارة؛ إنه جزء من صفحة أكبر والتي من المرجح أنّها اشتملت في وقت ما على رسم أوَّليٍّ لرأس (ربما رأس الملاك)، وبعض الآثار لشعر طويل أجعد كان بادياً في الهامش الأيمن. ويمكن مقارنة الكمِّ أيضاً بكمِّ ملاك سان جينارو،وهو تمثال طيني صغير نُسب في الآونة الأخيرة إلى ليوناردو. (لوحة 8 ). وتمثل عبقرية ليوناردو بهذا الخصوص نبوءة للرسام الذي ينتمي للمدرسة النمطية، والذي ينتج كثيراً من الأزياء. " لقد اعتبرها أكثر من مجرد تمرين أكاديمي" يقول اليخاندرو فيتزوسي: لقد" أخرج كل ما فيه من قوة وتجريد." وتضخيم هذه الدراسات في تصميم الأزياء يبدو مثل نسخ من الصخور والجبال التي تظهر في لوحاته اللاحقة للمناظر الطبيعية. واستمر تدريبه بهذا الموضوع: هنالك فصل في كتابه أطروحة حول التلوين بعنوان: " حول الملابس، والدرابيات والطيات". ويجب أن تناسب السترة الجسم ولا تبدو ككومة من الملابس الجوفاء"- وبالتالي " سترة مسكونة". ويواصل سرده لتوضيح للفروق المرئية:    واحدة من دراسات ليوناردو للأزياء على بطانةٍ. الأقمشة الرقيقة، والسميكة والجديدة والقديمة، وذات الطيات المنقطعة، والطيات الكاملة؛ والكشكشة الدقيقة، والمظللة، والأقل تظليلاً، والمنعكسة وغيرها، السريعة والحائرة، وفقاً لوضعياتها، وألوانها، واقمشتها وفقاً للرتبة، والطول والقصر،والطيران والثبات وفقاً للحركة مثل أن تلتصق بالجسم، أو أن تتحرك إلى الأعلى أو إلى الأسفل.  واحدة أخرى من رسومات ليوناردو الأولى، تشير إلى أنّ لوحة البشارة ما هي إلا دراسة لإحدى الزنابق.(لوحة 3). وقد نُفذت برقة بالطباشير الأبيض والأسود ثم تمت التمشية عليها بالقلم والحبر، مع إعطائها بعض القوة بلمسة من اللون البني هنا وهناك مع الأبيض. فهي تشبه الزنبقة في لوحة البشارة، ولكنها ليست دراسة فعلية لها إذ تميل إلى اتجاه آخر. فهي تبدو أقرب إلى الزنبقة في لوحة فيروكيو السيدة العذراء والطفل مع اثنين من الملائكة (المعرض الوطني، لندن)، ولكن تم قص اللوحة ويبدو فقط الجزء الذي يحتوي على الزهرة.  وفي الرسم بعض الخطوط الشاحبة في الثلث الأسفل من الورقة، والذي تصعب ملاحظته في النسخة المقلدة: تبدو هذه كدراسات هندسية للمنظور، الشيء الذي يصبّ في إطار دعم سياق التلمذة التي تم في ظله تنفيذ هذا الرسم.  وقد كانت النمذجة  باستخدام الطين والصلصال، جزءاً آخر من أجزاء منهج التلمذة. يقول فازاري " صنع ليوناردو في شبابه عدة رؤوس لنساء ضاحكات من الصلصال، لا يزال الصمغ المصبوب لها صالحاً، مثلها مثل بعض رؤوس الأطفال التي بدت كما لو نفذها فنان ناضج". ولم يتبق أي أثر لأي من " النسوة الضاحكات"، لكنْ توجد عدة رؤوس للملائكة الصغار في منحوتات فيروكيو التذكارية، ليس هنالك أي شيء يشير بأنّ ليوناردو قد صنع أياً منها.   وقد كانت بدايات مهنة ليوناردو كنحات غامضةً. فهنالك رأس جميل من الطين، والمسيح في صباه [Cristo Giovanotto](انظر صفحة 122)، والذي يعتقد أنّه من أعماله، بيد أنَّ الآراء تتباين حول ما إن كان من الأعمال الأولى أم من أواسط تسعينيات القرن الخامس عشر؟ (لأنّه يرتبط على نحوٍ ما ببعض الدراسات لتلاميذ العشاء الأخير). وقد يكون هو "الرأس الأخير" الذي اقتناه جيوفانّي باولو لوماتسو لاحقاً:  لقد كان لدي أيضاً رأس صغير من الطين للمسيح عندما كان صبياً [fanciullo]، منحوت بيد ليوناردو دا فينشي ذاته، والذي يرى فيه المرء بساطة ونقاء الصبي، معاً بالإضافة إلى شيء ما يضفي بعض الحكمة، والعقل والجلال. لقد كانت له نفحة ربما رقة الشباب، ولكنه بدا كبيراً وحكيماً أيضاً.  كانت للوماتسو أشياء مثيرة للاهتمام ليقولها في حق أعمال ليوناردو كنحَّاتٍ، لأنّه رأى مخطوطة- فُقدت الآن- يتحدث فيها ليوناردو عن علاقة النحت "الأخوية بالتلوين" ويقول، " لقد كانت لي بهجة فيه، وما زالت لي بهجة فيه." مستشهداً بصفته "شاهد" لهذه الجهود المتنوعة كمثّالٍ- "الأحصنة، والأرجل، والرؤوس، والبشر أيضاً [على سبيل المثال الحي] رؤوس سيدتنا-العذراء- والأعمال التي تصور المسيح في طفولته بالحجمين كليهما الكامل والنصفي، والعدد الكبير من رؤوس الشيوخ المسنين."   هذه القطعة –(تفترض أنَّ لوماتسو يتحدث عن المخطوطة المفقودة بكثير ثقةٍ) تجعل المرء ينظر بالمقابل إلى القائمة المشهورة في مخطوطة اتلانتكس، المؤرخة في 1482، والتي يسرد فيها ليوناردو عدداً من الأعمال التي أكملها قبل مغادرته إلى ميلانو. وبعض "رؤوس هؤلاء الشيوخ"، "كثير من الأجساد الكاملة العارية،" "كثير من السيقان، والأقدام، والقسمات [attitudini]- ربما كانت منحتوتات، أو نماذج طينية أكثر منها رسومات.    رسم جانبي بقلم ذي رأس حديدي لمحارب، ربما تم تنفيذه على أساس أحد أعمال النحت الغائر لفيروكيو.  ولقد تعلم أيضاً أساليب القولبة والنحت الغائر (rilievo). وهنالك زوج من الملائكة من أعمال الطين بطريقة النحت الغائر في اللوفر، والتي كانت من منتجات ورشة فيروكيو دون شك. وقد نسبت في وقت ما إلى ليوناردو بسبب التشابه بينها وبين الملاك المرسوم في لوحة معمودية المسيح. ويذكر فازاري نحتاً غائراً على البرونز بيد فيروكيو، يظهر فيه الإمبراطور الفارسي الجبار داريوس؛ وهي الآن من المفقودات، ولكنها أيضاً من الأعمال المسجلة دون شك في لوحة المحارب الجانبية المرسومة بالسِن الحديدية، وهي الآن في المتحف البريطاني.   ومن أعماله في دراسات رسم الحياة والمنظور والنمذجة بالصلصال، ينتقل التلميذ أخيراً إلى مهنة التلوين. لا يعرف الوقت الذي بدأ فيه فيروكيو نفسه التلوين على وجه التحديد، ولا هوية من قام بتدريبه. فأول توثيق له كرسام يعود للعام 1468، عندما قام بتقديم تصميمات لسلسلة من أعمال التلوين حول الفضائل السبعة لقصر التجارة، بيد أنّه لا يستبعد أن يكون نشطاً قبل ذلك التأريخ.  وقد كان إنتاج المرسم الرئيسي من لوحات السيدة العذراء والطفل التي يتراوح حجمها بين الصغير والمتوسط.  كما كانت هنالك الكثير من اللوحات بالأسلوب ذاته والتي أصبحت تدعى الآن الفيروكيّات؛ وتفوقها في العمر لوحته العذبة واللامعة السيدة العذراء للراهب فيلبي ليبي، والتأثير الهولندي من خلاله، فهي تميل إلى الجمال، ولكنها أيضاً ذات حسٍ متين من الحجم والحركة المتأثرين بأعمال فيروكيو كنحّات. أما على أساس أساليبي، فلوحة مادونا والطفل أحد الأعمال النصفية الصغيرة والموجود في برلين، ويعتبر من أقدمها، ويعود تأريخه إلى 1468. الأمثلة الأخرى هي لوحة العذراء تقدّس الطفل المسيح في إدنبرة، والعذراء والطفل واثنان من الملائكة في المعرض الوطني بلندن، وسيدة البحر في الأكاديمية، بفلورنسا، وعذراء الرمان بواشنطن العاصمة، وعذراء الإكليل بميونخ. معظم هذه اللوحات تعود بتأريخها إلى أواسط سبعينيات القرن الخامس عشر. وجميعها أعمال لوحية، منفذة على الخشب؛ ولم تكن الأقمشة مستخدمة بعد في التلوين، وليس هنالك ما يدل على أنَّ فيروكيو وشركاه قد تعهدوا بأية أعمال جصيّة، الشيء الذي كان من اختصاص متجر غيرلاندايو.  ولكن وقبل وقت طويل من وضع ليوناردو الفرشاة على اللوحة كان لينهمك في آليات التلوين الأساسية. فلا بدّ من أنّه كان يعرف شيئاً حول ملاءمة مختلف أنواع الخشب للوحات- الحور، الجوز، الكمثرى، وشجرة الغبيراء، وقد كانت شجرة الحور من بين جميع هذه الأشجار هي عماد المرسم، خاصة النوع الأبيض المعروف في إيطاليا باسم غاتيشي[Gattice]، وهو نوع رخيص، وخشبه سهل الاستخدام، ولذلك يكثر طلبه لدى النجّارين والمشتغلين بالخشب. ولقد تعيَّن عليه تعلّم كيفية إعداد مختلف أنواع الجبس، والطلاء الأبيض المصنوع من الجبس والذي كانت تغلف به الألواح، بحيث يشكل الخلفية التي ستوضع عليها الألوان: الطبقات الأخيرة من الجبس الناعم الرقيق تكون على سطح أملس، أبيض ساطع ذي قابلية ضعيفة للامتصاص. وقد جرّب ليوناردو على مر السنين أنواعاً أكثر تعقيداً حتى من الجبس المصنوع بمواصفات خاصة:  غلِّفْها [اللوحة] بالصمغ والتربنتين الأبيض المقطّر للمرة الثانية... ثم اعطِها طبقتين أو ثلاثاً من ماء الحياة  الذي قمتَّ بحلِّه في الزرنيخ، أو أي مذيب آخر للتحليل. ثم استخدم زيت بذر الكتان المغلي بطريقة تضمن نفاذه إلى كل جزء فيها، وقبل أن يبرد تماماً امسحه جيداً بقطعة من القماش لتجفيفه. وفوق هذا قُمْ باستخدام طلاء أبيض سائل باستخدام عودٍ، ثم اغسلها بالبول.  وعليه فإنَّ اللوح المعدّ يصبح جاهزاً للخطوة التالية للعملية: نقل الرسومات التمهيدية إلى السطح الأبيض البكر. وكثيراً ما يُستخدم رسمٌ بالحجم الكامل للعمل كله: "ورق الكرتون"، من الكارتون الإيطالي، وهو فرخ كبير من الورق، حيث الخطوط العريضة للرسم قد "حُفرت" عليها ثقوب صغيرة، يرى المرء هذه الثقوب على عدد كبير من الرسومات. وتثبت قطعة الكرتون بشكل مسطح على اللوح، ويتم تغطيتها بمسحوق الفحم أو الذرور. وهي عملية معروفة باسم "الصقل" (بالإيطالية spolveratura)؛ فالصقل يفسد "الذرور". يمر الغبار من خلال ثقوب الرسم ويترك أثراً على اللوحة، والتي أصبحت الآن جاهزة للتلوين.  التقليد الذي كان يعمل من خلاله ليوناردو في البداية، كان هو التلوين بالصبغة، بيد أنّ التلوين بالزيت سرعان ما أصبح الوسيلة السائدة الجديدة. الصبغة هي أي نوع من عناصر التغطية والتي "تصبغ" مساحيق الألوان وتجعلها قابلة للاستخدام، ولكن هذه المفردة كانت تشير إلى صبغة البيض دون غيرها في القرن الرابع عشر: الألوان الممزوجة بمِحِّ البيض الطازج (أو بياضه لإضفاء بعض الإضاءة على المخطوطة) ويخفف بالماء. صبغة البيض تجف في الحال في أغلب الأحيان، بيد أنَّ العديد من الدرجات تكون أضعف بعد أن تجف، وهي قوية وتدوم طويلاً. ودوائر فلورنسا الجصّية، وأعمال مازاتشو في كنيسة كارمين، وغوزولي في قصر ميديتشي، وغيرلاندايو في كنيسة سانتا ماريا نوفيل- كلها لوِّنت على الجصِّ (على الجصِّ المبلل حديثاً) باستخدام الصبغة. ولا ننسى الدجاج الذي ينتج البيض اللازم لما تنتجه الورشة الدائبة من تصاوير عند ذكر ما يمكن أن نصادفه بالورشة من أصوات وروائح.  كانت لوحات الزيت قد بدأت بالفعل- وهو أسلوب وافد من هولندا- ولكنه ما زال مستخدماً في اللمسات النهائية، وتعديل طبقة الصبغة الباردة بغلاف غنيٍ شفاف أو صقيل. لقد كانت تقنية للزينة تضاف إلى الأعمال المصبوغة.   فليوناردو ذو براعة تقنية فائقة: فقد بدأ من خلال تقليد الصبغة، ولكنه سرعان ما تحمّس لغنى ألوان الزيت، والتي أجاد العمل بها وأتقنه. لقد أدرك الدقة في النمذجة، والظلال التي تقدمها ألوان الزيت. إنِّ سرعة جفاف الصبغة يعني أنّ عليك تصوير الظلال بالخطوط (عن طريق "التظليل" و"التظليل المعارض")، ولكن مع ألوان الزيت كان هنالك بعدٌ جديدٌ للعمل بالفرشاة على طبقات، يتسنى معه تحقيق عمق الدرجة والتعقيد البصري- تلك اللمحة "الدخانية" أو sfumato))، والتي هي واحدة من علاماته الفنية. ولم تكن هنالك أية ضرورة للاستعجال مع أسلوب ليوناردو الذي ينشد الكمال.  يجب أن يكون المتدرب مثقفاً في مجال الألوان أيضاً- والمواد المنتجة لها، وطريقة تحضيرها، والآثار الناتجة عن مزجها. وتأتي بعض الألوان من أنواع التربة المحلية (المغرة الصفراء، البني المصفر، والسيانا)، وتأتي بعضها من النباتات (الأسود النباتي)، وبعضها كانت نتاجاً لتفاعلات كيميائية ضارة ولكنها بسيطة إلى حد كبير(الرصاص الأبيض، سبيكة الرصاص والقصدير الصفراء). وتوفر هذه المواد أسساً عملية للوح ألوان الرسام. المزيج التقليدي لدرجات العضلات كان الأصفر من أكسيد الحديد، والأسود النباتي، والرصاص الأبيض، ويدعو شينينو هذا المزيج "فيرداتشو" .  أما التدرجات اللامعة التي يسعى إليها الرسام وعملاؤه، فتحتاج إلى مواد أكثر ندرة. وقد كانت الصبغة السائدة في اللوحات الإيطالية القديمة هي اللون الأزرق المشرق الشاعري المسمى لازورد، ويصنع بطحن الحجر اللازورد: الكلمة اللاتينية Lazulus  مشتقة من الفارسية لاجوردي. وهذا الحجر يتكون طبيعياً من الرمل المشبع بالكبريت. كلمة "ultramarine" تبدو كما لو أنّها توحي باللون الأزرق الأكثر قوة من زرقة البحر، ولكنه ببساطة يعني أنّه جاء من وراء البحار. فهو مستورد، وباهظ بشكل مخيف، وعليه أصبح كلمة موازية للقيمة، وبالتالي للفخامة، في لوحة ما. لقد نصّ عقد لوحة غيرلاندايو تبجيل المجوس (1482) على:" ينبغي أن يكون اللون الأزرق وراء-بحري وتعادل قيمته 4 فلورينات للأوقية"- لكنْ هذا النوع من المقاربات كان آخذاً في التلاشي والبدائل الأقل تكلفة مثل الأزرق البروسي والآزوريت أضحت أكثر شيوعاً.  الأصباغ المعدنية المهمة الأخرى، كانت المرمر الأخضر، والذي استخدم بشكل واسع في المناظر الطبيعية والمروج، والأحمر اللامع القرمزي أو [vermiglio] ، والمستخلص من طحن الزنجفر (كبريتيد الزئبق الأحمر). واشتُقت الكلمة من المفردة اللاتينية vermiculus- وهي دودة صغيرة- نسبة للشبه بين حمرة الزنجفر وحمرة الصبغة المستخلصة من هذه الحشرة[دودة القرمز]. وهنالك حشرة أخرى كانت مصدراً للك [lac/lake]، والتي كانت تضاف لمساحيق التلوين لإضفاء لمعة على الطلاء.   وتعجُّ الكتب الدليلية الشائعة مثل كتاب شينيو للفنون، ومداخلات غيبرتي بوصفات إنتاج تأثيرات لونية معينة، وهنالك الكثير منها في مخطوطات ليوناردو. وقد كتبت في جزء من مخطوطة أتلانتكس العبارات التالية بأسلوب مزدان بالزخارف ارتبط بكتابات ليوناردو الأولى:- " خذ  لوناً أخضرَ [المرمر مثلاً] وامزجه بالقار فسيصبح الظل أكثر قتامة. أما للحصول على ظلال أخف، امزج الأخضر مع التراب الأصفر، وللحصول على ظل أكثر خفة، الأخضر مع الأصفر، وللأضواء استخدم الأصفر المحض. ثم خذ الأخضر والعقدة الصفراء معاً، واصقل بها كل شيء. ..لصنع لون أحمر جميل خذ الزنجفر أو الطباشير الأحمر أو أكسيد الحديد المحروق للحصول على ظلال داكنة، وللظلال الخفيفة خذ القرمز والطباشير الأحمر، وللإضاءة الزنجفر النقي، ثم استخدم اللك الممتاز للصقل.  وهذه المواد الخام تفسر انضمام الفنان لعضوية جمعية فناني ميديتشي، الصيدلة وأسواقها، ونقابة الأطباء، والعطارين والبزازين. فالعطار يتعامل مع المواد الغريبة بكافة أنواعها: تذهب له للبهارات، والعقاقير، والأعشاب، والأشربة، والتركيبات الصيدلانية. والصيدليات الإيطالية من الطراز القديم ما زالت تشير إلى نفسها كعطارين، ومحلات عطارة، وحوانيت توابل. ومن بعض هذه المحلات ذات الروائح اللاسعة يشتري الرسام بهاراته البصرية. وكان الإخوة الرهبان من دير سان غيستو الي مور، مصدراً آخراً للأصباغ. وقد ذكرت الوثائق أنَّ فيليبو ليبي، وبوتيشيلي، وغيرلاندايو ومايكل آنجلو كانوا من العملاء، وكذلك ليوناردو الذي دفع في صيف 1481 4 ليرات مقابل " أوقية واحدة من اللازورد [ِazzuro] اشتراها من الدير" . لقد كان كل هذا من قبيل المعرفة التقنية اللازمة للرسام المتدرب، ولكن كانت هنالك أنواع أخرى من المعارف اكثر غموضاً ينبغي عليه تعلّمها. فقد كانت الورشة مثلها مثل مصنعٍ أو معملٍ تعج بالفنانين، منتدىً للنقاش والنميمة،  ومنبعاً للأساليب والأفكار الجديدة. لقد كانت هذه هي جامعة ليوناردو غير المتعلِّم.  وقد كان ساندرو بوتيشيلي أحد الرسامين الذين ارتبط اسمهم بنشأة أسلوب فيروكيو. لقد كان فناناً مستقلاً، ولكنْ أعماله الأولى: مريم العذراء والطفل بدت كما لو أنّها مصبوبة في قالب فيروكيو أو ربما كانت لوحات فيروكيو هي التي صُبّت في قالب بوتيشيلي: ليس لدينا أي علم حول تدرُّب فيروكيو على الرسم، فربما كان له استعداد على الأرجح للتعلم من الفنانين الأصغر سناً، والذين تم تدريبهم من قبل فيلبو ليبي العظيم، والذي أصبح بعد وفاة ليبي في 1469 معلماً لابنه غير الشرعي فيليبينو. ولابد أنَّ لبوتشيلي تأثيراً مهماً جداً على ليوناردو الذي بزغ نجمه كرسام في أواخر ستينيات وبداية سبعينيات القرن الخامس عشر. وهو تأثير قد يستدل المرء عليه من الملاك في لوحة البشارة، والذي به شيء من لمحة جمالية جديدة ترتبط في الأذهان بأسلوب بوتيشيلي. لقد كان يفوق ليوناردو عمراً بسبع أو ثماني سنوات. وقد كان رجلاً يميل إلى القوة وقد أصبح من الموالين لسفانارولا، لكنْ فازاري هو الآخر صوّره كشخص كوميدي عادي.  وقد ترك ليوناردو بعض التعليقات على معاصريه من الفنانين، ولكنه لم يعلّق على بوتيشيلي. فقد كانت النبرة ناقدة بشكل صادم. فهو يتحدث بشكل منفِّر عن "المناظر الطبيعية الباردة" لبوتيشيلي، ولا بد أنّه يضع في اعتباره غابات بوتشيلي الأسطورية الخيالية عندما يقول، " لا ترسم- كما يفعل الكثيرون- كل أنواع الاشجار، وحتى إن كانت على ذات المسافة، بالدرجة نفسها من الخضرة." وتوجد مناظرة أخرى في شكوى ليوناردو الكوميدية حول الافتقار إلى "الحشمة" في لوحة البشارة: " لقد رأيت قبل بضعة أيام خلت صورة لملاك ينقل البشارة، وقد بدا لي مطارداً سيدتنا إلى خارج الغرفة، بحركات مسيئة من النوع الذي يجوز أن يظهره المرء تجاه عدو مقيت، وسيدتنا بدت كما لو أنّها كانت سترمي بنفسها في استماتة من خارج النافذة."  وتشير هذه العبارات على الأرجح إلى لوحة البشارة التي رسمها بوتيشيلي لمعبد عائلة غاردي حوالي عام 1490، حيث كان من الجائز أن يرى الشخص الملاك وهو يجثم على السيدة بعدائية، لكنْ هذا تأويل يشوبه العوار. وهنالك نقد لاذع مشابه يوجد في مذكرة حول المنظور تبدأ كالتالي: " ساندرو! أنت لا تخبرنا لِمَ هذه الأشياء التي تأتي في المستوى الثاني أكثر انخفاضاً من التي تليها." وهذا القول يشير إلى لوحة ميلاد المسيح الروحي لعام 1500، حيث تبدو مستويات هرمية للملائكة الذين قد رسمت أشكالهم بلا اتساق مع قاعدة المنظور.  ويبدو كل هذا اللوم غير مسبوقٍ. ربما كان له جذور تتعلق بعلم النفس: رغبة لإطفاء تأثير مبكر، ولتمييز نفسه من خلال الاختلاف. فقد كانت المحاكاة عند ليوناردو ضرباً من الضعف.  وقد كان بيترو فانوتشي أحد الفنانين الذين ضمتهم الورشة، ويعرف باسم إل بيروجينو- نسبة إلى بيروجيا. والمولود بالقرب من منطقة بيروجيا في أواخر أربعينيات القرن الخامس عشر، والذي درس على يد معلِّم من أمبريا- ربما كان هو بيرو ديلا فرانسشكا- قبل أن يأتي إلى فلورنسا، إذن هو ليس تلميذاً مبتدئاً مثل ليوناردو. ولقد كان حاصلاً على لقب ماغ (المعلم أو الكبير) في الوثائق الفلورنسية لعام 1472. ومثل ليوناردو انتقل بسرعة كبيرة إلى الرسم بألوان الزيت. وقد ارتبط اسم بيروجينو باسم ليوناردو في السجل المقفى الذي كتبه جيوفاني دي سانتيس، والد الرسام رافاييلو أو رفائيل:    الزملاء في فلورنسا، أعلى اليسار بروتريه محتمل لأندريه ديل فيروكيو بريشة أحد تلاميذه. أعلى اليمين بروتريه يرجح أن يكون لساندرو بوتيشيلي من لوحته تبجيل المجوس المؤرخة في 1478. أسفل اليسار: بيترو بيروجينو، لوحة شخصية من عام 1500. أسفل اليمين: لورينزو دي كريدي، لوحة شخصية، 1488.  شابان ندّان في عمر الحياة والحب ليوناردو دا فينشي والبيروجيني القلب وبير الكنيسة، الراسم العابد الرب يصف هذا السجع ليوناردو والبيروجيني على أنّهما "شابان ندّان في عمر الحياة وفي الحب." لكنَّ الثاني هو بيروجيني الذي تم إفراده في العبارة الأخيرة "الراسم الرب".  أما تلميذ فيروكيو الشهير الآخر فقد كان شاباً وسيماً وابناً لصائغ الذهب لورينزو دي كريدي. والمولود حوالي سنة 1457، فقد كان أصغر من ليوناردو وجاء بعده إلى المرسم. وأول أعماله المقبولة كانت السيدة العذراء والطفل مع يوحنا المعمدان والقديس دوناتوس في بيستويا، وكان قد بدأها حوالي عام 1476. وفي واحدة من خطوات قطعة المذبح هذه كانت لوحة البشارة الصغيرة التي كان من الواضح أنها مستوحاة من لوحة ليوناردو التي تحمل الاسم ذاته، وربما كانت عملاً مشتركاً بينهما.  في عام 1480 ذكرت الأرملة أم كريدي في إقرارها الضريبي أنَّ لورينزو قد حصل على أجر يبلغ  12 فلوريناً في السنة في المرسم. قد يكون هذا راتباً أساسياً، مضمناً مبالغ لسداد قيمة أعمال معينة بناءً على مهام محددة. وبعد مغادرة فيروكيو إلى مدينة البندقية في أوائل ثمانينات القرن الخامس عشر، كان كريدي يخلفه على الورشة بكل جدارة، وقد سماه فيروكيو وريثاً وقائماً على تنفيذ وصيته.  وبحسب فازاري فإنَّ فيروكيو "أحبّ" لورينزو أكثر من تلاميذه الآخرين- ربما قفزت فكرة المثلية الجنسية هنا: كيف يمكننا ألا نعرف على وجه الدقة. إنَّ الإدعاء المتكرر بأنّ ليوناردو قد "تعرّف" على المثلية الجنسية في مرسم فيروكيو، غير مؤكد.    ونحن لا نعلم شيئاً عن علاقات ليوناردو بالبيروجيني ولا بكريدي، فلا جاء لها ذكرٌ في مخطوطاته ولا كان اختيار فيروكيو معلماً له لهذا السبب. إنها السخرية اللاذعة أو الصمت العالي، فنحن لا نجد كثيراً من حس الامتنان تجاه الفنانين الذين تعلم ليوناردو منهم ومعهم بداية صنعته.   وأخيراً أصبح التلميذ جاهزاً للتلوين، والذي يعني في العرف أنّه أصبح قادراً على أداء بعض أعمال التلوين. إنَّ من الأمور البدهية في عصر النهضة، التعاون والتشارك في رسم اللوحات، وأنَّ العمل الذي يكون بريشة فنان محدد، دائماً ما يكون لفنان آخر يد فيه، فيتم تنفيذ بقية اللوحة على أيدي المساعدين والتلاميذ الذين يعملون تحت إشرافه. في بعض الأحيان تكون هنالك عقود تنص على قدر معين من تكريس الجهود للوحة. ولقد نصَّ أحد عقود بيرو ديلا فرانشسكا على أنْ " لا يجوز لأي رسام آخر وضع يده على الفرشاة سوى بيرو نفسه، وعلى فيلبي ليبي أن يوافق على أن تكون لوحته الجصّية على معبد ستروتسي في كنيسة سانتا ماريا نوفيلا ستكون " بيده هو بالكامل، خاصة الشخوص".    ولكن كان مقبولاً بشكل عام أنَّ لوحات المرسم أعمال غير حصرية للمعلم.   وإحدى لوحات مرسم فيروكيو الأكثر سحرا،ً هي لوحة توبياس والملاك الصغيرة في المعرض الوطني، بلندن. فقد رُسمت حوالي 1468-1470. وقصة توبياس (بالطليانية Tobiolo) موجودة في كتاب توبياس الملفق: وهي تحكي عن مهمة صبي يسعى لعلاج عمىً بأبيه، وحراسة الملاك رافاييل له أثناء مغامراته. فهي ذات ملامح لأسطورة أو قصة خيالية، ونبرة لا تخلو من سلوى لقيم وتقاليد العائلة، كما أنّها أصبحت سمة صورية شائعة. لوحة توبياس لفيروكيو تعتبر واحدة من الأشكال العديدة في ذلك الوقت: فهنالك روايات متشابهة جداً للأخوة بولايولو وفرانشسكو بوتيشيني، وجميعها تحمل رسماً لسمكة وكلبٍ يمثلان بدورهما جزءاً من القصة. لوحة بولايولو الزيتية هي الأقدم من بين الثلاث، وقد اتبع فيروكيو بنيتها. فقد أُعطي شكلين اثنين أكثر حيوية وحركة- وتقبض الريح ملابسهما، وشرابة حزام توبياس تتأرجح هنا وهناك مع شجرة صغيرة على البعد. ولكن أجنحة الملاك ليست جيدة بما يناسب مستوى الإخوة بولايولو". والخلفية مملة- لم يكن لدى فيروكيو أي مشاعر حقيقية تجاه اللوحة.  وبحسب مؤرخ الفن دفيد ايه. براون، فإنَّ هذه المحددات التقنية على وجه الدقة والتي تمثل دليلاً على ملكية اللوحة المشتركة، مثل الشخوص الإنسانية فيها، تفوق تلك التي تضمنتها لوحات بولايولو.  أما الحيوانات، وبعبارة أخرى، هي أيضاً أكثر جودة مقارنة بأعمال فيروكيو. فمقاييس السمكة ذات درجات رمادية وبيضاء مشرقة، لكنها منفذة بأسلوب الصبغ التقليدي، ويظهر فيها بجلاء الحس العبقري بالضوء والسطوح. أما الكلب الصغير الأبيض الذي يقفز على طول الطريق إلى جانب الملاك: فهو من النوع ذاته في كلا اللوحتين- كلب صيد من نوع تيرير البولوني- ولكنه في لوحة فيروكيو يبدو أكثر حيوية وانتباهاً وحركة. وفراؤه الطويل الحريري يتبعثر وينساب، مرسوماً بدقة تجعل الكلب يبدو شفافاً. ويمكنك رؤية خط من اللوحة السابقة أسفل منه. تبدو الحيوانات وهي تتحرك مثل صورة ثلاثية الأبعاد تقع فويق سطح اللوحة: كلب من حكاية خيالية. (اللوحة 4) ومن المستبعد أن يكون الكلب والسمكة من أعمال فيروكيو نفسه، والذي ظهر أسلوبه القوي الذي يميل إلى النحت في اثنين من الأشكال الأساسية. وهما من عمل أحد المساعدين، وذلك المساعد هو ليوناردو بالتأكيد. ومقارنة فرو الكلب بشعر ملائكة ليوناردو دافنشي من أوائل سبعينيات القرن الخامس عشر تبين أوجه الشبه الدقيقة بينهما. وربما كانت هنالك مساهمة في أغلب الأحوال من ليوناردو بخصوص تجعيدات شعر توبياس، والذي لديه الغرة المبعثرة ذاتها التي كانت لدى ملاك ليوناردو في لوحة البشارة.  كما قد أظهرت التحليلات الميكروسكوبية ضربات فرشاة نفذت من قبل شخص أعسر، وذلك في منطقة التجعيدات فوق أذن توبياس. أما لوحات فيروكيو الأخرى فربما تضمنت ضربات باكرة من فرشاة ليوناردو في بعض طيات أو بزات أو أركان المنظر الطبيعي، ولكن هنالك أولى المساهمات الواضحة – كلب صغير، سمكة، شلال من الشعر الأجعد، وجميعها نفذت بتلك اللمسة الرقيقة واللامعة والتي ستزداد كمالاً مع مَرِّ السنوات، ولكنها تبدو بالفعل علامةً على هذه الدربة العظيمة.      لوحة فيروكيو توبياس والملاك       ------------------------------------------------  ليوناردو دافنشي: رحلات العقل تأليف: تشارلز نيكول ترجمة: أميمة حسن قاسم محاولة استعادة شيء من ليوناردو الإنسان هي مهمة هذا الكتاب- ذلك هو، ليوناردو الإنسان الحقيقي، الذي عاش في وقت حقيقي، وأكل أطباقاً حقيقية من الحساء، مقابل ليوناردو الرجل الخارق، متعدد التخصصات. بتكليف ورعاية من الشاعر الإماراتي محمد أحمد السويدي، وبدافع من حب المعرفة والسعي لنشرها  قامت القرية الإلكترونية بتوفير هذه النسخة من كتاب ليوناردو دافنشي: رحلات العقل | تأليف: تشارلز نيكول | ترجمة: أميمة حسن قاسم وسوف نقوم بنشرها على حلقات تباعاً هنا في جوجل بلس نأمل أن تحوز إعجابكم وأن تكون مساهمة في #نشر_المعرفة صفحتنا الرسمية في فيس بوك : https://www.facebook.com/mohammed.suwaidi.poet/ منصتنا في جوجل بلس لمتابعة باقي مشروعاتنا  https://plus.google.com/+HisExcellencyMohammedAhmedAlSuwaidi?hl=ar (جميع الحقوق محفوظة) , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi

ليوناردو دافنشي: رحلات العقل..

Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi   ليوناردو دافنشي: رحلات العقل   8- التنين كانت لوحات البشارة، وسيدة القرنفل، ومعمودية المسيح: مجرد ثلاثة أعمال تكريسية ضمن أعمال كثيرة نبعت من مرسم فيروكيو، ولكن حظيت كل منها بلمسة من ريشة الصبي ليوناردو دافنشي المفعمة بالشغف. الأعمال الأخرى التي تعود إلى الفترة الفلورنسية الأولى، قد أورد كتاب السيرة السابقون ذكرها ولكنّها الآن مفقودة. والحسرة الشديدة لضياع عمل بعينه وصفه المجهول الجادّيّ بعبارته " لوحة لآدم وحواء بألوان مائية". ويقول فازاري بأنّ ليوناردو قد تلقى تكليفاً بعمل هذا بعد رسم الملاك في لوحة المعمودية. ويقول إنّها كانت " لوحة كارتونية لبساط حائطي مزخرف يفترض نسجها من الذهب والحرير في إقليم فلاندرز قبل إرسالها إلى ملك البرتغال، ويظهر فيها آدم وحواء عند اقتراف خطيئتهما في الجنة الأرضية". و أفاد كاتبا السيرة كلاهما بأنَّ لوحة الكارتون تلك التي رسمها ليوناردو الآن- أي في أربعينيات القرن السادس عشر- توجد في منزل أوتافيانو دي ميديتشي. ووصف فازاري لها يبدو كما لو أنّه رآها، وما فتنه كان تصوير جنة عدن:  لهذا رسم بالفرشاة موزعاً الضوء والظل، مع تحديد الضوء بالرصاص الأبيض،  وهناك مرج من العشب تمرح فيه بعض الحيوانات، وقد تم رسمه بكثير من العناية والإخلاص للطبيعة التي ليس في العالم شيء في مثل إلهامها أو كمالها. هنالك شجرة تين تبدو قصيرة في اللوحة، وقد تم تصوير أوراقها وفروعها بدقة وشغف إلى حدِ أنَّ الذهن ليطرب من فكرة أن يكون بمقدور الإنسان التحلي بكلّ هذا الصبر. وهنالك أيضاً شجرة نخلٍ، حيث رُسمت أشكال السعف المنتشر ببراعة عظيمة لا تنبغي لشخص لا يملك فهم وصبر ليوناردو.  ويضيف فازاري ملاحظة مثيرة للاهتمام بأنّ اللوحة قد تم تسليمها لأوتافيانو دي ميديتشي بواسطة عم ليوناردو. ولا يمكن أن يكون هذا العم هو فرانشسكو (الذي توفي في عام 1507، والذي يستبعد أن يكون ذا أية صلات مباشرة بميديتشي على أية حال)، ولكنّه قد يكون اليساندرو أمادوري، كاهن فيزولي الذي كان أخاً لأولى زوجات أب ليوناردو، ألبيرا، وقد كان ليوناردو ما يزال يعرفه لوقت طويل بعد وفاة البيرا في 1464، وفي أواخر سني حياته كان يتساءل" عما إذا كان الكاهن اليساندرو أمادوري ما يزال على قيد الحياة أم لا).  وإنّه لمن الجائز أنَّ ليوناردو قد منح لوحته الكارتونية عن آدم وحواء لأمادوري عندما غادر فلورنسا في 1482، تماماً كما أعطى لوحة تبجيل المجوس غير المكتملة إلى صديقه جيوفاني دي بينشي، فأسلوب الكارتون المرسوم بالفرشاة بتقنية الظل والضوء وإضفاء الإضاءة بالرصاص الأبيض- يشبه كثيراً ذلك المستخدم في لوحة التبجيل، والتي تظهر فيها هي الأخرى شجرة نخلٍ مرسومة بإتقان.  وفي ذلك الوقت أيضاً كان ليوناردو قد رسم "لوحة بألوان الزيت يظهر فيها رأس ميداس مكسياً بثعابين ملتفة": على ما يبدو هي أول أعماله التي نفذها بطابع كلاسيكي. ولقد ذكرها المجهول الجادّيّ وفازاري (بيد أنّ ذلك جاء فقط في الطبعة الثانية من كتابه الحيوات)، وربما ورد ذكر العمل في مجموعة ميديتشي حوالي عام 1553 باعتباره " صورة على الخشب للغضب الجحيمي، وبيد ليوناردو دافنشي ودون زخرفة"  لم تترك اللوحة أي أثر لها، بيد أنّه كان هناك ولفترة طويلة لبس بينها وبين لوحة طوافة قنديل البحر لكارافاجيو.  وهنالك عمل آخر مفقود من أعمال ليوناردو الأولى وقد نجا فقط في قصة طويلة يسردها فازاري. تبدو القطعة مثل حلقة من رواية إيطالية، ومن الممكن جداً أن تكون اللوحة التي تشير إليها محض خيال، ولكن القصة تحكى في إسهاب وبقدر كاف من التفاصيل الظرفية، ولا يستطيع المرء أن يغالب شعوره بأنّه قد يكون هنالك شيء ما من الحقيقة فيها. فهي تبدأ بصورة مقنعة جداً: " بدأت القصة عندما كان سير بيرو دا فيننشي في منزله في الريف، وزاره أحد العاملين بمزرعته..." لقد صنع الفلاح "درعاً" أو ترساً مدوراً (rotello) من شجرة تين كان قد قطعها، وكان يتساءل عما إذا كان السير بيرو يستطيع أخذها إلى فلورنسا ليتم طلاؤها. وكان السير بيرو سعيداً بإسداء ذلك المعروف إلى الرجل " الذي كان حاذقاً جداً في اصطياد الطيور والأسماك، وكثيراً ما استعان به السير بيرو في تلك الأمور". وجلب الدرع كما هو متفق عليه إلى فلورنسا وطلب من ليوناردو تلوينها ببعض الطلاء. ففحصها ليوناردو بإزدراءٍ- لقد كانت " ملفوفة ومصنوعة بشيء من الخشونة"- ولكن بعد أيام قلائل بدأ العمل عليها: لقد قام بتسويتها في النار، وسلمها إلى شخص يعمل في خراطة الأخشاب والذي قام بصقلها وتشذيبها، فتحولت إلى شيء ناعمٍ، ولم يكتف بذلك بل طلاها بطبقة من الجصً، وجهزها وفقاً لطرقه الخاصة، وبدأ يفكر في ما يمكنه وضعه عليها من ألوان، حتى تصبح مرعبة لكل من يقف قبالتها، مثل فعل رأس ميداس في إحدى المرات. ولهذا الغرض جمع ليوناردو العظاءات، والأوزاغ، والصراصير والفراشات، والجراد، والخفافيش، وغيرها من المخلوقات الغريبة من نوعها، وجلبها إلى غرفة خاصة به لا يستطيع غيره الدخول إليها، وأخذ يؤلف أجزاء مختلفة من هذه المخلوقات حتى حوّلها إلى أكثر الوحوش فظاعة ورعباً..ثم رسمه وجعله يبدو كما لو أنّه خارج من شق مظلم في إحدى الصخور، وهو ينفث السم من فمه، والنار من عينيه والدخان من منخريه. لقد انهمك لفترة طويلة جداً في العمل حتى إنَّ الرائحة المقززة لبقايا الحيوانات الميتة في الغرفة أصبحت فوق الاحتمال، ولكن " لم يلاحظ ليوناردو هذا الشيء نسبة لانكبابه على فنّه." ولكن عندما انتهى، كان والده والمزارع قد صرفا النظر عن الأمر برمته. فأرسل ليوناردو إلى أبيه يخبره بأنّه جاهزٌ:  وعليه ذهب سير بيرو فوراً إلى غرفة ليوناردو تلك ليأخذ الدرع، وطرق الباب، فجاء ليوناردو إلى الباب وطلب منه الانتظار للحظة، ثم دخل إلى الغرفة وقام بوضع الدرع على حامل للوحات، وأسدل الستائر على النافذة، حتى يصبح الضوء خافتاً، ثم دعاه إلى رؤيتها. وقد أخذته المفاجأة من النظرة الأولى كليةً، لقد تلقى السير بيرو مفاجأة شديدة، لم يكن يظن أنّها هي الدرع وما رآه كان مرسوماً عليها، فقد بدأ يتراجع، ولكن ليوناردو أوقفه، وقال له، " لقد أدى العمل الغرض المفترض به، إذاً يمكنك أن تأخذها وتذهب بها، لأنها أدت وظيفتها." واعتقد سير بيرو أنَّ العمل ككل كان رائعاً، وامتدح بصوتٍ عالٍ خيال ليوناردو العجيب. وتظل هذه القصة الرائعة دون إثبات ولكن أساسياتها محببة للغاية. فهي قصة فلورنسية- ضمن ما سرده فازاري وهي موضوعة جنباً إلى جنب لوحة معمودية المسيح، وآدم وحواء الضائعة، وسيدة القرنفل: عليه كان هذا في مطلع سبعينيات القرن الخامس عشر في ورشة فيروكيو. فالسياق مثير للاهتمام. ونحن في الورشة يباشر ليوناردو تقويم الدرع رديئة الصنع " في النار"، ثم يجهّزها بالجصً " وفقاً لطرائقه الخاصة"- ولكن ليوناردو هو الآخر كان لديه مرسمه الخاص: " غرفة له لا يستطيع أي شخص غيره أن يدخلها". وتعكس هذه المعلومة على الأرجح بدقة كافية التدابير المرعية في الورشة- وعلى أية حال بحلول منتصف سبعينيات القرن الخامس عشر عندما حصل ليوناردو على لقب مساعد معلم. فالقصة هي الأخرى تحمل دلالة عظيمة على كون ليوناردو خيالياً، يؤلف مخلوقه القوطي هذا -  الانيمالاتسو كما يدعوه فازاري- وراء أبواب غرفته المغلفة. ويستحضر المرء تعليق في أطروحة التلوين: " إن أراد الرسام أن يصور المخلوقات أو الشياطين التي في الجحيم، فعليه أن يصبَّ فيها الكثير من الابتكار."  ولقد زادت حبكة القصة ببعض الدراسات للتنانين في ويندسر، ورسمٍ لقتال تنانين في متحف اللوفر، ويعود كلاهما لسبعينيات القرن الخامس عشر، وكذلك بقطعة في الأطروحة يوصي ليوناردو فيها بدقة بنوعٍ من أساليب التركيب التي نسمع عنها في الحكاية الفازارية:" لا تستطيع اختلاق أي حيوان ليس له أعضاء معروفة من حيوانات أخرى. فإن كنت تريد أن تصنع تنيناً فيمكنك أن تعطيه رأس كلب ضخم من نوع الداروس أو الساطر، ولعينيه تلك التي للقطة[ألخ.]."  ويتحدث لوماتسو عن لوحة رسمها ليوناردو لتنين ينازل أسداً، " لقد رسمها بشيء من الفن لا يستطيع أي شخص ينظر إليه أن يعرف أي منهما هو المنتصر". ويضيف، " ولقد كانت لديَّ لوحة مأخوذة من هذه الصورة التي كانت عزيزة جداً عليَّ." هنالك رسم مهيب عن هذا الموضوع فقط في الأوفيزي، ويعتقد البعض أنّه نسخة من إحدى لوحات ليوناردو الأصلية.  ودراسات التنين هذه- بعضها حقيقي والآخر مشاع- لا يمكن اعتبارها دليلاً على أنَّ قصة فازاري عن الدرع الملون قد حدثت على الإطلاق، ولكنها تبين أنّ ليوناردو ليس ببعيد عن رسم التمارين من حيث النظرية والتطبيق.   وقد أشارت القصة أيضاً إلى العلاقة التنافسية الشائكة بين الرسام وأبيه. ويستمتع ليوناردو بوضع سير بيرو في المقالب: فهو قد جعله يجفل خوفاً عند إماطته اللثام عن التنين. فالأب بالمقابل يرد المقلب بآخر خفيّ، لأنّ القصة تنتهي به وهو يبيع الدرع خلسة: " لقد اشترى درعاً آخر من أحد الباعة الجائلين، ومنقوش عليه بالألوان شكل قلب مثقوب بسهم، وأعطاها للفلاح، الذي كان ممتناً طيلة الأيام الباقية من حياته. وقام لاحقاً ولكن في السرّ، ببيع درع ليوناردو لبعض التجار في فلورنسا مقابل مائة قطعة ذهبية [دوكات]." والرابح مادياً هو سير بيرو، كعادته، ولكنه من جهة أخرى خاسر: لقد خرج من القصة مثل متهكم أوسكار وايلد، " الذي يعرف ثمن كل شيء ولا يعرف قيمة أي شيء". فالخدعة الخفية الحقيقية التي لعبها سير بيرو في ذاك الوقت هي أن يعود لدوره كأبٍ لليوناردو. وفي 1475 تزوج للمرة الثالثة، وفي السنة التالية، قبل أسابيع قليلة من عيد ميلاده الخامس عشر، تبددت غمّة العقم الزوجي التي أظلتهم لفترة طويلة بميلاد ابن. وقد تم تعميد الطفل بحسب العرف باسم انطونيو، تيمناً بذكرى والد سير بيرو، وتأكيداً لوضعه كابن ووريث لسير بيرو- أول مولود له من ناحية شرعية وليس بيولوجية.  وكان لهذا الأمر وقع الصدمة بالنسبة لليوناردو. لقد رسّخ عدم شرعيته كإبن. وكان حتى ذلك الوقت قد تمتع بحماية وتشجيع أبيه الذي تم التعبير عنه بشيء من الخشونة على أية حال: ربما كان يأمل أنّه في حالة عدم إنجاب أي طفل لسير بيرو فسيصبح وريثه في النهاية.  وبميلاد انطونيو سير بيرو دا فينشي في 1476 تم حرمان ليوناردو من الإرث. ولقد اصبح مرة أخرى ابناّ منبوذاً، ومواطناً من الدرجة الثانية. وإلى حدٍ ما، بدون قصد في الحقيقة، تتناول قصة فازاري هذا- الأب المخادع، والنعمة المزدراة سراً، والإرث الضائع الذي يصل إلى مائة قطعة ذهبية [دوكات]. يسير السير بيرو في الشارع حاملاً اللوحة تحت إبطه، سعيداً بخروجه من تلك الغرفة المعتمة التي تنبعث منها رائحة العظايا النافقة.    ------------------------------------------------  ليوناردو دافنشي: رحلات العقل تأليف: تشارلز نيكول ترجمة: أميمة حسن قاسم محاولة استعادة شيء من ليوناردو الإنسان هي مهمة هذا الكتاب- ذلك هو، ليوناردو الإنسان الحقيقي، الذي عاش في وقت حقيقي، وأكل أطباقاً حقيقية من الحساء، مقابل ليوناردو الرجل الخارق، متعدد التخصصات. بتكليف ورعاية من الشاعر الإماراتي محمد أحمد السويدي، وبدافع من حب المعرفة والسعي لنشرها  قامت القرية الإلكترونية بتوفير هذه النسخة من كتاب ليوناردو دافنشي: رحلات العقل | تأليف: تشارلز نيكول | ترجمة: أميمة حسن قاسم وسوف نقوم بنشرها على حلقات تباعاً هنا في جوجل بلس نأمل أن تحوز إعجابكم وأن تكون مساهمة في #نشر_المعرفة صفحتنا الرسمية في فيس بوك : https://www.facebook.com/mohammed.suwaidi.poet/ منصتنا في جوجل بلس لمتابعة باقي مشروعاتنا  https://plus.google.com/+HisExcellencyMohammedAhmedAlSuwaidi?hl=ar (جميع الحقوق محفوظة) , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi

ليوناردو دافنشي: رحلات العقل..

Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi   ليوناردو دافنشي: رحلات العقل   7- أولى اللوحات في صيف 1472، وفي عمر العشرين، كان ليوناردو قد اكتسب عضوية جمعية رسامي فلورنسا، شركة سان لوقا. وقد بينت سجلات الشركة أنَّ ليوناردو دي سيربيرو دا فينشي الرسام قد دفع 32 قطعة نقدية مقابل امتياز العضوية. وهذا المبلغ يتضمن 16 قطعة نقدية عبارة عن اشتراك سنوي، يتم سدادها على دفعات شهرية من أول يوليو 1472 وعشر قطع نقدية كمساهمة في رعاية الشركة في يوم عيد القديس لوقا، في الثامن عشر من أكتوبر. والقديس لوقا الذي كان من المفترض أن يكون قد رسم لوحة شخصية للسيدة العذراء،هو القديس الحامي للرسامين. وقد حاز على العضوية في تلك السنة أيضاً فيروكيو، وبوتشيلي، وبيروجينو، ودومينكو، وغيرلاندايو، والأخوان بولايولو، وفيلبينو ليبي: نخبة الرسم الفلورنسي في بدايات سبعينيات القرن الخامس عشر.  وبتأسيسها في منتصف القرن الرابع عشر، كانت شركة سان لوقا مجموعة واسعة، أو جمعية للرسامين على اختلاف مجالاتهم. وقد كانت هناك شركات أخرى تأسست في سيانا وميلانو، وكانت هناك أنواع أخرى في باريس وروما ولندن. (آخر هذه المجموعات كانت هي نادي القديس لوقا، والذي يدعى أيضاً نادي المواهب، وقد تم تأسيسه  في عام 1638 من قبل أنطوني فان ديك، واجتمع في حانة الورد الكائنة في شارع فليت.) الشركة الفلورنسية الأصلية كانت ذات صبغة دينية، ولكنها أيضاً كانت بالأساس نادياً للفنانين، وليس هناك أدنى شك بأنّها كانت تمت إلى صناعة الترفيه بصلة ما.  لقد كانت مستقلة عن نقابة الفنانين، ونقابة الأطباء والصيادلة، بيد أنّها كانت تتقاسم مع النقابة بعضاً من وظائفها. والكثير من أعضائها كانوا أيضاً أعضاء في النقابة، ولكن هذه العضوية لم تكن ملزمة (كما يبدو من ظهور فيلبي ليبي في سجلات عام 1472، في حوالي الخامسة عشرة من عمره وأصغر من أن يكون عضواً في نقابة ما). وفي الحقيقة كانت سطوة النقابة على الشئون الفنية في تدهور كبير، وقد فضّل كثير من الفنانين ألا ينضموا إليها. ويعزى هذا التراجع بشكل كبير إلى الحركة الزائدة للفنانين سعياً وراء الرعاية المادية: فقد كانت النقابات عبارة عن محاور صارمة للتأثير المحلي، وقد تحول الفن إلى سوقٍ محلي وعالمي. فنحن لا نعرف إن كان ليوناردو قد اكتسب عضوية نقابة الأطباء والصيادلة أم لا- فسجلات النقابة مجزأة- ولكن ليس هنالك بالمقابل أي دليل على أنّه لم يفعل. كانت سجلات شركة القديس لوقا هي الأخرى لم تخلُ من رقعٍ ورتقٍ، وليس من الواضح لماذا تم تسجيل هؤلاء الفنانين كأعضاء في السنة ذاتها، ربما كانت هناك فجوة في أنشطة الشركة. ومع ذلك فإنَّ ظهور ليوناردو في كتاب الشركة الأحمر لهو مؤشر ملموس للتأريخ الضبابي لتطوره الفني. وبحلول منتصف عام 1472 كان قد أصبح  رساماً مزاولاً لمهنته dipintore.   ماهي اللوحات الكاملة التي أنتجها ليوناردو بحلول هذا الوقت؟ هنالك عدة احتمالات ( بخلاف اسهاماته في لوحة توبياس فيروكيو،التي كانت ساحرة ولكنها محدودة)، والأكثر وضوحاً هي البشارة، الآن في الأوفيزي (لوحة5). فهي قد رسمت على الأرجح لدير بارتولوميو في جبل اوليفيتو، في الهضاب الجنوبية الغربية من فلورنسا. وكانت بالتأكيد ما تزال هناك حتى أواخر القرن الثامن عشر، عندما جرى توثيقها لأول مرة.  وفي عام 1867 تم شراؤها من قبل متحف أوفيزي؛ وفقاً لديباجة على ظهر اللوحة، وكانت عندئذٍ معلقة في خزانة في سان بارتولوميو. وبنيتها المستطيلة تشير إلى أنّها ربما تم تصميمها لتوضع فوق أثاث الخزانة: وهنالك نسخة تقطيب بالشكل ذاته من لوحة البشارة بريشة غيوليانو دا مايانو في الخزانة الشمالية لكاتدرائية فلورنسا. وقد كان من المعروف أنَّ دير سان بارتولوميو قد أعيد بناؤه جزئياً في 1472- وتنسب البوابة لميكلوزي، وتحمل هذا التأريخ- وربما كانت تنفيذ اللوحة تكليفاً كجزء من عملية إعادة الإعمار. وصار الدير اليوم مستشفىً عسكرياً. وقبل نقلها إلى أوفيزي كان يعتقد أنَّ اللوحة من عمل دومينيكو غيرلاندايو. وقد نسبت في البداية إلى ليوناردو في دليل الأوفيزي لعام 1869. وقد تم قبول نسبتها إليه على مستوى عالمي تقريباً، بيد أنّه ما زال هنالك واحد أو اثنان من المشككين من دعاة التنقيحية. وما تشير إليه الشكوك بكل وضوح هو صعوبة تمييز أسلوب العمل: إنّه ليوناردو اليافع، ما زال من الواضح أنّه متأثر بورشة فيروكيو، وأساليبها وتقنياتها السائدة. ويلخصها ديفيد ا. براون بجمال:" جمع القطع الابتكارية والغنائية مع الاستعارات والأخطاء، البشارة هي عمل لفنان عظيم الموهبة ولكنّه ما زال يفتقر إلى النضج."  وقد كان الاستلاف واضحاً في وجه وتلوين العذراء، وفي الأصبع الصغير المرفوع من يدها- إنّها نمطية فيروكيو في أكثر صورها جلاءً- وفي الزخرفة التي استخدمت لتزيين المنبر، والتي تعكس عمل فيروكيو على توابيت آل ميديشي الحجرية في سان لورينزو، والتي اكتملت في عام 1472.  وقد كانت الأخطاء في المقام الأول في مجال المنظور. شجرة السرو اليمنى، على سبيل المثال، كانت تبدو في المستوى نفسه مع أشجار السرو الأخرى، ولكن قراءتها هكذا ستجعل الحائط المنحسر بجانبها طويلاً لدرجة غير معقولة. وعند التعمق في النقد نرى العلاقة المكانية بين العذراء والمنبر غير منطقية. عند النظر من قاعدة التمثال إلى الأعلى، فإنَّ المنبر الأقرب إلينا منها، ينبي أن يكون أبعد منا عند النظر من يدها اليمنى إلى الأسفل. ولقد جعل يدها اليمنى تمتد بشكل غير متناسق كنتيجة لهذا التردد. ويقع هذان الخطآن كليهما على الجانب الأيمن من اللوحة. أما الجانب الآخر- الملاك، والحديقة، والمناظر الطبيعية- تبدو أغنى وأكثر إتقاناً. ولقد خُيل أنها ربما رُسمت في أوقات مختلفة. أما اللوحة ككل فهي ذات أسلوب جاف ومتخشب، وتستمد تأثيرها من جمال الملاك اليافع ومما يسميه مارتن كيمب "قصر نظر تركيزها" على تفصيل منفرد.    كان الموضوع واحداً من أكثر المواضيع شيوعاً في فن عصر النهضة، وربما كان لكل فنان يرسم على الورق نسخة أو أكثر منه. فهو يعظٍّم اللحظة التي زار فيها الملاك جبرائيل مريم الفتاة، وأخبرها أنّها سوف تصبح أم المسيح (لوقا الإصحاح1: العدد 26-38). أما النص فقد كان موضوعاً لكثير من التأويل من قبل المؤرخين والوعّاظ، الذين فسروا  "صفات" العذراء الخمس أثناء الحوار الذي أورده لوقا- مضطربة أو [بالإيطالية "conturbatio"] (" كانت مهمومة")؛ و في حالة تأمّلٍ أو [cogitatio] ("فهي حائرة البال لا تعرف أي نوع من التحايا قد يكون هذا؟")، وهي كذلك تتساءل [interrogatio] (" كيف لهذا أن يكون، فأنا أعرف أنَّ ما أرى ليس  بإنسان؟)؛ و هي مستسلمة [humiliatio] (" أذكري نعمة ربك يا أمة الله")، و هي أيضاً جديرة أو [meritatio]، وهذا يصف حالتها من الغبطة والتطويب بعد أن غادر الملاك. ويمكن رؤية أنَّ لوحات البشارة المختلفة تركز على "صفات" مختلفة.عليه فلوحة فيلبي ليبي في سان لورينزو تعبر بكل وضوح عن مريم المضطربة، كما تفعل لوحة بوتشيلي في الأوفيزي (التي انتقدها  ليوناردو بسبب المبالغة في الإشارات- أي بكلمات أخرى الاضطراب الزائد)، وبينما تركز لوحة فرا انجيليكو في سان ماركو على خضوعها.  وتبين هذه اللوحات الارتباط الرائع بين لاهوتية المنابر والثراء البصري للمرسم، ولكن تفسير بشارة ليوناردو يبدو أكثر صعوبة: فرفع اليد اليسرى يشير إلى بقية من ارتباك، بينما القسمات الهادئة لوجه العذراء الأسيل فتشير إلى سريان السكينة. فهنالك إذن بصيص لدينامية نفسية، لتلك الأحداث الذهنية أو كما قال [accidenti mentali] والتي سعى ليوناردو للتعبير عنها في أعمال ناضجة مثل العشاء الأخير، والعذراء والطفل مع القديسة آن. فنستشعر هنا قصة تكشف عن نفسها، وأشياء مضمرة متتالية، جميعها تحدث في حدود اللحظة التي تسجّلها اللوحة. قد جُسِّد هذا أيضاً بتلك اليد اليمنى المرتبكة: إنّها تمسك بذلك الكتاب مفتوحاً، والذي كانت العذراء تقرأ فيه قبل وصول الملاك. فهذا يضفي عامل الفجاءة على هذا الحدث الأصيل: زيارة الملاك ما زالت إحدى المقاطعات العابرة. أما الكتاب نفسه فهو جزء تقليدي من مجموعة صور البشارة: تقرأ مريم نبوءة من العهد القديم حول مقدم المسيح. وكان القصد من مظهر الصفحة أن يشير إلى اللغة العبرية، لكن النصف في الحقيقة ضجة بصرية- تركيبات من الحروف لا معنى لها. فإنْ نظرتَ إليها عن كثب، فقد ترى في أحد السطور بضعة حروف فقط "m n o p q". وكذلك زهور الربيع وأعشابه الصاخبة في مقدمة اللوحة لا تخرج عما هو مألوف. فعيد البشارة كان في يوم 25 مارس، وهو مرتبط بموسم الربيع (الموقع الإنجيلي للمناسبة، الناصرة، يعني في اللغة العبرية "الزهرة"). فالزنبقة في يد الملاك ترمز لهذا، وقد برزت في الفن الفلورنسي بشكل خاص لأنَّ الزنابق تدخل في تصميم البزّة العسكرية لجيش المدينة. وقد كانت معالجة ليوناردو في أحد مناحيها غير نموذجية على ما يبدو بأية حال. وقد تحدث الواعظ فرا روبيرتو كاراكول عن أنّ للفنانين "رخصة لمنح الملائكة أجنحة ليدللوا على تقدمهم السريع في كل الأمور"، ولكن يبدو أنّه قد كانت هنالك قناعات حول هذا الأمر. فقد أعطى ليوناردو ملاكه أجنحة قصيرة وقوية- أجنحة "طيور" حقيقية- ولكن زُيدت أطوالها لاحقاً من قبل شخص مجهول ولم تكن حتى يداً متعاطفة. الامتداد بلون كستنائي باهت، ينفذ إلى طبقة أعمق من سطح من المنظر الطبيعي، وهو الشيء الواضح أثرياً من خلال سطح طلاء الإضافة.  ومن بين لوحات العذراء والطفل التي صدرت من ورشة فيروكيو في بداية سبعينيات القرن الخامس عشر، كانت واحدة يزعم بشكل خاص أنّها بيد ليوناردو. وهي لوحة سيدة القرنفل  وهي الآن في المتحف القديم بمدينة ميونخ. فأسلوب رسم السيدة بشكل عام ينتمي إلى فيروكيو- السحنة الشاحبة الشمالية، والنظرة، وعقصات الشعر الأشقر، والعيون الناظرة إلى أسفل- ولكنها كانت تشبه إلى حد كبير السيدة العذراء في لوحة البشارة التي رسمها ليوناردو. فهما ترتديان الثوب الأزرق الداكن في اتزان مع الأكمام الحمراء، والعباءة الذهبية ذاتها. والدبوس ببريقه الزبرجدي ذي الدلالة العميقة، إنّها علامة ليوناردو الدامغة للمستقبل، كما في سيدة بنوا، وعذراء الصخور، وربما كانت السمة الغالبة هي دراما المنظر الطبيعي التي تُرى من خلال الرواق من خلفها- مدىً من القمم الصخرية المسننة الوعرة المختلفة كلياً عن الخلفيات التوسكانية الرصينة التي تظهر في إنتاج الورشة الآخر، ولكن سمة كهذه ظهرت في لوحات ليوناردو اللاحقة مثل لوحة السيدة التي تغزل النسيج، والقديسة آن، والموناليزا.   لوحة ليوناردو دافنشي، سيدة القرنفل وتظهر آنية للزهور في مقدمة اللوحة، تكاد أن تدفع بعيداً بمرفق الأم. هذا الشيء يساعد على تعريف لوحة ميونخ على أنّها هي التي يصفها فازاري في كتابته عن حياة ليوناردو بعبارة "سيدة جميلة جداً وقارورة ماء(carafe) بها بعض الزهور". فكلمة caraffa تصف بدقة النوع من القوارير الزجاجية المتسعة البطن والذي يظهر في اللوحة. ويتمادى فازاري في مدحه لقطرات الندى على الزهور، والتي هي " أكثر قدرة على الإقناع من الزهرة الحقيقية"، ولكن اللوحة في حال سيئة ولم يعد هذا التفصيل مرئياً. وينسب فازاري اللوحة دون شك لليوناردو، ويصنفها ضمن ما أنتجه خلال سنواته مع فيروكيو. كما أنّه يقول إنّها آلت إلى ملكية البابا كليمنت السابع. فقد كان كليمنت ابناً غير شرعي لغوليانو دي ميديتشي، الأخ الأصغر للورينزو، وكان غوليانو واحداً من رعاة فيروكيو، ومن الجائز أنّ اللوحة قد كانت تكليفاً من قبله. اعتقد كينيث كلارك أنَّ اللوحة "تفتقر إلى الجمال"، ولكنه لم يشك في نسبتها لليوناردو- " في اللوحة حيوية غير محببة لعبقري غرٍّ".    وجوهرياً نجد أنَّ التفاصيل الليوناردية التي تتلاءم مع لوحة البشارة، أول ما أسنده إليه فازاري: تمثل إثباتاً قوياً لسيدة القرنفل كعمل أصيل ليوناردو في بداية سبعينيات القرن الخامس عشر. ثم لوحة أخرى للسيدة والطفل على طراز فيروكيو والتي في بعض الأحيان تنسب إليه وهي سيدة الرمان في المعرض الوطني بواشنطن العاصمة، والتي تسمى أيضاً السيدة دريفوس على اسم أحد ملاّكها السابقين. وهي فعلاً من اللوحات المحببة، ولكن ليس هنالك شيء يدل على أية صلة لها بليوناردو. وقد اعتقد كلارك أنّها عمل قديم للورينزو دي كريدي، فنعومة واستدارة المحاكاة تذّكرنا بأسلوب ليبّي، وتشير مرة أخرى إلى تأثير بوتشيلي في تشكيل الأسلوب الفيروكيوي.  ومن هذه الفترة أيضاً، بدأ التعاون الشهير بين فيروكيو وليوناردو، فلوحة معمودية المسيح الرائعة موجودة الآن في الأوفيزي (اللوحة 7). وقد رسمت لصالح كنيسة سان سالفي- وأخ فيروكيو الأكبر سيمون دي شونه، كان رئيساً لدير الرهبان فيها، وربما كان له دور في هذا التكليف.  ويصورها فازاري على أنّها كانت آخر لوحات فيروكيو. كان اندريه يعمل على صورة لوحة لمعمودية المسيح على يد يوحنا المعمدان، والتي رسم لها ليوناردو ملاكاً يحمل بعضاً من الثياب، وعلى الرغم من عمره الصغير فقد أنجزها بصورة جيدة إلى حد أنَّ الملاك كان أفضل بكثير من الشخصيات التي رسمها أندريه. وقد كان هذا هو السبب في أنَّ أندريه لم يمس الألوان بعدها أبداً- فقد كان يشعر بالعار إذ أنَّ صبياً كان يعرف كيف يستخدمها أفضل منه. وهذا نوع متحرك من الحكايا، ولا يجب أن يؤخذ على عواهنه. فليوناردو كان على الأرجح في حوالي الحادية والعشرين من عمره عند اكتمال هذه اللوحة، وعليه فهو لم يك "صبياً". ومن المؤكد جداً أنّه قد رسم المنظر البعيد المبهم في الخلفية على الجانب الأيسر من اللوحة كانعكاس لطبوغرافيا لوحة "سيدة الثلوج" الموجودة في الأوفيزي، والتي يعود تأريخها إلى 5 أغسطس من عام 1473- وبصلة وثيقة جداً بلوحة المعمودية. ولم أك سعيداً للغاية مطلقاً بالفكرة التقليدية، التي سنّها فازاري وأصبحت مذاك تُعاد وباستمرار كثيراً أو قليلاً، أنَّ ملاك ليوناردو الجاثي هو أفضل ما في اللوحة وهو يتفوق به على عمل معلمه ويجعله يبدو أمامه وضيعاً غير ذي بال. فهذه تبدو مبالغة في تقدير عمل ليوناردو، فالشخصيتان الاساسيتان، واللتان هما من صنع فيروكيو حصرياً قويتان جداً- فمظهر المعمدان الرشيق والخشن، والمسيح بقسماته العادية المتواضعة المتوسطة الجمال (يأتي شكل الوجه من هولاندا، مثل السيدات الشقر). لقد أذهلني أيضاً جمال قدمي المسيح، كما تبدو تحت مياه نهر الأردن، أو في الحقيقة هو غدير يجري فوق حوض من الصخور البنية المحمرة. فملاك ليوناردو بديعٌ بلا شك، بشعره الذهبي دقيق التجاعيد، والتفاتته اليقظة. إنّه يظهر بالفعل إتقاناً للمحاكاة والحركة أكثر من معلمه، والذي ظلّ مشدوداً إلى الأنماط النحتية. (لشخصية المعمدان علاقة وثيقة بتمثال فيروكيو البرونزي للمسيح في اورسانميشيله.) ولكن الدراما الإنسانية، والنبوءة المأساوية، وحس القوة العظيم كلها قد وضعت على المحك- وهي جميعها فيروكيوية. وإن افتقرت شخصيات لوحاته إلى شيء من الأسلوب، فما يعوزها بالقطع ليس القوة الأساسية للمشهد. وبجانب ذلك يبدو ملاك ليوناردو لامعاً ولكن ربما يعيبه شيء يسير من السطحية: عمل يستحق جائزة لشاب موهوب.        ------------------------------------------------  ليوناردو دافنشي: رحلات العقل تأليف: تشارلز نيكول ترجمة: أميمة حسن قاسم محاولة استعادة شيء من ليوناردو الإنسان هي مهمة هذا الكتاب- ذلك هو، ليوناردو الإنسان الحقيقي، الذي عاش في وقت حقيقي، وأكل أطباقاً حقيقية من الحساء، مقابل ليوناردو الرجل الخارق، متعدد التخصصات. بتكليف ورعاية من الشاعر الإماراتي محمد أحمد السويدي، وبدافع من حب المعرفة والسعي لنشرها  قامت القرية الإلكترونية بتوفير هذه النسخة من كتاب ليوناردو دافنشي: رحلات العقل | تأليف: تشارلز نيكول | ترجمة: أميمة حسن قاسم وسوف نقوم بنشرها على حلقات تباعاً هنا في جوجل بلس نأمل أن تحوز إعجابكم وأن تكون مساهمة في #نشر_المعرفة صفحتنا الرسمية في فيس بوك : https://www.facebook.com/mohammed.suwaidi.poet/ منصتنا في جوجل بلس لمتابعة باقي مشروعاتنا  https://plus.google.com/+HisExcellencyMohammedAhmedAlSuwaidi?hl=ar (جميع الحقوق محفوظة) , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi

ليوناردو دافنشي: رحلات العقل..

المقالات الأكثر قراءة

أحدث الفيديوهات

Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi

ما الذي يجعل تكلفتها تبلغ 4.5 مليار دولار؟

ما الذي يجعل تكلفتها تبلغ 4.5 مليار دولار؟  شاهد هذا الفيديو , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi

ندعوكم للتعرف معنا على منزلة الشَّرَطان

منزلة جديدة  ندعوكم للتعرف معنا على منزلة « الشَّرَطان» من مشروعنا #منازل_القمر للشاعر والمفكر الإماراتي #محمد_أحمد_السويدي ، ونعرض هنا تباعاً الثماني وعشرون منزلة التي ينزلها القمر كل عام، قوامها ثلاثة عشر يوماً لكل منزلة، عدا جبهة الأسد أربعة عشر يوماً، ما يجعل السنة 365 يوماً تمثل التقويم الشمسي للعرب   "الشَّرَطان"، هو المنزلة الأولى من منازل نوء "الثُّريَّا"، وسادس منازل فصل "الرَّبيع"، وأولى المنازل الشَّاميَّة الأربع عشرة، وطالعه في 12 أيَّار (مايو) من السَّنَة. و"الشَّرَطان" عند العرب كوكبان أحدهما في ناحية الشَّمال، والآخر في ناحية الجنوب، وهما قرنا الحمل، وإلى جنوب الشَّرَطين كوكب يُعدُّ معهما أحيانًا، فيقال الأشراط، قال الكُميت: هاجتْ عليه من الأشْراطِ نافِجةٌ في فَلْتَةٍ بين إِظْلامٍ وإسفارِ والنافجة هي الريح الشديدة، والفلتة أي البغتة.   والشَّرَطان تثنية شَرَط، والشَّرَطُ والشَّرَطة هما العلامةُ، وأَشْراط السَّاعة علاماتُها. ومنه سمِّي "الشُّرَطُ" لأنَّهم جعلوا لأنفسهم علامةً يُعرفون بها، وكان ذلك أوَّل الأمر على أيَّام الحجَّاج بن يوسف الثَّقفي. تُظهِرُ العلوم الفلكية الحديثة أنَّ "الشَّرَطين" (Sharatan) نجم ثنائي أبيض، وهو ثاني ألمع نجم في برج الحمل و"قدره الظَّاهري" 2.66، و"زمرته الطَّيفيَّة" A5 V، أمَّا "قدره المطلق" فهو 1.7+، أي يفوق تألُّقه الشَّمس بـ 17 ضعفًا. ويبعد 59,9 سنة ضوئيَّة عن الأرض. يدور النَّجمان كلٌّ حول الآخر بمسافة لا يمكن فصلها بالتليسكوب التقليدي. ولكن يمكن فصلها باستخدام مقياس التداخل النَّجمي (مارك الثالث) بمرصد جبل ويلسون. ويكمل النَّجمان أعلى مدار بيضاوي كل 107 يوم.   أمَّا (نجم) "الحمل" (Hamal) الذي سُمِّيت باسمه كلُّ الكوكبة، وهو ألمع نجومها، فهو عملاق أصفر، قدره الظَّاهري 2.0، وزمرته الطَّيفيَّة K2 lll، وقدره المطلق 0.2+، أي يفوق تألُّقه الشَّمس بـ 67 ضعفًا، ويبلغ قطره 15 ضعف قطرها، ويبعد 65.8 سنة ضوئيَّة عن الأرض. لنوء "الشَّرَطين" انعكاسات على الطبيعة، فبطلوعه يبدأ الاعتدال الرَّبيعي، وترتفع حرارة الجو. ولا يُستغرس فيه النخل، بل يشرع أصحاب الحرث بتركيب طلعه. وفيه بواكير التِّين، ووفرة التُّفاح، والمشمش، واليقطين. وتتدلَّى عذوق النخيل بعد مرور ثمانية أسابيع من نهاية التلقيح.   وفي الإمارات يزهر طيف من النباتات في منزلة "الشَّرَطين" منها: "الدِّفلى" (الحَبْن) التي تزيِّن مجاري السُّيول، و"الأشخَر" الذي يعشق رمال الصَّحراء، و"شوك الضَّب"، و"الحَرْمل" الذي تُطرد بدخانه الأرواح الشرِّيرة، و"الخناصر" الذي لا يبارح جبل "حفيت"، و"العلَّان"، و"الكِسْكاس"، و"شوك اليمل" (الجمل)، و"العرفج" الذي تؤثره المطايا وجبة فاخرة، و"النيلة"، و"الخبَّيزة"، و"العظلم" الذي يحمل هويَّة أخرى باسم "حباب"، و"الشليلة"، و"الخزام" ذو البذور القابضة للبطن، و"العشرج" الذي يُؤْثر الصحراء سكنًا، و"الحلول"، و"الحنزاب"، و"الفريفرو"، وغيرها من النباتات. والعرب تعتقد أنَّه إذا عُقِد النِّكاح في "الشَّرطين" تموت الزَّوجة في عامها.   يقول ساجع العرب: "إذا طلع الشَّرَطان، اعتدل الزَّمان، وحضرت الأوطان، وتهادت الجيران، وبات الفقير في كلِّ مكان". يريد أنَّهم يرجعون عن البوادي إلى أوطانهم ومياههم لأنَّ الغدران تكون قلَّت، ورقَّ الحرُّ.  لـ "الشَّرَطين" نصيبٌ وافرٌ في أشعار العرب، كقول أبي العلاء المعرِّي في مدح أمير المؤمنين عَلي كرَّم الله وجهه: لو تَأتَّى لِنَطْحِها حَمَلُ الشُّهْــ ـبِ تَرَدَّى عن رأسِه الشَّرَطانِ أو أراد السِّماكُ طَعْنًا لها عا د كسِيرَ القَناةِ قبْلَ الطِّعانِ وكتب أبو العلاء تحت كلمة "الشَّرَطين": يقال إنَّهما قرنا الحمل (كان أبو العلاء يصف السَّماء كمبصر وهو كفيف)، وقال: سُبحانَ مَن بَرَأَ النُّجومَ كَأَنَّها دُرٌّ طَفا مِن فَوقِ بَحرٍ مائِجِ لَو شاءَ رَبُّكَ صَيَّرَ الشَّرطَينِ مِن هَذي الكَواكِبِ عِندَ أَدنى ثائِجِ وَالتَّاجُ تَقوى اللهِ لا ما رَصَّعوا لِيَكونَ زينًا لِلأَميرِ التائِجِ وقال عبد اللطيف بن الكويك: للهِ دَرُّ مَسائِلٍ هَذَّبْتَها وَنَفَيْتَ خَلْفًا عُدَّ خَلْفًا نَقْلُهُ وَحَلَلْتَ إذْ قَيَّدْتَ بالشَّرَطَيْنِ ما أَعْيا عَلَى الْعُلماءِ قَبْلَكَ حَلُّهُ فَعَلَا عَلَى الشَّرَطَيْنِ قَدْرُكَ صَاعِدًا أَوْجَ العلُومِ وَفَوْقَ ذَاكَ مَحَلُّهُ ولأبي تمَّام في "الشَّرَطين": سَقى الشَّرَطانِ جَزْعَكِ وَالثُرَيَّا ثَراكِ بِمُسبِلٍ خَضِلٍ رَوِيِّ فكَم لي مِن هَواءٍ فيكِ صافٍ غَذِيٍّ جَوُّهُ وَهَوًى وَبِيِ وقال ابن أبي حصينة في المديح: أَمِنَتْ بِهِ سُبلُ البِلادِ فَلا جَزَعٌ وَلا هَلَعٌ وَلا ذُعْرُ وَبَنى لِقَيسٍ بِالقَنا شَرَفًا لَم يَبنِهِ جُشَمٌ وَلا بَكْرُ شَرَفًا يَحِفُّ النِيِّرانِ بِهِ وَيَحُوطُهُ الشَّرَطانِ وَالنَّسْرُ وقال ابن ماجد في أرجوزته: الشَّرَطَانِ فَهوَ رَاسُ الحَمَلِ إبدَا بِذَا في وَقتِهِ المُعتَدِلِ ثلاثُ نَجمَاتٍ كَمَا خَطِّ الألِف لكنَّهُ عَنِ القِوَامِ مُنحَرِفِ وقال ابن معتوق الموسوي: من مَعشرٍ لهمُ عَلى كُلِّ الوَرى شرَفُ النُّجومِ على حَصَى الأَرْضَيْنِ سامٍ لِمُنْصِلِهِ وشِسْعَيْ نَعلِه فخرُ الهِلال ورِفعةُ الشَّرَطيْنِ أمَّا إخوان الصَّفا، فكتبوا في رسائلهم عند نزول القمر بأوَّل "الشَّرَطين" أنَّه: "ناري نحس، يصلح فيه من الأعمال ما يختصُّ بأمور النِّساء، ويُتجنَّب فيه لبس الثياب الجدد، وترك الأعمال كلِّها بالجملة. وفي هذا الحد، تتحرك روحانية تتَّصل بأنفس الملوك والسَّلاطين، ويظهر فيهم الغضب. ومن تزوَّج في هذا اليوم، حظيت المرأة عنده، وحظي هو عندها. واغرُسْ فيه وازْرَعْ وابنِ البِناء، فإنَّ عاقبة كلِّ ذلك محمودة، ولا تشترِ فيه شيئًا للتجارة، فإنَّ عاقبته غير محمودة، ولا تعالج فيه طلسمًا( ) ولا دعوة بحال".  وفي الأساطير يحكى أنّه كان لملك "تساليا" Thessaly طفلان جميلان من نيفيلي Nephele هما "فريكسوس" Phrixus و"هيلا" (Helle)، وكانت زوجته، "إينو" Ino تعاملهما بقسوة. لكنَّ الطفلَيْن آثرا الصمت وراحا يسألان الآلهة الخلاص من هذه المرأة المتسلطة، فهما لا يملكان قوة لدفعها عنهما. أشفق عليهما "عطارد"، رسول الآلهة، وأرسل إليهما حملًا له صوف ذهبي لإنقاذهما. فأردفهما الحمل المقدَّس فوق ظهره في رحلة طويلة وشاقَّة، وعند مروره بمضيق الدردنيل الفاصل بين قارَّتي آسيا وأوروبا، سقطت "هيلا" في البحر وغرقت، مما أجَّج حزن شقيقها "فريكسوس". واصَلَ الحملُ السَّماوي رحلته إلى شواطئ "كولشيس" Colchis في البحر الأسود، فلمَّا وصل، ذبحه "فريكسوس" من فوره وقدَّمه قربانًا للآلهة، وأخذ صوفه وقدَّمه هديةً لملك المدينة، واعترافًا لفضل الحمل لتحمله لمشاق الرحلة وأهوالها رفعه زعيم الآلهة جوبيتر إلى قبة السماء.  ويعود أصل الحمل إلى "بوسيدون" Poseidon، (بو صيدون إله البحار، وتنسب له مدينة صيدا)، الذي هام بالعذراء "تيوفانه" Theophane وأغرم بها كثير من الآلهة والبشر على السَّواء، ولكي يستأثر بها لنفسه، حوَّلها إلى نعجة، ونقلها إلى جزيرة "كروميسا" Crumissa ، كما حوَّل نفسَه إلى كبشٍ عظيم، وتزوجها، وأنجب منها الحمل خريسومالوس Khrysomallos ذا الجزَّةِ الذَّهبية، والذي تعادل جزَّتُهُ ما وسع العالم من كنوز. , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi

مقطع من كليب أغنية أفارق

مقطع من كليب أغنية أفارق من كلمات الشاعر الإماراتي محمد أحمد السويدي ألحان الفنان خالد الشيخ #محمد_أحمد_السويدي_القصائد_المغناة     , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi

مكة محمد صلاح تخطف الأنظار من أبيها

مكة محمد صلاح تخطف الأنظار من أبيها شاهد ما حدث في احتفال محمد صلاح بجائزة هداف الدوري الانجليزي وماذا فعل الجمهور مع ابنته  #متابعات_رياضية , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi

أهداف مباراة اياكس وتوتنهام

أهداف مباراة اياكس وتوتنهام متابعات رياضية   , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi

ملخص ريمونتادا الجنون، بين برشلونة وليفربول

ملخص ريمونتادا الجنون، بين برشلونة وليفربول عصام الشوالي: أكاد أُجَن متابعات رياضية     , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi

48 كيلومترا..أحد أطول الجسور المائية

48 كيلومترا..أحد أطول الجسور المائية في العالم يوجد في الكويت افتتحت الكويت جسر الشيخ جابر الأحمد الصباح، أحد أكبر الجسور المائية في العالم، الذي يصل طوله إلى ٤٨ كيلومترا. #محمد_أحمد_السويدي_مشاهدات_مختارة ويربط الجسر مدينة الكويت بمنطقة الصبّية.   تأمل الحكومة أن يساهم الجسر الجديد في إتمام المنطقة الاقتصادية المسمّاة "إقليم الحرير" التي تعتزم إقامتها في شمال البلاد. المصدر:   http://www.bbc.com/arabic/media-48147885?SThisFB&fbclid=IwAR0kHR_qrW-OJNi30diDNIBJenPR39Q5-gqmVv0KqAoPo3hYPFgrBP_OzYo , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi

قصيدة رق التصابي .. من كلمات الشاعر

قصيدة رق التصابي .. من كلمات الشاعر الإماراتي محمد أحمد السويدي غناء محمد عبد الرحيم وخالد الشيخ #رق_التصابي #شعر #محمد_بن_أحمد_السويدي رق التصابي محمد عبد الرحيم وخالد الشيخ #محمد_أحمد_السويدي_القصائد_المغناة   , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi

فيديو قديم للشيخ زايد رحمه الله أثناء الحج

فيديو قديم للشيخ زايد رحمه الله أثناء الحج     , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية  , محمد أحمد خليفة السويدي  , محمد أحمد  السويدي ,  محمد    السويدي ,  محمد  سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد  السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi

كتاب منزل في صقلية للكاتبة البريطانية دافني فيلبس

كتاب منزل في صقلية للكاتبة البريطانية دافني فيلبس Daphne Phelps A House in Sicily -   توفيت دافني مارغريت جين فيلبس، حامية جمال كازا كوزيني، في 30 نوفمبر 2005، وتركت ذاكرة لنا جميعًا كتاب "منزل في صقلية" يروي قصة هذا المنزل الرائع وتشييده مع الصخور التي تم إزالتها من التل، والرخام والخشب والطين وجدرانه البيض والأثاث التاريخي والأوردة الجميلة، كما يحكي قصص المشاهير الذين حلوا به ضيوفا. بتكليف ورعاية كريمة من الشاعر الإماراتي محمد أحمد السويدي، يقوم قسم الترجمة بنقل هذا الكتاب الرائع إلى اللغة العربية ليكون متاحاً لجمهورنا الكريم وسينشر على حلقات مسلسلة في منصتنا على فيس بوك https://www.facebook.com/mohammed.suwaidi.poet/ كما في موقعنا الرسمي على http://www.electronicvillage.org/   كاتبة بريطانية، 23 يونيو 1911 - 30 نوفمبر 2005 قضت معظم حياتها في تاورمينا، صقلية Taormina, Sicily. حيث عاشت في كازا كوزيني Casa Cuseni وهي فيلا أنيقة صممها وبناها خالها، الصناعي روبرت هاوثورن كيتسون Robert Hawthorn Kitson في عام 1905 ، وعلى مر السنين استضافت الكثير من الأصدقاء والكتاب والفنانين من مشاهير أوائل القرن العشرين بما في ذلك برتراند راسل، هنري فولكنر، رولد دال وتينيسي ويليامز وغريتا غاربو ، وماك سميث ، وألفريد بار، وبابلو بيكاسو.     , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi

ألبوم الصور

حول العالم

Indian Ambassador, Mr T P SeetharamanIndian Ambassador, Mr T P Seetharaman, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
في صحبة الوزير محمد بو غازي والفريق المرافق لزيارة بشّار وتاغيتفي صحبة الوزير محمد بو غازي والفريق المرافق لزيارة بشّار وتاغيت, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
الغابة السوداء مع مازن مصطفى قبيل الشروع في جولتنا اليوميّة خريف 2010الغابة السوداء مع مازن مصطفى قبيل الشروع في جولتنا اليوميّة خريف 2010, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
في ضيافة الأخ الرئيس عبد العزيز بو تفليقة نوفمبر 2009في ضيافة الأخ الرئيس عبد العزيز بو تفليقة نوفمبر 2009, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
Japanese Garden - Venice.Japanese Garden - Venice., Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
S Michele Di Pagana, Rapallo - 2016S Michele Di Pagana, Rapallo - 2016, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
S Michele Di Pagana, Rapallo - 2016S Michele Di Pagana, Rapallo - 2016, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
Indian Ambassador, Mr.T.P Seetharam Indian Ambassador, Mr.T.P Seetharam , Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
S Michele Di Pagana, Rapallo - 2016S Michele Di Pagana, Rapallo - 2016, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi
Japanese Ambassador Mr.Kanji FujikiJapanese Ambassador Mr.Kanji Fujiki, Electronic Village, His excellency mohammed ahmed khalifa al suwaidi, Arabic Poetry, Arabic Knowledge, arabic articles, astrology, science museum, art museum,goethe museum, alwaraq, arab poet, arabic poems, Arabic Books,Arabic Quiz, القرية الإلكترونية , محمد أحمد خليفة السويدي , محمد أحمد السويدي , محمد السويدي , محمد سويدي , mohammed al suwaidi, mohammed al sowaidi,mohammed suwaidi, mohammed sowaidi, mohammad alsuwaidi, mohammad alsowaidi, mohammed ahmed alsuwaidi, محمد السويدي , محمد أحمد السويدي , muhammed alsuwaidi,muhammed suwaidi